المجلس الشعبي يلتقي أندرو بيك مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون العراق وسوريا في واشنطن      الكردينال بييترو بارولين، امين سر دولة الفاتيكان في زيارة للعراق      اربع احتفالات لتخرج طلبة المدارس والمؤسسات الاشورية في سيدني لعام 2018      شاهد.. اضاءة شجرة الميلاد في معليا- الجليل      كونسيرت خاص لعيد الميلاد في كنيسة مار كيوركيس الشهيد في كركوك      5 أمور يتعين معرفتها عن أرمينيا      في حفل ميلادي وتوزيع حصص غذائية الرابطة السريانية: ملتزمون وجع شعبنا      اتحاد النساء الاشوري ضمن مؤتمر أطلاق التقرير الوطني حول تنفيذ الخطة الوطنية العراقية لقرار مجلس الامن 1325 برعاية رئيس الوزراء الدكتور عادل عبد المهدي      طلبة كلية مار نرساي الاشورية المسيحية في سيدني يحصدون ثمار تفوقهم للعام الدراسي 2018      القضاء العراقي يعفي الكنائس من أجور الكهرباء والماء ويسترد المبالغ المدفوعة سابقا      نيجيرفان بارزاني يؤكد لماكغورك مواصلة الحوارات لتشكيل حكومة كوردستان      ملكة جمال كوردستان: لن أغادر أربيل لأنها أكثر عواصم العالم أماناً      متنبىء جوي يتوقع ان تشهد البلاد "اقوى" موجة برد      العراق يحث ربع مليون لاجئ في ألمانيا على العودة الطوعية      عادل عبد المهدي يقترح 4 حلول لتشكيل الحكومة      ملف الهجرة في أستراليا في 2018 مثير للجدل      الامم المتحدة تتبنى ميثاقا عالميا حول اللاجئين دون الولايات المتحدة والمجر      أوكرانيا تعلن قيام كنيسة أرثوذكسية مستقلة عن روسيا على اراضيها      البابا فرنسيس يستقبل وفدًا من اللجنة الدولية لمناهضة عقوبة الإعدام      فيديو.. بطل العالم بالملاكمة أرتيوم دالاكيان يحافظ عن لقبه بالتغلب على الدومينيكي جريجوريو ليبونو
| مشاهدات : 569 | مشاركات: 0 | 2018-01-06 10:16:34 |

التسول السياسي : فن يتقنه العاجزون

خالد الناهي

 

 

عندما تتجول في الطرقات، تجد في جميع التقاطعات اشخاصا يتفنون في كسب تعاطف المواطن، من أجل الحصول على مبلغ صغير من المال، فمرة تجد طفلا صغيرا يمسح زجاج سيارتك، واخرى تجد فتاة شابة تحمل رضيعا على يدها، فتنظر اليك نظرة المنكسر المحتاج، وثالثة تجد شخصا يكشف جرحا عميقا وملتهبا، لدرجة انك لا تستطيع ان تنظر لذلك الجرح، وغيرها من الطرق التي تتغير بحسب مكان المتسول، وامكانية المنطقة التي يتسول فيها .
وبالرغم من زيادة اعداد المتسولين وبشكل كبير جداً، حتى أصبحت عوائل بأكملها تمتهن هذه المهنة، بعدما نزعت كرامتها وألقت بها في صفيحة ألقمامة، ومع ان المناطق قد قسمت فلا يسمح لزيد ان يتسول في منطقة عمر .

لكن يبقى هذا النوع من التسول في اغلب الأحوال غير دموي، وهدفة مادي بحت .

أما التسول الأخر والذي يعتبر اخطر من التسول في الطرقات .
هو ما يمتهنه الكثير ممن يحسب على السياسين في الوقت الحاضر .
فتراه يختار الموضوع الذي سوف يتناوله، حسب المكان الذي يقرر فيه ان يقييم خطابه .
فهو لا يتحدث بناءاً على ايدلوجية هو مقتنع بها، او نهج اخذ على عاتقه ان ينفذه هو وحزبه .
أن ما يقوم به خطاب متناقض جداً، فيه الكثير من الوعود، ورقص على جراحات المواطنين
فمرة تراه يلبس زي الحشد، فيخاطب الناس بالجهاد، واخرى تراه يلبس ثوب الطائفية، ليستجدي مشاعر البسطاء من الشعب، واخرى يتحدث عن حق المواطن في السكن، فتراه يوزع سندات وهمية على المواطنين، من اجل كسب المزيد من اصواتهم .

نعم ان المهنه تتشابة كثيرا، بين من يتسول في الطرقات وبين المتسول من السياسين

لكن الأهداف تختلف 
فالأول هدفه المال ، اما الثاني فهدفه المال والسلطة

والنتائج ايضا تختلف 
فالأول في اسوء الأحوال ، يتطاول باللفظ على المواطن 
اما الثاني دائماً تكون نتائجه وخيمة وخطيرة، وفي الغالب يكون هناك صدامات وسفك دم
وما حدث من قتل وتهجير وقتل على الهوية، ألانتيجة لتسول هولاء المتطفلين على السياسة .
والسؤال هنا 
متى يستطيع الشعب أن يمييز بين السياسي الذي تعود ان يعطي للبلد ، والسياسي المتسول ( الذي يريد ان يأخذ من الوطن فقط ) ..؟؟











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3738 ثانية