باحثون: المسيحييون المضطهدون ليسوا "ضحايا سلبيين"      المهرجان السينمائي الدولي في الدار البيضاء يستضيف كامل زومايا الناشط في مجال حقوق الانسان والاقليات      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يستقبل رئيس جمعية الكتاب المقدّس في سوريا      البطريرك ساكو يبعث رسالة الى رئيس واعضاء مجلس النواب العراقي الجديد      منظمة حمورابي لحقوق الانسان تصدر تقريرها نصف السنوي الاول لعام 2018 بشأن اوضاع حقوق الانسان في العراق      جامعة سان دييغو في كاليفورنيا تستضيف حفلا لجمع التبرعات للمسيحيين العراقيين      حمله البابا فرنسيس بين يديه وقبّله: بقايا إنجيل أحرقه داعش في العراق يصل إلى روما      مقبرة تؤرخ لمئة عام من الوجود الأرمني في القاهرة      وفد من مجلس عشائر السريان / برطلي يحضر ورشة عمل تشاورية لرسم خارطة طريق للخطة الوطنية القادمة 2019 – 2022 لقرار مجلس الامن الدولي 1325      بالصور.. القداس الاحتفالي بمناسبة عيد القديس مار متى الناسك/ سهل نينوى      نيجيرفان البارزاني يستقبل سفير نيوزيلندا في العراق      العراق ثاني أكثر دول العالم "اكتئاباً"      المسح الديموغرافي لإقليم كوردستان: دخل الأربيليين أعلى من دخل أهالي السليمانية      مقتل شخصين بإطلاق نار في دار للمسنين في الولايات المتحدة      البابا فرنسيس يستقبل المشاركين في مؤتمر حول كراهية الأجانب والعنصرية في إطار الهجرة العالمية الحالية      اليوم الثامن لبطولة عشائر السريان الخامسة بكرة القدم السباعي في برطلي 2018 بعد العودة      مسرور بارزاني: يجب ألا يتم تهميش أي من مكونات العراق      شرطي يبسط وحيداً سلطة القانون بمنطقة صحراوية شاسعة في أستراليا      الولايات المتحدة الأمريكية تعلن عن استراتيجية للدفاع البيولوجي      اول "خلاف" بين الحلبوسي والعبادي بعد يوم من لقائهما
| مشاهدات : 632 | مشاركات: 0 | 2018-06-04 08:18:31 |

إستراتيجيا «المآدب» تخفق في فك «شيفرة» الحكومة العراقية المقبلة

خلال لقاء الجبوري السفير الأميركي. (تويتر)

 

عشتارتيفي كوم- الحياة/

 

يواصل القادة السياسيون العراقيون إقامة مآدب الإفطار للقاء بعضهم بعضاً والبحث في تعقيدات تشكيل الحكومة المقبلة، لكن تلك اللقاءات التي كان يعوَّل عليها في كسر البروتوكولات وتجاوز الخلافات الداخلية، لم تنجح في فك «شيفرة» الكتلة الأكبر التي تشكل الحكومة المقبلة، وإن نجحت إستراتيجيا المآدب في جمع السفير الأميركي ببغداد دوغلاس سيليمان مع زعم تيار «الفتح» هادي العامري، في خطوة نادرة.


وتفيد معلومات بأن زعماء الكتل السياسية وقياديين فيها يجرون لقاءات مكوكية، على هامش مآدب إفطار تُنظم بالتتابع، للبحث في فك تعقيدات تشكيل الحكومة الجديدة. وتتحدث مصادر مقربة من أجواء تلك الحوارات، عن ثلاثة أنواع من التحديات تواجه الحوارات وتعرقلها، أبرزها عدم وجود اتفاق على شكل الكتلة الأكبر، في حال كانت شيعية كاملة أم متنوعة، والثانية شكل الحكومة المقبلة في حال كانت حكومة غالبية سياسية أم وحدة وطنية، بالإضافة إلى رئيس الحكومة.

