أعمال لجنة متابعة توصيات مؤتمر العلامة جبرائيل القرداحي للدراسات السريانية      ما هي خطة نائب الرئيس الأمريكي للحفاظ على الأقليات المسيحية في الشرق      العيادة الطبية المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري تزور قرية بخلوجة      نيجيرفان بارزاني: المسيحيون جزء لا يتجزأ من مجتمعنا      اجراء قرعة لتحديد ارقام الكيانات المشاركة في انتخابات برلمان كوردستان بدورته الخامسة للعام 2018      انتهاء اعمال المرحلة الاولى من مشروع مركز الرحمة الالهية الرعوي في سيكانيان - كركوك      منظمة حمورابي لحقوق الانسان تعقد ورشة تدريبية في الموصل لتعزيز الحريات الدينية وتحقيق الاستقرار المجتمعي والسلم الاهلي      ممثلة إتحاد النساء الآشوري تشارك في الجلسة النقاشية حول استراتيجية التطرف العنيف في نينوى      المجلس الشعبي يشارك في جلسة حوارية في ممثلية حكومة إقليم كوردستان في واشنطن      غبطة البطريرك يونان يقدّم التعازي للبطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي بوفاة شقيقته، ويترأس رتبة الجنّاز بطلب من البطريرك الراعي      نيجيرفان البارزاني: الأيام الصعبة تشرف على نهايتها وإقليم كوردستان مقبل على أفق مضيء      الأمم المتحدة تطالب أستراليا بالكف عن فصل عائلات مهاجرين      شاهد .. ما قصة ظهور سيارة صدام حسين الـ"بنتلي" النادرة في الولايات المتحدة      متظاهرو العراق يرفعون سقف المطالب ويحددون 12 نقطة بوساطة السيستاني في 3 ايام      مشجعو كأس العالم أنفقوا أكثر من 1.5 مليار دولار في روسيا      اكتشاف موقع مسيحي قديم ومدينة جديدة في مصر ولكن بطريقة غريبة      الكنيسة المارونية في لبنان تحتفي بذخائر مارينا، أول قديسة لبنانية      غبطة البطريرك يونان يقوم بالخلط الأول للمواد الأساسية المكوّنة للميرون، ويبدأ بطبخها، تمهيداً للإحتفال بطقس تقديس الميرون      الحليب كامل الدسم طريقك إلى حياة طويلة (دراسة)      لقطة المونديال.. هل سرق بوتن ميدالية ذهبية؟
| مشاهدات : 380 | مشاركات: 0 | 2018-07-03 02:00:43 |

يا صدر لا تنسى ظهرك ؟

منصور سناطي

 

 

    أذكر منذ أيام الطفولة  قصة حقيقية معروفة في كل مكان ،  لرجل فقير وضعيف ضربه الأقوياء على صدره ، فصاح آه ظهري ، آه ظهري  . فسألوه أنت غريب الأطوار ، نضربك على صدرك وأنت تقول آه ظهري ، فقال لهم : لو كان لي ظهر قوي يسندني كنتم تحسبوا ألف حساب  قبل ضربي على صدري  .

    وربّاط المثل ينطبق على السيد مقتدى الصدر ، فقد أحبته الجماهير لا لكونه فطحل زمانه في السياسة ، ولكن على سمعة والده وعائلته ، وولائه للعراق والعراقيين  ، فمن يحمي ظهر الصدر غير الشعب العراقي الأصيل الوطني ، ومن يكون ولائه للأجنبي يكون من الخاسرين كما يخبرنا بذلك التاريخ القديم والحديث ، ولهذا خسر أكثر الخونة مقاعدهم في الآونة الأخيرة .

   ما نسمع به اليوم عن تحالف سائرون مع هادي العامري تارة ، أو مع دولة القانون ، و النصر للسيد حيدر العبادي ، والحكيم وغيرهم ، نقول : إتفق من من يخدم العراق فقط ، ويؤخذ عليه عدم إستشارة الحزب الشيوعي الذي تحالف معه في الإنتخابات الأخيرة ، يحزننا ويضع أكثر من علامة إستفهام  ، فإلى أين يسير السيد مقتدى الصدر بالجماهير التي أنتخبت تياره وفاز بأكثر المقاعد ؟

    ونحن نقول للسيد : لا تنسى ظهرك وهي الجماهير التي دعمتك ، ولا تساوم مع الخونة وسرّاق المال العام ومن والاهم من الأجانب من أتراك أو أعاجم وغيرهم ، لأن الأجنبي يبحث عن تحقيق مصالحه على حساب العراقيين ، ولا تنسى بأن العراق أصبح كالبقرة الحلوب والكل من خارج الحدود يريد حصته ، والسبب هو ضعف العراق ، بسبب التخندق الطائفي القومي الشوفيني المناطقي المذهبي الديني ، ( والمحاصصة المقيتة) للأسف الشديد .

    خلاصة القول : لا تهاون أو تهادن مع الخونة أشباه الرجال ، ولا نسيان لمن ساندوك ومن حموا ظهرك يا سيد مقتدى ، وأن يكون شعارك : الدين لله و الوطن للجميع  بغض النظر عن كل الإنتماءات . فمن إعتمد على الجماهير التي أحبته كمن بنى بيته على الصخر، ولا شيء غير ذلك يجدي .








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0418 ثانية