البطريركية الكلدانية: تهنئة بمناسبة حلول عيد الاضحى      المديرية العامة لشؤون المسيحيين في حكومة اقليم كوردستان تهنئ الاخوة المسلمين بمناسبة حلول عيد الاضحى      السيد عماد ججو يجري جولة تربوية في قضاء الحمدانية (بخديدا)      إنفوغرافيك.. المسيحية العراقية .. اللغة والدين      الترجمة العربية للرسالة الرسمية التي وجّهها بالإنكليزية غبطةُ البطريرك يونان إلى غبطة الكردينال اقليميس كاثوليكوس كنيسة السريان الملنكار الكاثوليك في كيرالا، الهند      لقاء قناة EWTN News الأمريكية مع لؤي ميخائيل مسؤول العلاقات الخارجية للمجلس الشعبي      قداسة البطريرك مار اغناطيوس يرسم الشماس الإنجيلي يوسف البرني كاهنًا في أبرشية دمشق البطريركية      رسالة شكر الى قناة عشتار الفضائية وموقعها الالكتروني من السيد عزيز عبد النور / لندن      كهنة الكنائس المسيحية في الجزيرة والفرات يطالبون الإدارة الذاتية بالتراجع عن قرار إغلاق المدارس      قداسة البطريرك افرام الثاني يستقبل وفدًا من الكنيسة السريانية الهندية في البحرين      ماذا تعني رموز الأسماك في المسيحية؟      "قنبلة المطر" حل أستراليا الوحيد      نيجيرفان البارزاني: كوردستان تخطو صوب مستقبل أكثر إشراقاً      ميسي ولقب أفضل لاعب أوروبي.. مفاجأة "صاعقة" أخرى      حكومة إقليم كوردستان توجه رسالة إلى الأطراف الكوردستانية      جرحى بإطلاق نار في لندن      الرئيس مسعود البارزاني يوجه رسالة تهنئة للكورد والعراقيين بعيد الأضحى      الشابة الإيزيدية أشواق ترد على الادعاء العام الألماني "على ألمانيا والدول الأوربية أن تفرق بين اللاجئ والإرهابي"      في حالة فريدة من نوعها..أسترالي يحصل على حق اللجوء في كندا!      العراق.. "تكتل برلماني عابر للطائفية" يمهد لتشكيل الحكومة
| مشاهدات : 518 | مشاركات: 0 | 2018-06-10 01:49:50 |

البيان رقم واحد للبرلمان العراقي

صبحي ساله يى

 

 

بداية لا أحد يستطيع أن ينكر وجود التزوير في الإنتخابات، ليس في العراق وحده، بل في جميع بلدان العالم، ولست في وارد الدفاع عن مفوضية الإنتخابات العراقية، لأنه ليس من المعقول وجود مؤسسة نزيهة في بلد ينخره الفساد وينتشر في كافة مفاصله كالسرطان. ولكن يمكن القول أن نتائج الانتخابات الأخيرة كشفت المستور ورفعت القناع عن وجوه الغارقين في الأوهام والذين إنهار شعبيتهم وتراجع عدد مؤيديهم وإنكشف زيف إدعاءاتهم بحيث لايستطيعون معها إخفاء أحجامهم الحقيقية، والتي باتت تهدّد مستقبلهم السياسي وباتوا معها في مرمى العدالة، لذلك كان لابد لهم من محاولة للتغطية على فشلهم والنجاة بجلدهم خوفاً من المساءلة والمحاسبة والتحقيقاتٍ القضائية بشأن شبهات فساد والتورط بالارهاب، عبر النيل من الإنتخابات وكيل الإتهامات للفائزين، والإشتراك في السيناريوهات المبنية على القيل والقال، دون أن يدركوا أن ذلك يوقعهم في مآزق ليس من السهل التملص منها دون دفع الثمن، وربما تحولوهم إلى طرائد تلاحقهم القضاء في منازلهم ومقراتهم وحتى في بلدانهم البديلة.

