وفد من قناة عشتار الفضائية يشارك في مراسيم أحياء الذكرى السنوية ال 229 لاستقلال الجمهورية الفرنسية / اربيل      بيان مرصد سورا لحقوق الانسان عن احداث برطلة      الكاردينال ساكو رئيسًا مفوضًا في سينودس الأساقفة حول الشباب      ايلاف: هجرة المسيحيين القسرية      غبطة البطريرك يونان يستقبل المونسنيور عماد حنّا الشيخ، كاهن رعية أمّ المعونة الدائمة في سان دييغو بالولايات المتّحدة      الكاردينال بيترو بارولين: الحرب تشكل هزيمة للجميع، بما في ذلك المنتصرين      تحت شعار ( لغتنا السريانية أصالة وتجدد ) وبرعاية سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي تخرج كوكبة جديدة من دورة التعليم السرياني في بغديدا      البطريرك الكردينال ساكو يترأس إحتفال اليوبيل الذهبي للمطران شليمون وردوني      البطريرك العبسي: الشرق الاوسط يحتاج اليوم وقبل كل شيء للسلام      أعتقد أن أرمينيا ستكون واحدة من أقوى الديموقراطيات في العالم -رئيس الوزراء نيكول باشينيان لمجلة تايم الأمريكية-      احتفالية رياضية وتكريم الرواد والأبطال في سيدني      رسامة شماسان انجيليان لأبرشية مار بطرس الرسول في سان دييكو      الشرارة كانت من البصرة.. رقعة الاحتجاجات الشعبية تتوسع في العراق      صحيفة: ترامب يقول إنه يعتزم الترشح للرئاسة في 2020      صدمة لمشجعي كرواتيا.. الفريق قد يفقد أهم نجومه بالنهائي      وقف شرطيتين عن العمل لارتكابهما "مخالفة غريبة"      بدء العد والفرز اليدوي في دهوك      "تطور كبير" بتدفق المهاجرين من أميركا إلى كندا      بعد ملايين المشاهدات.. مفاجأة في فيديو فريق الإطفاء الكرواتي      بأمر فيفا.. "كارت أحمر" لفاتنات المونديال
| مشاهدات : 480 | مشاركات: 0 | 2018-05-16 10:03:46 |

من حكايات جدتي ... الرابعة والسبعين

بدري نوئيل يوسف

 

الزوجان الكسولان.

 

حدثتنا جدتي في هذه الليلة أن رجلا كان يعيش في وسط الصحراء، في خيمة وكان فقيرا جدا، حتى أنه لا يجد لقمة العيش هو وزوجته وأولاده، مع ذلك كان سعيدا راضيا لا يشتكي أبدا ويشكر الله على كل شيء.

في احدى الليالي الشتوية الباردة أشعل هذا الرجل نارا ليدفأ هو وعائلته، فقد كانت ليلة شديدة البرودة، وفجأة سمع الرجل صوت حوافر خيول تقترب من خيمته، استقبل الرجل وعائلته رجلان ورحب بهما وعلى الفور طلب من أبنه الكبير وزوجته ذبح الشاة واعداد الطعام للضيوف.

سمع الرجلان حديث الرجل مع عائلته وعلما أنه لا يملك غير هذه الشاة، فحاولا منعه من ذبح الشاة لكنه رفض وأصر على اكرام الضيف، وبسرعة قامت العائلة بذبح الشاة واعدوا الطعام للضيفين فأكلا وشربا وباتا عنده حتى الصباح، بعدما شكراه على كرم الضيافة وحسن استقبالهما، وقبل أن ينصرفا طلبا من الرجل أن يزورهما في المدينة في أقرب وقت، ولم يعرف الرجل أن الرجلين هما حاكم المدينة ووزيره المخلص.

بعد عدة ايام نزل الرجل إلى المدينة وسأل عن الرجلين وارشداه إلى قصر الحاكم علم أنهما الحاكم ووزيره، ولكن لم يقابلهما وقال في نفسه: كيف أطلب المساعدة من مخلوق ضعيف ولا أطلبها من الخالق الرزاق.

عاد الرجل إلى خيمته في الصحراء وأخبر زوجته واولاده بما حدث، فرحت الزوجة بقناعة زوجها الذي ملأ قلبها باليقين والثقة بالله.

