إنفوغرافيك.. المسيحية العراقية .. اللغة والدين      الترجمة العربية للرسالة الرسمية التي وجّهها بالإنكليزية غبطةُ البطريرك يونان إلى غبطة الكردينال اقليميس كاثوليكوس كنيسة السريان الملنكار الكاثوليك في كيرالا، الهند      لقاء قناة EWTN News الأمريكية مع لؤي ميخائيل مسؤول العلاقات الخارجية للمجلس الشعبي      قداسة البطريرك مار اغناطيوس يرسم الشماس الإنجيلي يوسف البرني كاهنًا في أبرشية دمشق البطريركية      رسالة شكر الى قناة عشتار الفضائية وموقعها الالكتروني من السيد عزيز عبد النور / لندن      كهنة الكنائس المسيحية في الجزيرة والفرات يطالبون الإدارة الذاتية بالتراجع عن قرار إغلاق المدارس      قداسة البطريرك افرام الثاني يستقبل وفدًا من الكنيسة السريانية الهندية في البحرين      حكومة هذا البلد تخاف من المسيحيين كثيراً وبدأت بهدم الكنائس بطريقة هستيرية      في ذكرى ميلاده ال 70 مازال المطران يوحنا إبراهيم مطران حلب للسريان مغيباً قسراً      كنيسة المشرق الاشورية تحتفل بمناسبة تذكار القديسة مريم العذراء، في بغداد      الشابة الإيزيدية أشواق ترد على الادعاء العام الألماني "على ألمانيا والدول الأوربية أن تفرق بين اللاجئ والإرهابي"      في حالة فريدة من نوعها..أسترالي يحصل على حق اللجوء في كندا!      العراق.. "تكتل برلماني عابر للطائفية" يمهد لتشكيل الحكومة      دراسة تحذر الأميركيين: "مبيد مسرطن" في إفطاركم      أقل حضور جماهيري لريال مدريد في 10 سنوات      البابا فرنسيس: الإفخارستيا تطبعنا لكي نحيا للرب والإخوة      إعادة فتح طريق أربيل - كركوك رسميًا      واشنطن تصنف الخطر في العراق "درجة رابعة" وتحذر رعاياها من السفر      في تحد لترامب، إيران تكشف عن "طائرة مقاتلة جديدة محلية الصنع"      "عكس ما كنا نتوقع" المقتنيات الثمينة تضر بجاذبيتك
| مشاهدات : 561 | مشاركات: 0 | 2018-03-11 10:13:47 |

كيف نحمي شعبنا في ظل الحكومات الفاسدة والتطرف الديني؟

قيصر السناطي

 

 

تعرض المسيحيون في الشرق الأوسط الى مجازر كبيرة خلال التأريخ ولا  زالوا مستهدفين من قبل المتطرفين الأرهابيين لكونهم مسيحيون ويختلفون في معتقداتهم عن بقية الشعوب التي عاشت في نفس الجغرافية سواء قبل  وبعد مجيء الأسلام، فقد تغيرت ثقافة الشعوب التي امنت بالمسيح ولم تلجأ الى مبدأ القوة كما كانت في السابق، حيث استطاع الكلدان والأشوريون تأسيس امبراطوريات عظيمة خلال التأريخ قبل دخولهم في المسيحية كما كان الحال في بابل ونينوى، وبعد مجيء الأسلام الذي فرض الدين بالقوة تغيرت الخارطة الديمغرافية للسكان في منطقة الشرق وأصبحت الغالبية من السكان تدين بالأسلام ، بسبب الشروط التي فرضت على المسيحيين، اما دخول الأسلام او دفع الجزية او القتل، وهذه حقيقة وليست ادعاء، فبعد ان كانوا المسيحيون هم اهل الدار اصبحوا غرباء في بلدانهم وقد مورست بحقهم كل اساليب الأضطهاد والتعسف وأعتبروا سكان من الدرجة الثانية او الثالثة لكونهم مسيحيون، ومع كل هذا الظلم لم يتركوا بلدانهم وكانوا دائما السكان الأصلاء المخلصين الذين يعملون بروح وطنية، ومع كل هذه الأيجابية ظل المسيحيون مهمشين ولم يعاملوا بمساوات مع الأخرين والسبب هذه الثقافة العنصرية التي مارستها الحكومات والشعوب بحق المسيحيين، والدليل ان اغلب اديرة المسيحيين موجودة في مناطق جبلية وعرة لا يصل اليها البشر بعد ان هربوا من بطش السلطة والمجتمع في ذلك الزمن لكي يحافظوا على حياتهم ومعتقدهم ويستطيعوا هؤلاء الرهبان ممارسة طقوسهم الدينية بعيدا عن اضطهاد الأغلبية المسلمة المسيطرة على مقاليد الأمور. وفي الزمن الحالي وبعد الهجمة الأرهابية للمتطرفين بأسم الدين لا زالوا يستهدفون المسيحيين في الشرق، ورغم اندحار الأرهاب لا زال المسيحيون يتعرضون للقتل والخطف امام مرأى العالم،وعجزالسلطات في حماية ابناء الشعب،والسؤال هنا كيف نحمي ابناء الشعب المسيحي في ظل الواقع المأساوي؟ سوف نتطرق الى بعض النقاط عسى ان تساعد وتجيب على هذا الواقع المؤلم.

