جامعة سان دييغو في كاليفورنيا تستضيف حفلا لجمع التبرعات للمسيحيين العراقيين      حمله البابا فرنسيس بين يديه وقبّله: بقايا إنجيل أحرقه داعش في العراق يصل إلى روما      مقبرة تؤرخ لمئة عام من الوجود الأرمني في القاهرة      وفد من مجلس عشائر السريان / برطلي يحضر ورشة عمل تشاورية لرسم خارطة طريق للخطة الوطنية القادمة 2019 – 2022 لقرار مجلس الامن الدولي 1325      بالصور.. القداس الاحتفالي بمناسبة عيد القديس مار متى الناسك/ سهل نينوى      منحوتة آشورية عمرها 3000 سنة في دار مزاد كريستيز بنيويورك      عماد ججو: نحن في المراحل الاخيرة من افتتاح اقسام الدراسة السريانية للكلية التربوية المفتوحة في بغداد وكركوك وسهل نينوى      الاتحاد الآشـوري العـالمـي : بيان توضيحي إلى شـعبنـا الآشـوري      معهد التراث الكوردي يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      شاهد .. مراسيم وضع أكاليل الزهور على اضرحة شهداء قرية صوريا/ زاخو      مسرور بارزاني: يجب ألا يتم تهميش أي من مكونات العراق      شرطي يبسط وحيداً سلطة القانون بمنطقة صحراوية شاسعة في أستراليا      الولايات المتحدة الأمريكية تعلن عن استراتيجية للدفاع البيولوجي      اول "خلاف" بين الحلبوسي والعبادي بعد يوم من لقائهما      المالية العراقية تكشف سعر برميل النفط وصادراته في موازنة 2019      بالصّور: انتخاب كلب عمدة لمدينة أميركية      اليوم السابع لبطولة عشائر السريان الخامسة بكرة القدم السباعي في برطلي 2018 بعد العودة      اليوم الثاني من لقاء كهنة العراق الكلدان      مسؤول بالحزب الديمقراطي: سنعلن مرشحنا لرئاسة الجمهورية إذا لم نتوصل لاتفاق مع الاتحاد الوطني      العراق.. العامري ينسحب من سباق رئاسة الحكومة
| مشاهدات : 1191 | مشاركات: 0 | 2018-01-05 15:12:48 |

تقرير بريطاني ينشر توقعات 2018 ابرزها وضع العراق ودولة للكورد

 

عشتارتيفي كوم- شفق نيوز/

 

