احتفالية التناول الاول في خورنة مار يوسف الكلدانية في عنكاوا      انا الراعي الصالح ... تقرير عن الانتهاكات بحقّ رجال الدين المسيحيي في سوريا منذ 25 آذار / مارس2011 وحتى اليوم      الكنائس الشرقية توقع على بيان مشترك بشأن أوضاع المسيحيين في المنطقة      الدراسة السريانية تزور مطرانية السريان الأرثوذكس في بغداد      السيدان لويس مرقوس ايوب ويوحنا يوسف توايا يشاركان في ورشة عن ادوار وطرق عمل لجان السلام المحلية      بطريرك موسكو: المسيحية في بعض بلدان الشرق الأوسط تواجه وضعًا كارثيا      البطريرك ساكو يستقبل السكرتير أول للشؤون السياسية في السفارة السويدية ببغداد      المحكمة الاتحادية العراقية تقر بدستورية تنظيم سجل انتخابي خاص بالكوتا المسيحية      البابا تواضروس في بيروت: تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين خطر على سلام العالم      لبنان: انعقاد المؤتمر الإقليمي "التفاهم بين الأديان والعيش المشترك"      مونديال روسيا: كرواتيا تكتفي بثلاثة أهداف في مرمى الأرجنتين وتتأهل للدور الثاني      كوردستان تتوقع ازدياد عدد النازحين وتدعو لتدخل دولي سريع      ميركل تحدد شرطاً للمشاركة باعادة إعمار العراق      "فضيحة طبية" في بريطانيا أودت بحياة 450 مريضا      صلاة مسكونية في الذكرى السبعين على تأسيس مجلس الكنائس العالمي      بيكهام يتوقع طرفي نهائي مونديال روسيا 2018      العراق: المحكمة الإتحادية العليا تقر بشرعية التعديل الثالث لقانون الإنتخابات      ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يمنع فصل أطفال المهاجرين عن ذويهم      نساء "داعش" يهربن من العراق مقابل 1500 دولار      كندا تعلن "قرارها النهائي" بشأن استخدام الماريغوانا
| مشاهدات : 631 | مشاركات: 0 | 2018-02-20 19:25:00 |

العراق ملك شعبه الاصيل والفساد ينخر حكومته / انتخابات 20

الحقوقي سمير شابا شبلا

 

الحقوقي سمير شبلا

 

المقدمة

التاريخ يتكلم وليس شخص، تاريخ مكتوب من قبل الشعب! وليس من قبل الحكام! كتابة التاريخ من قبل شعب اصيل يعني الكثير جدا، انه شعب حي، لماذا انه حي؟ لانه اصيل وسيبقى هكذا الى زوال العالم، اما الحكام الدينيين منهم قبل العلمانيين فانهم زائلون حتما لفترات معينة، إن كان حكمهم يدوم فكيف وصل الحاليين؟ إذن الحاكم لا يملك حق باعطاء هبة أو بيع جزء من وطنه وخاصة العراقيين الذين لا ينامون على حيف او ضيم يصيبهم، وما مجاملة حكامنا الحاليين وخاصة بعد 2003 الى حكام الكويت وايران وتركيا والاتفاقات السرية معهم خير دليل على ان التاريخ لا يكتبه الحكام بل تكتبه الشعوب! والا يكون التاريخ غير شفاف ومشكوك من امره وخاصة اننا نرى ان الحكومات الحديثة التي تواترت على حكم العراق الحديث أي منذ 1921 مرورا بالحكم الجمهوري الى حكم العرفان واخيرا حكم صدام حسين واليوم الحكم الحالي الذي نعيشه! لا هو ديني او ولاية الفقيه ولا هو علماني او خليط بينهما بل كما هو معروف هو حكم طائفي / مذهبي بامتياز! وما نؤكد هنا ان العراق ليس ملك السنة ولا الشيعة ولا اي حاكم ظالم أو عادل والحمد لله لم نلمس او نرى او نقرأ حكم عادل لحد اليوم، بل كان عندما خرجت أوروبا من العصور المظلمة التي كان الدين هو الحاكم والامبراطور كان نصف الإله - أما اليوم فإن الحاكم هو الله نفسه حسب مفهومهم وليس مفهومنا؟ اي عندما كان شعبنا الاصيل هو حر ومستقل ويحكم من الرها ونصيبين الى قطر اليوم!!  وما الاضطهادات من حروب ودمار وقتل وخطف وسبي بالجملة والمفرد خير دليل على واقعنا الاسود

