البطريرك ساكو: أهمية السينودس تكمن في الروح والأمل الذي سيقدمه للشباب      مدير المرصد الآشوري لحقوق الانسان يشارك في ذكرى شهداء حزب القوات اللبنانية في لينشوبينغ السويدية      لويس مرقوس نائب رئيس منظمة حمورابي يتداول مع رئيس صندوق اعمار المناطق المتضررة بشأن الخدمات في قضاء الحمدانية " بغديدا"      رئيس أرمينيا آرمين ساركيسيان يقبل استقالة حكومة نيكول باشينيان      منظمة بيث نهرين بالتعاون مع مكتب سوريو تيفي العراق تقيم دورتها الاولى في تعليم اسس التصوير والاعلام في بغديدا      بعد اعادة التعمير، نوح يرجع للعيش تحت سقف بيته من جديد في كرمليس      مشروع بنك أوف أميريكا لترميم المنحوتات الآشورية الأثرية في متحف بروكلين      وفد من كنيسة مار ماري للكلدان يزور مزار عذراء فاتيما في بافالو الأمريكية      مؤسس لقاء مسيحيي المشرق: هناك لا مبالاة من الغرب حيال مسيحيي الشرق الأوسط      اجتماع في الدراسة السريانية حول خطتها الاستراتيجية وتقييم المناهج      توقعات بالاتفاق على اسماء المرشحين للوزارات اليوم وترجيحات بـ”شغور” بعضها      ماذا سيحدث للإنسان لو أطلق رصاصة واحدة في الفضاء؟      برشلونة يسعى لترميم دفاعه بـ"صاحب الـ34 عاما"      البابا فرنسيس: الخلاص هو عطيّة من الرب      الكنيسة الروسية تقطع صلتها بالقسطنطينية      واشنطن تجدد دعمها لكوردستان وتدعوها لمواصلة الحوار مع بغداد      قلق من تصاعد التوتر الأمني في العراق      صلاح وميسي يكتسحان استفتاء الكرة الذهبية.. ومفاجأة مدوية تلوح في الأفق      الصدر يوجه رسالة الى الكورد لـ"انقاذ العراق"      قطع الكهرباء الوطنية لمدة 3 ايام في اقليم كوردستان
| مشاهدات : 1324 | مشاركات: 0 | 2018-10-10 01:56:02 |

على الرغم من عيشهم فيها منذ أكثر من قرن... آشوريو روسيا يتمسكون بتراثهم

 

عشتار تيفي كوم - العربي الجديد/

موسكو ــ رامي القليوبي

على الرغم من عيشهم في روسيا منذ أكثر من قرن واندماجهم الكامل في المجتمع، إلا أنّ أبناء الجالية الآشورية يبحثون عن حفظ لغتهم وتراثهم الثقافي ونقلهما إلى الأجيال الجديدة حتى لا تتلاشى هويتهم وسط هموم الحياة اليومية.

جاء الآشوريون إلى روسيا على عدة مراحل، أولاها في أعقاب الحرب الروسية - الفارسية (1826 - 1828)، لكنّ الموجة الأكبر كانت خلال الحرب العالمية الأولى، إثر المواجهات مع القوات العثمانية وترحيل نحو 100 ألف آشوري من المناطق التي كانوا يقطنون فيها بين الرافدين: دجلة والفرات.

وفي غياب إحصاءات دقيقة، يقدر رولاند بيجاموف، وهو آشوري يقيم في العاصمة الروسية ويحمل درجة الدكتوراه في العلوم السياسية، عدد أبناء جاليته في روسيا بنحو 14 ألفاً، يتركز نحو 3 آلاف منهم في موسكو. يقول بيجاموف، لـ"العربي الجديد": "شكل الهاربون من إبادة الآشوريين، والأرمن، واليونانيين النبط، خلال الحرب العالمية الأولى أكثر من نصف الجالية الآشورية في الاتحاد السوفييتي. حافظت الأجيال الأولى منهم على لغتها وانتمائها إلى كنيستها التاريخية، وحتى عام 1937 كانت هناك مدارس ابتدائية آشورية، لكنّها أغلقت وسط موجة القمع إبان حكم (الزعيم السوفييتي) يوسف ستالين والتي قضت على الفئة المثقفة من الشعب الآشوري. وبعد الحرب العالمية الثانية، تلقت الجالية الآشورية ضربة جديدة، بتعرضها لعمليات ترحيل واسعة النطاق، قبل أن تستعيد مكانتها من جديد".

