حمله البابا فرنسيس بين يديه وقبّله: بقايا إنجيل أحرقه داعش في العراق يصل إلى روما      مقبرة تؤرخ لمئة عام من الوجود الأرمني في القاهرة      وفد من مجلس عشائر السريان / برطلي يحضر ورشة عمل تشاورية لرسم خارطة طريق للخطة الوطنية القادمة 2019 – 2022 لقرار مجلس الامن الدولي 1325      بالصور.. القداس الاحتفالي بمناسبة عيد القديس مار متى الناسك/ سهل نينوى      منحوتة آشورية عمرها 3000 سنة في دار مزاد كريستيز بنيويورك      عماد ججو: نحن في المراحل الاخيرة من افتتاح اقسام الدراسة السريانية للكلية التربوية المفتوحة في بغداد وكركوك وسهل نينوى      الاتحاد الآشـوري العـالمـي : بيان توضيحي إلى شـعبنـا الآشـوري      معهد التراث الكوردي يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      شاهد .. مراسيم وضع أكاليل الزهور على اضرحة شهداء قرية صوريا/ زاخو      حزب الاتحاد السرياني العالمي مستقبلًا الاتحاد الآشوري العالمي      اول "خلاف" بين الحلبوسي والعبادي بعد يوم من لقائهما      المالية العراقية تكشف سعر برميل النفط وصادراته في موازنة 2019      بالصّور: انتخاب كلب عمدة لمدينة أميركية      اليوم السابع لبطولة عشائر السريان الخامسة بكرة القدم السباعي في برطلي 2018 بعد العودة      اليوم الثاني من لقاء كهنة العراق الكلدان      مسؤول بالحزب الديمقراطي: سنعلن مرشحنا لرئاسة الجمهورية إذا لم نتوصل لاتفاق مع الاتحاد الوطني      العراق.. العامري ينسحب من سباق رئاسة الحكومة      إيطاليا والنمسا.. "انتقام تاريخي" بعد 100 عام من الحرب      رئيس الفيفا يعارض إقامة مباريات الدوري الإسباني في الولايات المتحدة      لقاء كهنة العراق الكلدان في عنكاوا
| مشاهدات : 453 | مشاركات: 0 | 2018-07-07 04:20:36 |

في بلدي وأنا نازح

رائد نيسان حنا

 

ليس من المنطق والواقع أن يكون مواطن الأصل نازح في وطنه . كما هو معلوم وواضح منذ الأحداث التي شهدتها المناطق التي أحاطت بهم جراء الأحداث التي تسييت في تهجيرهم والتي أنتجت الكثير من المأساة والمسببات التي نسمعها ونراها في المخيمات التي ليست المكان الذي يمكن للعيش فيه . والأضرار التي لحقت بهم والمعاناة من الحرارة م وفي ظل تزايد انقطاع ساعات الكهرباء في مرحلة الصيف ومن البرد القارص في مرحلة الشتاء وليس هذا فحسب والوضع غير ملائم للعيش والأضرار والمأساة وظروف النفسية والمعيشية والإفلاس والجوع والحرائق  التي تشهدها حالات الوفاة والانتحار والأطفال الذين يحتاجون إلى العمليات خارج البلاد ولا يمتلكون التكاليف, والأطفال الذين من ذوي الاحتياجات الخاصة  بحاجة إلى الرعاية والاهتمام , واليتامى,والمسنين كذلك.  ويوجد بين المهجرين العجزة, والمعاقين, الأطفال واليتامى, المسجونين, المرضى جسديا ونفسيا. ومن لا مسكن لهم  يسكنون في خيمة صغيرة تأويهم . كل هذه الظروف فمن يستمع إلى همومهم  وآلامهم ؟وغير قادرين على المعالجة. ويعانون من هذه الأمراض. فكيف يعقل في بلده وهو نازح ويعيشون ظروف تعيسة وليس من المنطق أن يعيشوا كهكذا حالات. أليس هذا تهميش وإهمال والى متى....هذه الصور لأتخفى عن الواقع أصبحت ظاهرة للكل. ومأساتهم مستمرة ولكن السؤال هنا من المنقذ؟ وإعادتهم إلى حالتهم الطبيعية يبدو من الإجابة عاجزين وعدم مقدرتهم لذلك ونبغي توفير الأمان والاستقرار وتوفير فرص عمل والخ ...

ويعانون من طل الظروف المذكورة ويواجهون الصعوبات في حياتهم جسديا ونفسيا وروحيا وهو بحاجة إلى الأمان والشعور بالانتماء  والحب والتقدير  والى أثبات الذات في وقت عصيب.

وهناك تأثير لسوء التغذية والمناخ الصحي. هذه كلها تؤدي إلى صعوبة التأقلم مع الحياة القاسية. المهجر يعاني أيضا من نتائج الخسارة الكبيرة في المال والأهل بسبب التهجير والمصير المجهول والقلق والشعور بضياع العمر. فأين الرجاء ؟

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.5994 ثانية