حمله البابا فرنسيس بين يديه وقبّله: بقايا إنجيل أحرقه داعش في العراق يصل إلى روما      مقبرة تؤرخ لمئة عام من الوجود الأرمني في القاهرة      وفد من مجلس عشائر السريان / برطلي يحضر ورشة عمل تشاورية لرسم خارطة طريق للخطة الوطنية القادمة 2019 – 2022 لقرار مجلس الامن الدولي 1325      بالصور.. القداس الاحتفالي بمناسبة عيد القديس مار متى الناسك/ سهل نينوى      منحوتة آشورية عمرها 3000 سنة في دار مزاد كريستيز بنيويورك      عماد ججو: نحن في المراحل الاخيرة من افتتاح اقسام الدراسة السريانية للكلية التربوية المفتوحة في بغداد وكركوك وسهل نينوى      الاتحاد الآشـوري العـالمـي : بيان توضيحي إلى شـعبنـا الآشـوري      معهد التراث الكوردي يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      شاهد .. مراسيم وضع أكاليل الزهور على اضرحة شهداء قرية صوريا/ زاخو      حزب الاتحاد السرياني العالمي مستقبلًا الاتحاد الآشوري العالمي      اليوم الثاني من لقاء كهنة العراق الكلدان      مسؤول بالحزب الديمقراطي: سنعلن مرشحنا لرئاسة الجمهورية إذا لم نتوصل لاتفاق مع الاتحاد الوطني      العراق.. العامري ينسحب من سباق رئاسة الحكومة      إيطاليا والنمسا.. "انتقام تاريخي" بعد 100 عام من الحرب      رئيس الفيفا يعارض إقامة مباريات الدوري الإسباني في الولايات المتحدة      لقاء كهنة العراق الكلدان في عنكاوا      المانيا تدعو بغداد واربيل الى تنسيق عسكري في المناطق المتنازع عليها      العراق يقرر نشر قوات على الحدود مع تركيا: نُذر تصعيد عسكري؟      أستراليا تجري تحقيقا حكوميا بعد العثور على إبر في الفراولة      الولايات المتحدة: ارتفاع قتلى العاصفة فلورانس إلى 17 شخصا ومخاوف من فيضانات جارفة
| مشاهدات : 1169 | مشاركات: 0 | 2018-06-18 01:51:06 |

واشنطن بوست: لماذا تدعم أمريكا مسيحيي العراق والأيزيديين؟

 

عشتار تيفي كوم - عربي21/

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريرا أعدته المحررة الدبلوماسية كارلو موريلو، تقول فيه إن وكالة المساعدات الدولية الأمريكية "يو أس إي إيد" ستقوم بإرسال المساعدات مباشرة للمسيحيين العراقيين والأيزيديين، وبضغط من نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس.

ويكشف التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، عن أن الوكالة منحت 10 ملايين دولار لمجموعتين، بينهما واحدة تديرها "كاثوليك رليف سيرفيس/ خدمات الإغاثة الكاثوليكية"، وذلك نقلا عن الإداري في "يو أس إي إيد" مارك غرين.

وتفيد موريلو بأنه سيتم توزيع 25 مليون دولار لاحقا لمساعدة "المجتمعات المضطهدة" في العراق، وخصيصا للمسيحيين في سهول نينوى والأيزيديين، وبهذا ترتفع المساعدات الإنسانية للأقليتين خلال السنة المالية إلى 100 مليون دولار أمريكي، خصص ثلثها لجهود إعادة الاستقرار وإعادة بناء المناطق التي تم طرد منها تنظيم الدولة.

وتعلق الصحيفة على السرعة التي تم فيها إقرار المساعدات، قائلة إنها انتصار للجماعات الدينية التي حاولت دعم الأقليتين الدينيتين، اللتين تعيشان في العراق منذ آلاف السنين، لكنهما تواجهان خطر الاختفاء، أو أن مجتمعاتهما تعرضت للدمار.

ويجد التقرير أن الدفع باتجاه دعم المسيحيين والأيزيديين يؤكد الأولوية التي وضعتها إدارة ترامب لمساعدة المسيحيين، حتى في وقت تقوم فيه بتخفيض الأموال المخصصة للمساعدات الأجنبية، مشيرا إلى أن الإدارة تعرضت للضغوط لإرسال مساعدات للأقليتين من الجماعات المسيحية التي ضغطت على وزارة الخارجية، والإعلان عام 2016 عن ممارسة تنظيم الدولة إبادة ضد المسيحيين والأيزيديين والشيعة، وقالوا إن الوقت ينفد قبل أن "ينقرض" المسيحيون في المنطقة.

وتشير الكاتبة إلى أن عدد المسيحيين تراجع في منطقة نينوى من مليون ونصف نسمة قبل الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، ليصبح اليوم 200 ألف نسمة، فيما تراجع عدد الأيزيديين الذين يعيشون في منطقة سنجار إلى حوالي نصف مليون.

وتلفت الصحيفة إلى أن السياسة الأمريكية تقوم على تقديم المساعدات الإنسانية دون تمييز في الدين أو العرق، إلا أن ضحايا الإبادة من الأقليات الدينية والعرقية في العراق يعدون غير محميين.

