باحثون: المسيحييون المضطهدون ليسوا "ضحايا سلبيين"      المهرجان السينمائي الدولي في الدار البيضاء يستضيف كامل زومايا الناشط في مجال حقوق الانسان والاقليات      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يستقبل رئيس جمعية الكتاب المقدّس في سوريا      البطريرك ساكو يبعث رسالة الى رئيس واعضاء مجلس النواب العراقي الجديد      منظمة حمورابي لحقوق الانسان تصدر تقريرها نصف السنوي الاول لعام 2018 بشأن اوضاع حقوق الانسان في العراق      جامعة سان دييغو في كاليفورنيا تستضيف حفلا لجمع التبرعات للمسيحيين العراقيين      حمله البابا فرنسيس بين يديه وقبّله: بقايا إنجيل أحرقه داعش في العراق يصل إلى روما      مقبرة تؤرخ لمئة عام من الوجود الأرمني في القاهرة      وفد من مجلس عشائر السريان / برطلي يحضر ورشة عمل تشاورية لرسم خارطة طريق للخطة الوطنية القادمة 2019 – 2022 لقرار مجلس الامن الدولي 1325      بالصور.. القداس الاحتفالي بمناسبة عيد القديس مار متى الناسك/ سهل نينوى      العراق ثاني أكثر دول العالم "اكتئاباً"      المسح الديموغرافي لإقليم كوردستان: دخل الأربيليين أعلى من دخل أهالي السليمانية      مقتل شخصين بإطلاق نار في دار للمسنين في الولايات المتحدة      البابا فرنسيس يستقبل المشاركين في مؤتمر حول كراهية الأجانب والعنصرية في إطار الهجرة العالمية الحالية      اليوم الثامن لبطولة عشائر السريان الخامسة بكرة القدم السباعي في برطلي 2018 بعد العودة      مسرور بارزاني: يجب ألا يتم تهميش أي من مكونات العراق      شرطي يبسط وحيداً سلطة القانون بمنطقة صحراوية شاسعة في أستراليا      الولايات المتحدة الأمريكية تعلن عن استراتيجية للدفاع البيولوجي      اول "خلاف" بين الحلبوسي والعبادي بعد يوم من لقائهما      المالية العراقية تكشف سعر برميل النفط وصادراته في موازنة 2019
| مشاهدات : 482 | مشاركات: 0 | 2018-06-02 06:10:24 |

المنتصر سيكون مواطناً في أورشليم السماوية

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

 

المؤمنين بالمسيح يُعدون بالميليارات عبر القرون ، وكل مؤمن أؤتمن عنده الرب وزنات ليعمل بها ، فعليه أن يكون حاراً وشجاعاً لا يهاب الموت وأميناً في عمله لكي يضيف إلى تلك الوزنات وزنات أخرى رغم قساوة الحياة من الظلم والأضطهاد وحتى وإن وصل إلى ذروته ، فعليه أن يبقى أميناً ونور المسيح يظل فيه مشتعلاً ومشرقاً ليضيء بصيرة القابعين في ظلمة الأبتعاد عن نور الأنجيل . فالفتور في الأيمان يؤدي إلى التراخي في ممارسة الأعمال المسيحية المطلوبة مع الآخرين . فالمسيحي مدعو إلى السهر لكي يكون مستعداً لأظهار أعماله الصالحة وسيرته الطاهرة للعالم ( يع 14:2 ) ، فالأعمال الصالحة تدل على الحياة وعلى حقيقة الأيمان الصادق . لهذا دعانا الرب أن نسهر ، فقال ( أسهروا لأنكم لا تعرفون متى يأتي الرب ) " مت 42:24 " . فالسهر هو الأستعداد لمواجهة معركة الحياة لكل الأجيال وحتى عودة الرب . وهنا ليس المقصود بالسهر كالجندي الذي يقبض على سلاحه وعيونه تراقب جميع الجهات وآذانه تصغي بدقة ، كذلك لا يطلب منه بأن يعمل أعمالاً معينة لينال الفوز ، بل عليه الخروج من الموت في هذا العالم لكي يعيش حياة القداسة فيقتدي به الخاطئين ويسمعون منه وصايا الأنجيل فيصبح كالخميرة بين الناس ، خميرة صالحة ( والخميرة هي التعليم ، فيجب أن تكون صالحة لا كخميرة الفريسين ) " مت 16: 11-12 ) . ومعجزة أنتشار الأنجيل في كل أصقاع العالم بسبب أيمان وتبشير وسيرة الرسل الأطهار كسَبَت بني العالم فسمعوا أليهم وآمنوا , هكذا حصل الأنفتاح على الأنجيل في كل العالم . إذاً على المؤمن أن يبشر الآخرين لكي يسمعوا البشارة ويؤمنوا ( طالع رو 14:10 ) وهكذا يجب أن يكون أميناً ، والمؤمن الحقيقي لا ينتظرالمسيح القادم في نهاية الزمان ، بل ينتظره في حياته الزمنية ويلتقي به عندما يكون مستحقاً للقاء ، والمسيح مستعد للقاء مع كل من يفتح له قلبه ( رؤ 20:3 ) . كما أن المؤمن يلتقي بالمسيح في هذا الزمن في الأفخارستيا ، وفي الزمان الآتي ( مارن آتا ) أي تعال أيها الرب يسوع ، وأدخل في قلبي وقُد حياتي أليك.

