مجلس نينوى يدعو المسيحيين للعودة بعد رجوع 9 آلاف عائلة نازحة      روميو هكاري السكرتير العام لحزب بيت نهرين الديمقراطي يستقبل وفداً من منظمة الأمم المتحدة للطفولة      غبطة البطريرك ساكو يبعث برسالة شكر الى الكردينال مار جورج الن شيري كبير أساقفة كنيسة ملابار في الهند      كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس: السلام لن يتحقق إلا بالعدالة الدولية      المجلس الشعبي يستقبل وفدا من الحزب الديمقراطي الكوردستاني      روميو هكاري السكرتير العام لحزب بيت نهرين الديمقراطي يستقبل رئيسة مجلس إغاثة مسيحيي العراق      المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية تزور مطبعة نصيبين      اعياد الميلاد ورأس السنة وعيد الدنح في السليمانية 2017- 2018      وفد من حركة تجمع السريان يزور مقر المجلس الشعبي      اتحاد النساء الآشوري يزور عددا من الآباء الكهنة في تلسقف والشرفية      ارتياح كوردي للتطورات مع بغداد وواشنطن تأمل "نتائج مقبولة" بشأن المطارات      واشنطن تحذر من تأجيل الانتخابات العراقية      البنك المركزي العراقي يفتح حساب مصرفي خاص باقليم كوردستان والعبادي هو الشخص الوحيد المسؤول عنه      تقرير بريطاني: مصرع 3378 شخصا بالعراق و3641 آخرين فى سوريا عام 2017      زيدان : ارفض الحديث عن رونالدو وتجديد عقدي لا يشغلني      في ثاني قداس له في تشيلي، البابا يصلي ’من أجل اندماج الشعوب‘      نيجيرفان البارزاني: تلقينا دعوة لزيارة بغداد والاجتماعات الجارية بداية جيدة لحل الخلافات      عراقيون عائدون من ألمانيا- قصص اللجوء والعودة لأحضان الوطن      التحالف: القوة التي سنشكلها في سورية لتأمين الحدود مع العراق      تسايت: "بورتسموث" مدينة الموت في الولايات المتحدة الأمريكية
| مشاهدات : 747 | مشاركات: 0 | 2018-01-05 15:12:48 |

تقرير بريطاني ينشر توقعات 2018 ابرزها وضع العراق ودولة للكورد

 

عشتارتيفي كوم- شفق نيوز/

 

