المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري يدين ويستنكر الهجوم على موظفي القنصلية التركية في اربيل      كلارا عوديشو: ندين بشدة حادثة اطلاق النار على دبلوماسيين اتراك في اربيل عاصمة اقليم كوردستان      الكاردينال ساكو يعرب عن مخاوفه من وقوع العراق وسط نزاع أمريكي إيراني      سفير أرمينيا في العراق يلتقي رئيس مجلس النواب العراقي      زيارات متنوعة للهيئة الإدارية لمجلس السريان / برطلي      بالصور .. تغطية لقناة عشتار في قرية مايي لتذكار مار قرياقوس      الولايات المتحدة بصدد ترحيل 1400 مسيحي عراقي      القس برانسون يدعو لمزيد من الحرية الدينية في الشرق الأوسط      جمعية بابوية تطلق حملة مساعدات للمسيحيين السوريين      فنان شعبنا الكبير ايوان اغاسي يزور ناحيتي مانكيش والقوش      تفاصيل الحادث الذي أدى الى مصرع دبلوماسي في القنصلية التركية ومواطنين اثنين      دي ليخت رسمياً في يوفنتوس قادماً من أياكس أمستردام      إندلاع حريق في مستودع للأسلحة والذخيرة بأربيل      بعد بابل.. مساعٍ برلمانية لإدراج قلعتي هيت وكركوك في لائحة التراث العالمي      أسايش أربيل تصدر بياناً بشأن الهجوم الذي استهدف موظفين في القنصلية التركية بأربيل      موجة حر شديدة تضرب الولايات المتحدة والملايين في خطر      "صراع العروش" يتصدر ترشيحات إيمي      أمم أفريقيا 2019.. البطولة التي تحولت إلى "مقصلة" للمدربين      إنفوغرافيك .. بلاد ما بين النهرين وصعود الحضارة 1      وفد حكومة إقليم كوردستان برئاسة مسرور البارزاني يزور بغداد ويجتمع مع الرئاسات الثلاث
| مشاهدات : 500 | مشاركات: 0 | 2018-08-21 02:01:45 |

أغلبهم بعيد لكن فيهم من هو قريب

ثامر الحجامي

 

    ما بين فرح بنتائج الانتخابات البرلمانية الحالية، أو راض بها على مضض، أو رافض لها جملة وتفصيلا، إشتعلت حدة التنافس بين المكونات السياسية، وأطاحت بالمفوضية المستقلة لتصبح مفوضية قضائية، عمليات حرق وسيارات مفخخة إستهدفت صناديق الإقتراع، فرز يدوي لمحطات كثيرة في جميع المحافظات، عطلت المصادقة على النتائج، التي جاءت مشابهة لما أعلن عنها أول مرة بنسبة فاقت 90%.

  شارع أخذ يغلي، وخدمات شبه معدومة، وكهرباء إنفقت عليها المليارات، لا تغطي حاجة المواطنين لنصف يوم، أرض السواد جف نهراه، و أراضيه الزراعية أصبحت بورا، شباب يشكون الفقر والبطالة، مرضى بحاجة الى عناية، عجزت عنها المؤسسات الصحية، مدارس آيلة للسقوط تكتظ بالطلبة، دون أن تلوح حلول في الأفق القريب، شعب تعاونت عليه الطبيعة والساسة، فكان طبيعيا أن تثور النار التي تحت الرماد.

   مظاهرات صاخبة وحلول غائبة، ومرجعية غاضبة تعاملت مع الأحداث بنظرة ثاقبة، أطلقت شروطها لتشكيل الحكومة، ومواصفات إختيار رئيس مجلس الوزراء للدورة القادمة، وجهت الجماهير بضبط النفس، وكيفية التعامل وفق الأطر الدستورية والقانونية، وقرعت جرس الإنذار بوجه الكتل السياسية، التي تعاملت مع الأوضاع بعيدا عن رغبات الجماهير، وصمت آذانها عن توجيهات المرجعية الرشيدة.

  غابت الخطط التي تخدم المحافظات العراقية، فغابت الحلول التي من خلالها، يمكن الاستجابة لمطالب المتظاهرين، فكان يجب التعامل مع كل محافظة على حدة، ووضع الخطط المناسبة التي تنهض بواقعها الاجتماعي والاقتصادي، فميناء الفاو الكبير لم ينجز في البصرة، والمشاريع النفطية اغلب عمالتها من الخارج، ومشروع البصرة عاصمة العراق الاقتصادية غيب في إدراج الحكومة المركزية.

    أما بقية المحافظات؛ فلم يتم التعامل معها وفقا لواقعها السكاني والاقتصادي، فالمحافظات النفطية لم ير أهلها إلا أعمدة الدخان، والمحافظات الزراعية غيبت الزراعة فيها، والمحافظات الصناعية أصبحت المشاريع فيها أثرا بعد عين، وسلمت المحافظات الى إدارات فاشلة تتصارع فيما بينها للاستئثار بمغانم السلطة دون وضع برامج تنموية واستثمارية تستهدف النهوض بالواقع المتردي الذي تعانيه تلك المحافظات.

    توجيهات المرجعية؛ لم تلق آذانا صاغية، والرجل الحازم الشجاع القوي، دمه ضاع بين القبائل السياسية، والبحث عنه يمثل صورة غير مجدية، فالكل شمر عن نفسه ونفخ صدره وقال إلي إلي، وراحوا يطرحون مشاريع بائسة قبالة ما طرحته المرجعية، فهذا يطرح عشرين فقرة وذاك يطرح أربعين وآخر صمت وكأن على رأسه الطير، فيما أعلن آخرون أنهم بما قالته المرجعية ملتزمون، وذلك منتهى الفخر.

   إن نجاح الحكومة؛ في تلبية مطالب التظاهرات، وإدارة البلاد بطريقة تضمن تحقيق الرفاه الاجتماعي والاقتصادي، لابد أن يسبقه وضع الخطط الناجعة، التي تراعي الطبيعة السكانية والإدارية، ودراسة الظروف الاقتصادية لكل محافظة، على تكون خطط تكاملية للعراق كافة، وكثيرة هي الدراسات والخطط التي تم وضعها والمطالبة بتنفيذها، لكنها لم تر النور بسبب المناكفات السياسية.

الأحداث الأخيرة أفرزت لنا قضية مهمة، أن هناك من كان همه البلد، فوضع الخطط التي من شأنها تطويره وتحقيق الرفاهية لأبنائه، وبين من كان همه حزبه، فصار يقتل أبناء بلده، بين مطيع للمرجعية وممتثل لما تقول، وبين من يغني على ليلاه حالما بتاج السلطة.










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.4458 ثانية