مرشحو قائمة مجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري ذي الرقم 344 يزورون قرى ليفو وبيرسفي ومركز هيزل في قضاء زاخو      مرشحو قائمة مجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري 344 يزورون قرى ابناء شعبنا (فيشخابور وديرابون وقره وللا) / زاخو      وزير الخارجية المجري يحث الأمم المتحدة على مساعدة المسيحيين المضطهدين      البطريرك ساكو يلتقي مع نواب “الكوتا” المسيحيين      القضيتان الآشورية والايزيدية على طاولة مؤتمر حقوق الإنسان السنوي في وارسو      منظمة حمورابي لحقوق الانسان تطلق مشروعا تدريبيا للبرامجيات الالكترونية بالتعاون مع برامج ريكودد(Re-coded ) وبدعم منظمة زكا خان / قرقوش      موقف الخارجية الأمريكية من قبول الاجئين العراقيين المسيحيين      القضاء العراقي يعيد كتاباً أثرياً مقدساً إلى متحف كنيسة مارتوما للسريان الكاثوليك      البطريرك ساكو يحتفل بالقداس في كنيسة الصعود حي الأمين      غبطة البطريرك يونان يقيم لقاءً يبارك فيه اللجان التي عملت على تنظيم وتنفيذ اللقاء العالمي الأول للشبيبة السريانية الكاثوليكية      "حملة اغتيالات" تطال ضباط جهاز مكافحة الإرهاب في العراق      رئيس وزراء إقليم كوردستان يفتتح عدداً من المشاريع الاستراتيجية في دهوك      لوكا مودريتش "الأفضل" في العالم لعام 2018      "داعش" يحاول إنشاء مركز دعم جديد لما يسمى بـ"الخلافة"      بيان من الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني بمناسبة الذكرى الاولى لاجراء الاستفتاء التاريخي على تقرير المصير      من هو فؤاد حسين مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني للرئاسة العراقية؟      ضربة أميركية بالحرب التجارية.. وبكين ترد بخطوة "انتقامية"      بعد مصر.. سيمنس تبحث تطوير "كهرباء العراق"      الحشد الشعبي يتهم الدنمارك بقصف أحد معسكراته غربي الانبار      مأساة إنسانية عمرها 49 يوما بالمحيط.. ونهاية أقرب للمعجزات
| مشاهدات : 1239 | مشاركات: 0 | 2018-02-18 09:46:37 |

ابو توني اول مسيحي نازح يعود لمحافظة الموصل ماذا قال ؟

 

عشتار تيفي كوم - الفلوجة نيوز/

عاد المواطن المسيحي ابو توني البالغ من العمر 68 عاما، الى المنطقة القديمة بأيمن الموصل، لغرض اعادة تأهيل منزله، لكن المنزل لم يكن خاليا على ما يبدو.
وقال ابو توني : ان “اقامتي طيلة الفترة الماضية في اربيل، ولكن اصراري على العودة للمدينة الام وبالتحديد منزلي جعلني اشاهد العديد من الاشياء المفاجئة”.

واضاف انه فوجئ عندما شاهد الجثث لكنه اصر على ضرورة ان ترفع الجثث، مبينا انه ليومين ظل يبحث عن الكوادر البلدية والدفاع المدني لرفعها، خوفا منه انها قد تكون لمدنيين قضوا خلال الحرب.
واشار الى ان “التنظيم خيرهم بين ثلاث اما الاسلام او دفع الجزية او الرحيل وحددت جمعة 18 من تموز 2014 يوما لرحيلهم”.
وبين ابو توني ان “خرج من الموصل برفقة عائلته والجيران في محاول للوصول الى قرقوش معقل المسيحيين في نينوى لكنه اجبر على التوقف في الحي العربي بالجانب الايسر في الموصل، عند حاجز للتفتيش وضعه الارهابيون في تنظيم داعش انذاك”، موضحا انه “اجبر على نزع الصليب من رقبته وكذلك عائلته كما صودرت جميع الاموال التي معهم وتقدر بنحو 30 الف دولار ومصوغات ذهبية قبل ان ينقلوا بعجلات التنظيم الى اطراف قرقوش”.

