قداس الاحد الثالث للبشارة على روح المرحومة شقيقة قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا في كنيسة مار يوخنا المعمدان الاشورية      "كنائس الشرق الأوسط": مهتمون بخدمة المسيحيين بمناطق النزاعات      البابا فرنسيس يستقبل رئيس الوزراء الإيطالي في زيارته الأولى إلى الفاتيكان      شاهد.. عائلات مسيحية تعود إلى تللسقف، والاستقرار وتحسن الخدمات "ضامنان" لبقائهم فيها      أفتتاح مدرسة البشارة الاساسية      كنيسة هولندية تقيم قداسا متواصلا منذ 6 أسابيع لحماية عائلة أرمنية من الترحيل      البابا فرنسيس يستقبل الفنانين المشاركين في الحفل الموسيقي بمناسبة عيد الميلاد والذي يدعم مشروعين في أوغندا والعراق      البطاركة الثلاثة يوجهون الشكر الى الكنيسة النمساوية      المجلس الأعلى للكنيسة الكلدانية في ​لبنان​ طالب عون بتوزير أحد أبناء الأقليات: هذا أدنى حقوقها      مجموعة من طلاب مدارس ايبارشية اربيل الكلدانية يلتقون بالبابا فرنسيس      اقليم كوردستان يتعرض لموجة جديدة من الامطار والثلوج      الكويت تعلق على إعدام 50 عراقياً إبان غزو صدام حسين لها      آلاف المهاجرين العالقون بينهم عراقيون على حدود البوسنة وكرواتيا      رغم المخاوف.. الذكاء الاصطناعي سيغير حياة البشر بحلول 2030      يوفنتوس يتغلب على تورينو ويواصل صدارة الدوري الإيطالي      رياضة روحية تقيمها أبرشية كركوك الكلدانية      بارزاني والحلبوسي يتباحثان استكمال الحكومة وانهاء ملف ادارة الدولة بالوكالة      مسرور البارزاني والحلبوسي يبحثان حصة الكورد في الموازنة العامة      نادية مراد تخصص قيمة جائزة نوبل لبناء مستشفى لضحايا الاعتداء الجنسي      وفاة طفلة محتجزة في الولايات المتحدة يذكر بمأساة الأطفال المهاجرين
| مشاهدات : 550 | مشاركات: 0 | 2018-10-11 03:19:40 |

لماذا تم تكليف السيد عادل عبد المهدي بتشكيل الحكومة؟

قيصر السناطي

 

بعد الأنتخابات الهزيلة والتي شابها التزوير وعزوف المواطنين على الأنتخابات كان الصراع على اشده في الفوز بالكتلة الأكبر من قبل الاحزاب والكتل السياسية، لكان مظاهرات البصرة والمحافظات الجنوبية اربكت حسابات الفاسدين الذين نهبوا اموال العراق خلال 15 سنة من سلطة الحكومات الفاشلة والفاسدة، والتي قادت البلاد الى الحرب الأهلية والأفلاس اضافة الى نشر سياسة طائفية وعنصرية مقيتة غايتها هو السيطرة على مقدرات البلاد ونهب خيراته، فكما يقولون العراقيون اليوم، في زمن النظام السابق كان صدام الحرامي الوحيد ولكن اليوم اصبحت جميع الكتل والأحزاب مشتركة في عملية سرقة اموال العراق.

ان غضب الشارع العراقي كان السبب في مجيء السيد عادل عبد المهدي لتشكيل الحكومة،لأن الذين سرقوا المليارات اصابهم الخوف والهلع من ثورة الشعب الذي اذا ما استمرت سوف تصل الى قصورهم وعند ذلك سوف تضيع كل الأموال التي سرقوها خلال 15 سنة في ظل غياب العدالة والقانون  والمحاصصة والفوضى والمحسوبية والرشاوى والمشاريع الوهمية وتقاسم السلطة لأجل تقسيم الأموال بين المتنفذين في الحكومات السابقة. لذلك فان مجيء السيد عادل عبد المهدي كان لأنقاذ الفاسدين من عقاب الشعب، لذلك كان اتفاق الكتل على هذا الأختيار اضطراريا وعلى مضض ولكن لم يكن هناك اي بديل وهذا ما جعل جميع الكتل تلزم الصمت لتهدئة الشارع لكي تتمكن من الأستمرار في الحفاظ على ما تملكه من اموال مسروقة.