ويبدو وفق تلك المصادر، أن اللقاءات المختلفة لم تتمكن من كسر الجمود في الملفات المختلفة، لكنها تعتقد أن الكفة بدأت تميل، بدعم إقليمي ودولي، نحو حكومة الوحدة الوطنية، التي ما زال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي فازت كتلة «سائرون» بدعم منه، يعارض تشكيلها ويصر على أن تكون الحكومة المقبلة من «التكنوقراط».


ومع أن رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي ما زال الأوفر حظاً للحصول على ولاية ثانية بدعم من الصدر وباتفاق معظم القوى السياسية الأخرى، فإن الخلافات داخل حزبه «الدعوة» لم تُحسم بعد في شأن تعريض الحزب لانشقاق متوقع. ووفق المعطيات المتوافرة، فإن تشكيل العبادي حكومة بمعزل عن «الدعوة» سيعني انشقاقه عن الحزب، أو انشقاق زعيم الحزب نوري المالكي، فيما الطروحات حول سحب الاسمين وترشيح اسم ثالث من «الدعوة» لا تحظى بقبول القوى الأخرى، كما أن الحزب الذي احتفظ بمنصب رئيس الوزراء منذ عام 2005، قد يفقد هذا المنصب.

في المقابل، فإن الجانب الأميركي الذي بدا للوهلة الأولى داعماً لتحالف العبادي– الصدر، يبدو أنه يوسع خياراته، خصوصاً مع تأكيد الصدر عدم تعامله مع الأميركيين. إذ نجحت مأدبة إفطار أقامها زعيم قائمة «الفتح» المقربة من إيران، في استقطاب السفير الأميركي في بغداد والسفير الياباني فوميو إيواي. كما نقلت أنباء، عن اجتماعات حضرها مسؤولون أميركيون، على هامش مأدبة إفطار أقامها زعيم «ائتلاف دولة القانون» نوري المالكي، أنها ضمت عدداً من قيادات الكتلة.

في هذه الأثناء، نظم قيس الخزعلي، زعيم «عصائب أهل الحق» التي وُضع جناحها العسكري أخيراً ضمن قائمة أميركية للمجموعات الإرهابية، مأدبة إفطار لمجموعة من الإعلاميين أكد خلالها، وفق بعض الحاضرين، رغبته بممارسة العمل السياسي، والانفتاح في العلاقات الداخلية والخارجية.

وتشير هذه المتغيرات إلى رغبة القوى الأكثر قرباً من إيران، بإبداء مرونة حول شكل الحكومة المقبلة وآليات تشكيلها، في مقابل عدم إبعادها إلى المعارضة كما ألمح الصدر في لقاءاته وتصريحاته بعد إعلان نتائج الانتخابات.

وتقر القوى السياسية المختلفة بأن الخلافات حول نتائج الانتخابات والشكاوى والطعون المقدمة وتأخر مصادقة المحكمة الاتحادية، تعرقل فتح حوارات جدية ونهائية حول الحكومة، إذ من المتوقع أن تصدر الهيئة القضائية المكلفة النظر في الطعون الانتخابية، سلسلة قرارات قد تفضي إلى إلغاء مراكز انتخابية معظمها في الخارج، وتحقيق تغييرات وصفت بأنها «طفيفة» في المقاعد.

وكان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم اجتمع أمس مع نوابه المالكي وأياد علاوي وأسامة النجيفي للبحث في نتائج الانتخابات وأزمة المياه التي تفجرت بعد تشغيل تركيا سد «السو» على نهر دجلة.

وأفاد بيان رئاسي: «تم في الاجتماع تأكيد أهمية النظر، من السلطات القضائية المختصة، في كل الطعون والاعتراضات وشكاوى التلاعب بالنتائج المقدمة إليها، بما يحقق العدالة ويؤمن نتائج تحفظ حقوق الجميع وتحترم إرادة الناخبين وتساعد في الوصول إلى مجلس نواب وحكومة قويين ودستوريين».

وفي ما يخص مشكلة المياه مع الجارة تركيا، أكد الاجتماع «أهمية النظر بمسؤولية إستراتيجية إلى هذه المشكلة، ومواصلة الحوار مع السلطات التركية المختصة على أساس المصالح المشتركة، وبما يضمن تحقيق العدالة في الثروة المائية».








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2346 ثانية