بمناسبة عيد نوروز.. بارزاني يؤكد على حماية ثقافة التعايش والتآخي والوئام بين المكونات في كوردستان      الولاية 49: ألاباما الأمريكية تعترف رسميا بالإبادة الجماعية الأرمنية      بريطانيا تعيد للعراق حجرا بابليا ثمينا      النائب السابق رائد اسحق والاب يعقوب سعدي يتابعان موضوع تعويض المتضررين في الحمدانية وبرطلة      الدراسة السريانية تشارك في احتفالية اليوم العالمي للمرأة في فضائية العراق التربوية في بغداد      فرع دهوك للاتحاد يزور لجان المناطق التابعة له      بالصور.. قداس في رعية مار جيوارجيوس في بيروت لمناسبة مرور تسع سنوات على رحيل المتروبوليت مار نرساي دي باز      غبطة البطريرك يونان يستقبل نيافة المطران مار أنتيموس جاك يعقوب      بالصور.. إيقاد شعلة نوروز في موقع قصرا الاثري /عنكاوا      الشرطة المجتمعية في محافظة نينوى تعيد قطعة أرض لصاحبها المسيحي بعد أن تم بيعها في زمن "داعش"      إتهام رونالدو بالإغتصاب يغير مخططات يوفنتوس      الامم المتحدة تعد نوروز فرصة لحماية الأرض وتأمل عراقاً بـ"حُلة أقوى"      الذكرى الـ16 لحرب العراق.. بين حزن وفرح بإسقاط صدام حسين إلى نظريات المؤامرة      نيوزيلندا تحظر حيازة البنادق الهجومية بعد مذبحة المسجدين      بيان من مديرية آسايش أربيل: اعتقال عصابة للسرقة والجريمة في مدينة أربيل      رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي يهنئ الشعب الكوردي باعياد نوروز      أستراليا تتوعد تركيا وتنتظر الرد على "التصريحات المتهورة"      "ميركاتو" ريال مدريد.. صحيفة تكشف الأسماء المطلوبة      "بوابة الجحيم".. أشعلها السوفييت قبل 48 عاما ولم تنطفئ أبدا      البابا فرنسيس: علينا أن نتشبّه برحمة الرب
| مشاهدات : 556 | مشاركات: 0 | 2018-10-23 03:10:49 |

نريد ان نأكل بماعون واحد

خالد الناهي



سابقا .. وليس الأن، كان الاب يعلم ابنائه، الأكل في ماعون واحد، ويخبرهم بان الأكل الجماعي للأسرة، يجعل القلوب مجتمعه ولا تتفرق.
كان دائماً، تبقى لقمة اخيرة في الاناء الذي نأكل فيه، ليس لان الجميع يشعر بالشبع، وانما الجميع يشعر بالجوع، لكنه يعتقد ان أخاه أكثر جوعا منه، فيتركها له.
الجميع يعرف قصة العصى الواحدة تكسر بسهولة، ومجموعة عصي مجتمعة، حتى وان كان ضعيفة، يصعب كسرها، لكن اغلبنا يحاول ان يكون لوحده بمواجهة الصعاب، بالرغم من كون العدو واحد، وهدفه واحد.
خمسة عشر عاما غير كافية، لازالت الفوارق والمظلومية، يشعر بها جميع طبقات المجتمع، بكافة مكوناته.
ابن الجنوب، لا زالت كلمة "محافظات" تطرق سمعه، ولا يريد مغادرتها، بل الديمقراطية المنفلتة، جعلته يصرخ بصوت عالي، بانه كان مظلوم سابقا، ويريد ان يسترد حقه، فهو مصدر تمويل ميزانية العراق" ابو الخبزة" لكن ما هو هذا الحق وما هو معيار الرضا لديه، غير معلوم؟!
اما شمال العراق " الكرد" يعتبرون أنفسهم، بان بقائهم مع الدولة العراقية، فضل ومنة منهم على العراق، لأنهم ظلموا في زمن الحكومات السابقة، من خلال مجزرة حلبجة والانفال وغيرها، ولتعويض هذا الظلم، وعرفان بفضل البقاء، يجب ان يأخذوا ما يطلبون دون اعتراض.
في حين ان غرب العراق" السنه" فلا ينفكون من الصراخ " الظليمة الظليمة" باعتبار ان النظام الحالي، اخذ حقه المكتسب منذ تأسيس الدولة العراقية في عام 1921, حيث كانوا يحكمون البلاد منذ ذلك التاريخ لغاية عام 2003, لذلك يجب تعويضهم عن الواقع الجديد.
فيما راحت بغداد، تحاول ان تمسك بالقرار العراقي بقوة" ما تنطيهه" بالرغم من كون الدستور العراقي، يتحدث عن اللامركزية في ادارة البلد، فهي تعتقد بوجوب ان تكون السلطة والمال والقرار السياسي فيها، وبعكس ذلك فأنها تكون قد فرطت بحق عمره مئات السنين.
الجميع يشعر بالغبن، وبأن حقه مغتصب، لا بل متفضل على العراق بالبقاء فيه، لذلك بين الحين والاخر يرفع شعار الانفصال اما على شكل دولة كالكرد، او اقليم كالجنوب والغرب، والحقيقة الجميع من دون دولة اسمها العراق، يكونون في مهب الريح.
على الجميع ان ارادوا ان يحصلوا على حقهم، يجب ان يكون همهم وهدفهم غير مناطقي، فهذه سياسة خلقت لتفتت الدولة وتضعفها، ان أصبح العراق قوي، اصبحت كل أجزاءه قوية ايضا. 

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.6372 ثانية