المجلس الشعبي ينعي قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا لوفاة شقيقته      القس آرتون خالاتيان يقيم قداسا بحضور نيافة المطران آفاك آسادوريان      راهبة عراقية تسرد أمام أمير ويلز "العودة الى الجذور"      البطريرك ساكو يستقبل الدكتور إيلي أبو عون مدير المعهد الأمريكي للسلام والوفد المرافق له      كنيسة المشرق الآشورية تنعى رحيل شقيقة قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا الى الاخدار السماوية      ريحان حنا النائب عن قائمة المجلس الشعبي في البرلمان العراقي تدعو رئيس الوزراء العراقي الى حماية دور العبادة دون تمييز      النائب كلارا عوديشو عضو برلمان الإقليم عن قائمة المجلس الشعبي تشارك في لقاء مع وفد لبناني في اربيل      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا في لندن للمشاركة في صلاة سلام      البطريرك ساكو: مسيحيو العراق يعتمدون على الرئيس اللبناني في تثبيت الوجود المسيحي بالمنطقة      مسيحيو السليمانية في عيد الميلاد: حنين إلى العودة وصلاة من أجل عراق آمن      المجلس الشعبي ينعي قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا لوفاة شقيقته      القس آرتون خالاتيان يقيم قداسا بحضور نيافة المطران آفاك آسادوريان      أسايش السليمانية تعلن تفاصيل اعتقال مجموعة من "الانتحاريين والانغماسيين في داعش"      اطلاق نداء استغاثة لإنقاذ النازحين في نينوى العراقية      الخطوط العراقية تحصل على المراتب الأولى كأكثر النواقل الجوية أمانا بالعالم      ميسي "بمفرده" يهزم 11 من عمالقة أندية أوروبا مجتمعين      مأساة بسبب سماعات هاتف.. ورسالة لكل الآباء والأمهات      الكنيسة الكاثوليكية تعلن طوباوية 19 راهبًا وراهبة استشهدوا في الجزائر      روحاني يهدد بـ"طوفان مخدرات وقنابل وإرهاب"      فرنسا "تغلق أبوابها".. وتتأهب لـ"سبت أسود" جديد
| مشاهدات : 713 | مشاركات: 0 | 2018-09-25 02:45:19 |

عام بدون شمس.. كارثة مرعبة قضت على آلاف البشر

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

عاش العالم في حدود سنة 536 على وقع تقلبات مناخية غير مسبوقة، ألقت بظلالها على مناطق عديدة، وتسببت في نتائج كارثية، حيث تفشت المجاعة، وانتشرت الأوبئة، قاضية على الآلاف. وليتراجع إثر ذلك عدد سكان الكرة الأرضية بشكل ملحوظ.

وقد تواصلت تلك التقلبات التي تميزت بظهور غبار وضباب جاف على مدار فترة تراوحت بين 12 و18 شهرا لتحجب نسبة هامة من أشعة الشمس وتتسبب في تراجع هائل لدرجات الحرارة.

ذكرت تلك التغيرات المناخية الغريبة التي شهدتها مناطق واسعة من العالم، في العديد من النصوص التاريخية. فبالإضافة إلى علم تحديد أعمار الأشجار (Dendrochronology) الذي أكّد حدوثها، نقل العديد من المؤرخين القدامى تفاصيل وهول تلك الكارثة من خلال كتاباتهم.

 

4 ساعات مشمسة

فبحسب ما دوّنه البطريرك ميخائيل السرياني (Michael the Syrian) الذي يصنف كأحد أهم جامعي تاريخ القرون السابقة خلال القرن الثاني عشر، تحول لون الشمس زمن الكارثة إلى الداكن وظلت كذلك لحوالي سنة ونصف، وكانت الشمس تظهر يومياً لمدة لا تتجاوز أربعة ساعات، ترسل خلالها أشعة خافتة وباهتة نحو الأرض فضلاً عن ذلك شهدت السنوات التالية غيابا للعديد من أنواع الغلال.

 

"كسوف" استمر لأكثر من عام

من جهته، نقل بروكوبيوس القيسراني (Prokopios)، الذي يعد أبرز مؤرخ خلال القرن السادس بعد الميلاد، صورة مرعبة لهول التغييرات المناخية، مؤكداً غياب بريق أشعة الشمس، ومشبها مظهر الشمس بمظهر القمر ليلاً.

كما أكد أن العالم عاش على وقع ظاهرة شبيهة بكسوف استمر لأكثر من سنة.

وخلال تلك الفترة، عاش النصف الشمالي للكرة الأرضية على وقع ظواهر فريدة من نوعها، حيث سجلت درجات الحرارة انخفاضاً ملحوظاً، وعرفت كميات الأمطار ارتفاعا كبيرا كما كان فصلا الربيع والصيف شبه غائبين، إذ استمر الطقس باردا مترافقا مع الأعاصير طيلة الأشهر التالية. وقد أسفر ذلك عن تراجع حاد في كمية الغذاء وتفشي المجاعة والأوبئة بمناطق عديدة.

وبناء على العديد من التقارير التاريخية، عاشت الصين ما بين سنتي 536 و538 على وقع العديد من الأعاصير، وتواصل تساقط الثلوج خلال فترة الصيف، وتسببت تلك التقلبات المناخية الغريبة في وفاة عدد كبير من الصينيين، خاصة في القرى والمدن النائية.

وفي المناطق الإسكندنافية، أجبر كثيرون على ترك قراهم بسبب قلة مصادر الغذاء، حيث أقدم الكثير من الفايكنج على الهجرة جنوباً، مؤكدين على قرب نهاية العالم وملمحين لأسطورة راجناروك (Ragnarök) المنبثقة من الميثولوجيا النوردية، التي تنبأت بمعركة نهائية يموت الجميع على إثرها.

 

انتشار الطاعون ووفاة 25 مليون نسمة

وبالتزامن عاشت الإمبراطورية البيزنطية على وقع كارثة إنسانية حقيقية، فعقب تفشي المجاعة التي استمرت لسنوات شهدت القسطنطينية مطلع أربعينيات القرن السادس، أي بعد حوالي 4 سنوات فقط من بداية التقلبات المناخية، انتشار ما عرف بطاعون جستنيان ، الذي تسبب لوحده في مقتل ما لا يقل عن 25 مليون نسمة.

 

ثورة بركان إيلوبانغو

إلى ذلك، ربط أغلب العلماء في العصر الحديث بين التقلبات المناخية التي جرت سنة 536 وبين ثورة أحد البراكين في القارة الأميركية التي لم تكن قد اكتشفت في حينه بعد.

حيث رجح كثيرون أن تكون ثورة بركان إيلوبانغو (Ilopango) بالسلفادور وراء تلك الكارثة الطبيعية، حيث قذف الأخير كمية هائلة من الدخان البركاني الغني بغاز ثنائي أكسيد الكبريت نحو الغلاف الجوي الطبقي، ما أسفر عن ظهور هذه الظواهر الطبيعية الغريبة التي تسببت بدورها في تقلبات مناخية ومجاعات وأوبئة أدت إلى مقتل عدد هائل من البشر.

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3275 ثانية