الرسالة الراعوية للكردينال لويس روفائيل ساكو بطريرك الكلدان لمناسبة اعياد الميلاد 2018      يوم ميلادي للاطفال العراقيين القاطنين في زغرتا / لبنان      رسالة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي للسلام 2019      قداسة البطريرك افرام الثاني يفتتح بازارًا خيريًّا من تنظيم لجنة السيدات في دمشق      عماد ججو المدير العام للدراسة السريانية يزور البطريرك ساكو في بغداد      تجليس نيافة المطران مار سويريوس ملكي مراد نائبًا بطريركيًّا في البرازيل      ندوة في بغداد عن العلاّمة مار عبد يشوع الصوباوي      حضانة رامئيل في دهوك تحتفل بمناسبة أعياد الميلاد المجيد      المجلس الشعبي يلتقي أندرو بيك مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون العراق وسوريا في واشنطن      الكردينال بييترو بارولين، امين سر دولة الفاتيكان في زيارة للعراق      بمناسبة اليوبيل الخمسين للرسامة الكهنوتيّة آرام الأول كشيشيان.. أول كاثوليكوس لبناني أرمني خمسون سنة في خدمة لبنان      نيجيرفان بارزاني يؤكد لماكغورك مواصلة الحوارات لتشكيل حكومة كوردستان      ملكة جمال كوردستان: لن أغادر أربيل لأنها أكثر عواصم العالم أماناً      متنبىء جوي يتوقع ان تشهد البلاد "اقوى" موجة برد      العراق يحث ربع مليون لاجئ في ألمانيا على العودة الطوعية      عادل عبد المهدي يقترح 4 حلول لتشكيل الحكومة      ملف الهجرة في أستراليا في 2018 مثير للجدل      الامم المتحدة تتبنى ميثاقا عالميا حول اللاجئين دون الولايات المتحدة والمجر      أوكرانيا تعلن قيام كنيسة أرثوذكسية مستقلة عن روسيا على اراضيها      البابا فرنسيس يستقبل وفدًا من اللجنة الدولية لمناهضة عقوبة الإعدام
| مشاهدات : 512 | مشاركات: 0 | 2018-04-17 10:10:59 |

الحضور بقوة في بغداد...

صبحي ساله يى

 

 

    كل الانتخابات التشريعية وإنتخابات مجالس المحافظات التي نظمت في إقليم كوردستان، خلال السنوات ال (26) الماضية، حظيت بإهتمام المراقبين ووسائل الإعلام، وتحلى خلالها السياسيون والناخبون الكوردستانيون بالنضج السياسي والوعي الوطني والقومي، وبعد إعلان النتائج، في كل مرة، كانت تتبين أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، صاحب التاريخ النضالي العريق والمهتم بالحياة اليومية للمواطنين، والسبب الرئيس في الاستقرار السياسي والاقتصادي والإعمار والبناء وتمتين أواصر المحبة وإشاعة روح التسامح والتعايش، والذي قاد سفينة الكورد لسبعين عاماً، وسط الكثير من العواصف الشديدة نحو الأمان، هو الذي يتربع في المقدمة ويحصل على الموقع الأول على مستوى الإقليم وفي المراكز الأولى المتقدمة في العراق، والكوردستانيون يجدودون كل مرة ثقتهم به وبرئيسه السيد مسعود بارزاني، والأصوات التي حصل عليها تدل على شعبيته الواسعة. وبمناسبة بدء الحملة الانتخابية لإنتخابات البرلمان العراقي، قال نيجيرفان بارزاني، نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، بأنه يجب على الديمقراطي الكوردستاني أن يكون حاضراً وبقوة في بغداد، لكي يحافظ على المكتسبات التي حصل عليها الكورد، وان يكون عوناً لبغداد في حل القضايا العالقة والخلافات عن طريق المناقشة والحوار.

