العمة شموني قومي شاهد حي على مجازر سيفو: لا زالت بيوتنا قائمة في طور عبدين- تركيا      بالصور .. قداس اليوم الثالث للمرحوم الشماس كوركيس شليمون في كنيسة مريم العذراء / دهوك      افتتاح نصب خاص بالإبادة الأرمنية في سويسرا      زيارة السيدة جيسيكا والسيد براين إلى متحف التراث السرياني      بالصور .. مخطوطات كنيسة قلعة كركوك      الدراسة السريانية تشارك في حضور المؤتمر السنوي الاول للدراسة التركمانية      الاتحاد الاشوري العالمي ينعي وفاة نائب محافظ دهوك السابق كوركيس شليمون      مدير آسايش عنكاوا يزور متحف التراث السرياني      في بخديدا وعنكاوا.. مهرجان الثقافة السريانية الثالث " اكيتو " يختتم جلساته بالبيان الختامي      رسالة مفتوحة من البطريرك ساكو الى الناخبين العراقيين      الحكومة العراقية توافق على دمج المقاتلين الإزيديين في سنجار ضمن تشكيلات الحشد ووزارتي الدفاع والداخلية      العاهل السعودي يلتقي رئيس المجلس البابوي في الفاتيكان      شاهد .. الغارات العراقية المميتة داخل سوريا      وزير النفط العراقي: تلقينا أكثر من 90 عرضا لخط أنابيب كركوك      ميسي مطالب بالتوقف عن اللعب لبرشلونة للفوز بمونديال روسيا      خبراء: ثمة احتمال لاستمرار نوفيتشوك في مناطق بسالزبيري      البطريرك الراعي في قطر لوضع حجر أساس أول كنيسة مارونية في الخليج      بريطانيا: ينبغي ايجاد حل ملائم للأوضاع في كركوك      شاهد.. رونالدو ينقذ ريال مدريد بلمسة سحرية!      اقتصاد: مستويات الدين العالمي صار أعلى من فترة الأزمة المالية
| مشاهدات : 447 | مشاركات: 0 | 2018-04-15 09:48:34 |

لا تخجل من الفاسدين

سلام محمد العامري

 

 

قال الكاتب الأمريكي مارك توين:" اَلإنسان هو الحيوان الوحيد الذي يخجل, لأنه الوحيد الذي يفعل ما يُخجِل".

عندما يَفعلُ الإنسان فِعلاً مُشيناً, وكان ضميره صاحياً, فإنه يشعر بالخجل مما فعله, لكن بعض بَني البشر, لا يشعرون بذلك الشعرور, بل نرى من الطرف الآخر, هو الذي يشعر بالارتباك خجِلاً.

يُحكى ان رَجلاً كبيراً في السِن, تَقاعَدَ من عمله وذهب لاستلام راتبه, الذي يتقاضاه كل شهرين, وكما هي العادة فقد توجه للمصرف المختص؛ واستلم راتبه ليضعه في محفظته, التي أخرجها من جيب البنطلون الخلفي, ليصعد واسطة النقل كي يذهب لبيته, وعندما أراد دفع الأجرة, وجد أَنّ محفظته قد فقدت, فقد كان يتبعه أحد السُراق, الذي جَلَس بجانبه, وفي حالة ارتباك وخجل مِنَ الركاب, سأله السارق ما بِكَ يا عم؟ فأجاب الرَجل سُرِقت محفظة نقودي, قالها بخجل وبصوت خافت, لا يسمعه سوى من كَلَّمَه, وإذا بالسارق يدفَع اجرة الرجل المتقاعد, ليبادره العجوز بالشكر ويدعوا الخالق له بالستر.!

محطة الخجل المعكوسة تتكرر في العراق, تتكرر كل أربع سنوات, ففي كل دورة انتخابية, يًرشِح بعض الفاسدين, رغم شيوعِ فسادهم واستهتارهم بالمال العام؛ وبكل وقاحة يُخالفون القِيَمَ والقانون, بتوزيعهم الهِبات من مالِ سُحت, أبوا إلا أن يسرقوه من ثروات الشعب, ليتقبله بعض المواطنين لحاجةٍ, تَحتَ ظل الخجل من سمو المُرشح؛ كونَهُ من أبناء العشيرة, أو من الحِزب الذي يَحترمه ذلك المواطن.

إنَّ الفرق بين المتقاعد المسكين, الذي تمت سرقته دون أن يعلم, والمواطن الذي ينتخب الفاسدين, هو أن المتقاعد يشكر سارقه, دون أن يعرف أنه الفاعل, والمواطن يعلم عِلمَ اليقين, أّنَّ عطاء المُرشَحِ الفاسد, رشوة ملعون مَن اعطاها وأخذها, وماهي إلا تَمكينٌ للفاسد, الذي يُعطي المواطن كي يستمر بالفساد.

هل يعي المواطن ألمُنتخبُ للفاسدين, قُبحَ عمله ونتائجه التي تُعتبر اشتراكاً, ودَعماً لكل فاسد؟, وفي قولٍ لمارك توين آنِف الذِكرِ أيضا:" إفعل ما هو صحيح دائماً, فهذا سيرضي البعض, ويُذهل الآخرين".

هناك طريقة شيطانية للفاسدين يروجونها, عبر الإعلام المدفوع الثمن, وهي لا تَقل خطورة لإبقائهم, مفادها انَّ الكل فاسدون وهم مُرَشَحون, فهل هناك قباحة اكبر من هذه؟

 

Ssalam599@yahoo.com

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.3994 ثانية