طلبة كلية مار نرساي الاشورية المسيحية في سيدني يحصدون ثمار تفوقهم للعام الدراسي 2018      القضاء العراقي يعفي الكنائس من أجور الكهرباء والماء ويسترد المبالغ المدفوعة سابقا      للمرة الأولى منذ سنوات.. دمشق تتزين لعيد الميلاد بعيدا عن دوى القذائف      الباحث الدكتور جميل عيسى كريم يحاضر عن التحليل المكاني لمراحل النمو والتمدد الحضري لمدينة اربيل للفترة من )1947 – 2017) في جمعية حدياب للكفاءات      البطريرك ساكو يحتفل بالقداس في كنيسة سلطانة الوردية في الكرادة – بغداد      قداسة البطريرك مار افرام الثاني خلال افتتاحه لبازار الميلاد في دمشق: رسالة محبة وسلام للعالم للتأكيد ان سوريا سيعاد اعمارها بأيدي أبنائها      البابا يدعم الميثاق العالمي للأمم المتحدة حول الهجرة      في بخديدا..عقد لقاء تربوي لمعلمي ومدرسي مادتي اللغة السريانية والتربية الدينية المسيحية      الرسم بالرمل: آخر نشاطات المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية لعام 2018      قداس الاحد الثالث للبشارة على روح المرحومة شقيقة قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا في كنيسة مار يوخنا المعمدان الاشورية      احذر.. خطر "الإيموجي" في تغريداتك وتعليقاتك      برشلونة يثأر من ليفانتي وليفربول يحسم القمة مع يونايتد      الشرطة البريطانية تحذر من هجمات إرهابية خلال موسم عيد الميلاد      البابا فرنسيس: إن الله يقود حياتنا دائما وسط المشاكل والآلام      اقليم كوردستان يتعرض لموجة جديدة من الامطار والثلوج      الكويت تعلق على إعدام 50 عراقياً إبان غزو صدام حسين لها      آلاف المهاجرين العالقون بينهم عراقيون على حدود البوسنة وكرواتيا      رغم المخاوف.. الذكاء الاصطناعي سيغير حياة البشر بحلول 2030      يوفنتوس يتغلب على تورينو ويواصل صدارة الدوري الإيطالي      رياضة روحية تقيمها أبرشية كركوك الكلدانية
| مشاهدات : 531 | مشاركات: 0 | 2018-10-01 02:02:12 |

الله يسكن في فقرنا

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

 ((الحق أقول لكم: كلما صنعتم شيئاً من ذلك لواحد من إخوتي هؤلاء الصغار، فلي قد صنعتموه )) 

” مت 40:25 “

الله هو خالق السماء والأرض ، وهو خالقنا وملجأنا الأمين . نثق به وبوعوده لنا . أنه الراعي الصالح الذي بذل نفسه من أجل أن يحيا قطيعه . فعلينا أن نسعى لنكون معه فقط . الله لا يسكن في قصور الأغنياء ، بل يبحث عن الفقراء المهمشين من قبل المجتمع الذين يرفعون له الصلواة والطلبات كل يوم ، ويقتدون بحياة أبنه الفقير الذي لم يكن له مسند ليسند عليه رأسه . فيعيشون فقر الأنجيل بفرح . الفقر هو ذلك الطريق الضيق والأقصر إلى ملكوت الله .

