كنيسة المشرق الاشورية تحتفل بمناسبة تذكار القديسة مريم العذراء، في بغداد      كنيسة الصليب الأرمنية في أختامار على القائمة الدائمة لليونسكو      أحتفال كنسي تراتيلي لتذكار القديسة مريم العذراء برعية الكرسي الأسقفي لكنيسة المشرق الآشورية – ستوكهولم – السويد      شاهد .. المسيحيون في بغداد يحيون قداس تذكار مريم العذراء      قرى الآشوريين في سوريا "خاوية على عروشها"      غبطة البطربرك يونان يحتفل بقداس عيد انتقال العذراء بالنفس والجسد إلى السماء في دير الشرفة      سالت على أرضها دماء الأبرياء وشهدت على كابوس داعش وها هي اليوم تعلو فيها أصوات الترانيم من جديد بينما سار أبناؤها في زياح ممجدين الله      حبيب افرام رئيس ​الرابطة السريانية: دور المسيحيين في لبنان ليس حصص في السلطة بل منارة ثقافية في الشرق      البابا فرنسيس يعبّر عن قربه من عائلات ضحايا انهيار جسر في مدينة جنوة الإيطالية      66 كنسية ومنشأة قبطية دمرها الإخوان يوم فض رابعة.. الجماعات الإسلامية استهدفت منشآت فى 9 محافظات ونهبت منازل الأقباط.. المنيا المحافظة الأكثر عنفا بـ17 عملية.. وفشل اقتحام 20 كنيسة أخرى بعد حصارهم      تقارير: ايران استبعدت العبادي من التنافس على رئاسة الوزراء      حكومة إقليم كوردستان تعلن عن تسهيلات للسياح العراقيين      أجواء الحزن تلقي بظلالها على بداية رونالدو مع يوفنتوس      خفض تصنيف تركيا.. والليرة تواصل انهيارها      550 طفلاً مهاجراً ما زالوا محتجزين في الولايات المتحدة      بارزاني يوجه دعوة للأمم المتحدة : نحن نرفض تاجيل الانتخابات      الدولار يغيّر نهج العراق      مدينة ملبورن الأسترالية تخطط لبناء "نسخة عصرية" من حدائق بابل المعلقة      حالة طوارئ في كندا بعد اندلاع أكثر من 500 حريق      رسميًا.. إقامة مباريات الدورى الإسبانى فى الولايات المتحدة وكندا
| مشاهدات : 1157 | مشاركات: 0 | 2018-02-11 09:51:03 |

مسيحيو العراق يكشفون عن اسباب ترددهم في العودة لمناطقهم المحررة

 

عشتار تيفي كوم - كتابات/

كتب علي الحسيني : يتجول نينوس عبد الأحد (61 عاماً) كلّ يوم بين أزقة وطرقات الحي في بلدة تلكيف شمال شرق الموصل، أملاً بوصول عوائل مسيحية جديدة من مهجرها، بعد أن دعت السلطات العراقية، مؤخراً، سكان البلدة إلى العودة للمدينة بعد رفع مخلفات تنظيم “داعش” وتأهيل الخدمات الرئيسة فيها كالماء والكهرباء.

ويقول عبد الأحد  لـ”العربي الجديد”: “لا أحد يريد أن يعود، فقط أنا وبضع عوائل أخرى عدنا، البقية ما زالوا مترددين في هذا الشأن”.

وفتحت فرنسا والسويد وأستراليا ودول أوروبية أخرى، باب الهجرة أمام مسيحيي العراق عقب اجتياح داعش للموصل عام 2014، وهو ما أدى إلى سفر الآلاف منهم بشكل أثار اعتراض الحكومة العراقية والكنيسة في بغداد.

ويوضح عبد الأحد، أنّ “الكثير من مسيحيي سهل نينوى لا يريدون العودة إلى منازلهم لعدة أسباب، أولها أن من ذاق طعم الأمن واحترام الإنسان في أوروبا لن يعود مرة أخرى إلى هنا، وبسبب الدمار والخراب والأمراض والخوف من عودة “داعش”، أو انتشار المليشيات، وهذه أسباب منطقية، لكن بالنسبة لي قررت العودة لارتباطي بالمكان روحياً، ولا أتخيل أن أنهي حياتي في مكان غيره”. ويستدرك “نحن ملح العراق وسكانه الأصليون، اللعنة على الاحتلال وعملائه”.

