منظمة حكماء العراق للعدالة الانتقالية تعقد اجتماعا في مقر اتحاد بيث نهرين الوطني      مدير المرصد الآشوري لحقوق الانسان يشارك في احتفالية شهداء السيفو في مدينة نوشبوري السويدية      دعوة من مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق لغبطة البطريرك ساكو للقاء حواري سيعقد في بغداد      مستشار العبادي لشؤون المصالحة الوطنية يبارك مجلس رؤساء الطوائف المسيحية توجهاته في ترسيخ التعايش السلمي      واشنطن بوست: لماذا تدعم أمريكا مسيحيي العراق والأيزيديين؟      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا يلتقي الوزير الاسترالي كرس باوين ويستقبل وفد من الجمعيات الخيرية في امريكا      بمناسبة الذكرى الـ103 لمذابح الإبادة السريانية البطريرك أفرام الثاني: متجذرون في سورية وسندافع عنها لدحر الإرهاب التكفيري      البابا فرنسيس: المهاجرون لا يشكلون تهديدًا، ويجب حماية حقوقهم      البيان الختامي لسينودس أساقفة الكنيسة المارونية في بكركي      المطران ميشال قصارجي: تعيين البطريرك ساكو كردينالاً هو علامة فارقة لمن أراد أن يقضي على الوجود المسيحي في العراق!      هبوط أول طائرة تابعة لشركة كردية عراقية في أربيل      كأس العالم 2018 بإنتظار البطاقة الحمراء الأولى      لهذا السبب.. إسبانيا تنبش قبر الديكتاتور فرانكو      شاهد .. أنجلينا جولي تتفقد مخيمات اللاجئين السوريين في الموصل وكوردستان العراق      داعش يظهر مجددا عبر "كمين دموي" على طريق بغداد - كركوك      صحيفة: العبادي قد يشكل جبهة سياسية جديدة ردا على تحالف (سائرون - الفتح)      تساقط الكبار يصدم التوقعات في مونديال روسيا      تقنية "ثورية" تتيح رصد الأشخاص خلف الجدران      البطريرك ساكو يختتم الرياضة الروحية السنوية لراهبات بنات مريم      موقع امريكي يحذر من خسارة واشنطن لسوق السلاح العراقي: 7 مليارات دولار في طريقها لروسيا !
| مشاهدات : 492 | مشاركات: 0 | 2018-01-06 10:16:34 |

التسول السياسي : فن يتقنه العاجزون

خالد الناهي

 

 

عندما تتجول في الطرقات، تجد في جميع التقاطعات اشخاصا يتفنون في كسب تعاطف المواطن، من أجل الحصول على مبلغ صغير من المال، فمرة تجد طفلا صغيرا يمسح زجاج سيارتك، واخرى تجد فتاة شابة تحمل رضيعا على يدها، فتنظر اليك نظرة المنكسر المحتاج، وثالثة تجد شخصا يكشف جرحا عميقا وملتهبا، لدرجة انك لا تستطيع ان تنظر لذلك الجرح، وغيرها من الطرق التي تتغير بحسب مكان المتسول، وامكانية المنطقة التي يتسول فيها .
وبالرغم من زيادة اعداد المتسولين وبشكل كبير جداً، حتى أصبحت عوائل بأكملها تمتهن هذه المهنة، بعدما نزعت كرامتها وألقت بها في صفيحة ألقمامة، ومع ان المناطق قد قسمت فلا يسمح لزيد ان يتسول في منطقة عمر .

لكن يبقى هذا النوع من التسول في اغلب الأحوال غير دموي، وهدفة مادي بحت .

أما التسول الأخر والذي يعتبر اخطر من التسول في الطرقات .
هو ما يمتهنه الكثير ممن يحسب على السياسين في الوقت الحاضر .
فتراه يختار الموضوع الذي سوف يتناوله، حسب المكان الذي يقرر فيه ان يقييم خطابه .
فهو لا يتحدث بناءاً على ايدلوجية هو مقتنع بها، او نهج اخذ على عاتقه ان ينفذه هو وحزبه .
أن ما يقوم به خطاب متناقض جداً، فيه الكثير من الوعود، ورقص على جراحات المواطنين
فمرة تراه يلبس زي الحشد، فيخاطب الناس بالجهاد، واخرى تراه يلبس ثوب الطائفية، ليستجدي مشاعر البسطاء من الشعب، واخرى يتحدث عن حق المواطن في السكن، فتراه يوزع سندات وهمية على المواطنين، من اجل كسب المزيد من اصواتهم .

نعم ان المهنه تتشابة كثيرا، بين من يتسول في الطرقات وبين المتسول من السياسين

لكن الأهداف تختلف 
فالأول هدفه المال ، اما الثاني فهدفه المال والسلطة

والنتائج ايضا تختلف 
فالأول في اسوء الأحوال ، يتطاول باللفظ على المواطن 
اما الثاني دائماً تكون نتائجه وخيمة وخطيرة، وفي الغالب يكون هناك صدامات وسفك دم
وما حدث من قتل وتهجير وقتل على الهوية، ألانتيجة لتسول هولاء المتطفلين على السياسة .
والسؤال هنا 
متى يستطيع الشعب أن يمييز بين السياسي الذي تعود ان يعطي للبلد ، والسياسي المتسول ( الذي يريد ان يأخذ من الوطن فقط ) ..؟؟








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9466 ثانية