السيدان لويس مرقوس ايوب ولؤي كمال اوراها يشاركان في ورشة بشأن تطبيقات قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1325      باحثون: المسيحييون المضطهدون ليسوا "ضحايا سلبيين"      المهرجان السينمائي الدولي في الدار البيضاء يستضيف كامل زومايا الناشط في مجال حقوق الانسان والاقليات      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يستقبل رئيس جمعية الكتاب المقدّس في سوريا      البطريرك ساكو يبعث رسالة الى رئيس واعضاء مجلس النواب العراقي الجديد      منظمة حمورابي لحقوق الانسان تصدر تقريرها نصف السنوي الاول لعام 2018 بشأن اوضاع حقوق الانسان في العراق      جامعة سان دييغو في كاليفورنيا تستضيف حفلا لجمع التبرعات للمسيحيين العراقيين      حمله البابا فرنسيس بين يديه وقبّله: بقايا إنجيل أحرقه داعش في العراق يصل إلى روما      مقبرة تؤرخ لمئة عام من الوجود الأرمني في القاهرة      وفد من مجلس عشائر السريان / برطلي يحضر ورشة عمل تشاورية لرسم خارطة طريق للخطة الوطنية القادمة 2019 – 2022 لقرار مجلس الامن الدولي 1325      نيجيرفان البارزاني يستقبل سفير نيوزيلندا في العراق      العراق ثاني أكثر دول العالم "اكتئاباً"      المسح الديموغرافي لإقليم كوردستان: دخل الأربيليين أعلى من دخل أهالي السليمانية      مقتل شخصين بإطلاق نار في دار للمسنين في الولايات المتحدة      البابا فرنسيس يستقبل المشاركين في مؤتمر حول كراهية الأجانب والعنصرية في إطار الهجرة العالمية الحالية      اليوم الثامن لبطولة عشائر السريان الخامسة بكرة القدم السباعي في برطلي 2018 بعد العودة      مسرور بارزاني: يجب ألا يتم تهميش أي من مكونات العراق      شرطي يبسط وحيداً سلطة القانون بمنطقة صحراوية شاسعة في أستراليا      الولايات المتحدة الأمريكية تعلن عن استراتيجية للدفاع البيولوجي      اول "خلاف" بين الحلبوسي والعبادي بعد يوم من لقائهما
| مشاهدات : 425 | مشاركات: 0 | 2018-07-03 02:00:43 |

يا صدر لا تنسى ظهرك ؟

منصور سناطي

 

 

    أذكر منذ أيام الطفولة  قصة حقيقية معروفة في كل مكان ،  لرجل فقير وضعيف ضربه الأقوياء على صدره ، فصاح آه ظهري ، آه ظهري  . فسألوه أنت غريب الأطوار ، نضربك على صدرك وأنت تقول آه ظهري ، فقال لهم : لو كان لي ظهر قوي يسندني كنتم تحسبوا ألف حساب  قبل ضربي على صدري  .

    وربّاط المثل ينطبق على السيد مقتدى الصدر ، فقد أحبته الجماهير لا لكونه فطحل زمانه في السياسة ، ولكن على سمعة والده وعائلته ، وولائه للعراق والعراقيين  ، فمن يحمي ظهر الصدر غير الشعب العراقي الأصيل الوطني ، ومن يكون ولائه للأجنبي يكون من الخاسرين كما يخبرنا بذلك التاريخ القديم والحديث ، ولهذا خسر أكثر الخونة مقاعدهم في الآونة الأخيرة .

   ما نسمع به اليوم عن تحالف سائرون مع هادي العامري تارة ، أو مع دولة القانون ، و النصر للسيد حيدر العبادي ، والحكيم وغيرهم ، نقول : إتفق من من يخدم العراق فقط ، ويؤخذ عليه عدم إستشارة الحزب الشيوعي الذي تحالف معه في الإنتخابات الأخيرة ، يحزننا ويضع أكثر من علامة إستفهام  ، فإلى أين يسير السيد مقتدى الصدر بالجماهير التي أنتخبت تياره وفاز بأكثر المقاعد ؟

    ونحن نقول للسيد : لا تنسى ظهرك وهي الجماهير التي دعمتك ، ولا تساوم مع الخونة وسرّاق المال العام ومن والاهم من الأجانب من أتراك أو أعاجم وغيرهم ، لأن الأجنبي يبحث عن تحقيق مصالحه على حساب العراقيين ، ولا تنسى بأن العراق أصبح كالبقرة الحلوب والكل من خارج الحدود يريد حصته ، والسبب هو ضعف العراق ، بسبب التخندق الطائفي القومي الشوفيني المناطقي المذهبي الديني ، ( والمحاصصة المقيتة) للأسف الشديد .

    خلاصة القول : لا تهاون أو تهادن مع الخونة أشباه الرجال ، ولا نسيان لمن ساندوك ومن حموا ظهرك يا سيد مقتدى ، وأن يكون شعارك : الدين لله و الوطن للجميع  بغض النظر عن كل الإنتماءات . فمن إعتمد على الجماهير التي أحبته كمن بنى بيته على الصخر، ولا شيء غير ذلك يجدي .








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1039 ثانية