طلبة كلية مار نرساي الاشورية المسيحية في سيدني يحصدون ثمار تفوقهم للعام الدراسي 2018      القضاء العراقي يعفي الكنائس من أجور الكهرباء والماء ويسترد المبالغ المدفوعة سابقا      للمرة الأولى منذ سنوات.. دمشق تتزين لعيد الميلاد بعيدا عن دوى القذائف      الباحث الدكتور جميل عيسى كريم يحاضر عن التحليل المكاني لمراحل النمو والتمدد الحضري لمدينة اربيل للفترة من )1947 – 2017) في جمعية حدياب للكفاءات      البطريرك ساكو يحتفل بالقداس في كنيسة سلطانة الوردية في الكرادة – بغداد      قداسة البطريرك مار افرام الثاني خلال افتتاحه لبازار الميلاد في دمشق: رسالة محبة وسلام للعالم للتأكيد ان سوريا سيعاد اعمارها بأيدي أبنائها      البابا يدعم الميثاق العالمي للأمم المتحدة حول الهجرة      في بخديدا..عقد لقاء تربوي لمعلمي ومدرسي مادتي اللغة السريانية والتربية الدينية المسيحية      الرسم بالرمل: آخر نشاطات المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية لعام 2018      قداس الاحد الثالث للبشارة على روح المرحومة شقيقة قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا في كنيسة مار يوخنا المعمدان الاشورية      الرئيس العراقي يتخلى عن جنسيته البريطانية      العراق يبرم عقودا لبيع كامل صادراته النفطية لعام 2019.. فمن المشتري؟      الولايات المتحدة تجري محادثات مع حركة طالبان في الإمارات      علم كوردستان يرفرف عالياً في جميع المدن والبلدات احتفالاً بيوم العلم      احذر.. خطر "الإيموجي" في تغريداتك وتعليقاتك      برشلونة يثأر من ليفانتي وليفربول يحسم القمة مع يونايتد      الشرطة البريطانية تحذر من هجمات إرهابية خلال موسم عيد الميلاد      البابا فرنسيس: إن الله يقود حياتنا دائما وسط المشاكل والآلام      اقليم كوردستان يتعرض لموجة جديدة من الامطار والثلوج      الكويت تعلق على إعدام 50 عراقياً إبان غزو صدام حسين لها
| مشاهدات : 527 | مشاركات: 0 | 2018-10-02 03:29:55 |

التشبث بالسلطة يلد الصفقات

مرتضى عبد الحميد

 

لا شيء متفق عليه بين غالبية القوى السياسية العراقية، الفائزة منها في الانتخابات، أو التي فاتها القطار وتركها في محطات مهجورة، اللهم إلا شيئاً واحداً هو التشبث بالسلطة إلى حد الاستقتال، وما يفضي إليه من الاستمرار في تطبيق سياسة "اللغف" التي لا تخلو هي الأخرى، من صراعات حادة، على توزيع الحصص، وحسب قوة ونفوذ كل طرف من أطرافها.

من سمات المرحلة الراهنة، أن نتائج الانتخابات الأخيرة، أكدت بما لا يقبل الشك، تشظي الكتل الكبيرة، وعدم استطاعة أي منها، الفوز بعدد كافٍ من مقاعد البرلمان، بحيث تكون قادرة على جذب الآخرين إلى مغناطيسها، وتشكيل الكتلة الأكبر، ومن ثم الحكومة الجديدة.

ولهذا السبب تحديداً، ازداد الميل، أكثر من السنوات السابقة بما لا يقاس إلى عقد الصفقات، وإبرام العهود والاتفاقات خلف الأبواب الموصدة، والولائم الدسمة! لكن المواطن العراقي لم يجد ما يشفي غليله في كل هذه الجهود المستميتة، إلا ما ندر، لان الهدف المعلن أو المخفي منها، لا علاقة له من قريب أو بعيد بمصلحته أو تلبية حقوقه، فالمصالح الشخصية الأنانية والفئوية والحزبية الضيقة، هي البوصلة التي يهتدي بها هؤلاء العاشقون للكرسي، وللمحاصصة بتلاوينها المتعددة.

رغم المقاطعة الواسعة للانتخابات، تعبيراً عن عدم الثقة بالنظام السياسي القائم حالياً، والذي أنتج دولة فاشلة، احتلت بجدارة ذيل قائمة الدول الأكثر فشلا وفساداً في العالم، وما زالت كذلك.

ورغم التزوير، وشراء الذمم، وعمليات الترغيب والترهيب، وقانون انتخابات هو الأكثر جوراً وظلماً ومصادرة لرأي المواطن العراقي وحريته في اختيار من يمثله بحق في البرلمان وسائر مؤسسات الدولة، إلا أن الأمل بقي يداعب مخيلته، بإمكانية الإصلاح والتغيير ولو بحدود معينة. وهذا ما حصل على صعيد تركيبة البرلمان ووصول نواب يسعون إلى إصلاح العملية السياسية، وتخليصها من مرضها المزمن "المحاصصة المقيتة"، وبالتالي النهوض بأداء السلطتين التشريعية والتنفيذية، ليكون بمقدورهما تقديم ما ينفع الشعب العراقي، ويردم جانباً من الهوّة بين المواطن والسلطة التي اتسعت وتعمقت كثيراً.

بيد أن ما جرى في انتخابات رئاسة مجلس النواب، وهو صفقة سياسية من الطراز الذي تعودنا عليه في السنوات العجاف السابقة، لا بد ان يلقي بظلاله القاتمة على عموم المشهد السياسي، وربما يعيد العراق إلى عنق الزجاجة، التي حاول الخروج منها، إذا لم يجرِ تدارك الأمر الجلل، الذي يسعى إليه الفاسدون، وعديمو الكفاءة والنزاهة في إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، من خلال صفقات سياسية كارثية أخرى، تشمل هذه المرة مناصب رئاسة الوزراء والجمهورية، وساعتها سوف يكتمل المخطط الجهنمي للقوى التي دمرت العراق، شعباً ووطنا، وما زالت تغذ السير  على ذات الطريق المشؤوم.

من نافلة القول: إن القوى المدنية الديمقراطية وسائرون، وكل الخيرّين في هذا البلد عليهم توحيد قواهم وجهودهم لتشكيل الكتلة الأكبر والحكومة، والاتفاق على برنامج حكومي يلبي الحد الأدنى من طموحات العراقيين في الأقل، قبل الذهاب إلى المعارضة، الذي يبقى خياراً لا يمكن التفريط به.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الثلاثاء 2/ 10/ 2018











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4889 ثانية