بيجاموف الذي ينتمي إلى الجيل الثالث من الآشوريين في روسيا، كان يتحدث مع والديه باللغة الروسية منذ صغره، إلّا أنّ ذلك لم يمنعه من تعلم لغته التاريخية من أجداده، فجعل اليوم من تدريس اللغة السريانية وحفظها بين الأجيال الجديدة همه الأساسي. ويلخص أبرز التحديات التي يواجهها في مهمته، قائلا: "يصعب الحفاظ على اللغة في المدن الكبرى مثل موسكو، إذ بات الشباب يتحدثون اللغة الروسية مع خلطها ببعض الكلمات من لغة آبائهم. يشعرون بالانجذاب إلى لغتهم، لكن عدم وجود دولة خاصة بهم يقلل من حافز تعلمها، فبات إتقانها أمراً شبه مستحيل. لا تعليم ولا مدارس ولا مساكن آشورية في موسكو، فلم يعد الشباب يتواصلون مع بعضهم البعض إلا في الأعياد الكنسية والقداس الأسبوعي بالكنيسة الآشورية التي بنيت حديثاً".

وفي إطار نشاطه، يقدم بيجاموف دروساً أسبوعية في اللغة السريانية وقواعدها لأبناء الجيل الجديد، من الصغار والكبار، بما يؤهلهم لإجادة أيّ لهجة إن أرادوا ذلك في ما بعد.
الثلاثيني رومان، نشأ في العاصمة الأذربيجانية باكو، فيما تعود أصول والده الآشوري إلى شمال العراق. هو واحد ممن قرروا الالتحاق بدورات تعلم اللغة السريانية بعد انتقاله إلى موسكو. يقول لـ"العربي الجديد": "والدتي روسية ولم أكن أعتبر نفسي آشورياً حتى انتقالي إلى موسكو، إذ تعرفت إلى أبناء الجالية واندمجت معهم، وتزوجت من فتاة آشورية، ونربي أبناءنا الثلاثة على أنّهم آشوريون. أدرك أنّ هناك صعوبة في تعلم مختلف اللهجات، فأسعى إلى تعلم اللغة السريانية الكلاسيكية لنقلها إلى أبنائي". على الرغم من أصوله الأجنبية، اندمج رومان بشكل كامل في المجتمع الروسي ولا يجد أي صعوبة في التفاهم مع زملائه في العمل بإحدى المؤسسات الحكومية الروسية.

من جانب آخر، تمكنت بعض العائلات الآشورية والمختلطة من الحفاظ على لغتها الأصلية عبر نقلها إلى الجيل الجديد، وذلك عن طريق التحدث بها مع أبنائهم منذ صغرهم وتربيتهم في أجواء ثقافة وطنهم التاريخية. يوري شيمكو (30 عاماً)، صحافي وأحد ناشطي الجالية، واحد من هؤلاء، إذ حضرت أسرته إلى روسيا بمساعدة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، قبل قرن. يقول شيمكو لـ"العربي الجديد": "نشأت في أسرة آشورية وأفتخر بأصولي، ونحن - أبناء الجالية - نعتبر أنفسنا جميعاً آشوريين. يتردد أبناء الجالية الأكثر نشاطاً، على الكنيسة التي توحد شعبنا وتتيح لنا سماع لغتنا الأم، كما نحتفل بـ12 عيداً سنويا تتعلق بالقديسين الذين يحتفي بهم الآشوريون في مختلف قراهم. وبالرغم من أنّ الآشوريين غادروا تلك القرى قبل أكثر من 100 عام، فما زالوا يتذكرون أسماء القديسين التي تحملها كنائسهم ويحتفون بها".









شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2973 ثانية