إنفوغرافيك.. المسيحية العراقية .. اللغة والدين      الترجمة العربية للرسالة الرسمية التي وجّهها بالإنكليزية غبطةُ البطريرك يونان إلى غبطة الكردينال اقليميس كاثوليكوس كنيسة السريان الملنكار الكاثوليك في كيرالا، الهند      لقاء قناة EWTN News الأمريكية مع لؤي ميخائيل مسؤول العلاقات الخارجية للمجلس الشعبي      قداسة البطريرك مار اغناطيوس يرسم الشماس الإنجيلي يوسف البرني كاهنًا في أبرشية دمشق البطريركية      رسالة شكر الى قناة عشتار الفضائية وموقعها الالكتروني من السيد عزيز عبد النور / لندن      كهنة الكنائس المسيحية في الجزيرة والفرات يطالبون الإدارة الذاتية بالتراجع عن قرار إغلاق المدارس      قداسة البطريرك افرام الثاني يستقبل وفدًا من الكنيسة السريانية الهندية في البحرين      حكومة هذا البلد تخاف من المسيحيين كثيراً وبدأت بهدم الكنائس بطريقة هستيرية      في ذكرى ميلاده ال 70 مازال المطران يوحنا إبراهيم مطران حلب للسريان مغيباً قسراً      كنيسة المشرق الاشورية تحتفل بمناسبة تذكار القديسة مريم العذراء، في بغداد      الشابة الإيزيدية أشواق ترد على الادعاء العام الألماني "على ألمانيا والدول الأوربية أن تفرق بين اللاجئ والإرهابي"      في حالة فريدة من نوعها..أسترالي يحصل على حق اللجوء في كندا!      العراق.. "تكتل برلماني عابر للطائفية" يمهد لتشكيل الحكومة      دراسة تحذر الأميركيين: "مبيد مسرطن" في إفطاركم      أقل حضور جماهيري لريال مدريد في 10 سنوات      البابا فرنسيس: الإفخارستيا تطبعنا لكي نحيا للرب والإخوة      إعادة فتح طريق أربيل - كركوك رسميًا      واشنطن تصنف الخطر في العراق "درجة رابعة" وتحذر رعاياها من السفر      في تحد لترامب، إيران تكشف عن "طائرة مقاتلة جديدة محلية الصنع"      "عكس ما كنا نتوقع" المقتنيات الثمينة تضر بجاذبيتك
| مشاهدات : 507 | مشاركات: 0 | 2018-05-27 01:31:25 |

الفقر والخفاء هما طريق الوحدة مع الله

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

 

( وكان يسوع ينفرد لوحده في الجبل ليصلي ) " مت 23:14 "

لأجل أن يحافظ المؤمن على نقاوته الروحية الطاهرة  والسلام مع يسوع في هذا العالم فعليه أن يقتدي به ويعيش حياته كما كان يسوع يعيش في الفقر والخفاء عن الناس .

