باحثون: المسيحييون المضطهدون ليسوا "ضحايا سلبيين"      المهرجان السينمائي الدولي في الدار البيضاء يستضيف كامل زومايا الناشط في مجال حقوق الانسان والاقليات      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يستقبل رئيس جمعية الكتاب المقدّس في سوريا      البطريرك ساكو يبعث رسالة الى رئيس واعضاء مجلس النواب العراقي الجديد      منظمة حمورابي لحقوق الانسان تصدر تقريرها نصف السنوي الاول لعام 2018 بشأن اوضاع حقوق الانسان في العراق      جامعة سان دييغو في كاليفورنيا تستضيف حفلا لجمع التبرعات للمسيحيين العراقيين      حمله البابا فرنسيس بين يديه وقبّله: بقايا إنجيل أحرقه داعش في العراق يصل إلى روما      مقبرة تؤرخ لمئة عام من الوجود الأرمني في القاهرة      وفد من مجلس عشائر السريان / برطلي يحضر ورشة عمل تشاورية لرسم خارطة طريق للخطة الوطنية القادمة 2019 – 2022 لقرار مجلس الامن الدولي 1325      بالصور.. القداس الاحتفالي بمناسبة عيد القديس مار متى الناسك/ سهل نينوى      العراق ثاني أكثر دول العالم "اكتئاباً"      المسح الديموغرافي لإقليم كوردستان: دخل الأربيليين أعلى من دخل أهالي السليمانية      مقتل شخصين بإطلاق نار في دار للمسنين في الولايات المتحدة      البابا فرنسيس يستقبل المشاركين في مؤتمر حول كراهية الأجانب والعنصرية في إطار الهجرة العالمية الحالية      اليوم الثامن لبطولة عشائر السريان الخامسة بكرة القدم السباعي في برطلي 2018 بعد العودة      مسرور بارزاني: يجب ألا يتم تهميش أي من مكونات العراق      شرطي يبسط وحيداً سلطة القانون بمنطقة صحراوية شاسعة في أستراليا      الولايات المتحدة الأمريكية تعلن عن استراتيجية للدفاع البيولوجي      اول "خلاف" بين الحلبوسي والعبادي بعد يوم من لقائهما      المالية العراقية تكشف سعر برميل النفط وصادراته في موازنة 2019
| مشاهدات : 476 | مشاركات: 0 | 2018-06-05 03:27:31 |

هل إن البعض ينطيها .. والله ما أدري

ثامر الحجامي

 

   منذ سنة والعراق يعيش حمى الانتخابات البرلمانية ومعالم تشكيل الحكومة الجديدة، حيث بدأ الصراع بين الكتل السياسية مبكرا، بتغيير مفوضية الانتخابات والاتيان بأخرى جديدة تضمن نزاهتها ونجاحها، فهل كانت المفوضية الجديدة تلبي طموح الكتل والناخبين؟.. والله ما أدري !.

   جرت الأنتخابات وسط صراع شديد بين القوى السياسية، إستخدمت فيها كل السبل المشروعة وغير المشروعة من أجل الظفر بأكبر عدد من المقاعد البرلمانية، جعلت الغالبية من العراقيين يحجمون عن المشاركة فيها، كونهم لم يروا أملا في التغيير المنشود، فهل ستحقق الحكومة القادمة طموح الذين شاركوا، وأملهم  بتغيير الواقع السياسي والإقتصادي في العراق ؟.. والله ما أدري !.

   بعد فشل المفوضية في إدارة العملية الإنتخابية والإرباك الذي حصل في إعلان النتائج، مازال الصراع محتدما بين الفائزين والخاسرين حول النتائج التي أعلنت، حيث يدعي كل طرف أحقيته على حساب الطرف الآخر، ولما يحسم القرار بعد بإنتظار ما سيفضي له هذا الصراع، الذي قد يصل حد إلغاء نتائج الانتخابات او جزء منها، فمن سينتصر؟.. والله ما أدري !.

   حوارات وزيارات وجولات بين الكتل السياسية، ومنصات ومؤتمرات تتحدث عن تشكيل الكتلة النيابية الأكبر، التي يتصارع عليها طرفان من الوسط الشيعي يختلفان في التوجهات والمباني السياسية، لم تفضي  للوصول الى نتائج ملموسة، والامر يبدو أشبه بطبخ الحصى على نار هادئة، ناهيك عن التفاهم مع الكتل الاخرى من المكون السني والكتل الكردية، فهل سنرى الكتلة الأكبر ضمن المدة الدستورية ؟.. والله ما أدري!.

    تحدث الجميع على إن الواقع السياسي العراقي سيشهد إختلافا جذريا بعد انتخابات عام 2018 عما قبله، وأن زمن الإصفافات الطائفية ستذهب الى غير رجعة، ويكون النائج حكومة بأغلبية وطنية  تراعي مصالح المكونات العراقية، مع معارضة قوية تراقب أداء الحكومة وتقومه، فهل سنرى من الكتل السياسية من يقبل أن يجلس على كرسي المعارضة، أم نعود الى المربعات الاولى ؟.. والله ما أدري!.

  ما زلنا بإنتظار إنتهاء الصراع بين الفائزين والخاسرين، والمصادقة على نتائج الانتخابات وتشكيل الكتلة الاكبر، التي سيخرج منها رئيس الحكومة الذي ربما يكون من  الوجوه الجديدة، أو من " البعض " الذين تصدوا لها في المرات السابقة وعمل جاهدا أن " ما ينطيها "، أم ستذهب الى شخص آخر تأتي به إتفاقيات اللحظة الاخيرة، وحين تسأله كيف وصلت إليك؟ سيأتيك الجواب : والله ما أدري.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2643 ثانية