بيان من المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري بمناسبة الذكرى الثالثة بعد المائة لمذابح سيفو      بالصور .. الأرمن في دهوك يحيون الذكرى 103 للابادة الجماعية      وصول قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا الى الهند      المطران مار باوي سورو يترأس أحتفالية تكريس كنيسة القديس بولص الكلدانية في مدينة فانكوفر      منظمة ميزوبوتاميا الفرنسية تدشن مشروعها في حماية الارث المسيحي في العراق بدعم من منظمة حمورابي لحقوق الانسان      دونالد ترامب بمناسبة الذكرى الـ 103 للإبادة الجماعية الأرمنية: في هذا اليوم المهيب نقف مع الشعب الأرمني في جميع أنحاء العالم      مئات الآلاف يتجهون لنصب شهداء الإبادة في يريفان      المجلس الشعبي يشارك في مؤتمر المفوضية الأمريكية للحرية الدينية الدولية في واشنطن      هيئة مساعدة الكنيسة المتألمة تنشر تقريرا بشأن عودة النازحين المسيحيين إلى سهل نينوى      الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة تدعو عراقيي الخارج الى المشاركة في الانتخابات العراقية المقبلة      استطلاع رأي يتوقع نتائج انتخابات أيار في كوردستان: تراجع كل الاحزاب بإستثناء واحدة      البصرة.. الفقر يسبح فوق بحر من النفط      قائد امريكي يجدد دعم بلاده لاقليم كوردستان "موحدا وقويا"      مقتل 16 مسيحي في هجوم على كنيسة بنيجيريا      "واتسآب" يستثني مستخدميه في الشرق الأوسط وأفريقيا من هذا الشرط      إذا رأيت طفلك يجلس بهذه الطريقة.. امنعه على الفور      النوارس تودع كأس الاتحاد الاسيوي وتمنح بطاقة العبور للصقور      البطريرك ساكو يحتفل بالقداس بمناسبة عيد مار كوركيس في بغداد الجديدة      أربيل.. مقتل مدير عام في مفوضية انتخابات إقليم كوردستان      اربيل.. المفوضية تحدد الموعد النهائي لتوزيع بطاقات الناخب
| مشاهدات : 640 | مشاركات: 0 | 2018-01-14 09:54:49 |

حتى الفراولة في بلدي تحارب

خالد الناهي

 

 

في العام 2003 فتحت الأبواب على مصراعيها للدولة والشعب. 
فكان الجميع يتوسم خيراً،لدرجة ان اغلب المواطنين اخذو عند كل تجمع يتحدثون عن اموال البترول التي سوف توزع لكل فرد عراقي ، وما هي المواد التي ستوزع في البطاقة التموينية، واصبح هذا الحديث مقبول عند الجميع تقريبا.

لكن ما حصل ان باب الإستيراد فتحت اكثر مما يجب، والذي عاد بالنفع على جميع دول العالم، واخذ المستهلك يقرأ اسماء بعض الدول على المنتجات المستوردة، لم يسمع عنها من قبل ، فكان التاجر العراقي يجوب دول العالم، بحثاً عن السلع الرديئة، كونه يبحث فقط عن الربح، وايضا لكونه مطمأن من عدم المحاسبة، فهو دائما محمي ومسنود من قبل المسؤول. 
في حين باب التصدير قد أوصدت ورمي مفتاحها في البحر. 
فالعراق اصبح لا يعرف شيء اسمه مادة مصدرة، سوى النفط
وقد وؤدت جميع المحاولات التي أردات ان تبني مشروعاً وطنياً، يخلص العراق من التبعية الإقتصادية.

فتبعية البعض، وجشع التاجر دائما تمنع قيام مثل هذا المشروع.

ولكن لما تملكه العتبات المقدسة من حصانة، جعلها تتمتع ببحبوحة من حرية التحرك، وجعلنا نتوسم خيراًفي القادم، وبالفعل بدأت مشاريعها، واخذت الأمور تسير في الإتجاه الصحيح. 
ومن هذه المشاريع، تجربة زراعة فاكهة الفراوله، التي كان المواطن يشتريها بمبالغ عاليه جداً، كونها تستورد من دول اخرى، فيكون من يتحكم بثمنها فقط الدولة ألمصدرة والتاجر ألجشع. 
وقد نجح هذا المشروع نجاحاً منقطع النظير، وأخذ يغطي مساحات واسعة من العراق، واقترب من تحقيق الأكتفاء الذاتي. 
وقطعاً مثل هذا الأمر لا يرضي الدول المصدرة وبعض السياسين وكذلك التجار الفاسدين. 
وبما أن هذا المشروع أخذ مداه، ولم يعد بأستطاعة احد ايقافه. 
فكان لا بد من ايجاد طريقة اخرى لإفشاله وأسقاطه
لذلك لجأوا ألى أكثر شيء يحبه الشعب العراقي، وهي الأشاعة. 
وما كان عليهم الا أصدار تقرير يتحدث عن ان الفراولة تتسبب بمرض السرطان،وسبحان ألله هذا التقرير أصبح الجميع يتداوله ويتحدث به، حتى من لا يعرف ماذا يعني التقرير، وأخذت كلمة ( يگولون ) تنتشر كما النار في ألهشيم. 
لذلك نجد المسكينه الفراولة، لا تعرف كيف تدافع عن نفسها، وأن فعلت لا أحد يصدق ما تقول 
والسبب ( گالوا)
والحقيقة الجميع لا يعرف من قال، سوى من أطلق الإشاعة. 
وربما هو الأن يأكل الفراولة ويضحك.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.3762 ثانية