   نستنتج من كلام البارزاني، وجود إرادة لا تدع مجالاً للشك في امكانية تجاوز الخلافات التي أوقعت بالكوردستانيين الكثير من المظالم، وأن الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي يؤمن بالسلام ولا يفوت أية فرصة لتحقيق السلم، والذي أعلن أكثر من مرة عن حسن نيته وقدم مبادرات عدة، يترقب نتائج مفرحة، في الإنتخابات المقبلة، نتائج تدحض الشكوك والظنون وتسهم في إعادة بناء الثقة بين أربيل وبغداد، وتردم هوة الإنقسام وتعالج الأخطاء، وتدفع بإتجاه فتح الطريق للبدء بوضع حلول (شاملة وعادلة ودستورية) لجميع القضايا العالقة، وتسهم في بناء الإقليم ونهضته وتطوير قدراته للإسهام في تجسيد الحقوق الإنسانية وتعزيز قدرات الكوردستانيين في الإعتماد على ذواتهم على أسس ديمقراطية، وقيادة البلاد إلى بر الأمان، والتواجد بقوة في بغداد، وفي دائرة صنع القرارات والمشاركة الفعالة في إدارة البلاد والتوصل الى قرار وبرنامج وطني محدد وواضح يضم مشروعأ وطنياً ينقذ الوطن من الإنزلاق نحو الهاوية، ويبعد المواطنين عن الكوارث.

   وفي كلمته، تبلور مشاريع عدة تتفق من حيث الطرح وبيان الأهداف والمبررات، وتتوحد في الرؤية المنسجمة ووضع الأسس والثوابت للتعامل مع المتغيرات، وتدل على الدبلوماسية العالية والثقة الكبيرة بالجماهير الكوردستانية والرصيد السياسي الذي يمنح العملية السياسية في العراق وكوردستان قوة الدفاع عن مشروع ديمقراطي واضح يمكن إعتباره المخرج والمنقذ للمستقبل في ظل الظروف والتعقيدات والتوترات الداخلية والتحديات والمتغيرات الاقليمية والدولية ومـآلاتها، وهذا الظرف السياسي المفصلي لكي يخرج فيه الجميع منتصرين.

   أما تأكيد نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، حزب مصطفى البارزاني الخالد والشهداء، على الحوار الجريء من أجل ترسيخ عوامل الاستقرار وإعادة العلاقات بين أربيل وبغداد الى طبيعتها، وتطبيق الدستور الذي يجسد مبدأ الشراكة في الحكم، والتحلي بالواقعية والإحتكام الى القانون الذي لا يقبل الإصرار والتعويل على المغالاة والأحلام والأوهام، وتغليب الايجابيات على السلبيات، والإقتناع التام بأن الفرصة مازالت سانحة لاتخاذ خطوات عملية لمعالجة المشكلات، وتنتظر العقلية المنفتحة التي تستطيع إخراج الجميع من آثار المصاعب والتحديات الكبيرة، وبأنه ليس هناك خيار آخر غير خيار الحوار والتفاهم والعودة الى لغة العقل والمنطق. فيدل على أن حزبه مل من إحتدام الصراعات والحروب، ولكنه يرفض لي الأذرع ورمي الكوردستانيين خارج التأثير السياسي، وتأجيج الصراع ومنع الاستقرار والرجوع الى مربع الصفر الأمني والاستنزاف البشري والمالي. ويرفض الوقوف كمنهزم أمام منتصر يملي عليه الشروط، مطالباً بالإمتثال والإذعان من دون تعقيب وفق معيار الغالب والمغلوب، ويفضل حاسماً تبني إستراتيجية حقيقية متوافقة مع الدستور العراقي، تسهم في دفن الصراعات والكراهيات المقيتة والنوازع الشوفينية المستقرة في بعض الذهنيات والعقليات التي ترفض التغير والتغيير رغم المستجدات التي طرأت، وتسعى لتحويل الكورد والكوردستانيين الى مواطنين من الدرجة الثانية والثالثة، أو مجرد رعايا وأتباع لا يحق لهم المشاركة في صياغة المشاريع الحساسة، أو الدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم وثروتهم الوطنية.

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4360 ثانية