البطريرك ساكو: أهمية السينودس تكمن في الروح والأمل الذي سيقدمه للشباب      مدير المرصد الآشوري لحقوق الانسان يشارك في ذكرى شهداء حزب القوات اللبنانية في لينشوبينغ السويدية      لويس مرقوس نائب رئيس منظمة حمورابي يتداول مع رئيس صندوق اعمار المناطق المتضررة بشأن الخدمات في قضاء الحمدانية " بغديدا"      رئيس أرمينيا آرمين ساركيسيان يقبل استقالة حكومة نيكول باشينيان      منظمة بيث نهرين بالتعاون مع مكتب سورويو تيفي العراق تقيم دورتها الاولى في تعليم اسس التصوير والاعلام في بغديدا      بعد اعادة التعمير، نوح يرجع للعيش تحت سقف بيته من جديد في كرمليس      مشروع بنك أوف أميريكا لترميم المنحوتات الآشورية الأثرية في متحف بروكلين      وفد من كنيسة مار ماري للكلدان يزور مزار عذراء فاتيما في بافالو الأمريكية      مؤسس لقاء مسيحيي المشرق: هناك لا مبالاة من الغرب حيال مسيحيي الشرق الأوسط      اجتماع في الدراسة السريانية حول خطتها الاستراتيجية وتقييم المناهج      المتحدث باسم حكومة إقليم كوردستان: لن نبقي على الأدوية المزورة في أسواق الإقليم      "جنرال إلكتريك" مرجحة للفوز بعقد ضخم في العراق بعد تدخل واشنطن      كندا.. تشريع القنب الهندي للترفيه يدخل حيز التنفيذ      توقعات بالاتفاق على اسماء المرشحين للوزارات اليوم وترجيحات بـ”شغور” بعضها      ماذا سيحدث للإنسان لو أطلق رصاصة واحدة في الفضاء؟      برشلونة يسعى لترميم دفاعه بـ"صاحب الـ34 عاما"      البابا فرنسيس: الخلاص هو عطيّة من الرب      الكنيسة الروسية تقطع صلتها بالقسطنطينية      واشنطن تجدد دعمها لكوردستان وتدعوها لمواصلة الحوار مع بغداد      قلق من تصاعد التوتر الأمني في العراق
| مشاهدات : 960 | مشاركات: 0 | 2018-03-10 09:55:38 |

لا تجعلوا العراق ينام في حضن ايران / انتخابات 28

الحقوقي سمير شابا شبلا

 

 

المقدمة

ثبت بالدليل القاطع ان قوة اذرع ايران في العراق هي بمكان لا نحسد عليها، وما دمج "هيئة الجيش"  (الحشد) الشعبي ((المستقلة)) في الجيش العراقي خير دليل على كلامنا، وتأكيد ذلك هو موقف الشيخ الخزعلي ورفضه إعلان رئيس الوزراء (غير الدستوري) بمعاملة الحشد الشعبي ""رديفه"" الجيش العراقي من ناحية الرواتب، يذكرنا بالجيش الشعبي السابق ولكن اليوم بشكل معكوس حيث أصبح جيشنا هو الرديف الحشد الشعبي لان ايران ترغب بذلك!! إذن كان ذلك لأجل خلط المياه للفوز لمقعد زائد في الانتخابات القادمة، قبل الهزيمة المدوية للبعض في انتخابات أيار 2018.

الموضوع

ستكون هناك مفاجئات كبيرة قبل الانتخابات القادمة تخص دخول قوى اقليمية على خط انتخاباتنا لصالح ذراع رئيسي لها وضرورة فوزه في الانتخابات ويكون مرشحها لرئاسة الوزراء!! لكن في الجهة المقابلة لهم حساباتهم ايضا من تحت الطاولة كما يقولون، إذن هناك صراع مرئي وغير مرئي بين ايران وذراعها القوية داخل العراق بالتعاون مع خارجه لركوع العراق بشكل عام وايقاعه في حضن ايران ونومه هناك بعد الانتخابات القادمة، وإنهاء الصراع (السري والعلني) لصالحها! فما هو موقف شعب العراق الذي يسير وراء صفير راعيه (المذهب) التي يسيطر على أفكارهم الجارة التي تحارب الكفار والشيطان العالمي، من جهة ومن ناحية اخرى تجلس وترفع الكأس نخب المحرومين والفقراء.

الخلاصة

هل سيكون للناخبين العراقيين النجباء رأي آخر في الانتخابات القادمة؟ هذا كان ضمن برنامجنا الذي لم يرى النور لأسباب مادية وخاصة (جبهة حقوق الانسان والكفاءات المستقلة) ، بجانب تعهد لكل من يفوز بالانتخابات أن يقدم مليون دينار شهريا للفقراء والمعوزين في دائرته، اضافة الى العمل بشكل جدي ومع اولى جلسات برلماننا الجديد "تخصيص 10 سنت لكل فرد من افراد الشعب العراقي عن كل برميل نفط يصدر (يباع) الى خارج العراق + تقديم حسابات ختامية للسنوات الاربع القادمة من عمر البرلمان الجديد + فضح عن سبب عدم تقديم حسابات ختامية جدية السنوات من 2006 لغاية اليوم!! وعلاقة ذلك بالجارة ايران! فهل تجعلوا العراق ان ينام او يتكأ في حضن ايران؟؟

9 آذار 2018

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1487 ثانية