باحثون: المسيحييون المضطهدون ليسوا "ضحايا سلبيين"      المهرجان السينمائي الدولي في الدار البيضاء يستضيف كامل زومايا الناشط في مجال حقوق الانسان والاقليات      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يستقبل رئيس جمعية الكتاب المقدّس في سوريا      البطريرك ساكو يبعث رسالة الى رئيس واعضاء مجلس النواب العراقي الجديد      منظمة حمورابي لحقوق الانسان تصدر تقريرها نصف السنوي الاول لعام 2018 بشأن اوضاع حقوق الانسان في العراق      جامعة سان دييغو في كاليفورنيا تستضيف حفلا لجمع التبرعات للمسيحيين العراقيين      حمله البابا فرنسيس بين يديه وقبّله: بقايا إنجيل أحرقه داعش في العراق يصل إلى روما      مقبرة تؤرخ لمئة عام من الوجود الأرمني في القاهرة      وفد من مجلس عشائر السريان / برطلي يحضر ورشة عمل تشاورية لرسم خارطة طريق للخطة الوطنية القادمة 2019 – 2022 لقرار مجلس الامن الدولي 1325      بالصور.. القداس الاحتفالي بمناسبة عيد القديس مار متى الناسك/ سهل نينوى      العراق ثاني أكثر دول العالم "اكتئاباً"      المسح الديموغرافي لإقليم كوردستان: دخل الأربيليين أعلى من دخل أهالي السليمانية      مقتل شخصين بإطلاق نار في دار للمسنين في الولايات المتحدة      البابا فرنسيس يستقبل المشاركين في مؤتمر حول كراهية الأجانب والعنصرية في إطار الهجرة العالمية الحالية      اليوم الثامن لبطولة عشائر السريان الخامسة بكرة القدم السباعي في برطلي 2018 بعد العودة      مسرور بارزاني: يجب ألا يتم تهميش أي من مكونات العراق      شرطي يبسط وحيداً سلطة القانون بمنطقة صحراوية شاسعة في أستراليا      الولايات المتحدة الأمريكية تعلن عن استراتيجية للدفاع البيولوجي      اول "خلاف" بين الحلبوسي والعبادي بعد يوم من لقائهما      المالية العراقية تكشف سعر برميل النفط وصادراته في موازنة 2019
| مشاهدات : 2459 | مشاركات: 0 | 2018-06-05 03:59:33 |

أربيل تتحول إلى مقصدٍ للمسيحيين السوريين هرباً من الجماعات المسلحة وبحثاً عن حياةٍ كريمة

 

عشتارتيفي كوم- رووداو/

 

بعد أن أوصد لبنان أبوابها بوجه اللاجئين السوريين، أصبحت عاصمة إقليم كوردستان أربيل، مقصداً لهم، بعضهم يستقر فيها، والبعض الآخر يتخذها محطة عبور للهجرة إلى أوروبا ودول الغرب.

ومن بين النازحين السوريين الذين جاؤوا إلى أربيل "أبو جورج"، المعروف بمختار مسيحيي سوريا في أربيل، حيث يقيم فيها منذ ستة أشهر قادماً من العاصمة السورية دمشق، ويحلم باللجوء إلى أستراليا، ليوفر حياةً أفضل لعائلته وأطفاله.

وفي هذا السياق قال اللاجئ السوري المسيحي، مكاريوس سعادة ، لشبكة رووداو الإعلامية: "هنا المكان أنسب من لبنان بكثير، بشكل عام يساعدون اللاجئين السوريين الذين يرغبون بالهجرة إلى الخارج، الوضع في أربيل بشكل عام جيد جداً، ومعاملة البلد والأهالي مريحة، إنهم محترمون وطيبو القلب، الأوضاع جيدة من كافة النواحي، وعلى الرغم من أننا لاجئون، فإننا نقيم في أربيل دون أي مشاكل وتعقيدات، لا نشعر بالغربة هنا".

لكي يبدأوا حياةً جديدةً بعيدةً عن الخوف والألم، يتجمع عدد من مسيحيي منطقة "باب توما" في بيت "أبو جورج" بأربيل، ويتحدثون عن كيفية تأمين الحياة التي يحلمون بها.

"نور" مسيحيةٌ سوريةٌ غَرِقَ شقيقها في طريق الهجرةِ غير الشرعية، لذلك تحمَّلت "نور" كل مصاعب الحياة في سوريا لكي لا تضطر للهجرة غير الشرعية، إلى أن أمنَّت طريقَ هجرةٍ نظاميٍّ من أربيل.

وتحدثت اللاجئة السورية المسيحية، نور ماشرنيس، لرووداو قائلةً: "في البداية نزحنا من (حرستا) إلى (باب توما) على أمل أن تتحسن الأوضاع ونعود إلى ديارنا، ولكن الأوضاع طال أمدها، وبعد ذلك اندلعت معركة الغوطة وبدأت القذائف والصورايخ تسقط على (باب توما) ومنطقة (القصاع) حيث كنا نسكن، كان لدينا بعض الجيران والمعارف في أربيل، وكانوا يدركون صعوبة وضعنا جيداً، لذلك اتصلو بنا وطلبوا منا المجيء إلى أربيل، وأخبرونا بأنهم يقدمون تسهيلات كثيرة هنا، وشجعونا كثيراً، وفعلاً خلال أسبوع اتخذنا قرارنا وسافرنا إلى أربيل، ابنتي أيضاً جاءت معي بعد أن رُفض طلبها مرتين في لبنان".
 
 نسبة المسيحيين في سوريا قبل الأحداث والفوضى التي عمت البلاد كانت تقارب 10%، وكانوا راضينَ عن حياتهم بشكل عام، والسبب الرئيس للجوئهم هو المشاكل الطائفية، على حدِّ قولهم، لأنهم نزحوا داخل البلد في البداية، ومن ثم اضطروا للخروج منه بشكل نهائي بسبب الأفكار والأفعال الطائفية.

من جهته قال جهاد مواس، وهو الآخر لاجئ سوري مسيحي: "قبل الأحداث كانت سوريا جميلة جداً لجميع الطوائف، وكان الكل يعيشون بسلام ومودة، لم يكن أحد يعرف المسيحي من المسلم أو الدرزي من العلوي، جميعهم كانوا إخوة لا يفرق بينهم شيء، ولكن بعد الأحداث تغير كل شيء، خاصة بعد أن حمل المسلحون السلاح، لقد هددونا وأجبرونا على ترك منازلنا، حيث كنا نسكن في مناطق مختلفة، لذلك اضررنا للنزوح إلى مناطق خاصة بالمسيحيين، وقد هربنا من الإرهاب إلى مناطق آمنة، نحن نبحث عن الأمان بعدما فقدنا بيوتنا وتجارتنا وأعمالنا، سنبدأ من الصفر لكي نؤسس حياةً جديدة".

وحسب الإحصائيات غير الرسمية، فإن مسيحيي سوريا بدأوا بالتوجه إلى أربيل منذ أواخر عام 2017 كبديل للبنان، بهدف تقديم طلبات لجوء إلى أوروبا ودول الغرب، وخلال الشهرين الماضيين اتجه ما يقارب 200 لاجئ سوري مسيحي إلى أربيل بغية تحقيق مبتغاهم في الهجرة.








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4785 ثانية