احتفالية التناول الاول في خورنة مار يوسف الكلدانية في عنكاوا      انا الراعي الصالح ... تقرير عن الانتهاكات بحقّ رجال الدين المسيحيي في سوريا منذ 25 آذار / مارس2011 وحتى اليوم      الكنائس الشرقية توقع على بيان مشترك بشأن أوضاع المسيحيين في المنطقة      الدراسة السريانية تزور مطرانية السريان الأرثوذكس في بغداد      السيدان لويس مرقوس ايوب ويوحنا يوسف توايا يشاركان في ورشة عن ادوار وطرق عمل لجان السلام المحلية      بطريرك موسكو: المسيحية في بعض بلدان الشرق الأوسط تواجه وضعًا كارثيا      البطريرك ساكو يستقبل السكرتير أول للشؤون السياسية في السفارة السويدية ببغداد      المحكمة الاتحادية العراقية تقر بدستورية تنظيم سجل انتخابي خاص بالكوتا المسيحية      البابا تواضروس في بيروت: تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين خطر على سلام العالم      لبنان: انعقاد المؤتمر الإقليمي "التفاهم بين الأديان والعيش المشترك"      مونديال روسيا: كرواتيا تكتفي بثلاثة أهداف في مرمى الأرجنتين وتتأهل للدور الثاني      كوردستان تتوقع ازدياد عدد النازحين وتدعو لتدخل دولي سريع      ميركل تحدد شرطاً للمشاركة باعادة إعمار العراق      "فضيحة طبية" في بريطانيا أودت بحياة 450 مريضا      صلاة مسكونية في الذكرى السبعين على تأسيس مجلس الكنائس العالمي      بيكهام يتوقع طرفي نهائي مونديال روسيا 2018      العراق: المحكمة الإتحادية العليا تقر بشرعية التعديل الثالث لقانون الإنتخابات      ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يمنع فصل أطفال المهاجرين عن ذويهم      نساء "داعش" يهربن من العراق مقابل 1500 دولار      كندا تعلن "قرارها النهائي" بشأن استخدام الماريغوانا
| مشاهدات : 433 | مشاركات: 0 | 2018-06-11 01:31:34 |

البابا والفقراء والاحتباس الحراري

نبيل رومايا

 

 

طالب البابا فرنسيس، السبت 9 حزيران 2018، شركات النفط والغاز الكبيرة احترام اتفاقية باريس للمناخ والتي جرى التوقيع عليها في عام 2015 من أجل حماية الفقراء من تداعيات الاحتباس الحراري، وذلك خلال لقائه مع عدد من المسؤولين من شركات النفط والغاز الكبرى مثل اكسون موبيل، وبريتش بتروليوم، ورويال داتش شل، واكينور النرويجية الحكومية.

وفي الاجتماع في الفاتيكان قال البابا "من المقلق بعد سنتين ونصف سنة من التوقيع على الاتفاقية، لا تزال نسبة انبعاثات ثاني اكسيد الكربون والغازات المسببة للدفيئة "عالية جدا". كما شدد على أن "الحضارة تتطلب طاقة لكن استخدام الطاقة يجب أن لا يدمر الحضارة."

واضاف أمام مؤتمر بعنوان "الطاقة والاهتمام البيئي المشترك"، إن ما يقلق أكثر هو مواصلة البحث عن احتياطي وقود احفوري جديد في وقت تدعو اتفاقية باريس بشكل واضح لإبقاء معظم الوقود الاحفوري تحت الارض".

وتم تبني اتفاقية باريس في كانون الاول 2015 من جانب 196 دولة وافقت على حصر ارتفاع حرارة الارض دون درجتين مئويتين مقارنة مع ما كانت عليه قبل الثورة الصناعية.

وطالما اعتبر البابا فرنسيس التغير المناخي أحد أهم مواضيع بابويته، ففي عام 2015 كانت رسالته العامة المكرسة للبيئة والاحتباس الحراري ووصف ذلك "بأحد التحديات الرئيسية التي تواجه الانسانية في يومنا الحالي". ودعا البابا المسؤولين إلى وقف عمليات التنقيب إذ سيكون للتغير المناخي تداعيات غير متكافئة على الفقراء.

وقال "إن تداعيات التغير المناخي غير موزعة بشكل متساوي. الفقراء هم من يدفع الثمن الاكبر من الخراب الذي يسببه الاحتباس الحراري، مع اضطرابات متزايدة في قطاع الزراعة وانعدام الامن المائي والتعرض لظواهر جوية قاسية". واضاف "كثيرون من القادرين على الاقل على تحمل ذلك اجبروا على مغادرة منازلهم والهجرة إلى اماكن اخرى قد تكون أو لا تكون مرحبة بهم."

غير انه مع اعلان الرئيس دونالد ترامب انسحاب اميركا من اتفاقية باريس، اعلنت اكسون موبيل وشركات الطاقة الأخرى عن خطط لزيادة انتاجها النفطي في الولايات المتحدة وبدء عشرات المشاريع في أنحاء العالم.

وكان البابا قد قال قبل فترة في رسالة "أن تدهور البيئة العالمي هو "نتيجة مأساوية لممارسات الكائن البشري غير الخاضعة للرقابة."

وأضاف "ان الاستغلال المفرط للطبيعة، يعرض الانسان الارض للتدمير ويعرض نفسه لان يكون بدوره ضحية هذا التدهور."

واكد البابا فرنسيس ان "تدمير البيئة البشرية هو امر بغاية الخطورة. وان الحياة الانسانية بذاتها هي عطية يجب حمايتها من اشكال التردي المتعددة."

وقال البابا في رسالته إن أي جريمة ضد الطبيعة هي جريمة ضد أنفسنا، وان إلحاق الضرر بسلامة الارض والمساهمة في التغير المناخي وفي تجريد الارض من غاباتها الطبيعية هي جرائم وخطايا.

وقدم البابا فرنسيس بعض الارشادات قبل فترة للناس للمساهمة بحماية البيئة كان منها:

التقليل من استخدام وسائل التدفئة.

تجنّب استعمال المواد البلاستيكية والورقية.

تقليص استهلاك المياه والعناية بها.

إعادة تدوير وفرز النفايات.

تقنية استهلاك المواد الغذائية.

الاهتمام وحماية كافة المخلوقات الحية.

تخفيض استخدام الوقود في وسائل النقل واستعمال العامة منها.

الحفاظ على الغابات، والاكثار من زراعة الأشجار.

التقليل من تبذير الطاقة.

 وكان الرئيس الأمريكي قد سحب الولايات المتحدة الامريكية من اتفاق باريس للمناخ في بداية هذا العام مما سبب ردود فعل كبيرة من معظم دول العالم الموقعة على الاتفاق.

وغادر الرئيس ترامب اجتماعات مجموعة الدول الصناعية السبعة التي انعقدت في كندا هذا السبت 9 حزيران قبل ساعات من انعقاد جلساتها حول تغيير المناخ والبيئة.

- نحن هنا نحث جميع رجال الدين وممثلي الأديان المختلفة ورؤساء دول العالم ان يحذوا حذو البابا فرنسيس في الدفاع عن الطبيعة والمناخ والحفاظ على كوكبنا الجميل للأجيال القادمة.

"نحن نعيش في عالم خطير، فالإنسان حكم الطبيعة قبل أن يتعلم كيف يحكم نفسه." (ألبرت شفايتزر).

10 حزيران 2018

*كُتب المقال بالاستعانة بمصادر مختلفة.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9821 ثانية