 والطريف في الأمر، ان السيد عبد المهدي طلب من العراقيين تقديم طلبات التعيين لأشغال الوزرات في الحكومة الجديدة، والسؤال الأن يقول، اذا كانت الوظيفة البسيطة لا يحصل عليها المواطن الا بتزكية احد الأحزاب لكي يتعين في الدولة العراقية فكيف يحصل على وظيفة وزير؟ دون دعم من احدى الكتل او احد الأحزاب، ثم كيف يستطيع السيد عبد المهدي، من مراجعة الطلبات المقدمة والتي تعد بالألاف خلال هذه الفترة القصيرة؟ ثم من يقول ان الكتل سوف توافق على توزير المستقلين اذا لم يكونوا متفاهمين او مدعومين من تلك الكتل، لذلك ليست هذه الطريقة عملية في اختيار الكابينة الحكومية، بل ان هذه الطريقة هي لعبة ذكية لألهاء الشعب وأبعاد الأنظار عن الفاسدين الذين يعيشون في قلق شديد بسبب الغضب الجارف الذي لو استمر بهذ القوة لكان قد جرف كل الفاسدين امام غضب الشارع الذي لم يعد يثق بالحكومة ووعودها .

والدليل ان جميع الحرامية من الحيتان الكبيرة لا زالوا بعيدون عن المحاسبة القانونية، ثم ان العجز الذي اصاب الحكومة في توفير الماء والكهرباء خلال كل هذه الفترة الطويلة اصبح من الصعب على المواطن ان يثق بوعود الحكومة، ومن هنا جاءت هذه الخطوات الغريبة في تشكيل الحكومة  وسوف تأخذ تشكيل الحكومة الأخذ والرد والوقت الطويل والنتيجة تبقى مجرد اعطاء مسكنات للشعب لأمتصاص غضبه اما من ناحية تقديم شيء جيد للشعب فهذا يأتي  من باب الأحلام والتمنيات وأن الوقت القادم سوف تستمر فيه المرواغات لأطول فترة ممكنة وتخدير الشعب بالوعود الكاذبة  الى اجل غير معلوم لكي تضيع سنوات اخري في تردي الأوضاع  الا ان يقوم الشعب بثورة ضد هؤلاء الفاسدين لتعم الفوضى في ارجاء العراق ثم بعد ذلك اما يسحل الفاسدين في الشوارع او يهربوا الى الخارج وعيش يا حمار لمن يجيك الربيع.

ان الأحزاب التي تصارعت في الأنتخابات وحاولت حرق الصناديق لكي لا يكشف تزويرها سوف تمسك بخيوط عملية تشكيل الحكومة من خلف الكواليس سوف تعيق اية تشكيلة وزارية لا تناسب مصالحها في الحكومة القادمة، من هنا نقول ان هذه اللعبة الجديدة جاءت بسبب الخوف من غضب الشارع العراقي وان القادم من الأيام سوف لا يختلف عن 15 سنة الماضية، لأن من تمرس على السرقة لا يمكن ان يكون امينا على اموال العراق، وان الصدق والثقة في الحكومة المرتقبة تاتي عندما تقوم الحكومة الجديدة بمحاسبة الحيتان الكبيرة وأستعادة الأموال المنهوبة وبغير هذا يكون مجرد كلام وتكون الحكومة القادمة مثل سابقاتها تحركها الكتل والأحزاب حسب مصالحها ويظل الشعب ينتظر الا ان تنفجر الأوضاع وتغرق السفينة من جديد وأن الله وحده يعلم ماذا سوف يحدث في العراق بسبب هذا الفساد الذي اصبح ثقافة اغلبية المجتمع العراقي.

  والله من وراء القصد......











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.5491 ثانية