في احدى الليالي هبت ريح شديدة حطمت الخيمة، قام الرجل وعائلته بالرحيل في اليوم التالي إلى مكان اخر، وبينما هو يحفر ليثبت الخيمة، وإذا بصندوق كبير تحت رمال الصحراء، فتحه فوجده مملوء بالذهب والفضة؟

فرح الرجل وعائلته بهذا الصندوق وقرر أن يبيع هذا الكنز، وأن يبني قصرا كبيرا في المدينة.

بنى الرجل قصرا جميلا، سمع الحاكم ببناء هذا القصر الجميل والكبير، أرسل أحد جنوده ليعلم من هو صاحب القصر بعدما عرف الجندي، عاد للحكام وأخبره أن صاحب القصر كان يسكن خيمة في الصحراء وعثر على كنز باعة وبنى القصر، ذهب الحاكم بصحبة وزيره إلى صاحب القصر وعندما رآهما الرجل عرفهما وعرفوه ففرحوا بهذا اللقاء، سأله الحاكم: لماذا لم تأتي الينا لنعطيك المكافئة والهدية التي تستحقها.

أجاب الرجل بثقة عالية: لقد جئت اليكما ولم اعرف أنكَ الحكام، ولكن بعدما علمت عدت إلى خيمتي، والسبب أن العبد ينبغي أن يتوكل على الله ولهذا رزقني بهذا الرزق الواسع، فرح الحاكم بكلام الرجل وأخبره أنه سيكون صديقا له وتعلم الحاكم درسا لا ينساه أبدا، وهكذا اولادي عليكم التوكل على الله دائما في كل شيء.

نعود لحكايتنا اليومية يحكى أن فتى كسولا كان يرعى الأغنام رغما عنه، وفي أحد الأيام كان يفكر ويقول لو أن لي زوجة ترعى الأغنام بدلا عني حتى لا يضيع شبابي في العمل أريد أن أستثمر شبابي في الراحة والاستمتاع بالنوم.

تقدم لخطبة ابنة الجيران وكانت مشهورة بالكسل مثله، ففرح أهلها أن أحدا جاء يخطبها ومن الذي جاء يخطبها إنه جارهم الكسول، تزوج وعاشا في بيت صغير وأخذت زوجته ترعى الأغنام كل يوم، وفي أحد الأيام خرج الزوج مع زوجته لرعي الغنم لأنه تعب من النوم فأراد أن يخرج قليلا حتى يحس بطعم النوم بعد التعب مرة اخرى، جاءت لزوجته فكرة ذكية فقالت له: يا زوجي العزيز نبيع هذه المعزات ونشتري بدلا منها خلية نحل من جارنا؟

 فقال لها: شكرا لكِ أنتِ زوجة ذكية، حقا إنكِ رائعة، أليس النحل أفضل؟ يخرج كل يوم ليجمع الرحيق دون أن نخرج معه ونتعب أنفسنا ويعود في المساء ومعه عسل كثير، وما علينا سوى أن نجمع هذا العسل، وأضافت الزوجة بالإضافة إلى ذلك فالعسل سهل التخزين أما الحليب فسريع الفساد.

فذهبا إلى الجار وبادلاه العنزات بخلية نحل وقبل الجار ذلك عن طيب خاطر، وأمضيا ليلهما ونهارهما على سريرهما يرتاحان، ووضعا فوق السرير رفا فوقه جرة العسل وبجانب السرير وضعا عصى ليتناولا الجرة بسهولة ولا يحتاجان النهوض من الفراش، وفي أحد الأيام قالت له زوجته: ما رأيك أن نبيع من هذا العسل ونشتري عنزة ثمن نبيع من حليبها ونشتري بقرة وهكذا حتى يصير لدينا ما يكفينا الحاجة، فقال لها: نعم إنها فكرة رائعة ولكننا نحتاج إلى من يرعاها فنحن لن نضيع أثمن أوقاتنا في العمل فقالت الزوجة ما رأيك أن ننجب طفلا فقال لها أجل هذا أفضل حل فقالت له: وكيف به إذا عصاك ولم يسمع كلامك؟ وربما يكون كسولا لا يحب العمل؟ فقال لها: سأهوي على رأسه بهذه العصى هكذا ورفع العصى فارتطمت بجرة العسل وسقطت فانكسرت وسكب العسل منها على الأرض، فما كان منهما إلا أن قالا في برود لقد ارتحنا من هم الماشية وارتحنا من هم ابننا العاصي، لقد كانت هذه صدمة أتعب أعصابنا هيا بنا ننام لنرتاح من هذه الصدمة.








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0171 ثانية