ولفت الى ان “اسعار الايجار انهكت عائلته كما اثر عليهم وقف دعم الكنسية الذي توقف بعد تحرير الموصل، ورحل الكثير من اقاربه الى خارج العراق ما دفعه بالبحث بين بقايا قديمة الموصل عن منزله وكنيسته التي يرتادها”.
هناك لم يجد المسن المسيحي سوى الخراب وجثث داعش لكنه اصر على الشروع بأعادة ترميم منزله ليسجل سابقة كأول مسيحي يعود الى دياره في الموصل القديمة.

وقال دريد حازم وهو مسؤول رفع الجثث في القديمة الذي يعود اداريا لبلدية الموصل لـ”الغد برس”، انه “يوميا يعود السكان وعادة ما يعثرون داخل منازلهم على جثث او قنابل، رغم ذلك نحن نعمل معهم على العودة”.
وبين ان “اول مسيحي عاد الى الموصل وجد امامه الجثث، نحن كحكومة محلية من واجبنا رفعها وتوفير كل ما يحتاجه الناس هنا، رغم معداتنا ومواردنا المحدودة لكننا نتعاطى مع الجميع خصوصا السكان المسيحيين الراغبين بالعودة”.
وسجلت الموصل عودة 70 عائلة مسيحية لكنه لم تفضل السكن هناك لاحقا وعادت الى قرقوش او اربيل، لكن لا زالت تتوصل مع الموصل، فالكثير من العائلات لديها طلبة في جامعة الموصل او موظفيين حكوميين لذلك قرروا البقاء خارج المدينة.
ويقول الاب حنا بولس لـ”الغد برس”، ان “الكنيسة باتت مؤمنة بضرورة عودة المسيحيين الى ديارهم لكن الكثير منهم لا يزالون يتخوفون حيث لا تواجد بوادر حقيقة لاعادة حقوق المسيحيين او مساعدتهم على عبور الازمة”.
واضاف ان “كل الكنائس خصوصا المهمة والقديمة في ايمن الموصل لا زالت مدمرة ومنسية”.

وقال محافظ نينوى نوفل العاكوب لـ”الغد برس” انه “ندعو كافة المسيحيين للعودة ليس فقط الى سهل نينوى (قرقوش، برطلة، بعشيقة، تلكيف) وانما الى جميع مناطق مدينة الموصل، وستقدم الحكومة المحلية لهم كل ما يحتاجون”.
وفي قرقوش او كما تعرف بالحمدانية عادت الاف العائلات لكنها لا تزال تجد صعوبة بالتعايش هناك خوفا من وقوع اعمال مشابهة للتي يشنها المتطرفون ضد الاقليات.

كنائس قرقوش هي الاخرى عادت بشكل افضل من كنائس الموصل رغم الحرائق التي لا زالت اثارها شاخصة على الجدران.
ولكن بضع مقاهي ومحال ونوادي ليلية افتتحت هناك، كما هو الحال في بعشيقة وبرطلة وتلكيف التي تسكنها الاقليات.
وتضم الموصل القديمة كنائس واديرة ابرزها كنيسة الساعة التي تمتاز بساعتها، لكن التنظيم حول دور العبادة المسيحية الى سجون ومراكز لامنية التنظيم.

وتعاني الموصل من نقص كبير في تقديم الخدمات، وتعزو السلطات المحلية الامر لعدم جدية الحكومة الاتحادية في دعم المحافظة، وهو ما يجعل الكثير من المسيحيين يفضلون البقاء في اربيل او دهوك بأقليم كردستان رغم شح الموارد المادية عدهم.








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.5671 ثانية