بالصور .. قداس الرسامة الكهنوتية للشماس الانجيلي ثاوفيلوس مسعود رفو في كنيسة مار كوركيس للسريان الارثوذكس في بغديدا قره قوش      تهنئة من المجلس الشعبي الى المنظمة الآثورية الديمقراطية (مطاكستا) بمناسبة عقد المؤتمر الـ13 وانتخاب القيادة الجديدة      ما حرقه داعش في كرمليس اصبح شهادة لمؤمنين من هولندا      بعد اسابيع.. أول قداس إلهي في كاتدرائية الأربعين شهيد بحلب بعد استكمال ترميمها      البطريرك ساكو يلتقي التلاميذ والكهنة الدارسين من ابناء الابرشية الكلدانية      المسيحيون العراقيون .. متابعة تشخيصية للمونسنيور الدكتور بيوس قاشا      افتتاح كنيسة القديسين إسحق السرياني وجاورجيوس الأرثوذكسية في قطر      "مجاذيب أردوغان" يضطهدون الأرمن ويهاجمون الكنائس      بيان المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري باليوم العالمي للغة الأم      المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تحتفل باليوم العالمي للغة الأم / عنكاوا      البرلمان يبحث تفعيل رئاسة كوردستان ويحرك ملفات على الرف      المرجعية الدينية العليا تحذر من الفوضى وتدهور أوضاع المجتمع      امريكا تقرر ابقاء 200 جندي في سوريا بعد انسحاب قواتها      بعد فقدان أطفالهما السبعة.. كندا تتحرك لمواساة زوجين سوريين      بعد تهديدات بوتن.. ملاجئ نووية بأسعار "خيالية"      تعرف على المتأهلين لدور الـ16 من الدوري الأوربي بكرة القدم      البابا فرنسيس يفتتح أعمال لقاء حماية القاصرين في الكنيسة      إنطلاق المؤتمر الدولي الرابع "الدين للفرد والديمقراطية للجميع" في السليمانية      سرقها من زوجها فسرقوها منه.. إيكاردي يشرب من الكأس ذاتها التي سقى منها صديقه ماكسي لوبيز      "داعش" خسر "أرض الخلافة"
| مشاهدات : 573 | مشاركات: 0 | 2018-06-02 06:10:24 |

المنتصر سيكون مواطناً في أورشليم السماوية

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

 

المؤمنين بالمسيح يُعدون بالميليارات عبر القرون ، وكل مؤمن أؤتمن عنده الرب وزنات ليعمل بها ، فعليه أن يكون حاراً وشجاعاً لا يهاب الموت وأميناً في عمله لكي يضيف إلى تلك الوزنات وزنات أخرى رغم قساوة الحياة من الظلم والأضطهاد وحتى وإن وصل إلى ذروته ، فعليه أن يبقى أميناً ونور المسيح يظل فيه مشتعلاً ومشرقاً ليضيء بصيرة القابعين في ظلمة الأبتعاد عن نور الأنجيل . فالفتور في الأيمان يؤدي إلى التراخي في ممارسة الأعمال المسيحية المطلوبة مع الآخرين . فالمسيحي مدعو إلى السهر لكي يكون مستعداً لأظهار أعماله الصالحة وسيرته الطاهرة للعالم ( يع 14:2 ) ، فالأعمال الصالحة تدل على الحياة وعلى حقيقة الأيمان الصادق . لهذا دعانا الرب أن نسهر ، فقال ( أسهروا لأنكم لا تعرفون متى يأتي الرب ) " مت 42:24 " . فالسهر هو الأستعداد لمواجهة معركة الحياة لكل الأجيال وحتى عودة الرب . وهنا ليس المقصود بالسهر كالجندي الذي يقبض على سلاحه وعيونه تراقب جميع الجهات وآذانه تصغي بدقة ، كذلك لا يطلب منه بأن يعمل أعمالاً معينة لينال الفوز ، بل عليه الخروج من الموت في هذا العالم لكي يعيش حياة القداسة فيقتدي به الخاطئين ويسمعون منه وصايا الأنجيل فيصبح كالخميرة بين الناس ، خميرة صالحة ( والخميرة هي التعليم ، فيجب أن تكون صالحة لا كخميرة الفريسين ) " مت 16: 11-12 ) . ومعجزة أنتشار الأنجيل في كل أصقاع العالم بسبب أيمان وتبشير وسيرة الرسل الأطهار كسَبَت بني العالم فسمعوا أليهم وآمنوا , هكذا حصل الأنفتاح على الأنجيل في كل العالم . إذاً على المؤمن أن يبشر الآخرين لكي يسمعوا البشارة ويؤمنوا ( طالع رو 14:10 ) وهكذا يجب أن يكون أميناً ، والمؤمن الحقيقي لا ينتظرالمسيح القادم في نهاية الزمان ، بل ينتظره في حياته الزمنية ويلتقي به عندما يكون مستحقاً للقاء ، والمسيح مستعد للقاء مع كل من يفتح له قلبه ( رؤ 20:3 ) . كما أن المؤمن يلتقي بالمسيح في هذا الزمن في الأفخارستيا ، وفي الزمان الآتي ( مارن آتا ) أي تعال أيها الرب يسوع ، وأدخل في قلبي وقُد حياتي أليك.

