بالصور.. قداس رسامة الشماس الانجيلي ثاوفيلوس مسعود رفو في كنيسة مار كوركيس للسريان الارثوذكس/ بغديدا قره قوش      نيافة الأسـقف مارعبد يشـوع أوراهام يقيم قداس صوم نينوى في رعية الكرسـي الأسـقفي / ستوكهولم      تقرير: مخاطر الانسحاب الامريكي على المسيحيين في شمال سوريا      اليوم الثاني لمؤتمر ميونيخ، خطابات زعماء ومشاركة البطريركين ساكو وأفرام في ندوة حول مسيحيي الشرق الأوسط      اصدار جديد للدكتور روبين بيت شموئيل      وفد من مجلس عشائر السريان / برطلي يحضر احتفالية مجلس وجهاء الشبك      بالصور ...جمعية حدياب للكفاءات تكرم الطلبة الجامعيين الاوائل من ابناء شعبنا والاساتذة والمتقاعدين والباحثين الجامعيين /عنكاوا      بالفيديو.. البطريرك افرام الثاني: 90% من المسيحيين غادروا العراق و50% من سوريا      اليوم الاول لمؤتمر ميونيخ، لقاءات جانبية للبطريرك ساكو وحضور جلسة الافتتاح      بطريركية السريان الكاثوليك تحتفل بالذكرى السنوية العاشرة وبدء السنة الحادية عشرة لتنصيب وتولية غبطة البطريرك يونان على الكرسي البطريركي الأنطاكي      بارزاني يبدي تفاؤله من اجتماعات ميونيخ ويحشّد الحلفاء لدعم اضافي      إضراب شامل للكوادر التدريسية في عموم العراق لتحقيق ثلاثة مطالب      صفقة صلاح وديبالا.. هداف ليفربول التاريخي يحسم الأمر      بالفيديو| السيسي: نرفُض إطلاق كلمة «أقلية» على أشقائنا المسيحيين      مسرور البارزاني يجتمع مع ظريف على هامش مؤتمر ميونخ للأمن      ترامب: أستحق نوبل للسلام      رونالدو ويوفنتوس.. ثاني إنجاز من نوعه في "مسيرة العمر"      كم تبلغ نسبة العراقيين مقارنة بالمهاجرين العرب في أمريكا؟      أكثر من 100 ألف رضيع يموتون سنويًا بسبب الحروب      لقاء البابا مع عدد من الكهنة اليسوعيين خلال زيارته لباناما
| مشاهدات : 586 | مشاركات: 0 | 2018-10-01 02:02:12 |

الله يسكن في فقرنا

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

 ((الحق أقول لكم: كلما صنعتم شيئاً من ذلك لواحد من إخوتي هؤلاء الصغار، فلي قد صنعتموه )) 

” مت 40:25 “

الله هو خالق السماء والأرض ، وهو خالقنا وملجأنا الأمين . نثق به وبوعوده لنا . أنه الراعي الصالح الذي بذل نفسه من أجل أن يحيا قطيعه . فعلينا أن نسعى لنكون معه فقط . الله لا يسكن في قصور الأغنياء ، بل يبحث عن الفقراء المهمشين من قبل المجتمع الذين يرفعون له الصلواة والطلبات كل يوم ، ويقتدون بحياة أبنه الفقير الذي لم يكن له مسند ليسند عليه رأسه . فيعيشون فقر الأنجيل بفرح . الفقر هو ذلك الطريق الضيق والأقصر إلى ملكوت الله .

