’توطيد العلاقة بين الكنائس‘ محور لقاء البطريرك الراعي والبابا تواضروس      البطريرك الكردينال ساكو يحتفل بقداس الاحد في بازيليك مار بطرس بروما      المكتب السياسي للمجلس الشعبي يعقد اجتماعه الاعتيادي في اربيل      خلال استقباله بطاركة الكنائس الشرقية الأرثوذكسية الرئيس اللبناني: تاريخ مسيحيي المشرق عيش دائم في الخطر ونحن ما زلنا مستمرين      بالفيديو: “كنا هنا” رسالة للمسيحيين مفادها ان موصل هي ارضكم      خطاب البابا إلى المشاركين في الجمعية العامة لهيئة "رواكو" المعنية بمساعدة الكنائس الشرقية      تدشين المقر البطريركي الجديد للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في لبنان      إحتفالية التناول الاول لرعية الكلدان في الاردن – 2018      الدرك الإيطالي بالتعاون مع جمعية عون الكنيسة المتألمة البابوية: حفل موسيقي لصالح أكثر من 200 مليون مسيحي مضطهد      مدير عام الدراسة السريانية يشارك في حضور حفل تخرج طلاب معهد مار آبا الطقسي      العبادي والصدر يُعلنان تحالفًا بين كتلتيهما السياسيتين وغموض بشأن دور العامري      داعش يهدد بقطع رؤوس 6 رهائن ما لم تطلق بغداد سراح جميع "المعتقلات السنيات"      بعد خطأ وهدف.. منقذ ألمانيا يرد بقوة      العراق يبحث مع الطاقة الذرية تصفية مفاعل تموز النووي      ايرباص تهدد بمغادرة بريطانيا في حال حصول بريكست بدون اتفاق      تقميط المولود: هل هو آمن؟ ومتى تتخلصين منه؟      بيل غيتس يتبرع بـ4 ملايين دولار لـ"بعوض مفيد"      المنتخب النيجيري يحصد ثمار تغيير أسلوب لعبه      بدء إجراءات العد والفرز اليدوي للانتخابات البرلمانية في إقليم كوردستان      كاهنان جديدان في البطريركية اللاتينية: عامر جبران وطوني حايين
| مشاهدات : 418 | مشاركات: 0 | 2018-06-04 02:12:47 |

أقلام عاهرة

خالد الناهي

 

 

كثير منا عندما يسمع كلمة (عاهر) يذهب فكرة مباشرة الى فتاة تبيع جسدها، مقابل مبلغ معين من المال، وبالتالي هي تعرض نفسها وجسدها كأي سلعة في السوق، وفي العادة يتحدد السعر وفق محددات كثيرة، منها طبيعة البلد، العمر، الجمال وغيرها من الأمور، وفي الغالب من يمارسن هذا الدور هن جاهلات في أمور كثيرة، وغير متعمدات الإساءة الى المجتمع، انما في الغالب هدفهن الكسب المادي .

لكن الحقيقة ان رجعنا الى التأثير المجتمعي لهذا العهر، فهو الأقل ضررا، لكون تأثيره على فئات محددة، منطقة بالعادة ليست كبيرة، بعبارة أخرى يكون تأثيره فقط على المنحرفين.

هناك عهر يكون تأثيره عام وشامل، يكون هدفه خلق انحرافات بالمجتمع، وتضليل الرأي العام، بالإضافة الى العمل على تسقيط الوطنية في المجتمع، ورفع شأن المتطفلين والخونة فيه، مستغلين بذلك عواطف الشعوب، وميولهم العاطفية والعقائدية
عادة من يمارس هذا العهر، يختفي خلف يافطات وطنية، التي يستطيع بها التأثير على البسطاء من الشعب، الذين لا يستطيعون ان يروا الصورة بوضوح، ويحتاجون لمن يؤشر لهم ذلك، وبما ان هؤلاء الأشخاص يلبسون الأقنعة، دائماً هناك من يستمع إليهم.

من يمارس هذا النوع من العهر، يمتلك كثير من المقومات والامكانيات، لكنه يفتقد لأمرين غاية في الأهمية، هما المروءة والضمير، واي أنسان يفقد لهاتين الخصلتين، تكون أكثر النساء عهرا، أشرف منه بكثير، لأنها تبيع جسدها فقط، وهو يبيع كل شيء، وما يجمهما فقط هو الحصول على المال.

ان أبرز صورة للأقلام العاهرة، هي تلك التي تحاول أن تستهدف الرموز العراقية، والتي تمثل الخط الوطني، في وقت اخذ الكثير من الساسة محور معين ليلوذ به.

وما الطريقة التي تناول بها بعض هؤلاء الكتاب (بائعي الضمير)، لزيارة السيد عمار الحكيم والسيد مقتدى الصدر الى دولة الكويت، ومحاولة ايهام الجمهور، بأن هذه الزيارة تمثل تنفيذ لأجندات أمريكية وسعودية، هي خير دليل على عهر هؤلاء الكتاب .

ان استهداف الوطنين أصبحت سمة يمتاز بها هؤلاء، وان راجعنا كتاباتهم، تجدهم سابقا يتهمون السيد الحكيم بالتمحور الإيراني، ولو كانت زيارة الحكيم مثلا الى إيران لقالوا تخندق طائفياً
علما ان هذا الاستهداف لا يشمل السيدين فقط، انما يستهدف الخطوط الوطنية أينما وجدت، وحيثما كانت .

لذلك لا نعجب ان شاهدنا هذه الأقلام تزيد من هجمتها قبيل تشكيل الحكومة، فأن ذهبت الحكمة مثلا مع الفتح قالوا إيرانية شرقية، وان ذهبت مع النصر وسائرون قالوا أمريكية سعودية وهكذا باقي الكتل الوطنية الأخرى
لذلك نحن نحتاج الى مجتمع واعي ومثقف، ليستطيع ان يشخص هذه الأقلام المأجورة التي باعت ضمائرها من اجل المال، والا سيكون لهؤلاء الأثر الكبير في فقدان البوصلة، وضياع الحقيقة لدى الشعب، وبالتالي يكون سببا في ضياع البلاد.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2801 ثانية