النائب رائد اسحق والاب يعقوب سعدي يزوران قائد شرطة نينوى      لقاء حول اطلاق موقع Mesopotamia للحفاظ على التراث المسيحي والايزيدي      قداسة البطريرك أفرام الثاني يوقع على نداء صنع السلام لرؤساء الكنائس إزاء الأوضاع في الشرق الأوسط      الموصل تحتفل بتنوعها      غبطة البطريرك يونان ونيافة الكردينال نيويورك يزوران مدرسة "ملائكة السلام" للنازحين العراقيين في لبنان      خمسة أعوام على اختطاف مطراني حلب يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي      ما لم يحسب له الارهابيون حساب عندما ذبحوا المسيحيين الأقباط الـ ٢١!!!      النائب الأرمني كارو بايلان يطالب البرلمان التركي الاعتراف بإبادة الأرمن ومنح الجنسية لأحفاد العائلات الأرمنية التي تعرضت للإبادة      البطريرك الراعي يضع حجر الأساس لكنيسة القديس شربل في قطر      العمة شموني قومي شاهد حي على مجازر سيفو: لا زالت بيوتنا قائمة في طور عبدين- تركيا      وصول المبلغ الاميركي المخصص للبيشمركة الى اربيل      هل ينتظر العراق "زلزالاً مدمراً" خلال الفترة القادمة ؟      العراق يستأنف دفع تعويضات غزو صدام حسين للكويت وهذا هو المبلغ      إجراءات جديدة تصعب الإقامة على المهاجرين في استراليا      كندا: “دواعش” العراق وسوريا العائدون يخططون لشن هجمات كيميائية      تركيا تسحب ذهبها من الولايات المتحدة الأمريكية      هل تغني ألعاب الفيديو المنزلية عن التوجه إلى صالات الرياضة؟      بعد رحيل فينغر.. هل يفوز ميسي بكأس العالم      بروتين يُبشر بتطوير أدوية أكثر فعالية لسرطان الثدي      البابا: لتكن منطقة المتوسط أداة سلام لا قوسًا مشدودة للحرب
| مشاهدات : 470 | مشاركات: 0 | 2018-01-05 17:42:24 |

سادة نيبور لم ينصفوها

ماجد الجبوري


     نيبور (بلاد سومر) مركز الدين لبلاد الرافدين, وتضم  المعابد وآلهة السومريين آنذاك, شيدها أيلينين وجددها الملوك من بعده, وتنافسوا لخدمتها وخدمة شعبها واعمارها, لأن من رامَ الوصول لتاج الملوكية يتوج في معبدها, حيث معبد أيكور ليُسلم صولجان الحكم؛ نيبور صاحبة تأريخ يمتد لأكثر من 3500ق.م, ولم تكن عاصمةً دينية فحسب, بل كانت بدايتاً لتعليم الكتابة وأنطلاقة العلوم المختلفة, وفيها تأسست محكمة القضاء الرئيسية لحل النزاعات والخلافات.

     نيبور الحضارة والتأريخ، لم تعد كذلك اليوم بسبب هجرانها من قبل أمرائها، فكانت مصدر العلم والمعرفة, ومنها أنطلقت الكتابة وتعلموا القراءة، واليوم هي في أدنى مستويات المعرفة والثقافة، بالأمس كانت العاصمة, واليوم تكاد أن تكون منسية, وبالأمس كانت تحت رعاية الملوك والأمراء ويرومون لرضا أهلها ورعاياها، واليوم هي في أعلى حالات الهجران التهميش، بالأمس كانت من أكثر المدن عمراناً وبناء، واليوم هي كادت أن تكون من المُدن المهجورة، بالأمس كانت مدينة الزراعة والأقتصاد، واليوم ماقبل الأخيرة بالفقر.

     نيبور لم تكن فقيرة الأمكانيات والفرص، فمؤهلاتها قادرة على جعلها في مراتب المدن الكبرى والعواصم العالمية، تمتلك من المراقد الدينية الكثير لكسب السياح والزائرين، وبالتالي رفدها بالعملة الصعبة وتحريك أسواقها, وهي تملك من التاريخ المشرف لتحفيز أبنائها على النهوض بها, أذا ما أمتلكوا العزيمة والأرادة لذلك، ولها أيضاً الفرص الزراعية الكثيرة لو أستُثمرت صحيحاً لأمست عاصمة العراق الزراعية.

     هذه الأمكانيات وغيرها الكثير موجودة, إلا أن أسيادها غفلوا أو تغافلوا عنها, لينشغلوا بصراعاتهم المشخصنة والمتحزبة, فريقٌ يهزم فريق في جولة والأخير يهزم السابق في جولة تتلوها, المواطن متحير في ضوضاء السياسة, والوطن ليس له ناقة ولاجمل في صراع طلاب السلطة, فمنذ عقدٍ من الزمن لم نرى هناك مشروع استراتيجي لتلك المدينة لينتشلها من واقعها الفقير, ولم نجد برنامجا سياسيا يخلصها من واقعها المتردي, وإن وجدَ فهو لإستغلال أصوات أبنائها أنتخابياً ليس إلا, مستغلاً بساطة شعبها, الذي لايملك سوى الآمال بمن يعده عسى أن ينهض بهِ, وآمالهُ طويلة وأحلامه صغيرة, إذ لم يصب بحالة اليأس بعد لنيل ابسط حقوقه.

     لاأعلم هل المواطن النيبوري يقف مرة أخرى, ليجدد البيعة للفاسدين والفاشلين أم ستنطلي عليه لعبتهم مرة أخرى ؟؟, هل سينصر من أنتصر له أم يخذل من نصره ؟؟,هل سيقف مع من شخّص مشاكله ويملك الحلول لها أم لا ؟؟, اجابات ستُكشف يوم العرس الأنتخابي, ونحن كلنا امل بشباب نيبور بتغييرهم للواقع, وتحملهم لمسؤولية وطنهم, لكن شريطة أن يكونوا حذرين ممن يحاول أستغلالهم, كما فعلوها مع آبائهم وأجدادهم.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4021 ثانية