ومن بين عشرات القرى والبلدات المسيحية في سهل نينوى شمال وشرق الموصل، لم يستثن الدمار والخراب إلا بلدة واحدة قرب سنجار، إلا أنها ما زالت مهجورة أيضاً بسبب وقوعها على مناطق تماس بين الجيش العراقي والبشمركة والتوتر بين الطرفين، والخوف من تجدد المعارك يجعل من العودة مقامرة على حد تعبير الأب صباح بطرس الذي أشار إلى الحاجة لحملة كبيرة ذات طابع أخلاقي وإنساني لإعادة أهل الأرض لأرضهم وإنصافهم وتعويضهم”، في إشارة إلى مسيحيي العراق.

وتابع “لا توجد خدمات ولا ماء أو كهرباء ولا طرق معبدة، والبيوت خربة ورائحة الموت ما زالت تخيم على المكان، نرتقي كل يوم بصلواتنا إلى الله أن يبقي التنوع بالعراق ولا يجعله لوناً واحداً، فما يميزه هو الجمال بالألوان لا شيء غير ذلك”.

وبين أن الكنيسة الآن تدعم من يعود لأرضه ومنزله بمواد غذائية ومساعدات بسيطة، لكنها لا تكفي بسبب حجم المأساة الموجودة.

وأشار إلى أن” العودة باتت صعبة على الكثير، لأن داعش والمواجهات العسكرية دمّرت مناطق بأكملها ولا يريد الكثير من المسيحيين العودة، بل غالبية عظمى منهم قدموا طلبات اللجوء إلى الدول الأوروبية، وهذا الأمر بات صعباً هو الآخر”.

وأكد أن “عودة المسيحيين إلى منازلهم قليلة جداً، لأن الخوف لا يزال يسيطر على العديد منهم”.

من جهته قال رئيس المجلس المحلي البلدي لقضاء تلكيف، باسم يعقوب إن “عودة المسيحيين الى نينوى بطيئة وقليلة جداً لأن هناك تخوفاً ما زال يسيطر على السكان ككل”.

وبين أن نسبة الدمار تصل إلى 80 بالمائة بسهل نينوى ولا إعمار أو تعويض، وهذا أحد أسباب عدم عودة الناس.

وأشار إلى أن “العودة في قضاء الحمدانية وبرطلة وكرمليس أفضل، لأن تلك المناطق لم يطلها دمار مثل قضاء تلكيف، لكن الخدمات شبه منعدمة في مناطقنا بسبب عدم تحرك الحكومة الاتحادية وإدارة نينوى لإعمار مدننا المدمرة”.

وتابع “هناك تخوف لدى المسيحيين من حدوث مواجهات في منطقة باطنايا التي باتت شبه أرض حرام، وهاجس الخوف يمنع عودة الكثير من العوائل إلى منازلها رغم استقرار الأوضاع الأمنية في المناطق المسيحية”.

من جهته، يقول رئيس عضو جمعية الرحمة المختصة في شؤون المسيحيين، وائل ناصر لـ”العربي الجديد”، إن “جمعيتنا تراقب منذ عام عملية عودة النازحين المسيحيين إلى منازلهم وتصل نسبة العودة إلى نحو 50 % في مناطق، ولم نسجل عودة أي عائلة في مناطقنا، لأن هناك عوائل لا تزال نازحة في بغداد وكركوك ومدن إقليم كردستان يصل عددها إلى نحو ألف عائلة وغيرها”.

وأضاف أن “أسباب عدم العودة لبعض مناطق سهل نينوى والحمدانية وتلكيف وبرطلة، هي عدم وجود خدمات، يضاف لها غلق الطرق بين هذه المدن والخوف من حدوث اشتباكات في أي وقت بين الحشد والبشمركة”.

وأكد أن” ملف الإعمار لم يشهد أي خطوة في البلدات المسيحية، عدا المنظمات الدولية التي نفذت عددا من المشاريع في مجال الماء وغيرها من الخدمات الإنسانية، كما أن الكنيسة لها دور أيضا في توفير الدعم المالي لعدد من العوائل لإعمار منازلهم والعودة اليها مجدداً”.

وشدد أن هناك عوائل خارج العراق تمتنع عن العودة بسبب المخاوف الأمنية وعدم إعمار بلدتهم، وهناك أكثر من 10 آلاف نازح مسيحي خارج نينوى”.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2814 ثانية