لنسأل ونقول : ما هو الفقر المطلوب الذي يريده الله من الأنسان المؤمن ، هل يعني به العوز إلى المال والمسكن والأمان ، أم الفقر هو الحالة المرفوضة في المجتمع العلماني ، أم هو النقص في الثقة بالنفس ؟

كل أنسان لديه مكان خاص للفقر ، قد يختلف عن غيره ، وذلك المكان هو الذي يبحث الله عنه لكي يسكن فيه فيبارك صاحبه ويتحد معه بالروح ، وعلينا نحن أيضاً أن نساهم للبحث عن الله والأتحاد به فننال منه القوة .  تقول الآية ( وأما ما أقترن بالرب فقد صار وأياه روحاً واحدة ) ” 1 قور 17:6 ” . هكذا سنعيش الملكوت في هذا العالم ، والملكوت يبدأ من قلوبنا التي يسكن فيها الله . قال الرب يسوع ( طوبى للمساكين بالروح ، فأن لهم ملكوت السموات . طوبى للجياع والعطاشى إلى البر ، فأنهم سيشبعون ) ” مت 5: 3،6 ” .

إذاً بركة المسيح تحل في فقرنا وضعفنا ، فبالضعف تكمن قوة الله . لكننا نتجاهل فقرنا ، أونغطيه ، بل نخجل منه لهذا نفقد الطريق لأكتشاف الله فينا . الله الذي يسكن في فقر الأنسان ، لا نفهم طرقه وغاياته . علينا أن نعرف ونعترف بأن الفقرهو الكنز الحقيقي المخفي في داخلنا فعلينا أن نحتفظ به ونتباهى به كالرسول بولس ، قال ( محزونين ونحن دائماً فرحون ، فقراء ونغني كثيراً من الناس ، لا شىءَ لنا ونحن نملك كل شىء ) ” 2 قور 10:6 ” . هكذا يجب ان يظهر المؤمن فقره ويتباهى به بفرح ، فالمؤمن الجرىء الذي يعترف بفقره يكون قادراً على أن يستقبل المسيح الذي يعيش في الفقر الشخصي للأنسان .

لماذا نميل إلى جهل فقرنا ، بل نميل إلى تجاهل الآخرين من الفقراء ، لهذا لا نرغب أن نرى الفقراء مثلنا ، ولا نحب أن نرى ذوي الأحتياجات الخاصة ، أو المشوهين والمرضى والمحتاجين إلى الرحمة ، فنبتعد حتى من السماع عن أخبارهم . بهذا الأجتناب والأبتعاد عن الكنز سنفقد أتصالنا مع الله الذي من خلال أؤلئك المحتاجين نستطيع اللقاء به . فعندما نرفض هؤلاء ، نرفض الله نفسه ، والله سينكرنا ويبتعد منا ، لا وبل سيطردنا من أمام وجهه ، وحسب قوله في ” مت 25: 41-43 ” ( إليكم عني ، أيها الملاعين ، إلى النار الأبدية المعدة لأبليس وملائكته : لأني جعت فما أطعمتموني ، وعطشت فما سقيتموني ، وعطشت فما سقيتموني ، وكنت غريباً فما أويتموني ، وعرياناً فما كسوتموني ، ومريضاً وسجيناً فما زرتموني ) .

 الفقير لا يمتلك شيئاً ليعطينا ، وإن بادرنا نحن بأعطاء ما يحتاج إليه ، فهو لا يفكر بأن يعيد إلينا أفضالنا ، وعلينا أن لا نذكر عطايانا له ، فكرَمِنا له هو الأهتمام الحقيقي بالمسيح الفقير . وذلك الفقير علمنا كيف نقترب من الله من خلاله فعلينا أن نعتني به كثيراً لنتمم كلام الرب القائل ( ولكن إن أقمت مأدبة فأدع الفقراء والكسحان والعرجان والعميان . فطوبى لك إذ ذاك لأنهم ليس بأمكانهم أن يكافؤك فتُكافأ في قيامة الأبرار )” لو 14 : 13-14 ” وهذا يعني بأننا عندما نعطي اافقير فإننا نقرض الله الذي سعيد ديننا في يوم الحساب العظيم . أما عطية الفقير لنا فهي روحية ، كالفرح والسلام وحب الله ، والله سيرد المعطي المحب ويجازيه في هذه الدنيا وفي الآخرة .

ليتبارك أسم الرب المحب في كل حين

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.8538 ثانية