ارقام قوائم شعبنا لاجراء الانتخابات البرلمانية العراقية في 12/5/2018      وفد من لواء حراسات سهل نينوى يزور مقر المجلس الشعبي      21 شباط اليوم العالمي للغة الأم حبيب افرام: شعب بأسره يموت فمن يسألْ عن لغة!      السيد وليم وردا في حديث لقناة الحرة عراق: تمثيل الاقليات العراقية في البرلمان يتطلب إعادة نظر لصالح حقوقهم      المجلس الشعبي يشارك في حوار حول مستقبل المسيحية والتعددية في العراق بجامعة جورج تاون في واشنطن      النائب رائد اسحق يطالب بتضمين الموازنة التخصيصات المالية اللازمة لتعويض الدرجات الوظيفية الشاغرة من المكون المسيحي وتعويض المتضررين من جراء داعش      الخوري ايوب اسطيفان يحاضر في ذكرى الملفان نعوم فائق في النادي الآثوري في نورشوبينغ      كاردينال النمسا لـ " الأقباط متحدون " : الكنيسة متألمة لأوضاع المسيحيين ولكنها متفائلة      البطريرك يونان: السريان مكوّن اساسي في صلب نشأة لبنان يجب تمثيلهم في النيابة ووظائف الفئة الاولى      البطريرك ساكو يستقبل مجموعة من الدبلوماسيين      إنفوغرافيك.. الدول التي تعهدت بالمساهمة في إعمار العراق      عون في العراق... وهذه الملفات التي يحملها      البيشمركة تتخذ قراراً بخصوص إعادة فتح طريقي أربيل- كركوك وأربيل- مخمور      قريبا.. "ليبرلاند" دولة إفتراضية ذات عملة رقمية خاصة      العبادي : قريباً سنعيد فتح المطارات في اقليم كوردستان      تشلسي وبرشلونة.. و"معضلة" التحكيم      علماء "يكشفون" سر العمر الطويل      دراسة تكشف أعظم أخطار "باراسيتامول"!      البطريرك ساكو يحتفل بالأحد الثاني للصوم في كنيسة سلطانة الوردية في الكرادة      قداسة البطريرك افرام الثاني يرسم الأب الراهب أفرام فرنانديز كاهنًا لكنيسة السيّدة العذراء مريم في دير مار أفرام السرياني في البرازيل
| مشاهدات : 427 | مشاركات: 0 | 2018-01-23 10:16:50 |

هل يكفي ان نجمل صورتنا

خالد الناهي



فتاة اخطأت مع شاب، فغدر بها ورحل لكنها رغم ذلك لا زالت تحبه
وفي احد الأيام تقدم لخطبتها شاب، ولضغط الأهل وافقت على الزواج، بالرغم من معرفتها انها تذهب الى الموت .
لكن مع ذلك ذهبت وتجملت، وجعلت نفسها بأبهى صورة، لعل زوجها يغفر لها خطيئتها التي لا تغتفر
وفعلا عندما شاهدها زوجها في ليلة الزواج بهر بما تحمل من حسن 
لكن ما ان اغلقت الأبواب، حتى انكشفت الحقائق، وبان ما كان مخفي خلف هذا الجمال .
ولأنه فتن بها، غفر لها ذنبها 
وهي اليوم تعيش مع شخصين عشيقها وزوجها

اليوم الكثير من القوائم والكيانات السياسية، تحاول ان تجمل اخطاؤها من خلال لبسها للثياب التي يحبها الشعب، ويتفاعل معها لعله يرضى عنه وينتخبها مرة اخرى 
فهذا يلبس الزي العسكري، وذاك يتحدث بالوطنية، واخر يطالب بحقوق الشهداء، ورابع يقول لا للخصخصة
والجميع،اصبح همهم العراق والعراقيين، وهذا كله ليس مهم 
فجميع من يشارك في الأنتخابات همه الفوز والظفر بالمقاعد الأكثر، التي تجعل منها رقم صعب في معركة المناصب، وتحقيق الأهداف .
بغض النظر ان كان من يشارك بالانتخابات يحمل اهداف نبيله، وكل غايته خدمة الشعب والوطن. 
او كانت اهدافه غايتها تحقيق مكاسب شخصيه وفئوية فقط. 
المهم هنا دور من بيده القرار في بقاء هولاء او رحيلهم 
واقصد هنا دور الشعب، عندما يختار من يمثله 
فأن لم تنطلي عليه لعبة المتلبسين واللاعبين على مشاعر المواطنين، وأشر في المكان الصحيح فخير ونعمت

لكن ان بهر بما يراه من لبس وكلام يناغم مشاعره، دون النظر والتمحيص في الخفايا 
فيكون حاله كحال صاحبنا الذي في بداية المقال.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.2979 ثانية