منظمة شلومو للتوثيق تلتقي بالسيد كريم خان المستشار الخاص للأمم المتحدة ورئيس فريق التحقيق للمساءلة عن جرائم داعش (UNITAD)      رسالة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي الثاني للفقراء      أبرشية دمشق السريانية الكاثوليكية تستقبل غبطةَ البطريرك يونان استقبالاً شعبياً حاشداً في مستهلّ زيارته الرسولية الرسمية الأولى إلى الأبرشية      دورة تدريبية في عمّان لتعلّم رسم الايقونات، ومشاركة لاجئين عراقيين      بالصور.. قداس الارمن الأرثوذكس في كنيسة القديسة مريم العذراء / بغداد - الميدان      منظمة شلومو للتوثيق في لاهاي تؤكد بأن ما تعرض له شعبنا إبادة جماعية وان قانون 4 ارهاب لاينصف المسيحيين والايزيديين      ريحان حنا النائب في مجلس النواب العراقي عن قائمة المجلس الشعبي تشارك في اجتماع مهم حول كركوك في مقر بعثة الامم المتحدة ببغداد      صحيفة: نينوى هي الاعلى بجريمة الاستيلاء على منازل المسيحيين... تحويل 350 عقار تابعة للمكون المسيحي لأسماء جديدة      البابا فرنسيس أسف لتزايد عدد المسيحيين القتلى في العالم      كتلة الحزب الديموقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي: وزارة الهجرة ستذهب إلى الأقليات (المسيحية)      وزارة كهرباء إقليم كوردستان ترفع إنتاج الطاقة على مراحل      الأوبزرفر: نتائج تحقيق السي أي إيه حول مقتل خاشقجي مدمرة لمحمد بن سلمان      الشاي بعد الغداء.. ماذا يفعل في جسمك؟      رسميا.. العلماء يتفقون على إعادة تعريف الكيلوغرام      البرتغال تعبر إيطاليا إلى قبل نهائي أمم أوروبا      الرئيس البارزاني: ستبقى كوردستان مركزاً للتعايش بين كافة القوميات والأديان      الحداد يؤكد من اجتماع الناتو العمل على استقرار العراق وبداية مرحلة الأعمار والبناء      الولايات المتحدة تواصل بناء جدار مع المكسيك لمنع قافلة المهاجرين      لأول مرة بعد الانتخابات.. وفد الديمقراطي الكوردستاني يجتمع بالاتحاد لبحث ملفين      كندا تستقبل أكبر عدد من طلبات اللجوء في 30 عاما
| مشاهدات : 790 | مشاركات: 0 | 2018-09-14 04:39:03 |

واشنطن تنأى بنفسها مع "قرب نهاية العبادي" وطهران تحرك الجمود

 

عشتارتيفي كوم- K24/

 

يبدو أن احتمالات فوز حيدر العبادي بفترة ثانية في منصب رئيس الوزراء قد تلاشت بعدما المح المرجع الشيعي الاعلى علي السيستاني الى رفض ترشيحه للمنصب الذي تولاه خلفاً لنوري المالكي الذي حكم البلاد لثماني سنوات.

ولم يقتصر ذلك على السيستاني وحسب، بل حتى أن الزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدر، الذي فازت قائمته بأكبر عدد من الاصوات في الانتخابات الأخيرة، تحدث عن ترشيح شخصيات من ذوي الاختصاص وأخرى مستقلة للمنصب المخصص للشيعة.

وما قاله الصدر إشارة الى استبعاد ترشيح العبادي وهو عضو بارز في حزب الدعوة الذي ينتمي إليه المالكي لكنهما ليسا على وفاق ولهما وجهات نظر سياسية مختلفة.

غير أن الصدر قال على حسابه في تويتر إنه قد يلجأ الى خيار المعارضة لان بعض السياسيين سارع الى رفض فكرته في ترشيح مستقلين لمنصب رئيس الوزراء "ليعيدوا العراق للمربع الاول ويعود الفاسدون بثوب جديد ولتهيمن الاحزاب... على مقدرات الشعب".