لنسأل ونقول : ما هو الفقر المطلوب الذي يريده الله من الأنسان المؤمن ، هل يعني به العوز إلى المال والمسكن والأمان ، أم الفقر هو الحالة المرفوضة في المجتمع العلماني ، أم هو النقص في الثقة بالنفس ؟

كل أنسان لديه مكان خاص للفقر ، قد يختلف عن غيره ، وذلك المكان هو الذي يبحث الله عنه لكي يسكن فيه فيبارك صاحبه ويتحد معه بالروح ، وعلينا نحن أيضاً أن نساهم للبحث عن الله والأتحاد به فننال منه القوة .  تقول الآية ( وأما ما أقترن بالرب فقد صار وأياه روحاً واحدة ) ” 1 قور 17:6 ” . هكذا سنعيش الملكوت في هذا العالم ، والملكوت يبدأ من قلوبنا التي يسكن فيها الله . قال الرب يسوع ( طوبى للمساكين بالروح ، فأن لهم ملكوت السموات . طوبى للجياع والعطاشى إلى البر ، فأنهم سيشبعون ) ” مت 5: 3،6 ” .

إذاً بركة المسيح تحل في فقرنا وضعفنا ، فبالضعف تكمن قوة الله . لكننا نتجاهل فقرنا ، أونغطيه ، بل نخجل منه لهذا نفقد الطريق لأكتشاف الله فينا . الله الذي يسكن في فقر الأنسان ، لا نفهم طرقه وغاياته . علينا أن نعرف ونعترف بأن الفقرهو الكنز الحقيقي المخفي في داخلنا فعلينا أن نحتفظ به ونتباهى به كالرسول بولس ، قال ( محزونين ونحن دائماً فرحون ، فقراء ونغني كثيراً من الناس ، لا شىءَ لنا ونحن نملك كل شىء ) ” 2 قور 10:6 ” . هكذا يجب ان يظهر المؤمن فقره ويتباهى به بفرح ، فالمؤمن الجرىء الذي يعترف بفقره يكون قادراً على أن يستقبل المسيح الذي يعيش في الفقر الشخصي للأنسان .

لماذا نميل إلى جهل فقرنا ، بل نميل إلى تجاهل الآخرين من الفقراء ، لهذا لا نرغب أن نرى الفقراء مثلنا ، ولا نحب أن نرى ذوي الأحتياجات الخاصة ، أو المشوهين والمرضى والمحتاجين إلى الرحمة ، فنبتعد حتى من السماع عن أخبارهم . بهذا الأجتناب والأبتعاد عن الكنز سنفقد أتصالنا مع الله الذي من خلال أؤلئك المحتاجين نستطيع اللقاء به . فعندما نرفض هؤلاء ، نرفض الله نفسه ، والله سينكرنا ويبتعد منا ، لا وبل سيطردنا من أمام وجهه ، وحسب قوله في ” مت 25: 41-43 ” ( إليكم عني ، أيها الملاعين ، إلى النار الأبدية المعدة لأبليس وملائكته : لأني جعت فما أطعمتموني ، وعطشت فما سقيتموني ، وعطشت فما سقيتموني ، وكنت غريباً فما أويتموني ، وعرياناً فما كسوتموني ، ومريضاً وسجيناً فما زرتموني ) .

 الفقير لا يمتلك شيئاً ليعطينا ، وإن بادرنا نحن بأعطاء ما يحتاج إليه ، فهو لا يفكر بأن يعيد إلينا أفضالنا ، وعلينا أن لا نذكر عطايانا له ، فكرَمِنا له هو الأهتمام الحقيقي بالمسيح الفقير . وذلك الفقير علمنا كيف نقترب من الله من خلاله فعلينا أن نعتني به كثيراً لنتمم كلام الرب القائل ( ولكن إن أقمت مأدبة فأدع الفقراء والكسحان والعرجان والعميان . فطوبى لك إذ ذاك لأنهم ليس بأمكانهم أن يكافؤك فتُكافأ في قيامة الأبرار )” لو 14 : 13-14 ” وهذا يعني بأننا عندما نعطي اافقير فإننا نقرض الله الذي سعيد ديننا في يوم الحساب العظيم . أما عطية الفقير لنا فهي روحية ، كالفرح والسلام وحب الله ، والله سيرد المعطي المحب ويجازيه في هذه الدنيا وفي الآخرة .

ليتبارك أسم الرب المحب في كل حين

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.5686 ثانية