كنيسة الصليب الأرمنية في أختامار على القائمة الدائمة لليونسكو      أحتفال كنسي تراتيلي لتذكار القديسة مريم العذراء برعية الكرسي الأسقفي لكنيسة المشرق الآشورية – ستوكهولم – السويد      شاهد .. المسيحيون في بغداد يحيون قداس تذكار مريم العذراء      قرى الآشوريين في سوريا "خاوية على عروشها"      غبطة البطربرك يونان يحتفل بقداس عيد انتقال العذراء بالنفس والجسد إلى السماء في دير الشرفة      سالت على أرضها دماء الأبرياء وشهدت على كابوس داعش وها هي اليوم تعلو فيها أصوات الترانيم من جديد بينما سار أبناؤها في زياح ممجدين الله      حبيب افرام رئيس ​الرابطة السريانية: دور المسيحيين في لبنان ليس حصص في السلطة بل منارة ثقافية في الشرق      البابا فرنسيس يعبّر عن قربه من عائلات ضحايا انهيار جسر في مدينة جنوة الإيطالية      66 كنسية ومنشأة قبطية دمرها الإخوان يوم فض رابعة.. الجماعات الإسلامية استهدفت منشآت فى 9 محافظات ونهبت منازل الأقباط.. المنيا المحافظة الأكثر عنفا بـ17 عملية.. وفشل اقتحام 20 كنيسة أخرى بعد حصارهم      نائب لبناني تعليقا على تدني أعداد السوريين المسيحيين بسوريا:هل من أولوية أهم من عودة النازحين؟      تقارير: ايران استبعدت العبادي من التنافس على رئاسة الوزراء      حكومة إقليم كوردستان تعلن عن تسهيلات للسياح العراقيين      أجواء الحزن تلقي بظلالها على بداية رونالدو مع يوفنتوس      خفض تصنيف تركيا.. والليرة تواصل انهيارها      550 طفلاً مهاجراً ما زالوا محتجزين في الولايات المتحدة      بارزاني يوجه دعوة للأمم المتحدة : نحن نرفض تاجيل الانتخابات      الدولار يغيّر نهج العراق      مدينة ملبورن الأسترالية تخطط لبناء "نسخة عصرية" من حدائق بابل المعلقة      حالة طوارئ في كندا بعد اندلاع أكثر من 500 حريق      رسميًا.. إقامة مباريات الدورى الإسبانى فى الولايات المتحدة وكندا
| مشاهدات : 480 | مشاركات: 0 | 2018-02-13 10:09:58 |

الفساد المبطن والإداري الناجح

محمد جواد الميالي

 

 

رصاصة الرحمة، بدأت تقترب من جسد المؤسسات الحكومية، بعد أن إنتشر وباء الفساد فيها، حتى تسبب في تنخر كل زاويةٍ منها.

أصبحت المراكز الإدارية في الدولة، كجسد رجلٍ بلغ المائة من عمره، وهو ممد على رصيفٍ ينتظر نهايته، بعد أن قضى فترة خمسة عشرة سنة من عمره، وهو يتعالج بأدوية السرطان، هذا هو مثال الفساد في دوائر الدولة.
الفشل في إدارة السلطة في العراق، لم يقتصر فقط على الرئاسات الثلاثة في البلد وأعضاء البرلمان، بل أستشرى حتى أصاب كل ركنٍ في الدولة العراقية، إن الفساد المالي والإداري، موجود حتى بمؤسساتنا الصغيرة، ويشترك فيه أصغر الموظفين إلى أكبرهم، فأحيانا يكمن الفساد في المدير العام، وسمسيره يكون أحد الموظفين الصغار بالدرجة الوظيفية في نفس المؤسسة، كل ذلك إنعكس على الواقع الخدمي، والتقدم العلمي في البلد، والمتضرر الوحيد من هذا كله، هو المواطن البسيط.

(الواسطة، العرف، الحزب الفلاني)، كل هذهِ المصطلحات، تجدها تتداول بين ألسنة الناس، إذا كان هناك معاملة في إحدى دوائر الدولة، فالمواطن العراقي لا يعرف حالياً، أي سياق قانوني لأنجازها، لأنه سيبحث مباشرة، على من سينجز له هذا العمل بأقصر الطرق، والسبب أنه تكونت هالة لدى أغلب العراقيين، على أن كل شيء ينجز، يحتاج إلى ما يسمى (بالواسطة)، المحاصصة السياسية، كانت السبب الرئيسي، بهذا الكم الهائل لإنتشار الفساد، فبعد تشكيل كل حكومة، تتجه الأحزاب والتيارات، تقطيع الكيكة وتقاسمها فيما بينهم، وكل هذا بعيداً عن أي معايير للكفائة أو النزاهة في إختيار الأشخاص.

تبطن هذا الفساد، بصورة جعل ساسة اللاساسة، يخرجون بما يسمى بالتكنوقراط، الذي أثبت فشله منذ الثواني الأولى لإنطلاقهُ، داخل أروقة الوزارات ومؤسساتها، فاليوم العمل داخل أغلب الدوائر، يحتاج إلى إداريين ماهرين، ناهيك عن معايير الكفائة والنزاهة في إختيارهم، ولكن رغم هذا الفشل الذي تسبب به أصحاب التكنوقراط، إلا أنه ظهر في الجانب الآخر من الجسد، جزءٌ سليم يسمى بالإداري الناجح، الذي غرد خارج السرب، وأثبت جدارته في إدارة مفاصل الدولة، لذلك المرحلة القادمة، تتطلب منا أن نحدث ثورة، داخل الكابينة السياسية، التي تسببت بضياع مستقبل العديد من الشباب، وإخراج العراق من هذا الفساد المبطن، وإختيار الاكفأ من الإداريين، لقيادة دفة الحكم في العراق، بعيداً عن أي محاصصة حزبية.

الإنتخابات القادمة، ستكون الفيصل لعمل إنقلاب على هذهِ الوجوه الفاسدة، التي تسببت بتسونامي الفساد، الذي ضرب القلب النابض للمؤسسات العراقية ودمرها، فهل سيكون للشباب، دور فعال في إزاحة هذا الفساد؟ وأحداث التغيير؟








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4355 ثانية