ريحان حنا النائب في مجلس النواب العراقي عن قائمة المجلس الشعبي تشارك في اجتماع مهم حول كركوك في مقر بعثة الامم المتحدة ببغداد      صحيفة: نينوى هي الاعلى بجريمة الاستيلاء على منازل المسيحيين... تحويل 350 عقار تابعة للمكون المسيحي لأسماء جديدة      البابا فرنسيس أسف لتزايد عدد المسيحيين القتلى في العالم      كتلة الحزب الديموقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي: وزارة الهجرة ستذهب إلى الأقليات (المسيحية)      جهود لاستعادة أملاك المسيحيين بالموصل      هكذا صنع مسيحيو المشرق دورهم التنويري      محمد الحلبوسي رئيس البرلمان العراقي يبعث برقية جوابية الى غبطة الكاردينال ساكو      جمعية الثقافة الكلدانية في القوش تستقبل وفداً أمريكياً      بتنسيق مع حكومة عبد المهدي ..إدارة ترامب: سنرمم نينوى ونضغط لتوزيع الثروات ودعم الاقليات      مجلس عشائر السريان / برطلي يزور نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني      لأول مرة بعد الانتخابات.. وفد الديمقراطي الكوردستاني يجتمع بالاتحاد لبحث ملفين      كندا تستقبل أكبر عدد من طلبات اللجوء في 30 عاما      الطواحين تسقط أبطال العالم وترسل ألمانيا الى المستوى الثاني      اكتشاف مسيحي نادر في إسرائيل…خبيرة الأثار صعقت فكان ينظر إلى عينيها      البيان الختامي للدورة الثانية والخمسين لمجلس البطاركة والاساقفة في لبنان      زلزال كروي.. كيف سيؤثر "البريكست" على "البريميرليغ"؟      متحدث حكومة كوردستان: الفرصة مواتية لحل المشاكل مع بغداد      العراق..مرشح توافقي للداخلية وعبد المهدي يهدد بالانسحاب      "داعش" يهدد أستراليا بهجمات جديدة      هل تخسر الولايات المتحدة مواجهة عسكرية مع روسيا أو الصين
| مشاهدات : 412 | مشاركات: 0 | 2018-10-15 02:37:21 |

نافذة الى الجنة، ام الى الجحيم؟

خالد الناهي

 

 

رئيس الوزراء المكلف (عادل عبد المهدي) فتح نافذة الكترونية للشعب، لمن يرغب منهم في الاستيزار في حكومته، المزمع تشكيلها خلال ثلاثين يوما، من تاريخ التكليف.

تصرف أثيرت حوله الكثير من الأسئلة، ودارت حوله كثير من الشكوك، في مدى مصداقيته وجديته.
كما يعرف جميع المهتمين بالشأن السياسي العراقي، ان يد رئيس الوزراء غير مطلقة في اختيار حكومته، وبالتالي ان الوزراء من سيرشحهم هم الأحزاب، وتركوا له حرية الرفض والقبول" هذا ان صدقوا" معه، ولم يفرضوا عليه الوزراء.
اذن لماذا فتحت هذه النافذة؟ إذا كانت الخيارات ليست بيده، وان هناك من يشكل الحكومة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، او من خلال التلويح بالإعلام، بأنه من رشحه لهذا المنصب، وليس من حقه ان يختار دون الرجوع الينا.
نعتقد ان هذه النافذة وضعها عبد المهدي، ليس لينفذ منها من يرغب بمنصب وزير من الشعب، انما على العكس وضعت من اجل نفاذ عبد المهدي الى الشعب، ومحاولة إيصال رسالة لهم، مفادها انا اردت ان اختار منكم، لكن الكتل السياسية حالت دون ذلك.
الجميع يعرف ان عبد المهدي، غير مرحب به من الشعب، ليس لخلل فيه، انما للحملة الشعواء التي شنها حزب الدعوة، على المجلس الأعلى، ولكون عبد المهدي من قيادات الخط الأول من المجلس، ناله ما ناله من نار هذه الهجمة، وحادثة مصرف الزوية ليس ببعيد.

يحاول الرجل ان يكسب الشعب الى جانبه، وتحسين الصورة والانطباع الذي رسم عنه، لكن ربما هذه الرغبة، كانت ستتحقق لو حدثت قبل هذه السنين.

الشعب فقد ثقته بالجميع، حتى بمن أحبهم، وكان سابقا، يبرر لهم ويلتمس العذر لهم، لما يرتكبوه من أخطاء.

أصبح الشعب غير راضي، وسوف لن يرضى مستقبلا، مهما قدم له من خدمات، وستبقى نظرة " كلهم حرامية" تلوح حول المتصدين للعمل في الدولة.

ان المتقدمين لشغل منصب وزير وصل الى أكثر (36) ألف، في حين المتوقع ان الوزارات لا تتجاوز (25) وزارة.

السؤال هنا؟؟

هل جميع المتقدمين، يثقون بنفسهم وامكانياتهم لإدارة وزارة؟ ام ان تقديمهم لشغل هكذا مسؤولية سببها، عدم الخوف من الحساب والمسائلة في حال تم استيزارهم وفشلوا؟

المفترض من قدم عبر النافذة يثق بعبد المهدي، لذلك يجب ان يثق بخيارات عبد المهدي، حتى ان لم يكن هو من ضمنهم، لكن هل سيحدث ذلك فعلا.

ام ان (36) ألف متقدم الا خمسة وعشرون مع عوائلهم، سيبدئون بالصراخ، والاتهام له بالخيانة والسرقة، لأنه لم يختار الوطنين" يقصدون أنفسهم قطعا".

أيام تفصلنا عن نافذة عبد المهدي ومخرجاتها، اما ان تكون نافذة الى الجنة، او نافذة الى الجحيم.  

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.8409 ثانية