حين تضاء الدنيا بالأحمر‎ تضامنًا مع ضحايا الاضطهادات الدينية في العالم وبالأخص في سوريا والعراق      حبيب افرام رئيس الرابطة السريانية: همّي الوجود المسيحي المشرقي ولا يهمني مقعد نيابي      “فورين بوليسي”: إنتقادات لـ”ترامب” بعد رفض لجوء أكثر من 100 مسيحي إيراني      النائب جوزيف صليوا: اللجنة المشكلة لاعادة ممتلكات المسيحيين خجولة جدا      غبطة البطريرك يونان يلتقي سيادة رئيس أساقفة الأبرشية اللاتينية في مدينة لِيل - فرنسا      ساركيسيان: الجالية الأرمنية بلبنان هي النبض للأرمن بجميع أنحاء العالم      اللجنة المركزية للمجلس الشعبي تعقد إجتماعها الاعتيادي في اربيل      البطريرك ساكو يتفقد مقبرة الكلدان الكبرى في خان بني سعد      النائب رائد اسحق يحضر ختام الموسم الثقافي لكنيسة ميركي      الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك: وضع مسيحيي مصر أكثر استقرار.. وعلى أوروبا إدانة الإرهاب      داعش يهاجم بئرا نفطيا وانتحاري يفجر نفسه على "الحشد" في كركوك      أوروبا تدق ناقوس الخطر.. تحذير من غزو لعرائس داعش      الحرب في سوريا: مجلس الأمن يوافق بالإجماع على قرار يدعو إلى هدنة لمدة 30 يوما      ميسي "ملك الأسيست" بالدوري الإسباني      مفاجأة علمية.. نسخة طبق الأصل "لأحبائنا بعد موتهم"      تحذير.. لعبة الأطفال "سلايم" تسبب السرطان والفشل الكلوى      رسالة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي الثالث والثلاثين للشباب      نائب كوردي محذراً من تكرار سيناريو الموصل في كركوك : البيشمركة لن تقف مكتوفة الايدي      مؤتمر جديد لإعادة إعمار العراق      المالية النيابية تؤكد موافقة العبادي على تشكيل لجنة لحل الخلاف حول حصة اقليم كوردستان في الموازنة
| مشاهدات : 400 | مشاركات: 0 | 2018-02-12 09:55:32 |

نصدر نفطاَ, وندفع كمية مساوية دماء عربية

عبدالحمزة سلمان

 

 

ثروات  البلدان العربية أطماع للإستعمار, من زمن قديم, وهذه الأطماع سبب في تخلف الشعوب العربية, الذي أنتج قلة الوعي والثقافة, والأمية وأصاب بعض الدول الطاعة التامة له, وأشغلها في حروب, مع بعضها أو مع دول أخرى. 
تتهاوى أبناء الدول العربية, ويعمها الدمار والخراب, وتتزاحم الأيتام والأرامل فيها, من أجل البقاء والتشبث بالحياة, التي تتكلل بالمصاعب مع ظروف العيش المرير, وجلادة قلوب الحكام, تتصارع مع ألم الأيام الصعبة.

لهيب نار الحروب التي يقتات عليها الإستعمار, والدول الغربية الأخرى مستمر, توقدها بطرق وأساليب تتواكب مع العصر الحديث, وخطط مرسومة لكل مرحلة, من مراحل التطور.
خنوع حكام الدول العربية و العملاء العرب يتضح, عندما تضيق الدائرة, التي طوقت أعناقهم, و يشعرون بالخطر يداهم أو يقترب من عروشهم, لا يهمهم مصير شعوبهم الخاوية, والمتاجرة بالدماء العربية من عاداتهم, من أجل التشبث بمواقعهم ومناصبهم, جعلوا مصالح أسيادهم فوق مصالح الشعب, الذي لازال يعاني من مرارة الحروب ولهيبها, التي تقتحم السعادة, وتهدد أمن المنطقة.

شيطنة أمريكا, جعلت كل قطرة من النفط المسلوب لصالحها, من البلدان العربية, مساوي لها قطرة من الدماء  العربية, تسيل كل صباح يوم جديد داخل المدن الآمنة, أو خارجها في ساحات الحرب, بأفعال الإرهاب والعصابات الأخرى, من صناعة العصابات التكفيرية والوهابية, والداعشية, والمسميات الأخرى.
عصابات الإرهاب التي يرعاها الحكام الخونة, المجردين من الإنسانية, غزو إستعماري جديد, يتستر خلف شعارات ومصطلحات دينية, إسلامية وعقائدية, وأعمالهم تشير أن الدين الإسلامي بريء منهم, ولا لهم صلة به.

إستيراد النفط من الدول العربية, بدولارات تستعيدها الدول المستوردة, أثمان مضاعفة للأسلحة والأعتدة, التي تصدرها للعرب, لتزيد من أنهر الدماء, وإشعال فتيل الحرب, فأصبح كل برميل من النفط العربي, يستورد يتساوى مع مقدار من الدماء العربية, التي تراق بالأسلحة المستوردة, بأضعاف أسعار النفط الذي تستورده.
نستنج أن أمريكا وإسرائيل والدول الغربية, تسترجع دولارات ثمن برميل النفط المستورد مضاعفة, أما الدول العربية المصدرة له تخسر ضعف ثمن برميل النفط, لإستيراد الأسلحة وذخيرتها, تضاف لها كمية مساوية من الدماء العربية, التي تراق كل يوم, هذا الثمن يدفع مقابل تولي الجهلاء والمغرر بهم, للتسلط على رقاب الشعوب العربية.
هل يستمر الأرث الفكري الحاقد على الشعوب العربية, رغم التطور الحضاري والتكنلوجي, والإنفتاح على العالم؟ هل ينصدم الشعب العربي ويفيق من السبات الطويل ليقول كلا, لأمريكا والإستعمار ويحاكم الخونة ؟
مشكلة ومعاناة أزلية طال مداها, ننتظر خروج المنقذ.

 

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.3410 ثانية