1- القيام بحملة اعلامية واسعة للتعريف بالجرائم التي ترتكب بحق المسيحيين في الشرق وأرسال رسائل احتجاج الى الأمم المتحدة ومجلس الأمن لأصدار قرار يلزم الحكومات بحماية المسيحيين ومعاقبة الحكومات التي لا تلتزم بهذا القرار.

2- على  منظمات المجتمع المدني والجمعيات والأحزاب في الداخل والخارج اصدار مذكرات احتجاج وأستنكار ضد الحكومات التي لا توفر الحماية للمسيحيين.

3-رفع الصوت عاليا من قبل شعبنا اينما كان ضد الجرائم التي ترتكب بحق ابناء شعبنا، وذلك بأصدار بيان يوزع الى وسائل الأعلام المحلية والعالمية. فالكل يعلم خلال اسبوع واحد قتل شاب وعائلة مسيحية في بغداد دون ان نشاهد اي ردود ملموسة ضد هذه الجرائم.

4-ان وضع اللوم على غبطة البطريرك مار لويس ساكو في وضع المسيحيين كلام غير عادل وغير منصف، لأن غبطة البطريرك هو رجل دين يحاول بكل اخلاص ان يدافع عن شعبنا المسيحي ولكن لا يملك السلطة على الحكومة او سلطة على الحكومات الغربية لكي يجبرهم على حماية المسيحيين او فتح سفاراتهم لأستقبال المسيحيين في بلدانهم، لذلك كل الأنتقادات من قبل البعض لغبطة البطريرك مار لويس ساكو غير منصفة وغير عادلة، فبدلا ان تلوموا البطريرك اعملوا شيء احتجوا تظاهروا، فالمثل يقول اذا لم تكن ورد فلا تكون شوك.

أن غبطة البطريرك يستحق كل التقدير والأحترام لما يقوم به من نشاطات داخل العراق وخارجه من اجل المسيحيين ومن اجل العراق فهو يستحق جائزة نوبل للسلام بجدارة.

5-ان حماية المسيحيين لا تأتي بوضع حماية لكل مسيحي بل تأتي من خلال تغير ثقافة المجتمع نحو قبول الأخر واصدار قوانين تعاقب المحرضين على التطرف لأسباب دينية ، فعند ذلك يكون المسيحي مخير في ان يبقى في بلاده او يهاجر كما هاجر غيره الى دول المهجر.

6-البعض يترحم على صدام ليس لأنه كان رئيس عادل بل لأن المتطرفين والمتعصبين كانوا يخافون من صدام لأن سلطته كانت قوية، فكانت الأعتداءات اقل على المسيحيين، اي ان السلطة عندما تكون قوية تقل الجرائم.

7- انه من العار على الحكومات والشعوب  في الشرق ونحن في عام 2017 ان تمارس التفرقة والعنصرية على اساس الأختلاف في المعتقد ، لأن الدين هوعلاقة الأنسان مع الخالق ولا يحق لأحد ان يفرض دينه على الأخرين.

8-ان جهل هذه المجتمعات بسبب المعتقدات الدينية والتخلف الذي سببته الحكومات الدكتاتورية التي  لم تعمل من اجل اصلاح المجتمع بل من لأجل السلطة ونهب خيرات البلاد.

9- ان الحكومات مطالبة بحماية ابنائها ولكن كيف نطالب الحكومات الفاسدة  بذلك لأن فاقد الشيء لا يعطيه. لذلك على المجتمع ان ينتفض على الحكومات الفاسدة ويسقطها بكل الوسائل القانونية.

 وأخيرا نقول لكل المتطرفين الأرهابيين المجرمين الأنذال، ان عقابكم عند الله سيكون قاسيا ولن تستطيعوا ازالة المسيحية من الشرق مهما فعلتم لأنهم خميرة هذه الأرض ولن تحصلوا غير الخزي والعار بسبب جرائمكم وعقولكم الفارغة وان يوم الحساب لقريب.

والله من وراء القصد

    








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3845 ثانية