المسيحيون ضحايا التطرف الإسلامي والصراع السعودي – الإيراني وسباق التسلح والتدخل الغربي و البترول      للتخفيف من معاناة الشعب السوري والحفاظ على مستقبل المسيحيين في هذا البلد هيئة مساعدة الكنيسة المتألمة تمول أكثر من 40 مشروعا إنسانيا في سورية      في هذا البلد منحوا اللجوء لمسيحي فقط من أصل 400 سوري لاجئ…تفاصيل مخيفة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا يقدم تعازيه لعائلة بيت شموئيل      تقرير اخباري ... الإيمان المسيحي في إيران هو الأكثر نموا في العالم      أعمال لجنة متابعة توصيات مؤتمر العلامة جبرائيل القرداحي للدراسات السريانية      ما هي خطة نائب الرئيس الأمريكي للحفاظ على الأقليات المسيحية في الشرق      العيادة الطبية المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري تزور قرية بخلوجة      نيجيرفان بارزاني: المسيحيون جزء لا يتجزأ من مجتمعنا      اجراء قرعة لتحديد ارقام الكيانات المشاركة في انتخابات برلمان كوردستان بدورته الخامسة للعام 2018      المفوضية العليا لحقوق الانسان تعلن مقتل واصابة 211 متظاهرا واعتقال 540 منذ انطلاق التظاهرات      انطلاق سينودس الكنيسة السريانية الكاثوليكية في 23 تموز وتتويج اعماله برتبة تقديس الميرون والاحتفال بالذكرى الـ 50 لوفاة البطريرك الكردينال مار اغناطيوس جبرائيل الاول تبوني      "بقشيش فلكي" من رونالدو لـ 5 موظفين      عشرة آلاف ضحية لحوادث مرورية في إقليم كوردستان خلال 15 سنة      "776 من المصنفين كإسلاميين خطيرين موجودون في ألمانيا"      حقائق مهولة عن الخسائر المالية لقطع الانترنيت في العراق      نيجيرفان البارزاني: الأيام الصعبة تشرف على نهايتها وإقليم كوردستان مقبل على أفق مضيء      الأمم المتحدة تطالب أستراليا بالكف عن فصل عائلات مهاجرين      شاهد .. ما قصة ظهور سيارة صدام حسين الـ"بنتلي" النادرة في الولايات المتحدة      متظاهرو العراق يرفعون سقف المطالب ويحددون 12 نقطة بوساطة السيستاني في 3 ايام
| مشاهدات : 387 | مشاركات: 0 | 2018-07-08 01:43:52 |

العبادي إتخذ قرارات لا يملك حق إتخاذها

صبحي ساله يى

 

 

  في الاعوام الأربعة السابقة كتب الكثير من المقالات والتقارير عن حيدر العبادي، وقد تناوله البعض وفقاً لرغبات شخصية ووجهات نظر ذاتية وتوجهات حزبية ومذهبية وقومية، بينما تناوله آخرون بحيادية شديدة بعيدة عن الأحقاد والتلاعب والخداع. والبعض الآخر تجاهل مسؤولياته الأخلاقية والمهنية، فذكر نصف الحقيقة وحاول بإستمرار تلميع صورته وزيادة شعبيته، وهذه الفئة المتهمة بالإنحياز والكذب والتضليل، نشطت بعد تحرير الموصل والسيطرة على كركوك في أكتوبر الماضي.

  المواطن الكوردي يشعر بظلم وغبن شديدين جراء كيل المديح للعبادي، وينظر له بموضوعية وبمنظور مختلف عن الفئات أعلاه، أو كما يتمنى الكثيرون، لأن الكثير من مواقفه وسياساته وممارساته وأولوياته وإهتماماته قد آذت مشاعره، وأن الكثير من قراراته إنتهكت حقوقه الدستورية والقانونية والشرعية، والأنكى من ذلك كله إنه لم يكن صريحاً وصادقاً ولو لمرة واحدة فيما قاله بحق الكورد وكوردستان. وله في تقييمه حسابات ذهنية مغايرة عن تلك التي ينظر بها الكثيرون، وترسم مستقبله.

  العبادي، ليس أقوى رئيس للحكومة في مرحلة ما بعد صدام، كما يقال، وكما يروج البعض لإعادة إنتخابه، ولكن حالفه الحظ ليعمل مع رئيس جمهورية وبرلمان ضعيفين، وهذا أمر بديهي ومعلوم لدى الجميع. وساعده الحظ في تسلم السلطة دون أن يحظى بشعبية أو يفوز بأصوات كثيرة، ولكن إصرار جهات عدة على رفض المالكي رجح كفته. وحالفه الحظ مرة أخرى عندما سانده المرجعية والكورد ضد الإرهاب، وتعاون الأمريكان والإيرانيين في العراق ضد داعش، ليأتي هو وليعلن النصر، وهو غير منتصر ولم يفعل شيئاً، غير القبول بما رسم من قبل غيره. مع ذلك أصيب بالغرور، وتجاهل تضحيات وبطولات البيشمركه، وإتخذ قرارات مجحفة ضد الكورد، لا يملك حق إتخاذها.

  في بداية عهده وضع يده على حقائق محرجة، ولكن لم يتخذ أي إجراءات لمواجهتها، فسقطت الأنبار بيد داعش، وبسبب فشل سياساته وعدم الكفاءة في إدارة أمورالبلاد، وتعثر شعاراته الخاصة، وتمرده على التقاليد الديمقراطية، إستمر الفوضى والاضطرابات والعنف، وإستشرى الفساد. وظل الأمن العراقي مستباحاً، وإنخفض الاحتياطي العراقي من العملة الصعبة من 180 مليار دولار الى 30 مليار دولار فقط. وفي عهده نشاهد الآلاف من أطفال العراق يبحثون حفاة وعراة في أكوام القمامة بحثاً عن لقمة العيش، أما المطالبون بالعدالة ومحاسبة الفاسدين فقد بحت أصواتهم لذلك خرجت صرخاتهم موجوعة دامية.

  أما كوردستانياً، فإنه لا يصلح لأن يكون رئيس لحكومة بغداد، لأنه إستدعى الدستور فقط عندما كان يحتاجه، وحاصر كوردستان إقتصادياً ودبلوماسياً، ولجأ الى الجيش والحشد الشيعي والقوات الأجنبية لمحاربة الكورد، وحاول إشعال الحرب بين المكونات وإعادة التعريب، وخاصة في أعقاب أحداث كركوك وطوز خورماتو، ليس حباً بالعرب والعروبة وإنما لإشعال نار التقاتل بين السكان الأصليين، أصحاب الأرض الحقيقيين من الكورد، وبين الوافدين العرب الى المنطقة في عهد البعث.

  بإختصار شديد سياساته باتت كالبضاعة المنتهية الصلاحية، ونماذج سلبية خاصة وفريدة في عالم اليوم، وأفكاره تعود لزمن ما قبل السياسة‌. لذلك ليس من المعقول  قبوله كرئيس معاد التصنيع، ومن يقبل به من الكورد في الغرف المغلقة سيدفع الثمن في الشارع الكوردستاني، خاصة‌ وإننا مقبلون على إنتخابات برلمانية‌ في 30 أيلول..

 

 

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 5.7306 ثانية