مقاتل سويسري من اصل سرياني قاتل "الدولة الإسلامية" يواجه المحاكمة في سويسرا      افرام دعا لحماية اللغة السريانية والمحافظة عليها: ينقرض السريان ولا من يهتم فكيف بلغتهم؟      قداسة البطريرك مار إغناطيوس: حقّ السوريّين في تقرير مستقبلهم      كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا يستقبل سفير الامارات في لبنان      منظمة UPP تقيم ورشة تدريبية ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى/ قره قوش      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة صوم نينوى (الباعوثة) في كنيسة ام النور للسريان الارثوذكس/ عنكاوا      البطريرك ساكو يزور المعهد الشرقي للجامعة الغريغورية في روما      المطران كريكور يثمّن تصريحات الرئيس السيسي حول مذابح الأرمن      كاتب سعودي: المسيحيون هم من سكنوا في شبه الجزيرة العربية قبل المسلمين      أردوغان يوافق على إعادة فتح معهد لاهوتي مقابل إعادة فتح مسجد في أثينا      إنطلاق المؤتمر الدولي الرابع "الدين للفرد والديمقراطية للجميع" في السليمانية      سرقها من زوجها فسرقوها منه.. إيكاردي يشرب من الكأس ذاتها التي سقى منها صديقه ماكسي لوبيز      "داعش" خسر "أرض الخلافة"      طهران تخطط لاستحداث محافظة دينية في العراق      شاهد.. عاصفة ثلجية تضرب مناطق واسعة من الولايات المتحدة الأمريكية      استسلام جماعي لإرهابيي داعش فى آخر معاقل التنظيم بسوريا      مسرور البارزاني: نأمل زيادة المساعدات الأوروبية لتهيئة الارضية الملائمة وعودة النازحين الى ديارهم      مسلحو داعش الأوروبيون بسوريا.. لماذا دخل أردوغان على الخط؟      مدرب ليفربول باقتضاب: لم يكن هذا ما حلمنا به      نبتة الساموراي "تبطئ الشيخوخة".. والسر في الـ"دي إم سي"
| مشاهدات : 481 | مشاركات: 0 | 2018-08-17 03:17:43 |

العراق لا يراه الا شامخي الهامة

خالد الناهي


العراق ذلك البلد الذي لا تستطيع ان تستعرض حقبة زمنية من التاريخ دون ذكره، لأنه بلد يمتلك عمق تاريخي، وتراث عريق، وكان مركز لكثير من الحضارات، و فيه من العلماء والمفكرين ما يباهي به الأمم الأخرى.
لذلك فأن الكثير من الدول والحضارات الأخرى، كانت تحسده لما هو عليه، فأخذت تبذل كل جهدها من اجل اسقاطه، وطمس هويته، وهي لا تزال تحاول

ترنح العراق مرات عدة ، من كثرة الضربات التي يتلقاها من الخصوم، لكنه لم يكن يوما قد سقط او هوى على الأرض ، لأنه يمتلك من القوة ما يجعله صامدا شامخا، يأبى ان يصرخ او يقول اه، متحاملا على جراحه، التي تحصل في الغالب بمساعدة الاخوة والمقربين منه.

بعد فشل كل المحاولات للنيل من العراق بالحرب او الاقتصاد، لجأوا الى طريقة جديدة، هي تصغير العراق بعين شعبه، وجعله ذلك البلد الذي ليس له تلك الأهمية من خلال طرح أفكار مسمومة الى الشباب، تبعدهم عن دينهم ووطنهم، وجعل مغريات الحياة هي الهم الأول لديهم
ساعد على ترسيخ تلك الفكرة، سوء الإدارات التي حكمت العراق منذ تأسيس الدولة العراقية ولغاية يومنا هذا، وقد أتت هذه الطريقة أوكلها وبدت واضحة جدا، على هذا الجيل الذي انشغل بملذات الحياة، واخذ لا يعير للوطن أي اعتبار

ان بلد بحجم العراق لا يمكن لاحد ان يكسره، او ينال منه، لكن على من يمسك بزمام ادارته ان يعيد ترتيب أولوياته، ويضع الخطط والرؤى التي تستطيع ان تعيد الشباب الى جادة الصواب من خلال تمكينهم، وطرح الثقة فيهم، وتوفير كافة الإمكانات التي تتيح لهم ان يخرجوا ما في داخلهم من طاقات كامنة

ما يميز العقل العراقي ابداعه وقدرته على الأبتكار، لكن في نفس الوقت يحتاج الى من يدعمه ويقول له تفضل هذه الساحة امامك أرني ابداعك
بعض السياسيين التابعين لدول أخرى، يحاولون ان يسوقوا للشعب ان العراق بلد ضعيف، ولولا الدولة الفلانية، لم يكن العراق موجود، ولولا الدولة العلانية لحصل ما حصل في العراق

الحقيقة لولا الدولة الفلانية والعلانية لكان العراق بألف خير، لكن لان هؤلاء التابعين تعودوا ان ينحنوا للغير، ليركب ظهورهم، فهم ابعد نقطة يستطيعون ان يروها هي ما بين اقدامهم فقط 
والعراق بلد تعود ان يكون شامخ وعالي، قطعا هؤلاء لا يستطيعون ان يروه، فهو بلد لا يستطيع ان يراه الا من يملك هامة شامخة 
لذلك يجب ان يقوده من يؤمن بشموخه وقوته، فيستثمر الطاقات الموجودة فيه، اما التابعين والموالين للغير يجب ان يستبعدوا عنه، فمن تعلق قلبه في هوى غيرك، من المستحيل ان يراك جميل، مهما كنت تحمل من الصفات والمعاني الجميلة

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4511 ثانية