بيان صادر عن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس      البطريرك ساكو يستقبل السيد مارك كرين مسؤول المساعدات الامريكية للأقليات في العراق      مسيحيو لبنان رقم صعب عام 2040      إدلب... "النصرة" الإرهابية تستولى على عقارات مسيحيين      البطريرك ساكو: أهمية السينودس تكمن في الروح والأمل الذي سيقدمه للشباب      مدير المرصد الآشوري لحقوق الانسان يشارك في ذكرى شهداء حزب القوات اللبنانية في لينشوبينغ السويدية      لويس مرقوس نائب رئيس منظمة حمورابي يتداول مع رئيس صندوق اعمار المناطق المتضررة بشأن الخدمات في قضاء الحمدانية " بغديدا"      رئيس أرمينيا آرمين ساركيسيان يقبل استقالة حكومة نيكول باشينيان      منظمة بيث نهرين بالتعاون مع مكتب سورويو تيفي العراق تقيم دورتها الاولى في تعليم اسس التصوير والاعلام في بغديدا      بعد اعادة التعمير، نوح يرجع للعيش تحت سقف بيته من جديد في كرمليس      محمد بن سلمان يفكِّر في شراء مانشستر يونايتد الإنكليزي.. وأسهم النادي تشهد ارتفاعاً كبيراً      البابا يستقبل فضيلة الإمام الأكبر شيخ جامع الأزهر أحمد الطيب      نيجيرفان بارزاني والحلبوسي يبحثان جهود تشكيل الحكومة العراقية الجديدة      رئيس الوزراء العراقي يعلن تشكيل الحكومة الإثنين المقبل      المتحدث باسم حكومة إقليم كوردستان: لن نبقي على الأدوية المزورة في أسواق الإقليم      "جنرال إلكتريك" مرجحة للفوز بعقد ضخم في العراق بعد تدخل واشنطن      كندا.. تشريع القنب الهندي للترفيه يدخل حيز التنفيذ      توقعات بالاتفاق على اسماء المرشحين للوزارات اليوم وترجيحات بـ”شغور” بعضها      ماذا سيحدث للإنسان لو أطلق رصاصة واحدة في الفضاء؟      برشلونة يسعى لترميم دفاعه بـ"صاحب الـ34 عاما"
| مشاهدات : 596 | مشاركات: 0 | 2018-01-23 10:16:50 |

هل يكفي ان نجمل صورتنا

خالد الناهي



فتاة اخطأت مع شاب، فغدر بها ورحل لكنها رغم ذلك لا زالت تحبه
وفي احد الأيام تقدم لخطبتها شاب، ولضغط الأهل وافقت على الزواج، بالرغم من معرفتها انها تذهب الى الموت .
لكن مع ذلك ذهبت وتجملت، وجعلت نفسها بأبهى صورة، لعل زوجها يغفر لها خطيئتها التي لا تغتفر
وفعلا عندما شاهدها زوجها في ليلة الزواج بهر بما تحمل من حسن 
لكن ما ان اغلقت الأبواب، حتى انكشفت الحقائق، وبان ما كان مخفي خلف هذا الجمال .
ولأنه فتن بها، غفر لها ذنبها 
وهي اليوم تعيش مع شخصين عشيقها وزوجها

اليوم الكثير من القوائم والكيانات السياسية، تحاول ان تجمل اخطاؤها من خلال لبسها للثياب التي يحبها الشعب، ويتفاعل معها لعله يرضى عنه وينتخبها مرة اخرى 
فهذا يلبس الزي العسكري، وذاك يتحدث بالوطنية، واخر يطالب بحقوق الشهداء، ورابع يقول لا للخصخصة
والجميع،اصبح همهم العراق والعراقيين، وهذا كله ليس مهم 
فجميع من يشارك في الأنتخابات همه الفوز والظفر بالمقاعد الأكثر، التي تجعل منها رقم صعب في معركة المناصب، وتحقيق الأهداف .
بغض النظر ان كان من يشارك بالانتخابات يحمل اهداف نبيله، وكل غايته خدمة الشعب والوطن. 
او كانت اهدافه غايتها تحقيق مكاسب شخصيه وفئوية فقط. 
المهم هنا دور من بيده القرار في بقاء هولاء او رحيلهم 
واقصد هنا دور الشعب، عندما يختار من يمثله 
فأن لم تنطلي عليه لعبة المتلبسين واللاعبين على مشاعر المواطنين، وأشر في المكان الصحيح فخير ونعمت

لكن ان بهر بما يراه من لبس وكلام يناغم مشاعره، دون النظر والتمحيص في الخفايا 
فيكون حاله كحال صاحبنا الذي في بداية المقال.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4950 ثانية