البطريركية الكلدانية: تهنئة بمناسبة حلول عيد الاضحى      المديرية العامة لشؤون المسيحيين في حكومة اقليم كوردستان تهنئ الاخوة المسلمين بمناسبة حلول عيد الاضحى      السيد عماد ججو يجري جولة تربوية في قضاء الحمدانية (بخديدا)      إنفوغرافيك.. المسيحية العراقية .. اللغة والدين      الترجمة العربية للرسالة الرسمية التي وجّهها بالإنكليزية غبطةُ البطريرك يونان إلى غبطة الكردينال اقليميس كاثوليكوس كنيسة السريان الملنكار الكاثوليك في كيرالا، الهند      لقاء قناة EWTN News الأمريكية مع لؤي ميخائيل مسؤول العلاقات الخارجية للمجلس الشعبي      قداسة البطريرك مار اغناطيوس يرسم الشماس الإنجيلي يوسف البرني كاهنًا في أبرشية دمشق البطريركية      رسالة شكر الى قناة عشتار الفضائية وموقعها الالكتروني من السيد عزيز عبد النور / لندن      كهنة الكنائس المسيحية في الجزيرة والفرات يطالبون الإدارة الذاتية بالتراجع عن قرار إغلاق المدارس      قداسة البطريرك افرام الثاني يستقبل وفدًا من الكنيسة السريانية الهندية في البحرين      ماذا تعني رموز الأسماك في المسيحية؟      "قنبلة المطر" حل أستراليا الوحيد      نيجيرفان البارزاني: كوردستان تخطو صوب مستقبل أكثر إشراقاً      ميسي ولقب أفضل لاعب أوروبي.. مفاجأة "صاعقة" أخرى      حكومة إقليم كوردستان توجه رسالة إلى الأطراف الكوردستانية      جرحى بإطلاق نار في لندن      الرئيس مسعود البارزاني يوجه رسالة تهنئة للكورد والعراقيين بعيد الأضحى      الشابة الإيزيدية أشواق ترد على الادعاء العام الألماني "على ألمانيا والدول الأوربية أن تفرق بين اللاجئ والإرهابي"      في حالة فريدة من نوعها..أسترالي يحصل على حق اللجوء في كندا!      العراق.. "تكتل برلماني عابر للطائفية" يمهد لتشكيل الحكومة
| مشاهدات : 508 | مشاركات: 0 | 2018-05-23 02:10:03 |

الراعي إيراني ، والبقرة حلوب ؟

منصور سناطي

 

 

    إنتهت الإنتخابات العراقية ، وتشكيل الحكومة من الأمور الشاقة والمستعصية أمام المعضلات التي تواجهها ، نظراً للتدخلات الخارجية وخاصة الإيرانية ، حيث الزيارات المكوكية للقادة الإيرانيين إلى بغداد وعلى رأسهم قاسم سليماني للضغط لتشكيل حكومة موالية لطهران ، حيث أصبح العراق الدجاجة التي تبيض ذهباً لإيران ، حيث التجارة والصناعة  مزدهرة بشكل غير مسبوق مع العراق فتباع المنتوجات الإيرانية في الأسواق العراقية ، ويتعامل الوسط والجنوب بالعملة الإيرانية  (التومان ) كما يتعاملون بالدينار ، وصور خامنئي متصدرة الدوائر الحكومية الجنوبية ، وكأن العراق محافظة إيرانية ، وغدا التدخل الإيراني بشؤون العراق لا يطاق ، بواسطة الميليشيات الموالية لها ، مثل منظمة بدر وعصائب أهل الحق وحزب الدعوة وحزب الله العراق وكتائب سيد الشهداء  وحركة حزب الله النجباء وسرايا الخراساني ولواء ابو الفضل العباس ، وكل هذه الميليشيات مرجعيتها الدينية هي خامنئي .

   وبعد إلغاء أميركا الإتفاقية النووية مع إيران وفرض عقوبات جديدة عليها ، بدأت الشركات الآوروبية بالهروب من إيران وخاصة الفرنسية ، خوفاً من النتائج المتوقعة مستقبلاً حيث ستتضرر تلك الشركات ، والآسواق الآمريكية هي الأفضل لها إقتصادياً بعد تهديد وزير بالخارجية الأمركية الجديد مايك بومبيو أيران ومطالبتها بتنفيذ 12 شرطاً وإلا فالعقوبات ستزداد على إيران وعلى الشركات التي تتعامل معها ، والشروط هي:

الكشف عن أنشطتها النووية السابقة للمنظمة الدولية ،وقف تخصيب اليورانيوم وعدم إنتاج البلوتونيوم وإغلاق مفاعل المياه الثقيلة ،السماح لخبراء المنظمة الدولية لتفتيش كل المواقع، إنهاء نشر الصواريخ الباليستية والقادرة لحمل رؤوس نووية ،إطلاق سراح الأمريكيين ورعايا الدول  المعتقلين في إيران ،إنهاء دعم المنظمات الإرهابية ( حزب الله وحماس  وحركة الجهاد الإسلامي ) ،إحترام سيادة العراق والسماح لنزع سلاح الميليشيات الشيعية ، وقف دعم الميليشيات الحوثية ، وسحب قواتها من سوريا ،إنهاء دعم طالبان وعدم إيواء اعضاء القاعدة ، وإنهاء دعم فيلق القدس للإرهابيين في العالم ،عدم تهديد جيرانها أو الملاحة الدولية .

    ونظرة إلى نتائج الإنتخابات العراقية يتبين بأن العراقيين صوتوا للقوائم التي موالاتها للعراق فحصلت قائمة سائرون التي يتبناها السيد مقتدى الصدر والتي تتضمن العلمانيين والشيوعيين على اعلى المقاعد وقائمة الحشد ( هادي العامري) الثانية وقائمة النصر(العبادي) الثالثة ، أما نوري المالكي فلم يحصل سوى 25 مقعداً .

     يتبين مما تقدّم بأن الآيام القادمة ستكون حبلى بالمفاجآت ، فهل ستوافق إيران على الشروط ألأمريكية ؟ حفاظاً على حكمها المتهرىء ، أم ستركب رأسها وتستمر في نهجها غير العقلاني  ، وهي لا تستطيع ذلك لو أرادت ، فلا تستطيع تمويل ميليشياتها في اليمن ولبنان وسوريا والعراق ، والحفاظ على أنشطتها النووية في نفس الوقت ، كما أن الداخل الإيراني يغلي ، ولا ننسى المظاهرات التي طالت أغلب المدن الإيرانية وبضمنها طهران نظراً للغلاء الفاحش والبطالة وقلة الخدمات وإنعدام الحرية ، في ظل حكم دكتاتوري ديني يقوده الملالي  .

     وعلى الميليشيات العراقية أن تفيق من سباتها فلا تربط مصيرها بحكام طهران ، حيث أن مصيرهم على كف عفريت ، وحينها أين سيكون المفر من الغضب العراقي ؟ فالأعمى لا يقود الأعمى  حيث مصير الأثنين السقوط في الحفرة ، وسقوطهما سيكون عظيماً .

      








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.5590 ثانية