مرشحو قائمة مجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري ذي الرقم 344 يزورون قرى ليفو وبيرسفي ومركز هيزل في قضاء زاخو      مرشحو قائمة مجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري 344 يزورون قرى ابناء شعبنا (فيشخابور وديرابون وقره وللا) / زاخو      وزير الخارجية المجري يحث الأمم المتحدة على مساعدة المسيحيين المضطهدين      البطريرك ساكو يلتقي مع نواب “الكوتا” المسيحيين      القضيتان الآشورية والايزيدية على طاولة مؤتمر حقوق الإنسان السنوي في وارسو      منظمة حمورابي لحقوق الانسان تطلق مشروعا تدريبيا للبرامجيات الالكترونية بالتعاون مع برامج ريكودد(Re-coded ) وبدعم منظمة زكا خان / قرقوش      موقف الخارجية الأمريكية من قبول الاجئين العراقيين المسيحيين      القضاء العراقي يعيد كتاباً أثرياً مقدساً إلى متحف كنيسة مارتوما للسريان الكاثوليك      البطريرك ساكو يحتفل بالقداس في كنيسة الصعود حي الأمين      غبطة البطريرك يونان يقيم لقاءً يبارك فيه اللجان التي عملت على تنظيم وتنفيذ اللقاء العالمي الأول للشبيبة السريانية الكاثوليكية      "حملة اغتيالات" تطال ضباط جهاز مكافحة الإرهاب في العراق      رئيس وزراء إقليم كوردستان يفتتح عدداً من المشاريع الاستراتيجية في دهوك      لوكا مودريتش "الأفضل" في العالم لعام 2018      "داعش" يحاول إنشاء مركز دعم جديد لما يسمى بـ"الخلافة"      بيان من الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني بمناسبة الذكرى الاولى لاجراء الاستفتاء التاريخي على تقرير المصير      من هو فؤاد حسين مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني للرئاسة العراقية؟      ضربة أميركية بالحرب التجارية.. وبكين ترد بخطوة "انتقامية"      بعد مصر.. سيمنس تبحث تطوير "كهرباء العراق"      الحشد الشعبي يتهم الدنمارك بقصف أحد معسكراته غربي الانبار      مأساة إنسانية عمرها 49 يوما بالمحيط.. ونهاية أقرب للمعجزات
| مشاهدات : 537 | مشاركات: 0 | 2018-03-14 09:57:33 |

صفحة جديدة بين أربيل وبغداد !

صبحي ساله يى

 

 

في بغداد، شكر رئيس الحكومة العراقية السيد حيدر العبادي، حكومة إقليم كوردستان على إستمرار تعاونها معه، ووصف علاقته مع السيد نيجيرفان بارزاني بأكثر من مجرد إجتماعات رسمية، وأكد على عقد إجتماعات وتواصل مستمر بينه وبين البارزاني، وقال: أن حكومته فتحت صفحة جديدة مع إقليم كوردستان، تبدأ برفع الحظر عن مطاري أربيل والسليمانية الدوليين.

وفي أربيل، شكر رئيس حكومة إقليم كوردستان السيد نيجيرفان بارزاني نظيره العراقي حيدر العبادي على قرار رفع الحظر عن المطارات، واصفاً القرار بالبداية المهمة التي تثبت أنه في حال إمتلاك الإرادة الجدية يمكن معالجة المشكلات استناداً إلى الدستور العراقي.

