حكومة إقليم كوردستان ترد على تقارير تتحدث عن وجود "انتهاكات" بحق المسيحيين      شبكة تحالف الأقليات العراقية تقيم ورشة عمل تعزيز حقوق الأقليات العراقية / بيروت      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني في زيارة لمؤسسة الرسالة (Apostoli) التي تعنى بمساعدة اللاجئين / اليونان      أبرشية دمشق السريانية الكاثوليكية تقيم حفل استقبال على شرف غبطة البطريرك بونان بمناسبة زيارته الرسولية والرسمية الأولى للأبرشية      لقاء العائلة لشهر تشرين الثاني ٢٠١٨ لرعية الكلدان في الأردن      أعمال ترميم للنصب التذكارية التاريخية الأرمنية في أرتساخ      المجلس الشعبي يشارك بجلسة حوارية في الكونغرس الأمريكي في واشنطن      سهل نينوى يتصدر مباحثات مسرور بارزاني وغاريت      شاهد.. آثار الدمار الذي لحق بكنائس مسيحيي الموصل لا يزال قائما دون ان تمتد اليه يد الاعمار      الكاردينال ساندري يستنكر القرارات “النادرة جدا” التي تتخذ لمصلحة المسيحيين المشرقيين      إجلاء الآلاف في غواتيمالا بعد ثوران بركان إلـ"فويغو"      جنرال الكتريك ترد على تقرير صحيفة وول ستريت بشأن كهرباء العراق      أستراليا تنظر في خفض حصتها من المهاجرين      كندا تغلق رسميا ملف استضافة أولمبياد 2026      تقرير أممي: 92 % من الأطفال العراقيين الملتحقين بالدراسة الابتدائية لن يتمكنوا من إكمالها      السنة يحسمون الخلاف على الدفاع .. من هو المرشح الاوفر حظاً؟      12 مليار دينار عراقي مفقودة أو تالفة وليست 7 مليارات      إنطلاق قافلة جديدة من المهاجرين نحو الولايات المتحدة      سفير طهران في بغداد يتوعد الشعب العراقي      موسم رونالدو الأول مع يوفنتوس.. موعد مع الأرقام القياسية
| مشاهدات : 434 | مشاركات: 0 | 2018-09-10 01:36:26 |

البرلمان وقميص عثمان

سلام محمد العامري

 

 

لا نريد الخوض في واقعة الجمل, ولكن تحتم علينا الأحداث, المقارنة بين ما جرى في تأريخ الحكم, والذي يجري حالياً, مع اختلاف الزمن والشخوص.

كان سبب حدوث واقعة الأساسي بواقعة الجمل؛ قتل الخليفة الثالث عثمان, الذي أطلق اليد لِبَني أمية, الذين لم يحكموا بما أراد الإسلام, من تساوي الفرص, واستغلال بيت المال للبذخ والرفاهية, ليَقع رأس الهرم, ضحية تلك الممارسات الخاطئة.

إن ما يجري في العراق, له وجه شبهٍ كبير, والأمثلة تُضرب ولا تقاس, بغض النظر عن الأشخاص ومكانتهم ورمزيتهم, إلا أن ما تعرضت له البصرة, من إجحافٍ كبير عبر عقودٍ, من الزمن, ليتفاقم خلال عقدٌ ونصف, ما بعد سقوط الطاغية صدام.

ألبصرة المنتجة للنفط, هي العصب الرئيس بالاقتصاد العراقي, ألمعتمد على أحادية المورد, باتت تعاني من شحة مياه خانقة, وبطالة وشِبه انعدام بالخدمات, وكما معلوم لدى كثير, فإن الساسة خير من يعرف الصيد, في خضم بحر الأزمات, وتلاطم المصالح الحزبية, ناهيك عن التدخلات الخارجية, لتستغل التظاهرات العارمة, المطالبة بالحقوق التي لم تنل منها البصرة؛ غير الوعود الكاذبة.

لم تقدم الحكومات المتعاقبة, ما يُحَسِّن حال ألبصرة, فقد أهدرت الحكومات المحلية, أموالاً تبني دول ليتحول الحكم, من فئة لأخرى تحت تردٍ متزايد, كادت أن تحصل معركة جمل أخرى؛ فبعد حرق المندسين, لمباني حكومية خدمية وأمنية, بالإضافة لمكاتب بعض الأحزاب, وقنصلية الجمهورية الإيرانية, لتصل النار الحاقدة, لمكتب الحشد الشعبي, الذي حمى العراق من سطوة داعش, والمستشفى الخاصة بهم.

بعد صبر المرجعية وتوجيهها لإنقاذ ألبصرة, قامت بإرسال ممثلها بوفد ليقوموا بإيصال الماء الحلو, وشراء مضخات لمحطات التحلية, التي أهملت منذ عشر سنين, ليستغل المتصارعون على السلطة الأزمة الخانقة, ويركبون موجة الغضب الجماهيري, باجتماعٍ لمجلس النواب الجديد, ويقتصوا من رأس الهرم الحكومي, دون ذكر من حكم تلك المحافظة, عبر عقدٍ مضى والمطالبة بإقالته.

فهل ستكون معركة جمل جديدة؟ لا سيما أن حصار العبادي في البرلمان, أشبه ما تكون بحصار عثمان في داره, والالتفاف عليه من حيث لا يعلم, لتعود الفيحاء بيد من هدر أموالها! وهل سيتعرض العبادي للقتل, ليطالبوا بالثأر له بعد قميص ألبصرة؟

ألباء حرف جَر يجر الجِبال, فهل يجر الفاسدين في العراق, أم يترك بعضهم مرفوع الشأن؟ حفظ الباري جَلَّ شأنه, ألبصرة وأهلها والعراق, من فتنة لا تبقي ولا تذر. 

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.6367 ثانية