المجلس الشعبي يشارك بجلسة حوارية في الكونغرس الأمريكي في واشنطن      سهل نينوى يتصدر مباحثات مسرور بارزاني وغاريت      شاهد.. آثار الدمار الذي لحق بكنائس مسيحيي الموصل لا يزال قائما دون ان تمتد اليه يد الاعمار      الكاردينال ساندري يستنكر القرارات “النادرة جدا” التي تتخذ لمصلحة المسيحيين المشرقيين      أبرشية بغداد: أملاك المسيحيين تتعرض للمصادرة والاستحواذ من قبل متنفذين      النص الكامل لموعظة غبطة البطريرك يونان في قداس اليوبيل الذهبي لتدشين كنيسة سيّدة فاتيما بحيّ القصور، دمشق      نصار الربيعي يستقبل رئيس ديوان اوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية      في عيد الرابطة السريانية 43، حبيب افرام: هل نيأس من الوطن؟      العثور على أرمينيا الخاصة بي.. قرن بعد الإبادة الجماعية      الوكالة الاميركية للتنمية الدولية (USAID) تعقد الاجتماع الثاني مع ممثلي المؤسسات الاعلامية الخاصة بالأقليات / اربيل- عنكاوا      تقرير أممي: 92 % من الأطفال العراقيين الملتحقين بالدراسة الابتدائية لن يتمكنوا من إكمالها      السنة يحسمون الخلاف على الدفاع .. من هو المرشح الاوفر حظاً؟      12 مليار دينار عراقي مفقودة أو تالفة وليست 7 مليارات      إنطلاق قافلة جديدة من المهاجرين نحو الولايات المتحدة      سفير طهران في بغداد يتوعد الشعب العراقي      موسم رونالدو الأول مع يوفنتوس.. موعد مع الأرقام القياسية      الكشف عن "أسوأ سنة" مرت على الأرض على الإطلاق      تاريخ المسرح العراقي مع الفنان الرائد يحيى فائق في مشيكان الامريكية      البابا يشدد على أهمية الاستسلام لمحبة الله والثقة برحمته      وزارة كهرباء إقليم كوردستان ترفع إنتاج الطاقة على مراحل
| مشاهدات : 488 | مشاركات: 0 | 2018-07-04 08:56:52 |

فوضى وحصار اقتصادي

حسام التميمي

 

ثلاثة عشر عاما استمر الحصار الاقتصادي على العراق، ادى إلى التراجع الفكري والوطني والأخلاقي والانتمائي في المجتمع. واصبح الفرد العراقي يطمح لمجرد البقاء على قيد الحياة. كذلك قتل الانتفاضة العقلية لدى المجتمع العراقي، واشاعة الخرافات والأوهام والافكار المنحرفة والدينية الرجعية.

كان ما يسمى الحصار عاملا مهما في استمرار النظام البعثي في العراق، وبناء قصوره وجوامعه ومنتجعاته على رقاب الطبقات الكادحة، رغم الحروب المدمرة وقتل اكثر من مليون مواطن، واطلاق الحملة الإيمانية؛ لخلق مجرمين يتزعمون بعدة ازياء واشكال مختلفة تنسجم مع تصحر الفكر المجتمعي.

إن العبرة من ذكر ما يسمى بالحصار هو لمعرفة ضعف المجتمع الآن في عدم فهم السياسة الرأسمالية في العراق وانتعاشها تدريجيا، عن طريق فرض نظام الديمقراطية وخلق أحزاب متناحرة، لتهيئة الارضية المناسبة للرأسمالية، مما ادى الى نمو ظاهرة الاحتكار؛ واستغلال المستهلكين لصالح أصحاب رؤوس الأموال، وسوء استغلال الموارد، وتشظي توزيع الدخل والثروة، وحيازتها من قبل فئة قليلة في المجتمع، ولا يتعلق ذلك على النواحي الاقتصادية والاجتماعية فقط، بل يرتقي إلى النواحي السياسية؛ حيث يسيطر الأغنياء على المقومات الاقتصادية والاجتماعية، وبالتالي؛ يتسع نفوذهم في النواحي السياسية؛ حتى يصل إلى إدارة شؤون الدولة، والحصول على أعلى المناصب فيها، وذلك من خلال السيطرة على الأحزاب وانتخابها. ومع مرور الزمن تجد العوائل الغنية تزداد قوة، بفضل ما توفره لأبنائها وأعضائها من فرص الحياة والتعليم والترقي، وفي الوقت نفسه تتوارث الطبقات الكادحة فقر آبائها، وازدياد البطالة والازمات والتقلبات الاقتصادية، مع ابتزاز الأيدي العاملة.

ثمة أمر مهم يكمن في اتساع الرأسمالية يتمثل بخلق حرية وهمية، تتمثل بأقصاء منافسيهم بكل الطرق والوسائل غير المشروعة، لكنها مقننة بقوانين موضوعة، اي لا تكون للطبقات الكادحة اي من الطرق القانونية والقضائية والشرعية للدفاع عن أنفسهم، سوى الثورة او الصمت والعمل بصفة العبودية تحت نيران الرأسمالية.

إن ما يسمى بالحصار على العراق ساعد الاحتلال الأمريكي في تنصيب الأحزاب على رقاب الشعب، مما أدى إلى ولادة داعش وذهاب ملايين العراقيين في محرقة انتهت ببقاء الأحزاب ذاتها.








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1769 ثانية