   قبل الإستفتاء الذي جرى في أيلول الماضي، جرى تجاوز كبير على القانون والدستور بإسم القانون والدستور، وبعده إرتفع التوتر بين أربيل وبغداد وساهمت التصريحات التصعيدية بالتدريج في تفاقم الخلافات بينهما، ووصلت الى مرحلة التشنج والإصرار على الأخطاء الفضيعة، وتناسلت الأزمات وكانت لكل أزمة إرتباط بسابقتها وأسوأ منها، وظهر على الساحة أناس يتلاعبون على حبل المزايدات الرخيصة فأثاروا الفتن وإختلقوا المعضلات، وإحتدم الصراع، وإنتقل الخلاف، الى مراحل حرجة ومستويات خطرة، والى تضارب المصالح، والتخطيط في العمق لتسيير الأمور بإتجاه الإطاحة بالآمال الكوردستانية، وتم تجاهل كل طلبات الإقليم الدستورية والقانونية، كما تم ممارسة الضغوطات من أجل تضييق الخناق على الكورد وتركيعهم للإملاءات المزاجية، ووصلت الأمور الى إستخدام القوات العسكرية والأسلحة الحربية المتطورة ضدهم، وبات رأس الكوردي مطلوباً في غالبية الحسابات السياسية. طبعاً هذا لا يعني أن الجميع (في بغداد) تحولوا الى أعداء وخصوم للكورد، لأن البعض كان يبلي بلاءً حسناً في الحفاظ على أواصر المودة والإحترام المتبادل.

   في أجواء الهلع الذي خيم على العراق إستقرت صيغة مواجهة التحديات في ذهن السيد نيجيرفان بارزاني، الذي قاد الإقليم لتحقيق طفرة نوعية في الاقتصاد والسياسة والعمران وتقديم الخدمات والاستقرار الامني، وتسجيل نجاحات كبيرة تثير الدهشة، تتمثل في إفتتاح العشرات من الممثليات الدبلوماسية لعواصم العالم في أربيل وعشرات الممثليات التجارية فضلا عن مئات الشركات العالمية في المجالات المختلفة وخاصة النفطية منها. وعقد (البارزاني) العزم على التباحث والحوار المباشر مع السيد العبادي، لإثبات الرغبة الصادقة والنيات السليمة والإرادة التي لا تدع مجالاً للشك في إمكانية تجاوز الخلافات التي أوقعت بأهل العراق عامة والكورد بشكل خاص الكثير من المظالم، وقرر أن يشخص ويصحح الأخطاء والنواقص، ومكامن الخلل وأن يضع الأصبع على الجرح لدرء المخاطر، وأن يدفع بإتجاه إبعاد البلاد عن الكوارث، والإستمرار في الحوار والتفاوض لإيجاد تسوية مع بغداد وفق دستور البلاد.

العبادي من جانبه، رغم أن البعض حاول زيادة الخلافات بين أربيل وبغداد وتوسيعها لصالح أجندات خاصة تتمحور حول إضعاف دور حكومة الإقليم وإسقاطها عبر الإنسحاب منها، وتهميش الحزب الديمقراطي الكوردستاني، إقتنع  بأن البارزاني هو المسؤول الكوردي الذي يمكن التباحث معه بشأن القضايا المتعلقة بالكورد في العراق وبما يخص العلاقة بين بغداد وإربيل، والذي بإمكانه ان يلعب دورا فعالاً ومتميزاً في نزع فتيل الأزمات التي تدور في البلاد.

وهذا يعني أن الجانبان توجها نحو البحث عن حلول للمشكلات، وتبادل الإتصالات والزيارات ووجهات النظر، وتحديد المسارات والمنطلقات والأولويات والمسؤوليات الوطنية والأخلاقية، لتحويل الخصام الى الإنسجام، والتنافر والإختلاف الى تفاهم، وإحباط آمال من يحاول أن يوظفه في الخفاء والعلن لصالح أجندته ومشروعه الخاص. وبعد إلاعلان عن التوصل الى إتفاق أولي بين الجانبين، إنتعشت الآمال، وإفتتح الطريق للبدء بوضع حلول (شاملة وعادلة ودستورية) لجميع القضايا العالقة بين بغداد وأربيل، وأصبحت الحلول قاب قوسين أو أدنى، خاصة وأن جميع الشواهد والقرائن تدل على أن التوقيع على هذا الإتفاق الأولي، يغير واقع الحال، وسيخفف الهجمات اللفظية المتبادلة، ويمد جسور الثقة بين الطرفين بعد سنوات من الشكوك والخلافات، ويردم هوة الإنقسام ويعالج الأخطاء، ويدفع بإتجاه توحيد الصفوف من أجل تنفيذ الدستور.








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2025 ثانية