إنفوغرافيك.. أحداث مهدت لإفراغ الموصل من المسيحيين      الكنيسة في العراق تشدد على أهمية بناء علاقات جديدة مع الآخرين      بيان صادر عن أمانة سرّ بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية بخصوص ضرورة تمثيل طائفة السريان الكاثوليك بوزير في الحكومة اللبنانية الجديدة      فريق مشترك من منظمة حمورابي لحقوق الانسان ومنظمة التضامن المسيحي الدولية يوزع منظومات تصفية وتحلية المياه المنزلية على 103 عائلة      اختتام الدورة التطويرية الحادية عشر لمعلمي ومدرسي اللغة السريانية والتربية الدينية المسيحية في بغداد      مشاركة راديو مريم عراق وأقليم كوردستان في مؤتمر راديو ماريا العالمي في أيطاليا      بالصور .... ابرشية اربيل الكلدانية وجمعية الكتاب المقدس والرابطة الكتابية في الشرق الاوسط يقيمون العمل الجماعي بحسب الكتاب المقدس/ كنيسة ام المعونة في عنكاوا      السيد بشير شمعون شعيا النائب الثاني لمجلس عشائر السريان / برطلي يشارك في ورشة عمل تتضمن خطة استراتيجية للسلام في سهل نينوى      بيان صادر عن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس      البطريرك ساكو يستقبل السيد مارك كرين مسؤول المساعدات الامريكية للأقليات في العراق      أمن كوردستان يعلن القبض على مجموعة تهرب النفط ضمنها عناصر أمن      مخاوف من انتشار وباء الكوليرا في البصرة      ترامب يهدد باستدعاء الجيش وغلق الحدود مع المكسيك      وسط التوتر.. بوتن يحذر من "آفانغارد" الذي لا يمكن إيقافه      نافذة على سينودس الأساقفة: الترحيب بالمهاجرين هو التزام مسيحي      محمد بن سلمان يفكِّر في شراء مانشستر يونايتد الإنكليزي.. وأسهم النادي تشهد ارتفاعاً كبيراً      البابا يستقبل فضيلة الإمام الأكبر شيخ جامع الأزهر أحمد الطيب      نيجيرفان بارزاني والحلبوسي يبحثان جهود تشكيل الحكومة العراقية الجديدة      رئيس الوزراء العراقي يعلن تشكيل الحكومة الإثنين المقبل      المتحدث باسم حكومة إقليم كوردستان: لن نبقي على الأدوية المزورة في أسواق الإقليم
| مشاهدات : 454 | مشاركات: 0 | 2018-10-02 03:29:55 |

التشبث بالسلطة يلد الصفقات

مرتضى عبد الحميد

 

لا شيء متفق عليه بين غالبية القوى السياسية العراقية، الفائزة منها في الانتخابات، أو التي فاتها القطار وتركها في محطات مهجورة، اللهم إلا شيئاً واحداً هو التشبث بالسلطة إلى حد الاستقتال، وما يفضي إليه من الاستمرار في تطبيق سياسة "اللغف" التي لا تخلو هي الأخرى، من صراعات حادة، على توزيع الحصص، وحسب قوة ونفوذ كل طرف من أطرافها.

من سمات المرحلة الراهنة، أن نتائج الانتخابات الأخيرة، أكدت بما لا يقبل الشك، تشظي الكتل الكبيرة، وعدم استطاعة أي منها، الفوز بعدد كافٍ من مقاعد البرلمان، بحيث تكون قادرة على جذب الآخرين إلى مغناطيسها، وتشكيل الكتلة الأكبر، ومن ثم الحكومة الجديدة.

ولهذا السبب تحديداً، ازداد الميل، أكثر من السنوات السابقة بما لا يقاس إلى عقد الصفقات، وإبرام العهود والاتفاقات خلف الأبواب الموصدة، والولائم الدسمة! لكن المواطن العراقي لم يجد ما يشفي غليله في كل هذه الجهود المستميتة، إلا ما ندر، لان الهدف المعلن أو المخفي منها، لا علاقة له من قريب أو بعيد بمصلحته أو تلبية حقوقه، فالمصالح الشخصية الأنانية والفئوية والحزبية الضيقة، هي البوصلة التي يهتدي بها هؤلاء العاشقون للكرسي، وللمحاصصة بتلاوينها المتعددة.

رغم المقاطعة الواسعة للانتخابات، تعبيراً عن عدم الثقة بالنظام السياسي القائم حالياً، والذي أنتج دولة فاشلة، احتلت بجدارة ذيل قائمة الدول الأكثر فشلا وفساداً في العالم، وما زالت كذلك.

ورغم التزوير، وشراء الذمم، وعمليات الترغيب والترهيب، وقانون انتخابات هو الأكثر جوراً وظلماً ومصادرة لرأي المواطن العراقي وحريته في اختيار من يمثله بحق في البرلمان وسائر مؤسسات الدولة، إلا أن الأمل بقي يداعب مخيلته، بإمكانية الإصلاح والتغيير ولو بحدود معينة. وهذا ما حصل على صعيد تركيبة البرلمان ووصول نواب يسعون إلى إصلاح العملية السياسية، وتخليصها من مرضها المزمن "المحاصصة المقيتة"، وبالتالي النهوض بأداء السلطتين التشريعية والتنفيذية، ليكون بمقدورهما تقديم ما ينفع الشعب العراقي، ويردم جانباً من الهوّة بين المواطن والسلطة التي اتسعت وتعمقت كثيراً.

بيد أن ما جرى في انتخابات رئاسة مجلس النواب، وهو صفقة سياسية من الطراز الذي تعودنا عليه في السنوات العجاف السابقة، لا بد ان يلقي بظلاله القاتمة على عموم المشهد السياسي، وربما يعيد العراق إلى عنق الزجاجة، التي حاول الخروج منها، إذا لم يجرِ تدارك الأمر الجلل، الذي يسعى إليه الفاسدون، وعديمو الكفاءة والنزاهة في إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، من خلال صفقات سياسية كارثية أخرى، تشمل هذه المرة مناصب رئاسة الوزراء والجمهورية، وساعتها سوف يكتمل المخطط الجهنمي للقوى التي دمرت العراق، شعباً ووطنا، وما زالت تغذ السير  على ذات الطريق المشؤوم.

من نافلة القول: إن القوى المدنية الديمقراطية وسائرون، وكل الخيرّين في هذا البلد عليهم توحيد قواهم وجهودهم لتشكيل الكتلة الأكبر والحكومة، والاتفاق على برنامج حكومي يلبي الحد الأدنى من طموحات العراقيين في الأقل، قبل الذهاب إلى المعارضة، الذي يبقى خياراً لا يمكن التفريط به.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الثلاثاء 2/ 10/ 2018








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4640 ثانية