البطريرك الكلداني لويس ساكو: إعلاني كاردينالاً دعم كبير لكنيسة العراق      رئيس مجمع الكنائس الشرقية: التفاتة أبوية للكنيسة المتألمة في العراق      المجلس الشعبي يشارك في جلسة حوارية في وزارة الخارجية الأمريكية      رئيس الديوان يستقبل مديرة مكتب يونسكو العراق لويزا اكستهاوزن للتباحث في إعمار كنائس الطاهرة والساعة في الموصل ومزارات الايزيديين في سنجار      المدير التنفيذي للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان يزور مديرية الثقافة السريانية في عنكاوا      مدير المرصد الآشوري يزور قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا بطريرك كنيسة المشرق الآشورية      المجلس الشعبي في امريكا يستقبل الناشط المدني كامل زومايا      غبطة البطريرك ساكو يتلقى التهاني من بطاركة الشرق والعديد من الشخصيات الكنسية والمدنية      مدير المرصد الآشوري لحقوق الإنسان يلتقي بمدير عام شؤون المسيحيين في إقليم كوردستان العراق      النتائج النهائية التفصيلية والخاصة باصوات مرشحي قوائم كوتا المسيحيين، حسب ما اعلنتها المفوضية العليا للانتخابات العراقية 2018      زلزال الليرة يصل قبرص التركية.. واقتصاد أنقرة بمهب الريح      وفدا الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يجتمعان في بغداد      حمم بركان هاواي تتسرب إلى محطة للطاقة الحرارية      حجب الإنترنت عن الأطفال قد يعيق تطورهم      قبل نهائي الأبطال.. "يويفا" يعاقب ليفربول      البطريرك ساكو يحتفل بعيد القديسة ريتا في كنيسة سلطانة الوردية في الكرادة      الصدر خلال لقائه مع وفد الديمقراطي الكوردستاني: على الحكومة القادمة ان تحل جميع المشاكل العالقة مع الكورد      روسيا ستزود الأرض بالإنترنت      بوفون: أحتاج أسبوعا لحسم وجهتي      إعلان قداسة البابا بولس السادس والمطران أوسكار روميرو في 14 تشرين الأول 2018
| مشاهدات : 524 | مشاركات: 0 | 2018-05-12 16:43:36 |

هل أصبحت كندا ملاذاً للاجئين منذ وصول جوستان ترودو إلى الحكم؟

طفلة سورية تتأمل علم بلدها الجديد، كندا، في يد أبيها الذي يحملها عند وصول العائلة إلى مطار تورونتو بيرسون الدولي في 18 كانون الأول (ديسمبر) 2015 بعد حصولها على حق اللجوء إلى كندا / Mark Blinch / Reuters

 

عشتارتيفي كوم- RCI/

 

أعلنت الحكومة الفدرالية مطلع تشرين الثاني (نوفمبر) 2017 أنها سترفع عدد القادمين الجدد إلى كندا بصورة تدريجية ليبلغ نحواً من مليون شخص على امتداد السنوات الثلاث التالية، 2018 و2019 و2020، ومن ضمنهم نحوٌ من 140 ألف لاجئ.

وزير الهجرة واللاجئين والمواطنة في الحكومة الليبرالية في أوتاوا أحمد حسين أشار إلى أن الشيخوخة المتسارعة للمجتمع الكندي تدفع كندا لاستقبال مزيد من القادمين الجدد من أجل تأمين نموٍ اقتصاديٍ مُرضٍ.

هدف الحكومة هو استقبال 980 ألف قادم جديد في السنوات الثلاث المذكورة: 310 آلاف عام 2018، و330 ألفاً عام 2019، و340 ألفاً عام 2020.

ومن ضمن هذا العدد الإجمالي 137350 لاجئاً، 43 ألفاً منهم عام 2018 و45650 آخرون عام 2019 و48700 آخرون عام 2020، إضافة إلى 12250 شخصاً يُمنحون الإقامة لدواعٍ إنسانية، 3500 منهم عام 2018 و4250 آخرون عام 2019 و4500 آخرون عام 2020.