وينقل التقرير عن نينا شيا من مركز الحريات الدينية في معهد هدسون، قولها: "ما المانع لأن نقدم الدعم بناء على العقيدة في حال كانت الإبادة قائمة على الدين؟"، وأضافت: "إنهم ناجون من الإبادة، وأبشع الانتهاكات الإنسانية والجرائم، وأقسمنا بعد الهولوكوست بألا نقف مستسلمين ونسمح بتلاشي وتعثر المجتمعات".

وتذكر موريلو أن تحالفات الجماعات الدينية قامت بالاتصال ببنس، بعد سماعها عن بطء المساعدات الإنسانية، وقام بنس بمراقبة "يو أس إي إيد" منذ تشرين الأول/ أكتوبر، عندما أخبر منظمة "في الدفاع عن المسيحيين" أن الإدارة ستتجاوز "البرنامج  غير الفعال" الذي تديره الأمم المتحدة، وتقوم بتوجيه البرنامج للجماعات الدينية في العراق من خلال "يو أس إي إيد" والمنظمات الإغاثية الدينية، وبعدها بدأت الأموال بالتدفق، ففي كانون الأول/ ديسمبر منحت "يو أس إي إيد" 6.6 مليون دولار لثلاث منظمات غير حكومية؛ لمساعدة العائدين إلى محافظة نينوى، ومنحت الخارجية 10 ملايين للأقليات الدينية في العراق، وفي كانون الثاني/ يناير وجهت وكالة "يو أس إي إيد" 55 مليون من دفعة 75 مليون لبرنامج التنمية التابع للأمم المتحدة لمشاريع إعمار في العراق، وقالت إن الدفعة الثانية 75 مليون لن يفرج عنها حتى تحصل على تأكيدات بأن هذه الأموال ستنفق بطريقة جيدة. 

وتنوه الصحيفة إلى أنه منذ ذلك الوقت خصصت 4 ملايين دولار للاحتياجات الصحية في نينوى، وتبحث عن منظمات محلية للتعاون في منح إضافية بقيمة 35 مليون دولار، مشيرة إلى أن برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة نفى الاتهامات ببطء توصيل المساعدات الإغاثية إلى نينوى وسنجار، وقالت نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتا رويداس، إن "يو أس إي إيد" ساعدت في تمويل 340 برنامجا في العراق، وتم الإعلان عن عشرات المشاريع، مثل المياه والمدارس والعيادات.
ويستدرك التقرير بأن الحاجة كبيرة، والمساعدات غير كافية، حيث قدر البنك الدولي كلفة إعمار ما دمرته الحرب بـ 88 مليار دولار، فيما لا تغطي مشاريع برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة سوى 1% فقط.

وتورد الكاتبة نقلا عن مسؤول من وكالة المساعدات الدولية الأمريكية، قوله: "نعلم أن هناك الكثير من العمل جار"، إلا أن بنس لم يكن راضيا عن التقدم الجاري في الميدان، ووجه قبل فترة غرين من "يو أس إي إيد" للسفر إلى العراق قبل نهاية الشهر الحالي، لإعداد تقرير له حول خطط نقل المساعدات للعراق سريعا، وقال بيان حاد صادر من مكتبه إن نائب الرئيس "لن يتسامح مع أي معوقات بيروقراطية".

وتنقل الصحيفة عن مسؤول أمريكي مطلع على مواقف بنس، قوله إن نائب الرئيس يرى أن "يو أس إي إيد" فشلت في إعطاء الأولوية للموضوع، وانه مستعد لدعم أي تغييرات تقوم بها الوكالة، لافتة إلى أنه تم استبدال مدير مكتب الشرق الأوسط، وهو موظف في سلك الخدمات الخارجية، بآخر عين لأسباب سياسية، وعمل في مشاريع التنمية تحت إشراف غرين في المعهد الجمهوري الدولي.

وبحسب التقرير، فإن بنس قال في خطاب أمام اجتماع للطائفة المعمدانية الجنوبية يوم الأربعاء: "لن نرتاح حتى نقدم لإخواننا المسيحيين والمجتمعات المضطهدة في الشرق الأوسط الدعم والمصادر التي يحتاجونها للتعافي والإعمار والازدهار في أرض أجدادهم".

وتقول موريلو إنه من غير المعلوم أي جماعة ستخسر الدعم الأمريكي، بعد تحويله إلى الأقليات الدينية، وما سيكشف عنه التفضيل في المساعدات مستقبلا في بلد مقسم بناء على الخطوط الطائفية، مشيرة إلى قول بنس إنه لن يتم تجاوز الأقليات المسيحية والأزيدية.

وتختم "واشنطن بوست" تقريرها بالإشارة إلى آن غرين قارن الدعم للأقليات المسيحية والأزيدية بالدعم لمسلمي أقلية الروهينغا، التي توصف بأنها أكبر طائفة مضطهدة في العالم، حيث لا يجد غضاضة في تخصيص الدعم الأمريكي لجماعات معينة.








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1735 ثانية