أعمال لجنة متابعة توصيات مؤتمر العلامة جبرائيل القرداحي للدراسات السريانية      ما هي خطة نائب الرئيس الأمريكي للحفاظ على الأقليات المسيحية في الشرق      العيادة الطبية المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري تزور قرية بخلوجة      نيجيرفان بارزاني: المسيحيون جزء لا يتجزأ من مجتمعنا      اجراء قرعة لتحديد ارقام الكيانات المشاركة في انتخابات برلمان كوردستان بدورته الخامسة للعام 2018      انتهاء اعمال المرحلة الاولى من مشروع مركز الرحمة الالهية الرعوي في سيكانيان - كركوك      منظمة حمورابي لحقوق الانسان تعقد ورشة تدريبية في الموصل لتعزيز الحريات الدينية وتحقيق الاستقرار المجتمعي والسلم الاهلي      ممثلة إتحاد النساء الآشوري تشارك في الجلسة النقاشية حول استراتيجية التطرف العنيف في نينوى      المجلس الشعبي يشارك في جلسة حوارية في ممثلية حكومة إقليم كوردستان في واشنطن      غبطة البطريرك يونان يقدّم التعازي للبطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي بوفاة شقيقته، ويترأس رتبة الجنّاز بطلب من البطريرك الراعي      نيجيرفان البارزاني: الأيام الصعبة تشرف على نهايتها وإقليم كوردستان مقبل على أفق مضيء      الأمم المتحدة تطالب أستراليا بالكف عن فصل عائلات مهاجرين      شاهد .. ما قصة ظهور سيارة صدام حسين الـ"بنتلي" النادرة في الولايات المتحدة      متظاهرو العراق يرفعون سقف المطالب ويحددون 12 نقطة بوساطة السيستاني في 3 ايام      مشجعو كأس العالم أنفقوا أكثر من 1.5 مليار دولار في روسيا      اكتشاف موقع مسيحي قديم ومدينة جديدة في مصر ولكن بطريقة غريبة      الكنيسة المارونية في لبنان تحتفي بذخائر مارينا، أول قديسة لبنانية      غبطة البطريرك يونان يقوم بالخلط الأول للمواد الأساسية المكوّنة للميرون، ويبدأ بطبخها، تمهيداً للإحتفال بطقس تقديس الميرون      الحليب كامل الدسم طريقك إلى حياة طويلة (دراسة)      لقطة المونديال.. هل سرق بوتن ميدالية ذهبية؟
| مشاهدات : 755 | مشاركات: 0 | 2018-07-03 01:47:57 |

البابا فرنسيس: لكي ندخل قلب يسوع علينا أن نشعر بالحاجة للشفاء وأن نثق به

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الأحد صلاة التبشير الملائكي مع وفود من المؤمنين احتشدوا في ساحة القديس بطرس وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها يقدّم لنا إنجيل اليوم آيتين صنعهما يسوع ويصفهما كمسيرة انتصار نحو الحياة.

تابع الأب الأقدس يقول يخبر الإنجيلي أولاً عن رجل اسمه يائيرس، أحد رؤساء المجمع، جاء إلى يسوع يتوسّله بأن يذهب إلى بيته لأنَّ ابنته البالغة من العمر اثنَتَي عَشْرَةَ سَنَة كانت مشرفة على الموت. قبِل يسوع وذهب معه، ولكن فيما كانا لا يزالان في الطريق بلغهما خبر موتها. يمكننا أن نتخيّل ردّة فعل ذلك الأب، لكنَّ يسوع قال له: "لا تَخَفْ، آمِنْ فحَسبُ". ولما وصلوا إلى بيت يائيرس، أخرج يسوع الناس ودخل الغرفة مع الوالدين وثلاثة تلاميذ وإذ توجّه إلى الميتة قال لها: "يا صَبِيَّة أَقولُ لكِ: قومي!". وللحال قامت الصبيّة كمن يستيقظ من سبات عميق.

أضاف الحبر الأعظم يقول وداخل رواية هذه الأعجوبة يُدخل مرقس أعجوبة أخرى: شفاء امرأة نازفة شُفيت بمجرَّد لمسها لرداء يسوع. وهنا يهزُّنا واقع أنَّ إيمان هذه المرأة يجذب القوّة الإلهيّة المخلِّصة الموجودة في المسيح، الذي وإذ شعر بأن قوّة خرج منه حاول أن يفهم من لمسه. وعندما تقدّمت المرأة بخجل واعتَرفَت بالحَقيقَةِ كُلِّها. قالَ لها: "يا ابنَتي، إِيمانُكِ أَبرَأَكِ".

تابع البابا فرنسيس يقول إنهما روايتان ذات محور واحد: الإيمان؛ وتُظهران يسوع كينبوع حياة وكالذي يعطي الحياة مجدّدًا للذي يثق به بالكامل. إنَّ الشخصيّتين الأساسيّتين أي أب الصبيّة والمرأة المريضة ليسا تلميذَين ليسوع ولكنَّها استُجيبا لإيمانهما. من هنا نفهم أن الجميع يُقبلون على درب الرب: فلا يجب لأحد أن يشعر بأنّه دخيل أو أنّ لا حقَّ له. ولكي ندخل إلى قلب يسوع هناك مُتطلِّب واحد: أن نشعر بأننا بحاجة للشفاء ونثق به. ويسوع يذهب بين الجمع ليرى من هم هؤلاء الأشخاص ويسحبهم من حالة المجهول ويحرّرهم من الخوف من العيش والمجازفة، وذلك بواسطة نظرة وكلمة تعيدانهم مجدّدًا إلى المسيرة بعد الكثير من الآلام والإهانات. نحن أيضًا مدعوون لنتعلّم هذه الكلمات التي تحرّر وهذه النظرات التي تعيد الرغبة في الحياة لمن حُرم منها.

أضاف الأب الأقدس يقول يتداخل في نص الإنجيل هذا موضوع الإيمان وموضوع الحياة الجديدة التي جاء المسيح ليقدّمها للجميع. وإذ دخل البيت حيث كانت الصبيّة أخرج الذين كانوا يبكون ويعولون وقال: "لم تَمُتِ الصَّبِيَّة، وإِنَّما هيَ نائمة". يسوع هو الرب، وأمامه يكون الموت الجسدي كالنوم وبالتالي فلا دافع لكي نيأس. هناك موت آخر علينا أن نخاف منه وهو موت القلب الذي قسّاه الشر! ولكنَّ الخطيئة أيضًا بالنسبة ليسوع لا تملك الكلمة الأخيرة أبدًا لأنّه قد حمل لنا رحمة الآب اللامتناهية. وحتى إن سقطنا إلى أسفل يبلغنا صوته الحنون والقوي القائل: " أَقولُ لك: قُمّ!". وما أجمل أن نسمع كلمات يسوع هذه موجّهة لنا: " أَقولُ لك: قُمّ!".

وختم البابا فرنسيس كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي بالقول لنطلب من العذراء مريم أن ترافق مسيرة إيماننا ومحبتنا الملموسة ولاسيما نحو المعوزين. ولنتوسّل شفاعتها الوالديّة لإخوتنا الذين يتألّمون في الجسد والروح.    

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0276 ثانية