ومنذ وصول الليبراليين بقيادة جوستان ترودو إلى السلطة في أوتاوا في تشرين الثاني (نوفمبر) 2015 استقبلت كندا نحواً من 50 ألف لاجئ سوري مكفولين إمّا من الحكومة الفدرالية أو من مجموعات محلية خاصة في إطار برنامج خاص بالسوريين الذين لجأوا إلى لبنان والأردن وتركيا وسجلوا أسماءهم لدى المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة.

ومطلع صيف 2017 أخذ عشرات الهايتيين يدخلون يومياً إلى كندا عن طريق البر بصورة غير قانونية قادمين من الولايات المتحدة بهدف طلب اللجوء بعد أن أصدرت السلطات الأميركية قراراً بإلغاء تصاريح إقامة مؤقتة لعشرات الآلاف منهم. وبلغ معدل عدد الوافدين من الولايات المتحدة لهذه الغاية نحواً من 300 شخص يومياً مطلع آب (أغسطس) 2017، غالبيتهم من الهايتيين.

وبعد أن تعرض ترودو لانتقادات من داخل كندا بأنه شجّع تدفق طالبي اللجوء إلى البلاد من خلال إعطائه صورة بأن حدود كندا مفتوحة أمام الجميع، حرص على أن يؤكد أن كندا دولة قانون وأن قوانينها يجب أن تُحترم.

"لن تحظوا بمعاملة تفضيلية إذا اخترتم دخول كندا بشكل غير نظامي. عليكم اتّباع القوانين، وهناك الكثير منها"، قال ترودو متوجهاً إلى العابرين من الولايات المتحدة بشكل غير قانوني. "كندا مجتمع منفتح ومضياف، لكن مهمتنا الأولى هي حماية مواطنينا"، أضاف رئيس الحكومة الكندية.

كما أطلقت السلطات الكندية عدة حملات توضيحية لمواجهة المعلومات المغلوطة المنتشرة في الولايات المتحدة عن نظام الهجرة الكندي والتي شجعت الكثيرين من ذوي الأوضاع غير القانونية هناك على دخول كندا وطلب اللجوء فيها ظناً منهم أن حصولهم عليه ليس سوى إجراء شكلي.

لكن رغم ذلك واصل الباحثون عن حياة أفضل عبور الحدود الكندية بشكل غير قانوني، أو "غير نظامي"، قادمين من الولايات المتحدة. فمنذ مطلع العام الحالي دخل كندا بهذه الطريقة أكثر من 7300 شخص، نحوٌ من 2500 منهم، غالبيتهم من نيجيريا، في نيسان (أبريل) فقط.

وبطلب من كندا بدأت السلطات الأميركية التشدد في منح تأشيرات سياحية لمواطني نيجيريا. وسيزور الوزير أحمد حسين قريباً هذا البلد، الأكبر في إفريقيا من حيث عدد السكان، بهدف إيجاد حل لتدفق مواطنيه إلى كندا.

ويفيد تقرير صدر في 7 شباط (فبراير) 2018 عن موقع "سي بي سي"، القسم الإنكليزي في هيئة الإذاعة الكندية، أن السلطات الكندية أخذت تمنح اللجوء لطالبيه بمعدل هو الأعلى في نحوٍ من ثلاثة عقود من الزمن.

وفي إطار إعدادها التقرير اطّلعت "سي بي سي" على نحوٍ من 90 ألف قرار أصدرتها هيئة الهجرة ووضع اللاجئ في كندا في ملفات لجوء ضمن فترة نحوٍ من خمس سنوات، وتحديداً بين كانون الثاني (يناير) 2013 وأيلول (سبتمبر) 2017. والهيئة محكمة إدارية مستقلة تصدر أحكاماً في قضايا الهجرة واللجوء.

