الاباء الكهنة في كنيسة الارمن في دهوك والسيد يروانت امينيان والسيد وارتكيس سركيسيان يقدمان التهاني للمجلس الشعبي      الزيارة البطريركية إلى بلجيكا، قراءة معمقة      وفد بيلاروسي يزور نصب تسيتسيرناكابيرد التذكاري ويكرّم ذكرى شهداء الإبادة الأرمنية      الاب جميل نيسان بولص يقدم التهاني للمجلس الشعبي      شاهد .. المسيحيون في نينوى يحتفلون بالشهر المريمي      زيارة وزير الدولة الهنكارية الى نيافة الحبر الجليل مار نيقوديموس داؤد متي شرف      عضو مجلس النواب العراقي الاستاذ هوشيار قرداغ يزور منتدى عنكاوا للفنون      لبنان يودّع البطريرك الماروني السابق صفير بحضور رسمي وشعبي حاشد      مكوّنات نينوى تحتفل برمضان مع المسلمين في قضاء الحمدانية      الدراسة السريانية تستقبل وفدا من المفوضية العليا لحقوق الانسان      سفاح" العراق واثقٌ من تتويج هذا المنتخب العربي بكأس أمم أفريقيا      في كركوك.. نزاع الملكية يتأجج بطابع قومي ويمتد للحقول الزراعية      هل يتضرر قطاع الكهرباء العراقي جراء العقوبات الأمريكية على إيران؟      وزارة البيشمركة ترسل كتاباً إلى الدفاع بشأن المناطق المتنازع عليها      قبل صفارة النهاية: "آس" تكشف أولى صفقات ريال مدريد      العراق ينتظر الأمطار الاخيرة وتحذير من إرتفاع للحرارة      قاسم سليماني في العراق "إستعدادا" للحرب      الولايات المتحدة تنهي المعاملة التجارية التفضيلية الممنوحة لتركيا      بعد ليلة دامية في النجف.. اتساع رقعة الاحتجاجات في المدن العراقية      نيمار يتخذ قراراً حاسماً بشأن مستقبله
| مشاهدات : 533 | مشاركات: 0 | 2018-10-15 02:37:21 |

نافذة الى الجنة، ام الى الجحيم؟

خالد الناهي

 

 

رئيس الوزراء المكلف (عادل عبد المهدي) فتح نافذة الكترونية للشعب، لمن يرغب منهم في الاستيزار في حكومته، المزمع تشكيلها خلال ثلاثين يوما، من تاريخ التكليف.

تصرف أثيرت حوله الكثير من الأسئلة، ودارت حوله كثير من الشكوك، في مدى مصداقيته وجديته.
كما يعرف جميع المهتمين بالشأن السياسي العراقي، ان يد رئيس الوزراء غير مطلقة في اختيار حكومته، وبالتالي ان الوزراء من سيرشحهم هم الأحزاب، وتركوا له حرية الرفض والقبول" هذا ان صدقوا" معه، ولم يفرضوا عليه الوزراء.
اذن لماذا فتحت هذه النافذة؟ إذا كانت الخيارات ليست بيده، وان هناك من يشكل الحكومة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، او من خلال التلويح بالإعلام، بأنه من رشحه لهذا المنصب، وليس من حقه ان يختار دون الرجوع الينا.
نعتقد ان هذه النافذة وضعها عبد المهدي، ليس لينفذ منها من يرغب بمنصب وزير من الشعب، انما على العكس وضعت من اجل نفاذ عبد المهدي الى الشعب، ومحاولة إيصال رسالة لهم، مفادها انا اردت ان اختار منكم، لكن الكتل السياسية حالت دون ذلك.
الجميع يعرف ان عبد المهدي، غير مرحب به من الشعب، ليس لخلل فيه، انما للحملة الشعواء التي شنها حزب الدعوة، على المجلس الأعلى، ولكون عبد المهدي من قيادات الخط الأول من المجلس، ناله ما ناله من نار هذه الهجمة، وحادثة مصرف الزوية ليس ببعيد.

يحاول الرجل ان يكسب الشعب الى جانبه، وتحسين الصورة والانطباع الذي رسم عنه، لكن ربما هذه الرغبة، كانت ستتحقق لو حدثت قبل هذه السنين.

الشعب فقد ثقته بالجميع، حتى بمن أحبهم، وكان سابقا، يبرر لهم ويلتمس العذر لهم، لما يرتكبوه من أخطاء.

أصبح الشعب غير راضي، وسوف لن يرضى مستقبلا، مهما قدم له من خدمات، وستبقى نظرة " كلهم حرامية" تلوح حول المتصدين للعمل في الدولة.

ان المتقدمين لشغل منصب وزير وصل الى أكثر (36) ألف، في حين المتوقع ان الوزارات لا تتجاوز (25) وزارة.

السؤال هنا؟؟

هل جميع المتقدمين، يثقون بنفسهم وامكانياتهم لإدارة وزارة؟ ام ان تقديمهم لشغل هكذا مسؤولية سببها، عدم الخوف من الحساب والمسائلة في حال تم استيزارهم وفشلوا؟

المفترض من قدم عبر النافذة يثق بعبد المهدي، لذلك يجب ان يثق بخيارات عبد المهدي، حتى ان لم يكن هو من ضمنهم، لكن هل سيحدث ذلك فعلا.

ام ان (36) ألف متقدم الا خمسة وعشرون مع عوائلهم، سيبدئون بالصراخ، والاتهام له بالخيانة والسرقة، لأنه لم يختار الوطنين" يقصدون أنفسهم قطعا".

أيام تفصلنا عن نافذة عبد المهدي ومخرجاتها، اما ان تكون نافذة الى الجنة، او نافذة الى الجحيم.  

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.9242 ثانية