موقف الخارجية الأمريكية من قبول الاجئين العراقيين المسيحيين      القضاء العراقي يعيد كتاباً أثرياً مقدساً إلى متحف كنيسة مارتوما للسريان الكاثوليك      البطريرك ساكو يحتفل بالقداس في كنيسة الصعود حي الأمين      غبطة البطريرك يونان يقيم لقاءً يبارك فيه اللجان التي عملت على تنظيم وتنفيذ اللقاء العالمي الأول للشبيبة السريانية الكاثوليكية      باسكال وردا رئيسة منظمة حمورابي تلبي دعوة المسؤولين في GIZ (المنظمة الالمانية للتطوير ) عن ورشة تدريبية بشان موضوع اللامركزية وتوزيع السلطات      السيد محمد الحلبوسي رئيس مجلس النواب العراقي الجديد يزور مقر البطريركية الكلدانية      هؤلاء هم القدوة في الزمن الصعب      قداسة البطريرك افرام الثاني يفتتح المؤتمر الأول لرجال الأعمال السريان في العالم - ألمانيا      مجهولون يعتدون على ناشط مسيحي في قامشلو      الفاتيكان يعلن التوصل لاتفاق تاريخي أولي مع الصين لتعيين أساقفة      من هو فؤاد حسين مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني للرئاسة العراقية؟      ضربة أميركية بالحرب التجارية.. وبكين ترد بخطوة "انتقامية"      بعد مصر.. سيمنس تبحث تطوير "كهرباء العراق"      الحشد الشعبي يتهم الدنمارك بقصف أحد معسكراته غربي الانبار      مأساة إنسانية عمرها 49 يوما بالمحيط.. ونهاية أقرب للمعجزات      رونالدو يعلن "فعليا" خسارة جائزة أفضل لاعب في العالم      البابا فرنسيس يلتقي الكهنة والمكرّسين والإكليريكيين في ليتوانيا      نيجيرفان البارزاني يجتمع مع كبار المسؤولين الحكوميين وقياديي الأحزاب والقوى العراقية ببغداد      مجلة أمريكية تتحدث عن إمكانية عقد مفاوضات مع تنظيمي القاعدة وداعش      "الوحش" كويكب بحجم لندن 3 مرات يهدد الأرض
| مشاهدات : 533 | مشاركات: 0 | 2018-01-06 10:16:34 |

التسول السياسي : فن يتقنه العاجزون

خالد الناهي

 

 

عندما تتجول في الطرقات، تجد في جميع التقاطعات اشخاصا يتفنون في كسب تعاطف المواطن، من أجل الحصول على مبلغ صغير من المال، فمرة تجد طفلا صغيرا يمسح زجاج سيارتك، واخرى تجد فتاة شابة تحمل رضيعا على يدها، فتنظر اليك نظرة المنكسر المحتاج، وثالثة تجد شخصا يكشف جرحا عميقا وملتهبا، لدرجة انك لا تستطيع ان تنظر لذلك الجرح، وغيرها من الطرق التي تتغير بحسب مكان المتسول، وامكانية المنطقة التي يتسول فيها .
وبالرغم من زيادة اعداد المتسولين وبشكل كبير جداً، حتى أصبحت عوائل بأكملها تمتهن هذه المهنة، بعدما نزعت كرامتها وألقت بها في صفيحة ألقمامة، ومع ان المناطق قد قسمت فلا يسمح لزيد ان يتسول في منطقة عمر .

لكن يبقى هذا النوع من التسول في اغلب الأحوال غير دموي، وهدفة مادي بحت .

أما التسول الأخر والذي يعتبر اخطر من التسول في الطرقات .
هو ما يمتهنه الكثير ممن يحسب على السياسين في الوقت الحاضر .
فتراه يختار الموضوع الذي سوف يتناوله، حسب المكان الذي يقرر فيه ان يقييم خطابه .
فهو لا يتحدث بناءاً على ايدلوجية هو مقتنع بها، او نهج اخذ على عاتقه ان ينفذه هو وحزبه .
أن ما يقوم به خطاب متناقض جداً، فيه الكثير من الوعود، ورقص على جراحات المواطنين
فمرة تراه يلبس زي الحشد، فيخاطب الناس بالجهاد، واخرى تراه يلبس ثوب الطائفية، ليستجدي مشاعر البسطاء من الشعب، واخرى يتحدث عن حق المواطن في السكن، فتراه يوزع سندات وهمية على المواطنين، من اجل كسب المزيد من اصواتهم .

نعم ان المهنه تتشابة كثيرا، بين من يتسول في الطرقات وبين المتسول من السياسين

لكن الأهداف تختلف 
فالأول هدفه المال ، اما الثاني فهدفه المال والسلطة

والنتائج ايضا تختلف 
فالأول في اسوء الأحوال ، يتطاول باللفظ على المواطن 
اما الثاني دائماً تكون نتائجه وخيمة وخطيرة، وفي الغالب يكون هناك صدامات وسفك دم
وما حدث من قتل وتهجير وقتل على الهوية، ألانتيجة لتسول هولاء المتطفلين على السياسة .
والسؤال هنا 
متى يستطيع الشعب أن يمييز بين السياسي الذي تعود ان يعطي للبلد ، والسياسي المتسول ( الذي يريد ان يأخذ من الوطن فقط ) ..؟؟








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2386 ثانية