بعض الخاسرين ركب موجة إرادة تعطيل العدالة عندما قرّروا تعطيل التفكير وإنخرطوا في العجالة البرلمانية المتلهفة لتمرير التوتر دون تعقل أو تفكير في النتائج، أو في الظرف الذي كان يستدعي التريث وإستحضار الحكمة وحسن النيات، والتأمل في أبعاد تأثيراتها على الاستقرار المجتمعي وعلى مناخ التوافق. فحرموا أنفسهم من الاستماع الى الرأي الناصح، ونفذوا على عجالة ما في أذهانهم، فعقدوا ثلاث جلسات سريعة ومتتالية في أسبوع واحد، خلال العطلة التشريعية، جرت فيها القراءتان الأولى والثانية لتعديل قانون الانتخابات وإتخاذ قرارات سياسية وغير دستورية بحتة تستهدف الأحزاب الفائزة، تؤدي إلى تجميد العملية السياسية في العراق وتوتيرها.

 تلك الجلسات أثارت أسئلة سياسية وقضائية كثيرة لا توجد لها أجوبة شافية، ودفعت الكثيرين إلى التشكيك في نزاهة القرارات وعدالتها وتسميتها بالإنقلاب، بالذات عند النقطة التي طالبت بإلغاء التصويت الخاص في كوردستان، النقطة التي تعادي البيشمركه وقوات الأمن الكوردستانية التي ضحت بأكثر من ألفي شهيد وأكثر من عشرة آلاف جريح في الحرب ضد داعش، دون اتتطرق الى أصوات الحشد الشعبي والجيش العراقي.

تلك العجالة التي يمكن تسميتها بالانقلاب على الدستور والوضع الموجود، والبيان رقم واحد الصادر من البرلمان العراقي، سيزيد من مساحة المشاكسات المسكونة بالحساسية، ومن النعوت الغليظة التي تطلق في الفضاء السياسي عبر مشاريع خاصة لافتعال الازمات، وستزيد من التباعد بين أفكار الخاسرين وبين تطلعات الفائزين، وستصبح الأولوية لحشد المزيد من السهام وتخزينها في ترسانات يمكن اللجوء إليها في الوقت المناسب وفي اللحظات الضرورية سواء لفرض النفس بعيداً عن مبادىء وروحية التوافق والعمل السياسي المشترك، أو للدفاع عن الحق المكتسب من خلال صناديق الإقتراع.

العراقيون لا يستفيدون من هذه الاضافات الغامضة والسريعة والغريبة وغير المناسبة التي جاءت في أوقات غير مناسبة، والتي صعدت الاحتقان في وطن تستلزم ظروفه وطبيعته تواجد الرصانة والإطمئنان وحسن النيات، ورسم الصور المريحة. بل سيخسرون بعضا من محتوى أمانيهم ومبتغياتهم التي ينشدونها. وربما عندما يتم تبليغهم كل الحقائق والاحداث، فإنهم لا يستطيعون ضبط أنفسهم عن الانفلات المؤذي. أما المستعجلين المجادلين، الذين إعتدوا بشكل صارخ على كل الأعراف والقيم والمبادئ دون إستيعاب الحقائق، ومارسوا اللاعقلانية السياسية، فإنهم سيعيشون في بيئة الوهن الفكري ويحملون أثقال أحلامهم الكبيرة وأوهامهم الكثيرة ويفكرون في التآمر والانقلاب حتى لو تطلب ذلك التحالف مع الشيطان.

 لذلك لابد من الجهات المختصة وبالذات القضاء العراقي، مراجعة هذه الخطوات والمواقف الانفعالية التي لا تمت للقانون والدستور بصلة، ولابد من إلغاء القرارات اللاقانونية واللادستورية بأسرع وقت حرصاً على الدستور والمصلحة العامة، لأنها بداية خطرة نحو المزيد من التعقيد والتصعيد وعدم الإستقرار.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4140 ثانية