هناك الكثير من المؤمنين لم يدنسوا ثيابهم بالخطايا فلكل منهم سيعطى ثوباً أبيضاً ، أنه الثوب السماوي ، ثوب الحياة والكرامة ، هو ثوب الخلاص والغلبة . ثياب نقاها الخروف المذبوح بدمه للمختارين الذين تحملوا الضيقات في هذا العالم ( رؤ 14:7 ) لهذا أعطي كل منهم ثوباً أبيض ( رؤ 11:6 ) فالمسيحي الأمين الذي يعيش مخلصاً للمسيح يسير من الآن مع المسيح ، والمسيح يكتب اسمه في سفر الحياة . ذلك السفر الذي يحمل أسماء المؤمنين الأبرار ، هؤلاء أخصاء يسوع وسيعترف بهم أمام عرش الله وملائكته ( مت 32:10 ، لو 8:12 ) .

 سفر الحياة ذكر أيضاً في أسفار العهد القديم ( طالع مز 29:69 و دا 2:12 ) وتبين لنا بأن الأبرار لا يذوقون الموت الثاني ، ولا يحرمون من الحياة الأبدية ، بل سيعيشون بفرح دائم . فإعلان المسيحية يبدأ من العهد القديم ، لأن إلهنا ليس بعيداً وغير منظور ، بل هو يسوع المنظور والملموس الذي تجسد وسكن بيننا ، وبما أنه أبن داود ( أش 22:22) إذاً هو الذي يمسك مفتاح الملكوت المسيحاني .

المسيح هو الباب الوحيد المؤدي إلى الآب . إنه ليس أحد من الآباء أو من أنبياء العهد القديم ، بل هو وحده الإله المتجسد ، الأقنوم الثاني الألهي .

كل مسيحي مدعو إلى الصبر في هذه الحياة وحتى الفداء ، هكذا يمارس حياة المسيح الذي ذهب إلى الصليب , يجب أن يتحمل كل مؤمن في حياته والرب سيحفظ قطيعه من هذا العالم ، وسيجعل الغالب عموداً في هيكله ، ويعطيه بيتاً في المدينة المقدسة ، وأسماً أبدياً لا ينقطع ذكره ليكون مثل بطرس ويعقوب ويوحنا الذين كانوا أعمدة لكنيسته ( غل 9:2 ) .

 وضع الأسم الألهي على الإنسان يعني أن ذلك الأنسان يخص الله ، أي مكرس لله ( 17:6 ) ويضع على جبهته صورة الختم ( رؤ 3:7 ) وأسم المدينة ويصبح مواطناً في أورشليم السماوية ( عب 10:11) والذي يعد الغلب هو المسيح نفسه . فالغالبون الذين يتبعون المسيح سيحملون اسمه المكلل بالمجد المخفي والذي يكمن فيه ليصبح واقعاً في الخليقة الجديدة التي يدل عليها سر المعمودية . مفتاح الملكوت هو بيد المسيح المنتصر ، لهذا نقرأ في الرسالة إلى كنيسة فيلادليفيا ( أليك ما يقول القدوس الحق ، الذي بيده مفتاح داود ، يفتح ولا أحد يغلق ، ويغلق ولا أحد يفتح .. ) " رؤ 7:3 " .

ختاماً نقول : علينا نحن المؤمنين أن نسهر ونحيي أيامنا الباقية بأعمال البر والصلاة والبشير والتذرع قبل أن يداهمنا الموت الذي سيباغتنا في ساعة لا نتوقعها ، وهكذا بالسهر والصلاة وتقوية جذور إيماننا سنكون مع الغالبين المختارين ,

 ليتمجد إلى الأبد أسم الرب الكائن والذي كان والذي سيأتي

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4102 ثانية