تجمع الجالية اللبنانية في اقليم كوردستان العراق يقيم مجلس العزاء على روح مثلث الرحمة البطريرك الكاردينال صفير      البطريرك ساكو في الصلاة للسلام: أم الأحزان تحمل اليوم ظروفنا وقلقنا ولن تتركنا لوحدنا      حميد مراد : يؤكد على ابراز الهوية الوطنية والتصدي لكل من يحاول النيل من الاطياف العراقية الاصيلة      بيت الطفل للراهبات الدومنيكيات في برطلة يحتفل بتخرج الدورة الاولى بعد العودة من اطفال مرحلة التمهيدي للعام الدراسي 2018 / 2019      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس للإرسالية السريانية الكاثوليكية في مدينة فيستروس - السويد، ويرسم شمامسة قرّاء وأفودياقونيين      تركيا - مشاكل جديدة للمؤسسات الخاصّة بالأقليات الدينية      وفد من الكنيسة السريانية الارثوذكسية في سهل نينوى يزور مقر المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في أربيل - عنكاوا      الوكالة الاميركية للتنمية الدولية تلتقي بممثلي المؤسسات الاعلامية الخاصة بالاقليات / أربيل -عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يستقبل رسميين وكنسيين وجموع من المؤمنين في سوردتاليا - السويد      الحوار… مسار وذكريات من مقابلة للبطريرك ساكو في كتاب مع الصحفية لورانس ديجويو      برلمان كوردستان يحدد موعد انعقاد جلسة انتخاب رئيس الإقليم      باريس سان جرمان يمدد عقد مدربه توماس توخل حتى 2021      ترجيح أميركي.. فصيلان استهدفا سفارة أميركا ببغداد      ترمب: أميركا لن تتكبد الخسائر بعد الآن      بيان من الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني بمناسبة ذكرى ثورة كولان الوطنية      مجلس الأمن الدولي يصدر قراره (2470) بخصوص العراق      كوردستان تحظر استيراد الدجاج من 27 دولة      إيران تهدد: أسلحتنا السرية ستغرق السفن الأميركية بالخليج      "فواجع إفرست" لا تنتهي.. ومشاهد مؤلمة عند "سقف العالم"      ميسي يتصدر هدافي أوروبا للعام الثالث على التوالي
| مشاهدات : 651 | مشاركات: 0 | 2018-05-23 02:10:03 |

الراعي إيراني ، والبقرة حلوب ؟

منصور سناطي

 

 

    إنتهت الإنتخابات العراقية ، وتشكيل الحكومة من الأمور الشاقة والمستعصية أمام المعضلات التي تواجهها ، نظراً للتدخلات الخارجية وخاصة الإيرانية ، حيث الزيارات المكوكية للقادة الإيرانيين إلى بغداد وعلى رأسهم قاسم سليماني للضغط لتشكيل حكومة موالية لطهران ، حيث أصبح العراق الدجاجة التي تبيض ذهباً لإيران ، حيث التجارة والصناعة  مزدهرة بشكل غير مسبوق مع العراق فتباع المنتوجات الإيرانية في الأسواق العراقية ، ويتعامل الوسط والجنوب بالعملة الإيرانية  (التومان ) كما يتعاملون بالدينار ، وصور خامنئي متصدرة الدوائر الحكومية الجنوبية ، وكأن العراق محافظة إيرانية ، وغدا التدخل الإيراني بشؤون العراق لا يطاق ، بواسطة الميليشيات الموالية لها ، مثل منظمة بدر وعصائب أهل الحق وحزب الدعوة وحزب الله العراق وكتائب سيد الشهداء  وحركة حزب الله النجباء وسرايا الخراساني ولواء ابو الفضل العباس ، وكل هذه الميليشيات مرجعيتها الدينية هي خامنئي .

   وبعد إلغاء أميركا الإتفاقية النووية مع إيران وفرض عقوبات جديدة عليها ، بدأت الشركات الآوروبية بالهروب من إيران وخاصة الفرنسية ، خوفاً من النتائج المتوقعة مستقبلاً حيث ستتضرر تلك الشركات ، والآسواق الآمريكية هي الأفضل لها إقتصادياً بعد تهديد وزير بالخارجية الأمركية الجديد مايك بومبيو أيران ومطالبتها بتنفيذ 12 شرطاً وإلا فالعقوبات ستزداد على إيران وعلى الشركات التي تتعامل معها ، والشروط هي:

الكشف عن أنشطتها النووية السابقة للمنظمة الدولية ،وقف تخصيب اليورانيوم وعدم إنتاج البلوتونيوم وإغلاق مفاعل المياه الثقيلة ،السماح لخبراء المنظمة الدولية لتفتيش كل المواقع، إنهاء نشر الصواريخ الباليستية والقادرة لحمل رؤوس نووية ،إطلاق سراح الأمريكيين ورعايا الدول  المعتقلين في إيران ،إنهاء دعم المنظمات الإرهابية ( حزب الله وحماس  وحركة الجهاد الإسلامي ) ،إحترام سيادة العراق والسماح لنزع سلاح الميليشيات الشيعية ، وقف دعم الميليشيات الحوثية ، وسحب قواتها من سوريا ،إنهاء دعم طالبان وعدم إيواء اعضاء القاعدة ، وإنهاء دعم فيلق القدس للإرهابيين في العالم ،عدم تهديد جيرانها أو الملاحة الدولية .

    ونظرة إلى نتائج الإنتخابات العراقية يتبين بأن العراقيين صوتوا للقوائم التي موالاتها للعراق فحصلت قائمة سائرون التي يتبناها السيد مقتدى الصدر والتي تتضمن العلمانيين والشيوعيين على اعلى المقاعد وقائمة الحشد ( هادي العامري) الثانية وقائمة النصر(العبادي) الثالثة ، أما نوري المالكي فلم يحصل سوى 25 مقعداً .

     يتبين مما تقدّم بأن الآيام القادمة ستكون حبلى بالمفاجآت ، فهل ستوافق إيران على الشروط ألأمريكية ؟ حفاظاً على حكمها المتهرىء ، أم ستركب رأسها وتستمر في نهجها غير العقلاني  ، وهي لا تستطيع ذلك لو أرادت ، فلا تستطيع تمويل ميليشياتها في اليمن ولبنان وسوريا والعراق ، والحفاظ على أنشطتها النووية في نفس الوقت ، كما أن الداخل الإيراني يغلي ، ولا ننسى المظاهرات التي طالت أغلب المدن الإيرانية وبضمنها طهران نظراً للغلاء الفاحش والبطالة وقلة الخدمات وإنعدام الحرية ، في ظل حكم دكتاتوري ديني يقوده الملالي  .

     وعلى الميليشيات العراقية أن تفيق من سباتها فلا تربط مصيرها بحكام طهران ، حيث أن مصيرهم على كف عفريت ، وحينها أين سيكون المفر من الغضب العراقي ؟ فالأعمى لا يقود الأعمى  حيث مصير الأثنين السقوط في الحفرة ، وسقوطهما سيكون عظيماً .

      










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.0508 ثانية