بالصور.. قداس الارمن الأرثوذكس في كنيسة القديسة مريم العذراء / بغداد - الميدان      منظمة شلومو للتوثيق في لاهاي تؤكد بأن ما تعرض له شعبنا إبادة جماعية وان قانون 4 ارهاب لاينصف المسيحيين والايزيديين      ريحان حنا النائب في مجلس النواب العراقي عن قائمة المجلس الشعبي تشارك في اجتماع مهم حول كركوك في مقر بعثة الامم المتحدة ببغداد      صحيفة: نينوى هي الاعلى بجريمة الاستيلاء على منازل المسيحيين... تحويل 350 عقار تابعة للمكون المسيحي لأسماء جديدة      البابا فرنسيس أسف لتزايد عدد المسيحيين القتلى في العالم      كتلة الحزب الديموقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي: وزارة الهجرة ستذهب إلى الأقليات (المسيحية)      جهود لاستعادة أملاك المسيحيين بالموصل      هكذا صنع مسيحيو المشرق دورهم التنويري      محمد الحلبوسي رئيس البرلمان العراقي يبعث برقية جوابية الى غبطة الكاردينال ساكو      جمعية الثقافة الكلدانية في القوش تستقبل وفداً أمريكياً      الرئيس البارزاني: ستبقى كوردستان مركزاً للتعايش بين كافة القوميات والأديان      الحداد يؤكد من اجتماع الناتو العمل على استقرار العراق وبداية مرحلة الأعمار والبناء      الولايات المتحدة تواصل بناء جدار مع المكسيك لمنع قافلة المهاجرين      لأول مرة بعد الانتخابات.. وفد الديمقراطي الكوردستاني يجتمع بالاتحاد لبحث ملفين      كندا تستقبل أكبر عدد من طلبات اللجوء في 30 عاما      الطواحين تسقط أبطال العالم وترسل ألمانيا الى المستوى الثاني      اكتشاف مسيحي نادر في إسرائيل…خبيرة الأثار صعقت فكان ينظر إلى عينيها      البيان الختامي للدورة الثانية والخمسين لمجلس البطاركة والاساقفة في لبنان      زلزال كروي.. كيف سيؤثر "البريكست" على "البريميرليغ"؟      متحدث حكومة كوردستان: الفرصة مواتية لحل المشاكل مع بغداد
| مشاهدات : 404 | مشاركات: 0 | 2018-10-18 03:19:01 |

المناهج التعليمية طبعات متجددة وأخطاء مستمرة

باقر العراقي

 

بينما يعاني أولياء الأمور من البحث الدؤوب عن الك تب المدرسية، في بداية العام الدراسي الجديد، لم يخطر ببال أحد أن يرى محرقة إحدى المدارس مملوءة بالكتب الجديدة، وغير المستخدمة، فطبعتها الحديثة لم تشفع لها في تغيير وجهتها من المطبعة الى المحرقة!

 

انتشر فيديو قبل عامين تقريبا في محافظة البصرة، يظهر اكداسا كبيرة من الكتب الحديثة، تملأ مساحة واسعة من الخلاء، تبين فيما بعد انها طبعات قديمة، وقد يخطر ببالكم، انتماؤها لطبعات النظام السابق، لكن الحقيقة أنها طبعت في العام السابق!

السؤال الساذج قد يأتي من ولي أمر طالب بسيط، لماذا هذا الكم الهائل من هذه الكتب التالفة؟ ولماذا هناك أزمة كتب في بداية كل عام دراسي؟

جدول تصويبات يصدر سويا بعد الطبع وتوزيع الكتب بفترة قصيرة، والنتيجة هناك أخطاء في جدول التصويبات، مرة لم تجد اي من تلك هذه الاخطاء، ومرة اخرى تجدها خطأ يصلح خطأ، والسبب كثرة الأخطاء في الكتب المنهجية، بحيث "تاهت" على المصححين.

 

هذه الأخطاء تكاد تكون معدومة سابقا، ففي أحد الأيام الجميلة من زمن دولة "الديكتاتور" البغيضة، أتذكر أن معلمي للصف الأول الابتدائي الأستاذ على سلمان زبيري "حفظه الله"، كان مشغولا جدا مع بقبة المعلمين، ومنهم الأستاذ عبد الحسين "من اهل الحلة"، وأخذت مناقشاته من درسنا وقتا طويلا، ونحن متحمسون نرقب النتيجة، كان موضوعهم كيف تقرأ كلمة "دب"!

 

ذلك الموقف ووجوه المعلمين المنشغلة بتصحيح الخطأ، لم ينس أبدا، خاصة إذا امتزجت معه رائحة البردي والقصب والسقوف المستوية من الداخل، المسقولة من الخارج لصفوف مدرستنا "مدرسة الثقة الابتدائية"، والممسوكة معا بأعمدة حديدية خضراء، تحاكي الطبيعة الريفية الجميلة.

 

تلك الذكريات اللذيذة سقطت اليوم في وادي فساد الديمقراطية، فحينما نرى في عام 2018 مدارس طينية متهالكة صفوفها محدودبة، كأنها ظهر حمار كبير السن أنهكته الأثقال، تهون علينا مصيبة المنهج.

 

سألت احد الأساتذة عن موضوع المناهج فقال: لا تدمي قلبي، فالأخطاء كثيرة جدا بعدد الكتب التي تطبع سنويا، والتغيير فيها لا يعدو كونه تقديم وتأخير في أغلب الأحيان، فلا قوانين علمية جديدة أكتشف، ولا نظريات حديثة وضعت، والتغيير في المنهج لغرض تغيير الغلاف والطباعة المستمرة، فقط هناك حجة بأننا ضمن قوانين منظمة "اليونسكو" التي تتطلب التغيير المستمر، وأولادنا في نهاية المطاف هم الضحية، ومصير بلدنا المزيد من التخلف عن ركب الأمم.

التعليم إزداد سوءا بعد أن صار الطالب يبحث عن كتاب المنهج في المكتبات الأهلية، فيجده بكل سهولة لكن بمبلغ كبير، بينما في مدرسته لا يوجد إلا الطبعات القديمة، فهل هذا الأمر جاء بمحض الصدفة أم أن هناك مافيات رتبت الأحداث وبهذه الطريقة؟ بحيث تتأخر الكتب عن المدارس او تختفي او لا تأتي اساسا، ثم يجدها الطالب بكثره في المكتبات والمدارس الاهلية، ولماذ يمر هذا الامر بكل يسر وسهولة أمام أنظار الحكومة والبرلمان والنزاهة والمدعي العام؟

يبدو أن عملية حرق الكتب الجديدة ومليارات الدنانير ستستمر، وهي لا تخلو من عملية غسيل مالي، فالاموال تحرق من خزينة الدولة لتصب في الجيوب، والطبعات تتجدد سنويا لغرض التغيير، ومع الطبع والحرق ستستمر الأخطاء، أما اولياء الامور وابنائهم فمالهم الا الدعاء بالويل والثبور على ذلك الفاعل المستور.

 

باقر العراقي

baqir_raheem@yahoo.com








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.7289 ثانية