ولطالما ضغطت واشنطن باتجاه أن يتولى العبادي منصبه مرة أخرى، في الوقت الذي تريد فيه طهران أن يتولى المنصب شخصية يرشحها ائتلاف ينتمي إليه قادة كبار في الحشد الشعبي، وجاء في المرتبة الثانية في الانتخابات التي جريت في 12 من أيار مايو.

وفي مطلع العام الجاري اختارت مجلة تايم الامريكية العبادي ضمن واحد من بين الشخصيات الـ100 الأكثر نفوذا في العالم، لكن المجلة الشهيرة نشرت يوم الخميس مقالا بعنوان "النهاية باتت قريبة من حيدر العبادي، الزعيم العراقي الصديق للولايات المتحدة".

يأتي هذا فيما يدور حديث عن اتفاق يجمع اكبر كتلتين شيعيتين في العراق، وهما قائمة الصدر والقائمة التي يقودها هادي العامري زعيم منظمة بدر التي تأسست في ايران في الثمانينيات. وبحسب الانباء فإن هذا الاتفاق قد يقصي العبادي من الترشح لفترة ثانية.

وقال المالكي مؤخرا إنه لن يترشح لمنصب رئيس الوزراء مجدداً، لكن الرجل الذي يقود حزب الدعوة مازال يتمتع بنفوذ قوي وله علاقات طيبة مع طهران بخلاف العبادي الذي أعلن التزامه بالعقوبات الامريكية على الجمهورية الاسلامية مما أثار غضبها وسخط حلفائها.

وبعد خطبة السيستاني الذي قال إن العراق يحتاج "وجها جديدا" "حازما وشجاعا"، بدا العبادي مستجيباً مع ما قاله أكبر مرجع شيعي في العالم.

وقال العبادي للصحفيين "مشروعنا عراقي وطني، لا شرقي ولا غربي، نتطلع الى اكماله... من دون تشبث بالسلطة، بل نلتزم بالإجراءات الدستورية ونحترم توجيهات المرجعية العليا، ونستجيب لها، ولم نطالب يوماً بان نتشبث بالسلطة او تكون الدورة الثانية لنا".

ويقول العبادي إنه لم يكن ينوي اصلاً الترشح في الانتخابات ولا الظفر بفترة ثانية لكن "البعض" اقنعه بالأمر، مشيراً إلى أنه نادم على ذلك. ولم تصل تصريحات العبادي إلى إعلان واضح للتخلي عن الترشح، لكنه بدا وكأنه يمهد الطريق لمثل هذا التحرك.

وتقول الولايات المتحدة إن ترشيح العبادي لفترة ثانية من عدمه "شأن داخلي" يخص العراقيين فحسب، مكررة بذلك موقفها المعلن.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الامريكية هيذر نويرت لكوردستان 24 على هامش افادة صحفية إن واشنطن لن تتدخل في هذا الموضوع ويتعين على العراقيين البت فيه.

وكانت نويرت تجيب على سؤال لكوردستان 24 حول ما إذا كان تنحي العبادي بعد اشارات السيستاني والصدر قد يكون فكرة جيدة.

وقالت "هذا شأن داخلي".

لكن انتفاض قنبر الذي يرأس مؤسسة المستقبل في واشنطن قال لكوردستان 24 إن الاوساط العراقية بدأت تطرح اسم عادل عبد المهدي كمرشح تسوية.

ولا تتفق دعوة السيستاني مع عبد المهدي باعتباره وجهاً قديماً سبق أن تولى منصب نائب الرئيس من عام 2005 حتى 2011 ثم تولى منصبين وزاريين في المالية والنفط.

ورغم أن تدخل السيستاني نادر في السياسة لكنه من المستحيل أن يتحدى توصياته أي سياسي عراقي منذ سقوط النظام السابق عام 2003.

وترغب كل من واشنطن وطهران بأن تتشكل حكومة عراقية حليفة لكل منهما مما يعني ان أي تقارب بين الصدر والعامري قد ينتهي بنتيجة ترضي الخصمين، على الرغم من أنه يصعب التكهن بالنتائج فيما يتعلق بالعملية السياسية على مدى السنوات الماضية.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4790 ثانية