ويقول تقرير "سي بي سي" إن معدل القبول ارتفع بشكل كبير في السنوات الخمس الأخيرة، من 44% في عام 2013 إلى 70% في الأشهر التسعة الأولى من عام 2017، أي أن هيئة الهجرة ووضع اللاجئ في كندا منحت حقّ اللجوء لـ70% من طالبيه. وآخر مرة سُجلت فيها معدلات بهذا الارتفاع كانت عام 1991.

عند سؤالها عن سبب هذا الارتفاع أكدت الناطقة باسم الهيئة، ميليسا أندرسون، أن كل طلب لجوء يخضع لدراسة على أساس الجدارة وأن مفوضي الهيئة يصدرون أحكامهم على أساس الوقائع والأدلة المقدَّمة.

لكن "سي بي سي" تقول إن معظم خبراء الهجرة واللجوء الذين تحدثت إليهم متفقون على أن التغييرات التي أُدخلت على نظام عمل الهيئة أواخر عام 2012 تشكل عاملاً مهماً في ارتفاع معدلات القبول.

فموجب هذه التعديلات أصبح على الهيئة أن تستمع إلى طالب اللجوء، في الغالبية العظمى من الملفات، ضمن مهلة لا تتعدى 60 يوماً من تاريخ تقديمه الطلب، مقارنة بمهل كانت تمتد إلى 18 شهراً قبل دخول التعديلات حيز التنفيذ، يقول المحامي المتخصص في قضايا الهجرة واللجوء في فانكوفر دوغلاس كانون.

قبل التعديلات كان لدى المحامين متسع من الوقت للحصول على أدلة كثيرة تدعم طلبات موكليهم. لكن مع تقصير المهل بهذه النسبة المرتفعة أصبح على مفوَّضي الهيئة خفض توقعاتهم والاكتفاء بما جمعه المحامون من أدلة خلال 60 يوماً.

على سبيل المثال كان بإمكان مفوَّضي الهيئة، قبل التعديلات، أن يتوقّعوا الحصول على تقرير من الشرطة في دولة كولومبيا يوثّق اعتداءً مزعوماً قبل أن يصدروا قراراً. لكن الحصول على هذا التقرير ضمن 60 يوماً هو أمر بعيد الاحتمال. وبما أن قوانين اللجوء تقضي بأن يمنح المفوَّضون طالبي اللجوء ميزة الشك، ارتفعت معدلات القبول، يشرح المحامي كانون.

لكن هيئة الهجرة ووضع اللاجئ لم تعد قادرة على احترام مهلة الـ60 يوماً لعقد جلسات استماع لطالبي اللجوء بسبب العدد الكبير من الطلبات الذي بلغ مستويات غير مسبوقة. وأوضحت الهيئة في بيان أصدرته في 20 شباط (فبراير) 2018 أنها استنفدت كل الخيارات المتوفرة لديها للقضاء على التأخير المتراكم في دراسة الطلبات.

فقد تلقت الهيئة أكثر من 47 ألف طلب لجوء جديد عام 2017، ما يُعتبر سقفاً تاريخياً في كندا. وهذا العدد الضخم عائد جزئياً إلى موجة اللجوء من الولايات المتحدة. فقد عبر أكثر من 18 ألف شخص حدود كندا البرية بشكل غير قانوني ذاك العام وقدّموا طلبات لجوء لدى الهيئة.

وفي نهاية عام 2017 كان هناك 43 ألف ملف لجوء تنتظر قرارات من الهيئة بشأنها. وفي الأول من شباط (فبراير) 2018 بلغت فترة الانتظار المتوقَّعة لدراسة طلب اللجوء 20 شهراً.

وتفيد المعلومات التي حصلت عليها "سي بي سي" أن الصين هي البلد الأول من حيث عدد طالبي اللجوء التي أصدرت الهيئة قرارات بشأن طلباتهم بين كانون الثاني (يناير) 2013 وأيلول (سبتمبر) 2017.

ويذكر الرسم البياني أدناه بالترتيب التنازلي الدول العشر التي قدم منها العدد الأكبر من طالبي اللجوء إلى كندا ضمن الفترة الزمنية المذكورة.

 









شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9868 ثانية