المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري يدين ويستنكر الهجوم على موظفي القنصلية التركية في اربيل      كلارا عوديشو: ندين بشدة حادثة اطلاق النار على دبلوماسيين اتراك في اربيل عاصمة اقليم كوردستان      الكاردينال ساكو يعرب عن مخاوفه من وقوع العراق وسط نزاع أمريكي إيراني      سفير أرمينيا في العراق يلتقي رئيس مجلس النواب العراقي      زيارات متنوعة للهيئة الإدارية لمجلس السريان / برطلي      بالصور .. تغطية لقناة عشتار في قرية مايي لتذكار مار قرياقوس      الولايات المتحدة بصدد ترحيل 1400 مسيحي عراقي      القس برانسون يدعو لمزيد من الحرية الدينية في الشرق الأوسط      جمعية بابوية تطلق حملة مساعدات للمسيحيين السوريين      فنان شعبنا الكبير ايوان اغاسي يزور ناحيتي مانكيش والقوش      البابا فرنسيس يعين السيد ماتّيو بروني مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي      تفاصيل الحادث الذي أدى الى مصرع دبلوماسي في القنصلية التركية ومواطنين اثنين      دي ليخت رسمياً في يوفنتوس قادماً من أياكس أمستردام      إندلاع حريق في مستودع للأسلحة والذخيرة بأربيل      بعد بابل.. مساعٍ برلمانية لإدراج قلعتي هيت وكركوك في لائحة التراث العالمي      أسايش أربيل تصدر بياناً بشأن الهجوم الذي استهدف موظفين في القنصلية التركية بأربيل      موجة حر شديدة تضرب الولايات المتحدة والملايين في خطر      "صراع العروش" يتصدر ترشيحات إيمي      أمم أفريقيا 2019.. البطولة التي تحولت إلى "مقصلة" للمدربين      إنفوغرافيك .. بلاد ما بين النهرين وصعود الحضارة 1
| مشاهدات : 651 | مشاركات: 0 | 2018-10-02 03:29:55 |

التشبث بالسلطة يلد الصفقات

مرتضى عبد الحميد

 

لا شيء متفق عليه بين غالبية القوى السياسية العراقية، الفائزة منها في الانتخابات، أو التي فاتها القطار وتركها في محطات مهجورة، اللهم إلا شيئاً واحداً هو التشبث بالسلطة إلى حد الاستقتال، وما يفضي إليه من الاستمرار في تطبيق سياسة "اللغف" التي لا تخلو هي الأخرى، من صراعات حادة، على توزيع الحصص، وحسب قوة ونفوذ كل طرف من أطرافها.

من سمات المرحلة الراهنة، أن نتائج الانتخابات الأخيرة، أكدت بما لا يقبل الشك، تشظي الكتل الكبيرة، وعدم استطاعة أي منها، الفوز بعدد كافٍ من مقاعد البرلمان، بحيث تكون قادرة على جذب الآخرين إلى مغناطيسها، وتشكيل الكتلة الأكبر، ومن ثم الحكومة الجديدة.

ولهذا السبب تحديداً، ازداد الميل، أكثر من السنوات السابقة بما لا يقاس إلى عقد الصفقات، وإبرام العهود والاتفاقات خلف الأبواب الموصدة، والولائم الدسمة! لكن المواطن العراقي لم يجد ما يشفي غليله في كل هذه الجهود المستميتة، إلا ما ندر، لان الهدف المعلن أو المخفي منها، لا علاقة له من قريب أو بعيد بمصلحته أو تلبية حقوقه، فالمصالح الشخصية الأنانية والفئوية والحزبية الضيقة، هي البوصلة التي يهتدي بها هؤلاء العاشقون للكرسي، وللمحاصصة بتلاوينها المتعددة.

رغم المقاطعة الواسعة للانتخابات، تعبيراً عن عدم الثقة بالنظام السياسي القائم حالياً، والذي أنتج دولة فاشلة، احتلت بجدارة ذيل قائمة الدول الأكثر فشلا وفساداً في العالم، وما زالت كذلك.

ورغم التزوير، وشراء الذمم، وعمليات الترغيب والترهيب، وقانون انتخابات هو الأكثر جوراً وظلماً ومصادرة لرأي المواطن العراقي وحريته في اختيار من يمثله بحق في البرلمان وسائر مؤسسات الدولة، إلا أن الأمل بقي يداعب مخيلته، بإمكانية الإصلاح والتغيير ولو بحدود معينة. وهذا ما حصل على صعيد تركيبة البرلمان ووصول نواب يسعون إلى إصلاح العملية السياسية، وتخليصها من مرضها المزمن "المحاصصة المقيتة"، وبالتالي النهوض بأداء السلطتين التشريعية والتنفيذية، ليكون بمقدورهما تقديم ما ينفع الشعب العراقي، ويردم جانباً من الهوّة بين المواطن والسلطة التي اتسعت وتعمقت كثيراً.

بيد أن ما جرى في انتخابات رئاسة مجلس النواب، وهو صفقة سياسية من الطراز الذي تعودنا عليه في السنوات العجاف السابقة، لا بد ان يلقي بظلاله القاتمة على عموم المشهد السياسي، وربما يعيد العراق إلى عنق الزجاجة، التي حاول الخروج منها، إذا لم يجرِ تدارك الأمر الجلل، الذي يسعى إليه الفاسدون، وعديمو الكفاءة والنزاهة في إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، من خلال صفقات سياسية كارثية أخرى، تشمل هذه المرة مناصب رئاسة الوزراء والجمهورية، وساعتها سوف يكتمل المخطط الجهنمي للقوى التي دمرت العراق، شعباً ووطنا، وما زالت تغذ السير  على ذات الطريق المشؤوم.

من نافلة القول: إن القوى المدنية الديمقراطية وسائرون، وكل الخيرّين في هذا البلد عليهم توحيد قواهم وجهودهم لتشكيل الكتلة الأكبر والحكومة، والاتفاق على برنامج حكومي يلبي الحد الأدنى من طموحات العراقيين في الأقل، قبل الذهاب إلى المعارضة، الذي يبقى خياراً لا يمكن التفريط به.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الثلاثاء 2/ 10/ 2018










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.1115 ثانية