نشرت صحيفة "الغارديان" مقالا لمراسلها في اسطنبول، كريم شاهين، يتحدث فيه عن أثر التنافس السعودي الإيراني على الشرق الأوسط عام 2018.
ويقول شاهين "انتهى عام مضطرب في الشرق، لكن لا راحة له عام 2018 من الفوضى الإقليمية، التي تنبع من فتيل التنافس بين السعودية وإيران".
ويضيف الكاتب في مقاله، أن "الأمير السعودي الشاب محمد بن سلمان عزز من قوته، وبدأ حركة من الإصلاحات الثقافية والاقتصادية غير المسبوقة في الرياض، لكن طموحاته الخارجية لم تثمر بعد، وبدلا من ذلك فستواصل امتصاص المصادر والأرواح في البلد الجار اليمن، الذي يعد من أفقر الدول العربية، حتى يتم التوصل لتسوية سياسية".
ويستدرك شاهين بأن "هذا الاحتمال يبدو بعيدا بعد مقتل رجل صنعاء القوي والرئيس لأكثر من 30 عاما علي عبدالله صالح، الذي ترك مقتله على يد الحوثيين البلاد دون نهاية واضحة للنزاع الذي تتهم فيه السعودية إيران بدعم الحوثيين، التي تواجه تحديات غير مسبوقة منذ عقود، حيث تم اعتقال المئات، ومقتل 21 شخصا في الاحتجاجات التي شهدتها البلاد ضد ارتفاع أسعار السلع وتطورت لمطالب بالتغيير السياسي".
ويقول الكاتب إن "ابن سلمان لن يكون لديه الكثير ليقوله في سوريا، التي أصبح فيها نظام بشار الأسد المدعوم من إيران وروسيا يملك الزخم العسكري، وتشتت المعارضة، أو لم تعد موجودة؛ بسبب سيطرة جماعات المعارضة المرتبطة بتنظيم القاعدة، أو يرتهن وجودها بالدعم التركي، فيما يعيش الساسة المعارضون في المنفى، بعيدين عن التطورات الحقيقية في البلاد".
ويشير شاهين إلى أن "كلا من روسيا وإيران وتركيا تسيطر على مسار الأحداث، وستقرر الشكل النهائي للحل، مع أنه لا يوجد ما يضمن لنهاية العنف أو التمرد ضد نظام الأسد، وفي الوقت الذي سيتحول فيه انتباه العالم لمرحلة ما بعد الحرب، فإن التنافس سيزداد للحصول على قطعة من مشاريع إعادة الإعمار، وفي هذه المرحلة سيتم تقرير مصير الدولة الكوردية".
ويفيد الكاتب بأنه في الوقت الذي أثبت فيه المقاتلون نفعهم للتحالف الدولي، الذي قادته الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة، إلا أن نهاية الحملة تعني توقف الدعم العسكري عنهم، حيث يقول الكورد إنهم يريدون إقامة منطقة حكم ذاتي، إلا أن معارضيهم يرون أن تحركهم نحو الغرب في الشمال ينم عن محاولات لإقامة دولة".
ويجد شاهين أنه "مهما كانت هذه الطموحات فهي تواجه معارضة تركية قوية، حيث أن المقاتلين الكورد في سوريا يمثلون تهديدا على أمنها القومي، ومن المحتمل أن تدعم روسيا والولايات المتحدة الموقف التركي".
ويبين الكاتب أنه "بالنسبة لتركيا، فسيواصل المراقبون للشأن في هذا البلد التدهور المستمر في مجال حقوق الإنسان، والحد من حرية التعبير، في الوقت الذي يقوم فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتعزيز قوته وتهميش المعارضة قبل الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقررة في عام 2019، وقد يقدم موعدها، مع أن الحكومة تنفي وجود اقتراحات من هذا النوع".
ويقول شاهين إن "عمليات القمع سترفق بنزاعات حول الهوية، وتتضح خطوط الصدع بين العلمانيين والإسلاميين، ويحتدم النقاش بينهم على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث سيعبر العلمانيون عن قلقهم من انحراف تركيا عن حلفائها التقليديين في أوروبا نتيجة للعداء المتبادل، ولابتعاد تركيا عن الغرب وحلفائها في الناتو".
ويلفت الكاتب إلى أنه "سيتم التركيز في العراق على وضع البلاد، بعد سنوات منهكة من المواجهة مع تنظيم الدولة، وتواجه بغداد مهمة صعبة لجمع أمة مجروحة، حيث يحاول الكورد تجاوز الهزيمة في محاولتهم للحصول على الاستقلال، فيما يرغب الكثير من السنة، الذين عاشوا في ظل تنظيم الدولة، بالعودة إلى مدنهم وقراهم التي دمرها القتال".
ويقول شاهين: "يجب على الحكومة المركزية العمل على الموازنة بين هذه المطالب والسيطرة على المليشيات المدعومة من إيران، التي أدت دورا مهما في الحرب ضد تنظيم الدولة، والمتهمة بارتكاب مجازر، ويمنع التأثير الذي تمارسه من تقديم المتورطين للمحاكمة".
ويذهب الكاتب إلى أنه "رغم هزيمة تنظيم الدولة، فإن الإرهاب لا يزال تحديا كبيرا في المنطقة، ورغم فقدان التنظيم مناطق شاسعة في العراق وسوريا، فإن المقاتلين عادوا إلى الصحراء، التي اختبأوا فيها، ويحضرون للخطوة المقبلة".
وينوه شاهين إلى أنه "في مصر، التي ستعقد فيها الانتخابات، فإن تنظيم الدولة حاول استغلال الفراغ في سيناء وعجز الحكومة لزرع بذور الفوضى، وواصل شن هجماته الإرهابية في أنحاء مختلفة من العالم".
ويختم الكاتب مقاله بالقول إن "تنظيم الدولة، وإن هزم، إلا أن الظروف التي أدت إلى نشوء أكثر الجماعات وحشية في التاريخ لا تزال موجودة: من الحكام الديكتاتوريين، والمجتمعات المحرومة والمحبطة، والتوترات الطائفية، والتشرد والنزوح، إلى فراغ السلطة وعدم المساواة والحالة الاقتصادية الصعبة".








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.7874 ثانية