كلارا عوديشو... بر لمان كوردستان العراق سيعقد اجتماعا في ١٨/٢/٢٠١٩      كنيسة الصليب المقدس على جزيرة “آختامار” الأرمنية في بحيرة “فان” بتركيا، مقصد مهم للسياح المحليين والأجانب      خبير يحذر: تنظيم داعش والجماعات المتطرفة الأخرى يمكن أن تدفع المسيحيين في الشرق الى الانقراض      البطريرك ساكو يشارك في مؤتمر ميونيخ الخامس والخمسين للأمن/ المانيا      غبطة البطريرك يونان يقيم قداساً وجنّازاً لبطاركة الكرسي السرياني الأنطاكي الراقدين      البابا فرنسيس يعيّن البطريرك ساكو مستشاراً في المجلس البابوي لحوار الأديان      عماد ججو المدير العام للدراسة السريانية يزور مدرسة مار يوسف الاهلية في الحمدانية و يعقد اجتماعا لاعضاء من لجنة تاليف المناهج باللغة السريانية      شكر وتقدير الى قناة عشتار الفضائية      مجلس الشيوخ الفرنسي يعقد مؤتمراً تحت شعار (مساعدة المرأة الأيزيدية والأقليات النازحة في إقليم كوردستان)      هيئة الهلال الأحمر الاماراتية: برامج لمساندة ودعم الأقليات التي تعرضت للاضطهاد والعنف      انتهاء اجتماع الديمقراطي والوطني الكوردستانيين .. هذا ما اتفق عليه الجانبان      مسرور البارزاني يجتمع مع سيرغي لافروف في ميونخ      5 أسماء تحدد مستقبل برشلونة .. واستثناء وحيد      دولتان في العالم لا تباع فيهما "كوكاكولا".. والسبب قديم      وزير الهجرة يشدد على رفض العودة القسرية للعراقيين من بلدان المهجر      بوتين: لا مؤشرات للانسحاب الأميركي من سوريا      البابا فرنسيس: على الجميع تحمل المسؤولية للقضاء على الجوع والفقر كي نتمكن من النظر إلى وجوه المتألمين بلا خجل      صلوات وقداديس الباعوثا لرعية الكلدان في الاردن      ساحل العاج ترحب باجتماع نيجيرفان البارزاني وعادل عبدالمهدي      يوفنتوس يحلم بضم "الجوهرة" الفرنسية
| مشاهدات : 890 | مشاركات: 0 | 2018-09-21 02:50:10 |

لما نكره الدبابير ونحب النحل؟

Getty Images

 

عشتارتيفي كوم- إيلاف/

 

الدبابير، التي يواجهها الناس في المتنزهات غالبا، لا تحظى بقبول لديهم

خلصت دراسة حديثة إلى أن الدبابير تحظى بدرجة كبيرة من الكراهية عند البشر، في الوقت الذي يحظى فيه النحل بدرجة كبيرة من القبول والتقدير.

ويصف الباحثون هذه النظرة بـ "غير منصفة" وذلك لأن الدبابير لديها نفس المنافع البيئية للنحل.

ويشير الباحثون إلى أهمية إطلاق حملة علاقات عامة لاستعادة صورة الدبابير المفتقدة.

ويرغب العلماء في رؤية نفس الجهود المبذولة للحفاظ على الدبابير كما هو الحال في الوقت الحالي مع النحل.

ونشر المسح، الذي أجري على 750 شخصا من 46 دولة حول العالم، في دورية "علم الحشرات البيئي".

وتعتبر الدبابير، التي تحظى بكراهية المتنزهين في الأماكن المفتوحة بسبب الخوف من لدغاتها المؤلمة، إحدى أقل الحشرات قبولا لدى الناس وفقا للدراسة الجديدة.

يقول الباحثون إن الدبابير تؤدي كثيرا من الخدمات البيئية القيمة التي يؤديها النحل

وفي المسح، طُلب من المشاركين تقييم الحشرات على أساس مقياس يبدأ من -5، وهو ما يمثل أقوى درجات المشاعر السلبية، حتى +5، وهو ما يمثل أقوى درجات المشاعر الإيجابية وفقا للدراسة.

وكانت الغالبية العظمى من الردود في تقييم النحل +3 أو أكثر من ذلك، بينما كانت العكس تماما في تقييم الدبابير، إذ كانت الغالبية العظمى للمشاعر السيئة عند -3 أو أقل من ذلك.

وعندما سئل المشاركون في المسح عن التفكير في الكلمات المرتبطة بالنحل، كانت الإجابات الأكثر شيوعا مع النحل كلمات مثل "عسل" و"أزهار" و"تلقيح".

غير أن الكلمات الأكثر شيوعا في الإجابات عن الدبابير كانت مثل "لدغة" و"مزعجة" و"خطيرة".

ومع ذلك، تلقح الدبابير الأزهار بالإضافة إلى قضائها على الآفات وتمتلك نفس الأهمية البيئية مثل التي يتمتع بها النحل.

وتكمن المشكلة، وفقا لسيريان سومنر الأستاذة في جامعة كوليدج لندن التي تشرف على الدراسة، في أن الدبابير تحظى بتغطية سيئة في وسائل الإعلام والدوريات العلمية.

وتشير سومنر إلى أن الجماهير لا تعرف كثيرا عن المهام الجيدة التي تقوم بها الدبابير، لذلك يعتبرونها مزعجة أكثر من قيمتها البيئية المهمة.

وقالت سومنر، لبي بي سي، إن "الناس لا تدرك حجم الأهمية العظيمة التي تمثلها الدبابير".

وأضافت: "على الرغم من أنك قد تعتقد بأن الدابير تسعى فقط لكأس الجعة أو شطيرة المربى الخاصة بك، فإنها في الحقيقة تهتم بصورة أكبر بالعثور على فرائسها من الحشرات لأخذها إلى العش لإطعام يرقاتها".

كما اكتشفت سومنر أن هناك ندرة في الأبحاث التي تجرى على آثار الدبابير الإيجابية على البيئة.

وحللت الأستاذة في جامعة كوليدج لندن أبحاثًا وعروض مؤتمرات علمية عن النحل والدبابير على مدار 37 عاما، منهم 16 عاما على التوالي.

ومن بين 908 أبحاث، تناول 2.4 في المئة فقط الدبابير منذ عام 1980، مقارنة بـ 97.6 في المئة (886 بحثا) تناول النحل.

ومن بين 2,543 ملخصا لمؤتمرات عن النحل والدبابير خلال العشرين عاما الماضية، كان منها 81.3 في المئة عن النحل.

الجماهير لا تعرف كثيرا عن المهام الجيدة التي تقوم بها الدبابير، لذلك يعتبرونها مزعجة أكثر من قيمتها البيئية المهمة

ويقول الأستاذ في جامعة فلورنسا، أليساندرو سيني، الذي شارك في الدراسة، إن قلة الأبحاث تعيق الجهود الرامية إلى الحفاظ على الدبابير، التي تتناقص أعدادها بسبب فقدان موائلها وتغير المناخ.

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.5773 ثانية