نشرت صحيفة "الغارديان" مقالا لمراسلها في اسطنبول، كريم شاهين، يتحدث فيه عن أثر التنافس السعودي الإيراني على الشرق الأوسط عام 2018.
ويقول شاهين "انتهى عام مضطرب في الشرق، لكن لا راحة له عام 2018 من الفوضى الإقليمية، التي تنبع من فتيل التنافس بين السعودية وإيران".
ويضيف الكاتب في مقاله، أن "الأمير السعودي الشاب محمد بن سلمان عزز من قوته، وبدأ حركة من الإصلاحات الثقافية والاقتصادية غير المسبوقة في الرياض، لكن طموحاته الخارجية لم تثمر بعد، وبدلا من ذلك فستواصل امتصاص المصادر والأرواح في البلد الجار اليمن، الذي يعد من أفقر الدول العربية، حتى يتم التوصل لتسوية سياسية".
ويستدرك شاهين بأن "هذا الاحتمال يبدو بعيدا بعد مقتل رجل صنعاء القوي والرئيس لأكثر من 30 عاما علي عبدالله صالح، الذي ترك مقتله على يد الحوثيين البلاد دون نهاية واضحة للنزاع الذي تتهم فيه السعودية إيران بدعم الحوثيين، التي تواجه تحديات غير مسبوقة منذ عقود، حيث تم اعتقال المئات، ومقتل 21 شخصا في الاحتجاجات التي شهدتها البلاد ضد ارتفاع أسعار السلع وتطورت لمطالب بالتغيير السياسي".
ويقول الكاتب إن "ابن سلمان لن يكون لديه الكثير ليقوله في سوريا، التي أصبح فيها نظام بشار الأسد المدعوم من إيران وروسيا يملك الزخم العسكري، وتشتت المعارضة، أو لم تعد موجودة؛ بسبب سيطرة جماعات المعارضة المرتبطة بتنظيم القاعدة، أو يرتهن وجودها بالدعم التركي، فيما يعيش الساسة المعارضون في المنفى، بعيدين عن التطورات الحقيقية في البلاد".
ويشير شاهين إلى أن "كلا من روسيا وإيران وتركيا تسيطر على مسار الأحداث، وستقرر الشكل النهائي للحل، مع أنه لا يوجد ما يضمن لنهاية العنف أو التمرد ضد نظام الأسد، وفي الوقت الذي سيتحول فيه انتباه العالم لمرحلة ما بعد الحرب، فإن التنافس سيزداد للحصول على قطعة من مشاريع إعادة الإعمار، وفي هذه المرحلة سيتم تقرير مصير الدولة الكوردية".
ويفيد الكاتب بأنه في الوقت الذي أثبت فيه المقاتلون نفعهم للتحالف الدولي، الذي قادته الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة، إلا أن نهاية الحملة تعني توقف الدعم العسكري عنهم، حيث يقول الكورد إنهم يريدون إقامة منطقة حكم ذاتي، إلا أن معارضيهم يرون أن تحركهم نحو الغرب في الشمال ينم عن محاولات لإقامة دولة".
ويجد شاهين أنه "مهما كانت هذه الطموحات فهي تواجه معارضة تركية قوية، حيث أن المقاتلين الكورد في سوريا يمثلون تهديدا على أمنها القومي، ومن المحتمل أن تدعم روسيا والولايات المتحدة الموقف التركي".
ويبين الكاتب أنه "بالنسبة لتركيا، فسيواصل المراقبون للشأن في هذا البلد التدهور المستمر في مجال حقوق الإنسان، والحد من حرية التعبير، في الوقت الذي يقوم فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتعزيز قوته وتهميش المعارضة قبل الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقررة في عام 2019، وقد يقدم موعدها، مع أن الحكومة تنفي وجود اقتراحات من هذا النوع".
ويقول شاهين إن "عمليات القمع سترفق بنزاعات حول الهوية، وتتضح خطوط الصدع بين العلمانيين والإسلاميين، ويحتدم النقاش بينهم على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث سيعبر العلمانيون عن قلقهم من انحراف تركيا عن حلفائها التقليديين في أوروبا نتيجة للعداء المتبادل، ولابتعاد تركيا عن الغرب وحلفائها في الناتو".
ويلفت الكاتب إلى أنه "سيتم التركيز في العراق على وضع البلاد، بعد سنوات منهكة من المواجهة مع تنظيم الدولة، وتواجه بغداد مهمة صعبة لجمع أمة مجروحة، حيث يحاول الكورد تجاوز الهزيمة في محاولتهم للحصول على الاستقلال، فيما يرغب الكثير من السنة، الذين عاشوا في ظل تنظيم الدولة، بالعودة إلى مدنهم وقراهم التي دمرها القتال".
ويقول شاهين: "يجب على الحكومة المركزية العمل على الموازنة بين هذه المطالب والسيطرة على المليشيات المدعومة من إيران، التي أدت دورا مهما في الحرب ضد تنظيم الدولة، والمتهمة بارتكاب مجازر، ويمنع التأثير الذي تمارسه من تقديم المتورطين للمحاكمة".
ويذهب الكاتب إلى أنه "رغم هزيمة تنظيم الدولة، فإن الإرهاب لا يزال تحديا كبيرا في المنطقة، ورغم فقدان التنظيم مناطق شاسعة في العراق وسوريا، فإن المقاتلين عادوا إلى الصحراء، التي اختبأوا فيها، ويحضرون للخطوة المقبلة".
وينوه شاهين إلى أنه "في مصر، التي ستعقد فيها الانتخابات، فإن تنظيم الدولة حاول استغلال الفراغ في سيناء وعجز الحكومة لزرع بذور الفوضى، وواصل شن هجماته الإرهابية في أنحاء مختلفة من العالم".
ويختم الكاتب مقاله بالقول إن "تنظيم الدولة، وإن هزم، إلا أن الظروف التي أدت إلى نشوء أكثر الجماعات وحشية في التاريخ لا تزال موجودة: من الحكام الديكتاتوريين، والمجتمعات المحرومة والمحبطة، والتوترات الطائفية، والتشرد والنزوح، إلى فراغ السلطة وعدم المساواة والحالة الاقتصادية الصعبة".








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 3.1543 ثانية