شاهد .. المسيحيون في بغداد يحيون قداس تذكار مريم العذراء      قرى الآشوريين في سوريا "خاوية على عروشها"      غبطة البطربرك يونان يحتفل بقداس عيد انتقال العذراء بالنفس والجسد إلى السماء في دير الشرفة      سالت على أرضها دماء الأبرياء وشهدت على كابوس داعش وها هي اليوم تعلو فيها أصوات الترانيم من جديد بينما سار أبناؤها في زياح ممجدين الله      حبيب افرام رئيس ​الرابطة السريانية: دور المسيحيين في لبنان ليس حصص في السلطة بل منارة ثقافية في الشرق      البابا فرنسيس يعبّر عن قربه من عائلات ضحايا انهيار جسر في مدينة جنوة الإيطالية      66 كنسية ومنشأة قبطية دمرها الإخوان يوم فض رابعة.. الجماعات الإسلامية استهدفت منشآت فى 9 محافظات ونهبت منازل الأقباط.. المنيا المحافظة الأكثر عنفا بـ17 عملية.. وفشل اقتحام 20 كنيسة أخرى بعد حصارهم      نائب لبناني تعليقا على تدني أعداد السوريين المسيحيين بسوريا:هل من أولوية أهم من عودة النازحين؟      بلد عربي يغلق الكنائس ويضيّق على المسيحيين      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري يتقدم باحر التهاني الى الحزب الديمقراطي الكوردستاني      بارزاني يوجه دعوة للأمم المتحدة : نحن نرفض تاجيل الانتخابات      الدولار يغيّر نهج العراق      مدينة ملبورن الأسترالية تخطط لبناء "نسخة عصرية" من حدائق بابل المعلقة      حالة طوارئ في كندا بعد اندلاع أكثر من 500 حريق      رسميًا.. إقامة مباريات الدورى الإسبانى فى الولايات المتحدة وكندا      احتفال كبير في كنيسة انتقال مريم العذراء في سيدني      حكومة إقليم كوردستان توزع رواتب المتقاعدين قبل حلول عيد الأضحى      البابا تواضروس يعزي شعب الكنيسة في رحيل الأنبا أرسانيوس      علماء يكتشفون أثر قدم عمرها 3000 عام      7 أرقام قياسية تنتظر ميسي في غياب رونالدو
| مشاهدات : 571 | مشاركات: 0 | 2018-01-23 10:16:50 |

هل يكفي ان نجمل صورتنا

خالد الناهي



فتاة اخطأت مع شاب، فغدر بها ورحل لكنها رغم ذلك لا زالت تحبه
وفي احد الأيام تقدم لخطبتها شاب، ولضغط الأهل وافقت على الزواج، بالرغم من معرفتها انها تذهب الى الموت .
لكن مع ذلك ذهبت وتجملت، وجعلت نفسها بأبهى صورة، لعل زوجها يغفر لها خطيئتها التي لا تغتفر
وفعلا عندما شاهدها زوجها في ليلة الزواج بهر بما تحمل من حسن 
لكن ما ان اغلقت الأبواب، حتى انكشفت الحقائق، وبان ما كان مخفي خلف هذا الجمال .
ولأنه فتن بها، غفر لها ذنبها 
وهي اليوم تعيش مع شخصين عشيقها وزوجها

اليوم الكثير من القوائم والكيانات السياسية، تحاول ان تجمل اخطاؤها من خلال لبسها للثياب التي يحبها الشعب، ويتفاعل معها لعله يرضى عنه وينتخبها مرة اخرى 
فهذا يلبس الزي العسكري، وذاك يتحدث بالوطنية، واخر يطالب بحقوق الشهداء، ورابع يقول لا للخصخصة
والجميع،اصبح همهم العراق والعراقيين، وهذا كله ليس مهم 
فجميع من يشارك في الأنتخابات همه الفوز والظفر بالمقاعد الأكثر، التي تجعل منها رقم صعب في معركة المناصب، وتحقيق الأهداف .
بغض النظر ان كان من يشارك بالانتخابات يحمل اهداف نبيله، وكل غايته خدمة الشعب والوطن. 
او كانت اهدافه غايتها تحقيق مكاسب شخصيه وفئوية فقط. 
المهم هنا دور من بيده القرار في بقاء هولاء او رحيلهم 
واقصد هنا دور الشعب، عندما يختار من يمثله 
فأن لم تنطلي عليه لعبة المتلبسين واللاعبين على مشاعر المواطنين، وأشر في المكان الصحيح فخير ونعمت

لكن ان بهر بما يراه من لبس وكلام يناغم مشاعره، دون النظر والتمحيص في الخفايا 
فيكون حاله كحال صاحبنا الذي في بداية المقال.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.5573 ثانية