المجلس الشعبي يشارك في مراسيم التوقيع على قرار HR390 الخاص بالإبادة الجماعية في البيت الأبيض      كلارا عوديشو عضو برلمان الإقليم عن قائمة المجلس الشعبي للإتحاد الأوروبي: الوضع الإقتصادي والبطالة من أهم أسباب الهجرة      المجلس الشعبي يشارك في جلسة حوارية حول الحرية الدينية في ديترويت      المطران بشار وردة يحضر مراسيم توقيع قرار HR390 في البيت الأبيض      لقاء البطاركة الثلاثة مع المستشار النمساوي سيباستيان كورز      كنيسة "مار يعقوب" في نينوى من المعالم التي يعاد ترميمها بعد تخريبها بيد الارهابيين      بالفيديو.. اول احتفال للمسيحيين بعيد القديسين مار بهنام وأخته سارة في الدير بعد تحرره من داعش      الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية تنظم احتفالا ً كبيرا ً لمناسبة مرور الذكرى ( 70 ) للإعلان العالمي لحقوق الانسان      أجتماع الطاولة المستديرة حول الحريات الدينية      مجلس رؤساء الكنائس في الاردن يدعو الى تغليب المحبة والمسامحة في الميلاد      بارزاني: الفرصة سانحة مع بغداد وسنفي بوعودنا لشعب كوردستان      كندا تطلق سراح مسؤولة "هواوي" بكفالة.. فما شروط الإفراج؟      الصين تستعد لشن حملة اختراق جديدة على الولايات المتحدة      ثلاثة سدود في دهوك مهددة بالانهيار      هل سيدخل العراق بأزمة طاقة مع قرب انتهاء المدة الممنوحة له من اميركا بعقوباتها على إيران ؟      "مهرجان أهداف" لباريس سان جرمان في بلغراد      كفيفة توقعت 11 سبتمبر تحدد "4 مصائب" في 2019      البابا فرنسيس: لنستعدَّ للميلاد بشجاعة الإيمان      نتائج إجتماع الديمقراطي الكوردستاني مع الإتحاد الوطني      ديمبلي والنوم.. حالة عشق تهدد مستقبله مع برشلونة
| مشاهدات : 730 | مشاركات: 0 | 2018-08-29 01:31:31 |

موسيقى العراق المعاصر ومركب الأرمن الغرقان

 

عشتار تيفي كوم - خبر ارمني/

مع رحيل نوبار باشتكيان، ببغداد الخميس، تكون “الفرقة السميفونية الوطنية العراقية“، فقدت موسيقياً آخر مؤسسيها قبل ستين عاماً، فعازف الكمان العراقي- الأرمني كان من مؤسس الأوركسترا الأعرق في المنطقة، والتي بدأ تأسيسها فعلياً عبر “جمعية بغداد الفلهارموني” 1948، حتى قرار الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم بـ “تأميمها” 1959، وجعلها فرقة سيمفونية تابعة للدولة بعد أن كانت نشاطاً ثقافيا واجتماعياً خاصاً، في مؤشر على حداثة كانت ترسم ملامحها الخاصة قبل أن ترميها التحولات “الثورية” في عين العاصفة، بل العواصف المتواصلة حتى يومنا هذا.

لا يمكن الحديث عن الحداثة في المجتمع العراقي بعد تأسيس الدولة المعاصرة 1921، إلا وللأرمن نصيب كبير فيه، إلى جانب دور أكبر لعبه اليهود، ما يجعل الحداثة الفكرية –الاجتماعية في البلاد، أمراً خارج الحاضنة المسلمة على الرغم من تشكيلها الغالبية المطلقة، وليس غريبا إن هذه الحداثة تعرضت إلى سلسلة من الإنتكاسات مع مغادرة هذه المجموعات البشرية الفاعلة للبلاد، طوعاً وقسراً، مثلما هي حال العراق اليوم حيث الجهل والغطرسة الأمية تسود كل مجال فيه.

وكانت أول طبيبة عراقية عينتها وزارة الصحة، أرمنية، هي الدكتورة آنة ستيان، وأول فتاةع راقية دخلت مدرسة الطب في بغداد وتخرجت فيها سنة 1939 كانت الطبيبة ملك ابنة السيدرزوق غنام النائب عن مسيحيي بغداد في مجلس الأمة وصاحب جريدة “العراق” التي تأسست 1920 بدعم من السلطة البريطانية، ويعتبر شيخ الصحافة العراقية ومن الأطباء المعروفين الدكتور كريكور استارجيان، والدكتور هاكوب جوبانيان، وهو من مؤسسي كلية الطب في العراق وحاصل على “وسام الرافدين“ من الدرجة الثانية عام 1954 تقديراً لخدماته في مجال الطب والدكتور كارنيك هوفهانيسيان وغيرهم.

