بالصور .. قداس الرسامة الكهنوتية للشماس الانجيلي ثاوفيلوس مسعود رفو في كنيسة مار كوركيس للسريان الارثوذكس في بغديدا قره قوش      تهنئة من المجلس الشعبي الى المنظمة الآثورية الديمقراطية (مطاكستا) بمناسبة عقد المؤتمر الـ13 وانتخاب القيادة الجديدة      ما حرقه داعش في كرمليس اصبح شهادة لمؤمنين من هولندا      بعد اسابيع.. أول قداس إلهي في كاتدرائية الأربعين شهيد بحلب بعد استكمال ترميمها      البطريرك ساكو يلتقي التلاميذ والكهنة الدارسين من ابناء الابرشية الكلدانية      المسيحيون العراقيون .. متابعة تشخيصية للمونسنيور الدكتور بيوس قاشا      افتتاح كنيسة القديسين إسحق السرياني وجاورجيوس الأرثوذكسية في قطر      "مجاذيب أردوغان" يضطهدون الأرمن ويهاجمون الكنائس      بيان المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري باليوم العالمي للغة الأم      المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تحتفل باليوم العالمي للغة الأم / عنكاوا      البرلمان يبحث تفعيل رئاسة كوردستان ويحرك ملفات على الرف      المرجعية الدينية العليا تحذر من الفوضى وتدهور أوضاع المجتمع      امريكا تقرر ابقاء 200 جندي في سوريا بعد انسحاب قواتها      بعد فقدان أطفالهما السبعة.. كندا تتحرك لمواساة زوجين سوريين      بعد تهديدات بوتن.. ملاجئ نووية بأسعار "خيالية"      تعرف على المتأهلين لدور الـ16 من الدوري الأوربي بكرة القدم      البابا فرنسيس يفتتح أعمال لقاء حماية القاصرين في الكنيسة      إنطلاق المؤتمر الدولي الرابع "الدين للفرد والديمقراطية للجميع" في السليمانية      سرقها من زوجها فسرقوها منه.. إيكاردي يشرب من الكأس ذاتها التي سقى منها صديقه ماكسي لوبيز      "داعش" خسر "أرض الخلافة"
| مشاهدات : 536 | مشاركات: 0 | 2018-07-07 04:20:36 |

في بلدي وأنا نازح

رائد حنا

 

ليس من المنطق والواقع أن يكون مواطن الأصل نازح في وطنه . كما هو معلوم وواضح منذ الأحداث التي شهدتها المناطق التي أحاطت بهم جراء الأحداث التي تسييت في تهجيرهم والتي أنتجت الكثير من المأساة والمسببات التي نسمعها ونراها في المخيمات التي ليست المكان الذي يمكن للعيش فيه . والأضرار التي لحقت بهم والمعاناة من الحرارة م وفي ظل تزايد انقطاع ساعات الكهرباء في مرحلة الصيف ومن البرد القارص في مرحلة الشتاء وليس هذا فحسب والوضع غير ملائم للعيش والأضرار والمأساة وظروف النفسية والمعيشية والإفلاس والجوع والحرائق  التي تشهدها حالات الوفاة والانتحار والأطفال الذين يحتاجون إلى العمليات خارج البلاد ولا يمتلكون التكاليف, والأطفال الذين من ذوي الاحتياجات الخاصة  بحاجة إلى الرعاية والاهتمام , واليتامى,والمسنين كذلك.  ويوجد بين المهجرين العجزة, والمعاقين, الأطفال واليتامى, المسجونين, المرضى جسديا ونفسيا. ومن لا مسكن لهم  يسكنون في خيمة صغيرة تأويهم . كل هذه الظروف فمن يستمع إلى همومهم  وآلامهم ؟وغير قادرين على المعالجة. ويعانون من هذه الأمراض. فكيف يعقل في بلده وهو نازح ويعيشون ظروف تعيسة وليس من المنطق أن يعيشوا كهكذا حالات. أليس هذا تهميش وإهمال والى متى....هذه الصور لأتخفى عن الواقع أصبحت ظاهرة للكل. ومأساتهم مستمرة ولكن السؤال هنا من المنقذ؟ وإعادتهم إلى حالتهم الطبيعية يبدو من الإجابة عاجزين وعدم مقدرتهم لذلك ونبغي توفير الأمان والاستقرار وتوفير فرص عمل والخ ...

ويعانون من طل الظروف المذكورة ويواجهون الصعوبات في حياتهم جسديا ونفسيا وروحيا وهو بحاجة إلى الأمان والشعور بالانتماء  والحب والتقدير  والى أثبات الذات في وقت عصيب.

وهناك تأثير لسوء التغذية والمناخ الصحي. هذه كلها تؤدي إلى صعوبة التأقلم مع الحياة القاسية. المهجر يعاني أيضا من نتائج الخسارة الكبيرة في المال والأهل بسبب التهجير والمصير المجهول والقلق والشعور بضياع العمر. فأين الرجاء ؟

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.6660 ثانية