 

الموضوع

كل حقبة من حكامنا  الحاليين وخاصة بعد قتل الملك العراقي في 1958 كان لها دور في قضم وبيع جزء من العراق الى احد جيرانه مقابل ملاذ او حفنة من الدولارات، نتكلم عن الفروقات بين خارطتنا قبل وفي الحكم الملكي وبين الحكم الجمهوري والى يومنا هذا

ما يهمنا هنا واليوم هو الانتخابات القادمة في 12 ايار 2018 وما تقوم به احزابنا العفو رؤساء كتلنا الذين هم البرلمان الديمقراطي المقيد بقيد ديمقراطية رؤساء الكتل ومعظمهم مرتبطين بالتحزب الديني / المذهبي، لذا سنكشف اليوم ما تم افشاءه من قبل أحد البرلمانيين والوزراء السابقين (مختص بالقانون وقاضي)  انه البرلماني السابق وائل عبد اللطيف على قناة  دجلة و BNN وعضو مجلس الحكم (الشيعي) ولكن البعض رفضوا هذا التوصيف من ضمنهم الاستاذ وائل!! ولكن مع الاسف بقي الوصف باسم (الحكم الطائفي والمذهبي كما هو،)   التفاصيل على الرابط https://www.youtube.com/watch?v=pjurTN0jaSU

https://www.youtube.com/watch?v=y7d6j-ddMow

على ان رئيس الوزراء الحالي اتجه نحو مجاملة الجارة الكويت على حساب خارطة العراق ، فهل من واجبه وله الحق بذلك؟ ومن فوضه بذلك؟ ناهيك عن الأردن وترسيم الحدود؟ وكذلك السعودية والربع الخالي ، والكويت اليوم اين وصلت؟ وايران والمناطق الحدودية وحرب المياه وتركيا وسدودها الـ 22 منها سد اليسو ومع الاسف بعد جفاف نهر دجلة الان يرغب وزيرنا بزيارة تركيا؟؟ قلناها سابقا ونكررها ملايين المرات ان حرب المياه والفساد هي أخطر من حرب الارهاب الداعشي واخواته ، فسادات كبيرة واكبر من امكانيات كافة قادة العراق منها ميزانية العراق لحد اليوم لم تقر! ما هي الاسباب؟ نرجع ونؤكد على منح 10 سنت فقط لكل فرد من شعبنا وتنتهي معظم مشاكلنا الان في العراق، الفساد هو في القمة وليس بـ 18 واحد التي لم تصل اوراقهم للشرطة!! لماذا نقول: ان مصيبتنا كبيرة؟ ونحن نعرف ان الحرامي والفاسد معروف لدينا ولا نقدر ان نحاسبهم

 

الخلاصة

لننظر سويا الى خارطة العراق في وخلال الحكم الملكي وخارطة العراق اليوم!! سنجد ان جيراننا الستة قد استفادوا وقضموا جزء من العراق عن طريق حكامنا "الابطال" وليس شعبنا الابي، اذن وجب اخلاقيا ودينيا وانسانيا وحقوقيا ان يكون العراق ملك نفسه كشعب اصيل وليس ملك حكامه الفاسدين، لان العراق وشعبه باق وحكامه وكراسيهم زائلون حتما حسب صيرورة التاريخ، فهل تستغل هذه جميعها في الانتخابات القادمة؟ ام لا نصوت للحرامية ولتكن نسبة مشاركتنا اقل من 30% - وجب البدء من محاربة رؤساء الكتل لانهم اساس الفساد في العراق، من هنا عدم مقدرة رئيس الوزراء ولا رئيس الجمهورية ولا البرلمان قادر بمحاربتهم، الانتخابات قادمة مع دكاكينهم المتقدمة لشعبهم بألوان وشعارات براقة

20 شباط 2018

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9090 ثانية