ومن الشخصيات الأرمنية العامة فوسكان مارديكيان (اوسكان أفندي) الذي كان وزيراً للبريد والبرق في الدولة العثمانية، وبناء على دعوة وجهت له من قبل الحكومة العراقية في عشرينيات القرن الماضي، أصبح خبيراً مالياً في وزارة المالية وطوًر النظام المالي في البلاد. وبرز اسمسيروب اسكندريان مديراً للإدارة النهرية في بغداد، وسرابيون سيفيان الذي شغل في العام1921 منصب سكرتير وزير المالية، وديكران ايكمكجيان الذي عمل سكرتيراً لمجلس إدارة السكك الحديدية العراقية لسنوات طويلة، وكاسبار بوغوصيان رئيساً لأمناء صندوق السكك، وابكار هوفهانيسيان مديراً عاماً للمواصلات الذي منح أيضاً وسام الرافدين من الدرجة الثالثة. أما فاهي سيفيان، فعيًن في خمسينيات القرن الماضي مفتشاً للري العام، وقد أسهمت جهوده والإجراءات الطارئة التي اتخذها في إنقاذ مدينة بغداد وضواحيها من أسوأ فيضان تعرضت له بغداد في العام 1954. وفي مجال السياسة والدبلوماسية عرف اسكندر ستيبانماركاريان الذي انتخب عام 1947 في البرلمان العراقي ممثلاً لجميع المسيحيين في بغداد، وقنصلا بلجيكا الفخريان في العراق ديرفيشيان وسيمون غريبيان، وقنصل النرويج الفخري في العراق آرام سيمرجيان. وفي أرمينيا بعد الاستقلال في عام 1991، تقلد اشخانمارديروسيان منصب وكيل الوزارة في وزارة الزراعة ثم الخارجية.

أما في مجال التصوير فقد عرف المصور السينمائي خاجيك ميساك كيفوركيان، وهو من أوائل الرواد في مجال التصوير السينمائي ومن الرواد القلائل في تقنية التصوير في العراق والوطن العربي. والمصور الصحفي الرائد امري سليم لوسينيان شيخ المصورين الصحفيين العراقيين الذي صور ملوك وزعماء العراق وارشف جزءاً كبيراً من تاريخ العراق، والمصورون الفوتوغرافيون المعروفون ارشاك (صاحب ستوديو ارشاك) وجان (صاحب ستوديو بابل) ومصور الآثار كوفاديس ماركاريان.

وفي مجال الأدب برز الكاتب والباحث يعقوب سركيس الذي ألف (مباحث عراقية)، والكاتب يوسف عبد المسيح ثروت، والكاتب ليفون كارمين (استيبانيان)، والكاتب ليفون شاهويان،والمفكر والكاتب بابكين بابازيان وعبد المسيح وزير الذي جاء إلى العراق مع الملك فيصل الأولوكان من رجال الفكر والمعرفة ووضع القاموس العسكري ومؤلفات أخرى. وفي مجال الكتابة الصحافية يبرز اسم جيراير غاريبيان الذي ألف عدداً من الكتب وأجرى العشرات من المقابلات مع الشخصيات الأرمنية المعروفة على الصعيدين السياسي والأدبي. أما في مجال التربية، فبرز الأستاذ والمربي الفاضل مهران أفندي سفاجيان الذي كان يحاضر في اللغة الفرنسية عام 1908 في المدرسة الجعفرية (أبرز مدارس بغداد آنذاك)، واعترف بفضله وخدماته الجليلة تلامذته ومنهم سعيد صادق البصام الذي أصبح في العهد الملكي وزيراًللتربية والعدالة وغيره.

وفي مجال الفنون، ثمة التشكيلي أرداش كاكافيان، وساران فارتان الكسندريان الذي شارك في نشاطات الحركة السريالية بباريس منذ عام 1947 وله العديد من المؤلفات النثرية والدراسات، والرسام التشكيلي يرجان بوغوصيان وهو من رواد السرياليين العراقيين، والفنان التشكيلي انترانيك اوهانيسيان، وممثلة المسرح القديرة ازادوهي صموئيل لاجينيان، والمخرج والممثل القدير كارلو هارتيون، والمغنية والمخرجة سيتا هاكوبيان، والمخرج التلفزيوني فادي آكوبيان.

في النغم الرفيع

وفي الموسيقى برز كريكور برصوميان وآرام بابوخيان وسيلفا بوغوصيان وبابكين جورج وآرامتاجريان ونوبار بشتيكيان، وعازفة البيانو الشهيرة بياتريس اوهانيسيان، كأعلام في الموسيقى الرصينة التي عنتها الفرقة السميفونية الوطنية العراقية.

وفي أشكال الموسيقى الغربية المعاصرة، فثمة هرانت كتنجيان صاحب فرقة “شيراك” التي لونت ليالي بغداد على امتداد أكثر من عقدين، والراحل بيرج زكريان الذي أدخل موسيقى “الهيفي ميتل” بقوة إلى بغداد، وكذلك المغني والعازف شيراك تاتوسيان، وفنان موسيقى الجاز وعازف البيانو كريتسوفر كرابديان (أفاك)، وعازف الدرامز في فرقة “مي بي” العراقية فائز آكوبيان وغيرهم الكثير.

وفي مجال المقام العراقي يبرز اسم الأب نرسيس صائغيان البغدادي (1878-1953) الذي امتاز بوفرة معلوماته عن المقام وجميع قراء المقام العراقيين يرجعون إليه لمعرفة أدق المعلومات عن المقام العراقي. وللأب صائغيان أيضا مؤلفاته في التاريخ واللغة ودراسة أصول ونسب العائلات المسيحية البغدادية التي نشر بعضها في كتيبات أو في مجلات (لغة العرب) و (نشرةالأحد) و (النور). وكان سيساك زاربهانيليان موسيقاراً وأحد فلاسفة الموسيقى الشرقية وعازفاً بارعاً في العود والكمان وألف قطعاً موسيقية، مستخدماً فيها مقامات صعبة لم يجرؤ موسيقارغيره على التقرب منها.

بقلم: علي عبد الأمير

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0411 ثانية