عندما نبحث عن حياة المسيح في الأناجيل المقدسة فنجد بأن معظم حياته كان مختفياً عن البشر بعيداً عن الأحداث فختى أبناء بلدته الصغيرة لن يعرفوأ عنه إلا القليل لهذا قالو ( من أين له هذه الحكمة وهذه المعجزات ، أليس هو أبن النجار ؟ ) " مت13 " . عاش يسوع مع مار يوسف والعذراء وتحت أمرتهم ووصاياهم في الناصرة " لو 51:2 " وفي تلك السنين كان ينمو ويتسامى في القامة والحكمة والتقدم نحو الله . عاش مع الناس القريبين منه فقيراً بسيطاً متضعاً في حياة خفية في تلك البلدة الصغيرة بعيداً عن الحكماء والمسؤولين وعلماء الدين ومن كل شىء ذي شأن . كان لخفائه كل تلك السنين هدف مهم لحياته الروحية الزمنية الخاصة . فكل من يريد أن يسلك طريق الوحدة مع الله عليه أن يعيش تلك الحياة التي كانت تحمل البساطة والتواضع والعزلة في أوقات كثيرة لكي لا يكون المؤمن مثيراً للعجب أو مذهلاً أو باحثاً عن مقاماً رفيعاً أو شهرة في وسط المحيط الذي يعيش فيه ، بل أن يجعل أكثر حياته خفية عادية وبسيطة ومثمرة لكي يؤثر على المحيطين به ، ولقلة الأختلاط بسبب الأختفاء يبتعد الأنسان عن التجارب كالغضب والعداء والعنف والحقد والكراهية وحب الأنتقام . كل هذه وغيرها سيتجنبها لأنه لن يختلط بها ويعيشها أو يشاطر الآخرين بها فلا تمس حياته الخاصة ومن هذه المبدأ ولدت فكرة الرهبنة لكي يعيش الناسك بعيداً عن فوضى هذا العالم الصاخب . هكذا سيعيش بسلام وفرح ، وحتى التبشير بالأنجيل الذي يحمل الأخبار السارة للعالم تصبح أخباره عند الناس سيئة عندما تُعلَن من قبل مبشرٍ أو واعظ لا يحمل السلام والفرح . فكل مبشر لا يتصف بصفاة المسيح هو شاهد زائف للكلمة الألهية . الجميع مدعوون إلى شهادة عظيمة صنعها يسوع وسلمها لنا ، لكن هذه الشهادة يجب أن تخرج من قلوب ملؤها المحبة والبساطة وتعطى للناس بدون مقابل وحسب قول الرب ( مجاناً أخذتم مجاناً تعطوا ) هكذا يجب أن نعلن حب المسيح للعالم بدون شروط . كما علينا أن نعلم الغبطة في العطاء أكثر من الأخذ كما علمنا الرسول بولس .

الرب يسوع علم تلاميذه تعليماً خاصاً لكي يسيروا على طريقٍ أمين نحو الوحدة مع الناس والله . فعندما أرسلهم لكي يبشروا بالأنجيل ، قال ( وأية مدينة أو قرية دخلتم ، فأستخبروا عمن فيها أهل لأستقبالكم وأقيموا عنده إلى أن ترحلوا ، وإذا دخلتم البيت فسلموا عليه ، فإن كان هذا البيت أهلاً ، فليحل سلامكم فيه ، وإن لم يكن أهلاً ، فليعيد سلامكم إليكم )    " مت 10: 11-13 "    .                                    

وما يقدم لتلاميذ من طعام في ذلك البيت يجب أن يرضوا به لأنهم يستحقونه ( العامل يستحق أجرته ) .

حياة المسيح مدرسة لنا لأنها كانت شهادة لحب وطاعة للآب السماوي ، ويدعونا لكي نحمل تلك الشهادة إلى العالم ، فيجب أن نكون رموزاً منظورة في العالم لحب الله غير المشروط ، وحبنا بعضنا للبعض . إذاً محكوم علينا أن نرضى بخبز الكفاف لكي نفرح بالفقر ونتذكر قول الرب:

"ما أعسر دخول ذوي الأموال إلى ملكوت الله" (مرقس23:10)

، وهذا الحب يجب أن يكون ظاهراً بين المؤمنين بالمسيح الفقيرالمحب لكي يقول الناس عنهم ( إنظروا كيف يحبون بعضهم البعض ) أي أنهم يتممون وصية سيدهم في محبتهم لبعضهم ، وهكذا سيرى بنوا العالم أتباع المسيح بأنهم ينظرون بلمحةٍ خاطفة ملكوت الله الذي أعلنه المسيح لهم ، والملكوت سيجذبهم إليه ، لا وبل سيبدأ من قلوبهم ويتوحدون مع الخالق لكي يصبحوا نوراً للعالم .

ليتمجد أسم الرب   








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2436 ثانية