احتفالية التناول الاول في خورنة مار يوسف الكلدانية في عنكاوا      انا الراعي الصالح ... تقرير عن الانتهاكات بحقّ رجال الدين المسيحيي في سوريا منذ 25 آذار / مارس2011 وحتى اليوم      الكنائس الشرقية توقع على بيان مشترك بشأن أوضاع المسيحيين في المنطقة      الدراسة السريانية تزور مطرانية السريان الأرثوذكس في بغداد      السيدان لويس مرقوس ايوب ويوحنا يوسف توايا يشاركان في ورشة عن ادوار وطرق عمل لجان السلام المحلية      بطريرك موسكو: المسيحية في بعض بلدان الشرق الأوسط تواجه وضعًا كارثيا      البطريرك ساكو يستقبل السكرتير أول للشؤون السياسية في السفارة السويدية ببغداد      المحكمة الاتحادية العراقية تقر بدستورية تنظيم سجل انتخابي خاص بالكوتا المسيحية      البابا تواضروس في بيروت: تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين خطر على سلام العالم      لبنان: انعقاد المؤتمر الإقليمي "التفاهم بين الأديان والعيش المشترك"      مونديال روسيا: كرواتيا تكتفي بثلاثة أهداف في مرمى الأرجنتين وتتأهل للدور الثاني      كوردستان تتوقع ازدياد عدد النازحين وتدعو لتدخل دولي سريع      ميركل تحدد شرطاً للمشاركة باعادة إعمار العراق      "فضيحة طبية" في بريطانيا أودت بحياة 450 مريضا      صلاة مسكونية في الذكرى السبعين على تأسيس مجلس الكنائس العالمي      بيكهام يتوقع طرفي نهائي مونديال روسيا 2018      العراق: المحكمة الإتحادية العليا تقر بشرعية التعديل الثالث لقانون الإنتخابات      ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يمنع فصل أطفال المهاجرين عن ذويهم      نساء "داعش" يهربن من العراق مقابل 1500 دولار      كندا تعلن "قرارها النهائي" بشأن استخدام الماريغوانا
| مشاهدات : 432 | مشاركات: 0 | 2018-06-10 01:49:10 |

سقوط الموصل ...اللغز المحير ...

علي هادي الركابي

 

 

سقوط المدن بأيدي المحتلين ؛ دائما ما يكون عن طريقين ؛ اما القوة العسكرية ؛اي التصادم العسكري المتكافئ او غير المتكافئ عندها يكبد الطرفين خسائر فادحة ولايتم الدخول الى المدينة الا بخسائر كبيرة جدا ؛واحينا وفي الكثير من التجارب السابقة يكون عن طريق الخيانة العسكرية ؛ عند ذلك تسلم المدن الى فاتحيها الجدد بدون اي قتال يذكر وفي هذه الحالة يكسر شعب بأكمله ويدون ذلك في ام الكتب بدقة .

لي صديق مهندس من الموصل؛ كان يعمل معي لسنتين في احد الشركات الاجنبية؛ بقي شهرين  في الموصل مع عائلته بعد احتلال الموصل من قبل داعش قبل ان يخرج منها الى تركيا وبمبلغ كبير جدا بينما بقى بيته محتلا لسنوات؛ وصل الى تركيا واتصل بي ساردا يقول (ذات صباح ذهبت لجلب الخبز الى عائلتي وكنت واقفا في الصف وامامي احد جنود داعش وكان من اوربا الشرقية من اصول روسية ؛يبدو انه بلغاريا ؛ ثلاثيني ؛ يتكلم الانكليزية بطلاقة سألني :هل تتكلم الانكليزية؟ قلت له نعم فقال عظيم؛ اريد ان اسالك اسئلة حيرتني كثيرة قلت له تفضل؛ قال هل انت من الموصل قلت له نعم ؛قال اين ذهب الجيش والشرطة الاتحادي و والمحلية في الموصل؛ قلت له لقد هرب الجميع قال اعرف ذلك ولكننا عندما تلقينا خبر الذهاب الى الموصل واحتلالها كنت اتصور انننا سنباد الى الحدود الغربية للموصل؛ وقبل ان ندخلها سترمى جثثنا في نهر دجلة ثم اسرد كنت اتصور انها مزحة من قادتنا في الرقة فكيف ندخل الموصل بوجود اكثر من 50 الف مقاتل فيها ونحن لا نتجاوز ال 500 شخص ثم اردف اننا لم نصدق ما حدث ثم قلت له هل تتصور انها خيانة قال ...نعم انها خيانة وباتفاق اقليمي دخولنا مؤقت حسب علمي قلت له كيف ؟ قال مجرد لعبة اقليمية كبيرة ؛فالعراقيين وخصوصا الشيعة لا يتركون مواقعهم في القتال الا بشراسة وهروبهم امامنا شيء غريب جدا لنا وحقيقة كنا نتصوره فخ حرب!!! تفكرت في كلامه وحدقت في عينيه التي كانتا متعجبتان فعلا مما حصل؛ وقلت له كلامك خطير جدا ؛قال نعم هو ما قول لك  ؛ وصل حقنا في الحصول على الخبز؛ اتممنا الشراء وغادرنا سوية ؛ تبادلنا الارقام وعندما وصلت الى بيتنا الذي يقع في حي الشفاء ؛ سردت لوالدتي ووالدي وزوجتي  ما حصل ؛ فقال لي ابي الذي يشغل موقعا جامعيا كبيرا في جامعة الموصل  نعم بني ان ما حصل في الحدباء خيانة كبيرة وعظمى ؛ وتحطيم للعراق الجديد ؛ فكل ما حصل كان مدبرا واسرع من البرق ؛ اتصلت به بعد ايام عدة وساعدنا في ترتيب هروبنا من الموصل وبمبلغ كبير جدا انا واخوتي وزوجتي ووالداي وطفلاي ؛ اتصلت بعد مدة طويلة من وصولنا الى تركيا واستقرارنا في شمالها الشرقي ؛ رد علي احد زملاءه من الاجانب  فقال لي ...انه قتل في معارك مصفى بيجي ......

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0037 ثانية