هناك الكثير من المؤمنين لم يدنسوا ثيابهم بالخطايا فلكل منهم سيعطى ثوباً أبيضاً ، أنه الثوب السماوي ، ثوب الحياة والكرامة ، هو ثوب الخلاص والغلبة . ثياب نقاها الخروف المذبوح بدمه للمختارين الذين تحملوا الضيقات في هذا العالم ( رؤ 14:7 ) لهذا أعطي كل منهم ثوباً أبيض ( رؤ 11:6 ) فالمسيحي الأمين الذي يعيش مخلصاً للمسيح يسير من الآن مع المسيح ، والمسيح يكتب اسمه في سفر الحياة . ذلك السفر الذي يحمل أسماء المؤمنين الأبرار ، هؤلاء أخصاء يسوع وسيعترف بهم أمام عرش الله وملائكته ( مت 32:10 ، لو 8:12 ) .

 سفر الحياة ذكر أيضاً في أسفار العهد القديم ( طالع مز 29:69 و دا 2:12 ) وتبين لنا بأن الأبرار لا يذوقون الموت الثاني ، ولا يحرمون من الحياة الأبدية ، بل سيعيشون بفرح دائم . فإعلان المسيحية يبدأ من العهد القديم ، لأن إلهنا ليس بعيداً وغير منظور ، بل هو يسوع المنظور والملموس الذي تجسد وسكن بيننا ، وبما أنه أبن داود ( أش 22:22) إذاً هو الذي يمسك مفتاح الملكوت المسيحاني .

المسيح هو الباب الوحيد المؤدي إلى الآب . إنه ليس أحد من الآباء أو من أنبياء العهد القديم ، بل هو وحده الإله المتجسد ، الأقنوم الثاني الألهي .

كل مسيحي مدعو إلى الصبر في هذه الحياة وحتى الفداء ، هكذا يمارس حياة المسيح الذي ذهب إلى الصليب , يجب أن يتحمل كل مؤمن في حياته والرب سيحفظ قطيعه من هذا العالم ، وسيجعل الغالب عموداً في هيكله ، ويعطيه بيتاً في المدينة المقدسة ، وأسماً أبدياً لا ينقطع ذكره ليكون مثل بطرس ويعقوب ويوحنا الذين كانوا أعمدة لكنيسته ( غل 9:2 ) .

 وضع الأسم الألهي على الإنسان يعني أن ذلك الأنسان يخص الله ، أي مكرس لله ( 17:6 ) ويضع على جبهته صورة الختم ( رؤ 3:7 ) وأسم المدينة ويصبح مواطناً في أورشليم السماوية ( عب 10:11) والذي يعد الغلب هو المسيح نفسه . فالغالبون الذين يتبعون المسيح سيحملون اسمه المكلل بالمجد المخفي والذي يكمن فيه ليصبح واقعاً في الخليقة الجديدة التي يدل عليها سر المعمودية . مفتاح الملكوت هو بيد المسيح المنتصر ، لهذا نقرأ في الرسالة إلى كنيسة فيلادليفيا ( أليك ما يقول القدوس الحق ، الذي بيده مفتاح داود ، يفتح ولا أحد يغلق ، ويغلق ولا أحد يفتح .. ) " رؤ 7:3 " .

ختاماً نقول : علينا نحن المؤمنين أن نسهر ونحيي أيامنا الباقية بأعمال البر والصلاة والبشير والتذرع قبل أن يداهمنا الموت الذي سيباغتنا في ساعة لا نتوقعها ، وهكذا بالسهر والصلاة وتقوية جذور إيماننا سنكون مع الغالبين المختارين ,

 ليتمجد إلى الأبد أسم الرب الكائن والذي كان والذي سيأتي

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.6376 ثانية