بمناسبة عيد نوروز.. بارزاني يؤكد على حماية ثقافة التعايش والتآخي والوئام بين المكونات في كوردستان      الولاية 49: ألاباما الأمريكية تعترف رسميا بالإبادة الجماعية الأرمنية      بريطانيا تعيد للعراق حجرا بابليا ثمينا      النائب السابق رائد اسحق والاب يعقوب سعدي يتابعان موضوع تعويض المتضررين في الحمدانية وبرطلة      الدراسة السريانية تشارك في احتفالية اليوم العالمي للمرأة في فضائية العراق التربوية في بغداد      فرع دهوك للاتحاد يزور لجان المناطق التابعة له      بالصور.. قداس في رعية مار جيوارجيوس في بيروت لمناسبة مرور تسع سنوات على رحيل المتروبوليت مار نرساي دي باز      غبطة البطريرك يونان يستقبل نيافة المطران مار أنتيموس جاك يعقوب      بالصور.. إيقاد شعلة نوروز في موقع قصرا الاثري /عنكاوا      الشرطة المجتمعية في محافظة نينوى تعيد قطعة أرض لصاحبها المسيحي بعد أن تم بيعها في زمن "داعش"      إتهام رونالدو بالإغتصاب يغير مخططات يوفنتوس      الامم المتحدة تعد نوروز فرصة لحماية الأرض وتأمل عراقاً بـ"حُلة أقوى"      الذكرى الـ16 لحرب العراق.. بين حزن وفرح بإسقاط صدام حسين إلى نظريات المؤامرة      نيوزيلندا تحظر حيازة البنادق الهجومية بعد مذبحة المسجدين      بيان من مديرية آسايش أربيل: اعتقال عصابة للسرقة والجريمة في مدينة أربيل      رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي يهنئ الشعب الكوردي باعياد نوروز      أستراليا تتوعد تركيا وتنتظر الرد على "التصريحات المتهورة"      "ميركاتو" ريال مدريد.. صحيفة تكشف الأسماء المطلوبة      "بوابة الجحيم".. أشعلها السوفييت قبل 48 عاما ولم تنطفئ أبدا      البابا فرنسيس: علينا أن نتشبّه برحمة الرب
| مشاهدات : 563 | مشاركات: 0 | 2018-10-17 01:58:25 |

حكومة عبد المهدي وتحدي المليشيات

ثامر الحجامي

 

 

   شهدنا كيف تحول العراق الى ساحة حرب ملتهبة، إبان سقوط النظام الصدامي، فتشكلت مجاميع مسلحة في المناطق الشيعية والسنية على حد سواء، حملت تسميات متعددة، بحجة الجهاد ضد قوات الإحتلال، فذهب كثير من الضحايا الأبرياء نتيجة الأعمال العسكرية بين الطرفين، لكن هذه المجاميع؛ سرعان ما تحولت الى عصابات خطف وتسليب وقتل وترويع للمواطنين، رغم حملها لأسماء مقدسة.

   إستخدمت المليشيات المسلحة لأغراض متعددة، فهي تارة تستخدم لفرض سطوة بعض الأحزاب السياسية، على بعض الأحياء وربما مدن كاملة، وأخرى لتحصيل الأموال غير المشروعة والتجاوز على أملاك الدولة، ومنفذا رئيسيا للتدخلات الخارجية في سياسة الدولة، حيث إن أغلب هذه المليشيات مدعوم من الخارج، وينفذ أجندات هذه الدول، فأصبحت بعض المليشيات تمارس العمل السياسي في النهار، والقتل والترويع في الليل، وكلاهما يحمي الآخر.

  بعد توغل داعش في المدن العراقية وصدور فتوى الجهاد الكفائي، لمحاربة فلول الإرهاب والقضاء عليه، جاءت المناشدات الكثيرة من المرجعيات الدينية والفعاليات المجتمعية، بحصر السلاح بيد الدولة، وأن تكون جميع الفصائل المسلحة خاضعة لسلطتها، تعمل ضمن المؤسسة العسكرية الرسمية، فتم إقرار قانون الحشد الشعبي، الذي نضم عمل هذه الفصائل، وصار للحشد مؤسسة رسمية، تحت إشراف القائد العام للقوات المسلحة.

    على الرغم من إستنفاذ الوسائل القانونية لاحتواء بعض المليشيات، إلا أنها بقيت بعيدة عن سيطرة الحكومة لأسباب يعرفها الشارع العراقي، فبعضها ما زال يسيطر على بعض آبار النفط التي تقوم بإستخراجه وتهريبه! وبعضها يسيطر على أرصفة الموانئ العراقية حيث إستخدمتها لفرض الإتاوات والضرائب، بينما ذهب البعض الآخر للسيطرة على المنافذ الحدودية! بل وحتى السيطرات التي تشرف على مداخل المدن، ناهيك عن عمليات السطو والإبتزاز، وفتح البارات والملاهي المخالفة للقانون التي أصبحت مرتعا للفساد والجريمة المنظمة.

    كل هذا يحصل على مرأى ومسمع من الحكومة الإتحادية، التي تحاول أن تغطي النار المستعرة بذر الرماد في العيون، وإن فعلت شيئا إنما تفعله على إستحياء، فحتى السياسيون أصبحوا يخشون من نفوذ هذه المليشيات، أو هم داعمين لها، والضحية هيبة الدولة وشوكتها التي كسرت، فأصبحنا نشاهد دويلات داخل دولة، والمواطن البسيط بات يخشى من رصاصة تأتيه في رأسه دون سبب، أو سيارة مسلحة تداهم بيته، فتسلب أمواله وحياته.

   معركة مؤجلة؛ تنتظر الحكومة القادمة، إذا ما أرادت فرض هيبة الدولة، والقضاء على الفساد المستشري فيها، وإشعار المواطن بالأمان الذي فقده، في شارع مدجج بالسلاح، بعضه يحمل إجازة رسمية! فلكي يكون العراق دولة قوية، لابد من وجود حكومة قوية، تواجه من يحاول إضعافها وضربها من الداخل، وتلك مهمة لن تكون يسيرة بالمرة، فهي تحتاج الى رئيس وزراء، حازم، شجاع، وقوي.

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.8607 ثانية