قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا، يضع الحجر الاساس لبناية متعددة الاغراض في مدينة ملبورن      شهادة شكر وتقدير من المديرية العامة للدراسة السريانية لموقع قناة عشتار الفضائية      قداسة البطريرك أفرام الثّاني يحيي عيد العنصرة وذكرى شهداء الإبادة السّريانيّة "سيفو"      بيان من حزب اتحاد بيث نهرين الوطني بمناسبة الذكرى الرابعة بعد المائة لمذابح سيفو 1915      احياء الذكرى السنوية لمذابح الإبادة السريانية “سيفو 1915” في باب توما بدمشق      الدراسة السريانية تعلن عن الية توزيع الكتب الجديدة لمادة التربية الدينية المسيحية للمرحلة المتوسطة      عبدو أبو كسم مدير المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان: كمسيحيين في هذا الشرق مدعوين لنكون مستعدين لحمل الصليب      المرصد الآشوري لحقوق الإنسان يشارك في اجتماع المؤسسات الآشورية الأوروبية في مدينة بادربورن الألمانية      حزب اتحاد بيث نهرين الوطني يهنيء رئيس وزراء اقليم كوردستان بتسنمه منصبه الجديد      المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تحتفي بيوم الطفل العالمي      مسؤول حكومي: 20 قرية حدودية شرق اربيل مهددة بالاخلاء بسبب القتال بين PKK والجيش التركي      صور الأقمار الصناعية تكشف ما تفعله تركيا في مياه المتوسط      وزير الكهرباء يرد على تصريحات مقتدى الصدر      سان جرمان مستعد لبيع نيمار.. بشرط وحيد      اكتشاف مبهر انطلاقاً من دراسة معمّقة للكفن      البابا فرنسيس: على جماعاتنا الكنسيّة والمدنيّة أن تكون قريبة من اللاجئين ومتنبّهة لاحتياجاتهم      إقامة أول قداس إلهي في كاتدرائية نوتردام بعد مرور شهرين على الحريق      عقبتان تفصلان برشلونة عن ضم نجم بايرن ميونخ      مسرور البارزاني يبدأ محادثات تشكيل الكابينة الحكومية التاسعة لإقليم كوردستان      العراق يقرر منح تأشيرات دخول للمستثمرين الأميركان بشكل مباشر
| مشاهدات : 571 | مشاركات: 0 | 2018-09-10 01:36:26 |

البرلمان وقميص عثمان

سلام محمد العامري

 

 

لا نريد الخوض في واقعة الجمل, ولكن تحتم علينا الأحداث, المقارنة بين ما جرى في تأريخ الحكم, والذي يجري حالياً, مع اختلاف الزمن والشخوص.

كان سبب حدوث واقعة الأساسي بواقعة الجمل؛ قتل الخليفة الثالث عثمان, الذي أطلق اليد لِبَني أمية, الذين لم يحكموا بما أراد الإسلام, من تساوي الفرص, واستغلال بيت المال للبذخ والرفاهية, ليَقع رأس الهرم, ضحية تلك الممارسات الخاطئة.

إن ما يجري في العراق, له وجه شبهٍ كبير, والأمثلة تُضرب ولا تقاس, بغض النظر عن الأشخاص ومكانتهم ورمزيتهم, إلا أن ما تعرضت له البصرة, من إجحافٍ كبير عبر عقودٍ, من الزمن, ليتفاقم خلال عقدٌ ونصف, ما بعد سقوط الطاغية صدام.

ألبصرة المنتجة للنفط, هي العصب الرئيس بالاقتصاد العراقي, ألمعتمد على أحادية المورد, باتت تعاني من شحة مياه خانقة, وبطالة وشِبه انعدام بالخدمات, وكما معلوم لدى كثير, فإن الساسة خير من يعرف الصيد, في خضم بحر الأزمات, وتلاطم المصالح الحزبية, ناهيك عن التدخلات الخارجية, لتستغل التظاهرات العارمة, المطالبة بالحقوق التي لم تنل منها البصرة؛ غير الوعود الكاذبة.

لم تقدم الحكومات المتعاقبة, ما يُحَسِّن حال ألبصرة, فقد أهدرت الحكومات المحلية, أموالاً تبني دول ليتحول الحكم, من فئة لأخرى تحت تردٍ متزايد, كادت أن تحصل معركة جمل أخرى؛ فبعد حرق المندسين, لمباني حكومية خدمية وأمنية, بالإضافة لمكاتب بعض الأحزاب, وقنصلية الجمهورية الإيرانية, لتصل النار الحاقدة, لمكتب الحشد الشعبي, الذي حمى العراق من سطوة داعش, والمستشفى الخاصة بهم.

بعد صبر المرجعية وتوجيهها لإنقاذ ألبصرة, قامت بإرسال ممثلها بوفد ليقوموا بإيصال الماء الحلو, وشراء مضخات لمحطات التحلية, التي أهملت منذ عشر سنين, ليستغل المتصارعون على السلطة الأزمة الخانقة, ويركبون موجة الغضب الجماهيري, باجتماعٍ لمجلس النواب الجديد, ويقتصوا من رأس الهرم الحكومي, دون ذكر من حكم تلك المحافظة, عبر عقدٍ مضى والمطالبة بإقالته.

فهل ستكون معركة جمل جديدة؟ لا سيما أن حصار العبادي في البرلمان, أشبه ما تكون بحصار عثمان في داره, والالتفاف عليه من حيث لا يعلم, لتعود الفيحاء بيد من هدر أموالها! وهل سيتعرض العبادي للقتل, ليطالبوا بالثأر له بعد قميص ألبصرة؟

ألباء حرف جَر يجر الجِبال, فهل يجر الفاسدين في العراق, أم يترك بعضهم مرفوع الشأن؟ حفظ الباري جَلَّ شأنه, ألبصرة وأهلها والعراق, من فتنة لا تبقي ولا تذر. 

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.8639 ثانية