سالت على أرضها دماء الأبرياء وشهدت على كابوس داعش وها هي اليوم تعلو فيها أصوات الترانيم من جديد بينما سار أبناؤها في زياح ممجدين الله      حبيب افرام رئيس ​الرابطة السريانية: دور المسيحيين في لبنان ليس حصص في السلطة بل منارة ثقافية في الشرق      البابا فرنسيس يعبّر عن قربه من عائلات ضحايا انهيار جسر في مدينة جنوة الإيطالية      66 كنسية ومنشأة قبطية دمرها الإخوان يوم فض رابعة.. الجماعات الإسلامية استهدفت منشآت فى 9 محافظات ونهبت منازل الأقباط.. المنيا المحافظة الأكثر عنفا بـ17 عملية.. وفشل اقتحام 20 كنيسة أخرى بعد حصارهم      نائب لبناني تعليقا على تدني أعداد السوريين المسيحيين بسوريا:هل من أولوية أهم من عودة النازحين؟      بلد عربي يغلق الكنائس ويضيّق على المسيحيين      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري يتقدم باحر التهاني الى الحزب الديمقراطي الكوردستاني      بالصور.. قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا يقيم قداسا بمناسبة تذكار مريم العذراء في كنيسة مريم العذراء - دهوك      محاضرة ثانية للدكتور روبين بيت شموئيل في طهران: اللغة الأم والأرض الأم      قداس بمناسبة تذكار مريم العذراء في قرية كوماني      احتفال كبير في كنيسة انتقال مريم العذراء في سيدني      حكومة إقليم كوردستان توزع رواتب المتقاعدين قبل حلول عيد الأضحى      البابا تواضروس يعزي شعب الكنيسة في رحيل الأنبا أرسانيوس      علماء يكتشفون أثر قدم عمرها 3000 عام      7 أرقام قياسية تنتظر ميسي في غياب رونالدو      موجات الحر مستمرة في العالم لغاية 2022      بنس: الأفضل لتركيا ألا تختبر تصميم ترامب      بيان من الفرع الرابع عشر بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لميلاد الحزب الديمقراطي الكوردستاني      مؤسسة الجالية العراقية الامريكية تقيم مهرجانها الاول للصغار والشباب في ولاية مشيكان الامريكية      أردوغان يطمئن العراق بشأن حصته من المياه
| مشاهدات : 629 | مشاركات: 0 | 2018-04-25 16:01:39 |

البصرة.. الفقر يسبح فوق بحر من النفط

REUTERS/Essam Al-Sudani

 

عشتارتيفي كوم- رووداو/

 

تعاني محافظة البصرة جنوب العراق من مشاكل عدة أبرزها النزاعات العشائرية والفقر الذي ضرب مفاصل الحياة فيها ، وتراكم النفايات في الشوارع والطرقات ، بالرغم من أن البصرة تطفو على سبيكة من الذهب الأسود .

وتعد محافظة البصرة شريان العراق الاقتصادي، ويعتمد عليها في موازنته العامة، حيث توفر نحو 90% من ميزانية العراق لامتلاكها موارد اقتصادية كبيرة تتمثل بالحقول النفطية والشركات الصناعية الكبيرة، فضلاً عن الموانئ المطلة على شط العرب.

المواطن محمد جواد قال "هذه المدينة حرمت من الكثير وذلك لطيبة آهل البصرة وعدم مطالبتهم لحقوقهم من الحكومة المركزية ، ما ادى إلى فجوة كبيرة جداً من قلة للخدمات وقلة الموارد ، علماً أنها المورد الرئيسي للعراق برمته ".

 

" البصرة رئة العراق الاقتصادية "

كما تعتبر البصرة العاصمة الاقتصادية للعراق، ويبلغ عدد سكانها أكثر من مليوني نسمة حسب التقديرات الإحصائية.

المواطن عبد الكريم البصري تحدث قائلاً إن "ثروات البلد تأتي من البصرة وخاصة أنها الممول للعراق كله ، وهذه الثروة الهائلة من النفط والغاز والموانيء والكمارك والثروات الطبيعية الموجودة في البصرة وتعد نحو 90 بالمائة من ثروة العراق ، بينما آهالي البصرة يعيشون حالة من الاستجداء لحقوقهم ومن ضمنها البترودولار".

وتمتلك محافظة البصرة أكبر ثروة نفطية في العراق، حيث تضم 15 حقلاً، منها 10 منتجة، و5 ما زالت تنتظر التطوير والإنتاج، وتوفر حوالي 59% من إجمالي الاحتياطي النفطي العراقي، وتبلغ إيرادات المحافظة من البترول نحو 60 مليون دولار يومياً، لكن المشاكل السياسية والإدارية مع الحكومة الاتحادية من جهة، والمشاكل الداخلية تمثل تحديًا أمام العاصمة الاقتصادية للبلاد للخروج من تلك الأزمة.

 

" نقص الخدمات "

وبدوره قال المواطن طالب عبدالعزيز " أن الثروة الطبيعية التي تملكها البصرة والخلل الكبير في في الخدمات بينما نجد التسابق الكبير لمرشحي الانتخابات التشريعية نجد أن الفجوة كبيرة جداً ".

واضاف أن الكثير من وعود المرشحين طرحت ولاكثر من مرة دون اي حلول حقيقية ". موضحا أن "الذين يعلقون صورهم في طرقات البصرة هم من ظلم البصرة".

 

"موارد البصرة "

سكان البصرة الذين لا يبعدون عن الحقول الغنية بالنفط أكثر من بضعة أميال يعيشون وسط مستنقعات من المياه الآسنة ، وتعج الشوارع بالنفايات ، فضلا عن أن معدلات الإصابة بمرض السرطان هناك هي الأعلى في البلاد، والمياه المالحة تصيب الناس بالأمراض.

ويحلم مئات الآلاف الذين يسكنون القرى المحيطة بتلك الآبار النفطية بالعمل في هذا المجال، غير أن الأمل بعيد المنال. فهؤلاء السكان يعتقدون أن الشيء الحقيقي الذي يفتقرون إليه هو الارتباطات والأموال لتقديمها رشا من أجل الحصول على عمل.

حسن النجار معاون محافظ البصرة لشؤون البلديات أن "هناك العديد من المشاريع قد توقفت سواء بسبب قرار 347 أو لعدم وجود السيولة المالية ".

واضاف "اليوم مشروع البترودولار قد اقر في موازنة 2018 وكذلك فقرة جيدة جداً بمنح الواردات المالية الناجمة عن المنافذ الحدودية بنحو 50 بالمائة إلى محافظة البصرة".








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2218 ثانية