دعوة من مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق لغبطة البطريرك ساكو للقاء حواري سيعقد في بغداد      مستشار العبادي لشؤون المصالحة الوطنية يبارك مجلس رؤساء الطوائف المسيحية توجهاته في ترسيخ التعايش السلمي      واشنطن بوست: لماذا تدعم أمريكا مسيحيي العراق والأيزيديين؟      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا يلتقي الوزير الاسترالي كرس باوين ويستقبل وفد من الجمعيات الخيرية في امريكا      بمناسبة الذكرى الـ103 لمذابح الإبادة السريانية البطريرك أفرام الثاني: متجذرون في سورية وسندافع عنها لدحر الإرهاب التكفيري      البابا فرنسيس: المهاجرون لا يشكلون تهديدًا، ويجب حماية حقوقهم      البيان الختامي لسينودس أساقفة الكنيسة المارونية في بكركي      المطران ميشال قصارجي: تعيين البطريرك ساكو كردينالاً هو علامة فارقة لمن أراد أن يقضي على الوجود المسيحي في العراق!      ما يحصل في الشّرق إبادة مسيحية ومن يقل خلاف ذلك إمّا جاهل أو مضلِل أو حالم      البطريرك ساكو يستقبل وفداً من جماعة تيزيه Taizé      شاهد .. أنجلينا جولي تتفقد مخيمات اللاجئين السوريين في الموصل وكوردستان العراق      داعش يظهر مجددا عبر "كمين دموي" على طريق بغداد - كركوك      صحيفة: العبادي قد يشكل جبهة سياسية جديدة ردا على تحالف (سائرون - الفتح)      تساقط الكبار يصدم التوقعات في مونديال روسيا      تقنية "ثورية" تتيح رصد الأشخاص خلف الجدران      البطريرك ساكو يختتم الرياضة الروحية السنوية لراهبات بنات مريم      موقع امريكي يحذر من خسارة واشنطن لسوق السلاح العراقي: 7 مليارات دولار في طريقها لروسيا !      حظر زراعة الأرز والذرة بسبب شح المياه في العراق      بطل المونديال بين تنبؤات الذكاء الاصطناعي والقط "أخيل"      الفاتيكان يستعيد خطاب اكتشاف "العالم الجديد" عمره 525 سنة
| مشاهدات : 505 | مشاركات: 0 | 2018-01-03 17:21:39 |

جمع الشمل وترميم الجروح

عبدالحمزة سلمان

 

سكن الإنسان, على الأرض,وتشكلت المجاميع و المجتمعات, وفق روابط عرقية وطبيعية , وتم تقسيمها إلى أوطان, وتكونت الحضارات والتراث, و منها الشعب العراقي,الذي تربطه أواصر العلاقات الإجتماعية والطبيعية والحضارة, بالإضافة لرابطة تراب الوطن المشترك,بين الطوائف والأديان المختلفة,إستطاع الأعداء إختراقها والتفرقة بينها, لإضعاف العراق وتحقيق الأطماع.

أصاب كثير من الدول عصر دبيب البلبلة, و إختلاط الأوراق, و أراد الباري أن نكون في هذا العصر, قدوة المسلمين, و لا نكون غافلين عن دبيبها, فينتشر الأمر, ويعجز المخلصين عن إبعاد شرها, بسبب سوء نوايا الأحزاب السياسية والعصابات التكفيرية, القائمة على نزاعات دائمة, ويكيد بعضها لبعض, على سبيل التسلط بالحكم, و إستلام المناصب .

أنشأت الأحزاب وسائل إعلامية و صحفية خاصة بها, للتشهير بمن يخالفهم,يقلبون الحقائق, وينشرون الكذب, وتقذف ألسنتهم و أقلامهم السم بالحديث, فيحرفون حقائق أعمال غيرهم, إبتغاء مرضاة أصحاب الأمر في الأحزاب, لتجذب الناس إليها, فيتلوثون معهم بالخبث, والحقد الدفين المبرمج, بدوافع الاستعمار.

فرضت علينا المرحلة الراهنة نوع جديد من الإعلام لقنوات مأجورة, ترتدي ثوبا جديدا, وتتظاهر بالبراءة والخشوع, وطلب الخير للناس, والنفع للبلد, وخلالها يدسوا السم رويدا, وساعة بعد ساعة, حتى يستساغ المذاق, ويتخيل لهم الناس يطلبونه, ويجندون لهذا الخبث جمع من الإعلاميين والصحفيين والكتاب المأجورين, اللذين أفسدتهم المدارس الأجنبية .

لم يقف قادة الإسلام مكتوفي الأيدي أمام هذا النشاط السام بل قاموا بجمع شمل العراقيين, وبناء الوحدة الوطنية المتلاحمة,  التي تشمل كل الطوائف, و التعدديات القومية والدينية والمذهبية, من خلال  المؤتمر الوطني للحوار بين الأديان والمذاهب,  تحت شعار (ديننا..وئامنا) حيث إجتمع في قاعه واحده كل العراق, وكان الدافع تحريك الروابط والمشاعر العراقية, لجميع مكونات الشعب للتلاحم, وتكوين مجتمع واحد, والإنتصار على القوى التي تعمل على تمزيقنا, عندما نكون يد واحدة كذلك نداء الجهاد الكفائي الذي جمع كل الاطياف في ساحات المعارك .

الحوار بين الأديان والمذاهب, التي يتشكل منها المكون للشعب العراقي العريق, تحقيق وحدة البلد,وكان صوتا وقوة صعقت أعداء الإسلام, والشيطان الذي حفر بئرا ليهوي به العراق, بعد تمزيق مكوناته ونشر التفرقة, والإعداد للحرب الطائفية, التي أخمدت فتيلها المرجعية الرشيدة.

بهذه الإرادة التي شخصت الفاسدين, وسعت لتماسك الكتل السياسية, وفض الخلافات بين الأطراف المتناحرة, وتشكيل الحكومة, ليضع يده على جرح العراق الكبير, الذي ينزف من زمن طويل,  ولم ترممه الأيام وكانت, هذه المبادرة لجمع شمل المكونات العراقية تحت مسمى العراق, وهدف واحد حققت انتصار العراق وترميم الجراح.

أصبح الشعب العراقي بهذه المبادرات, والتي سبقتها مدينا بالوفاء, والتضحية لمن جمع الشمل, و الذي يشعر بألم العراق و أبناءه, والحيف الذي أصابهم خلال السنوات الماضية, إعلموا إن بوادر الخير والنصر لاحت إشراقتها,  على إبتسامته التي تحمل هموم الشعب العراقي من الشمال للجنوب.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9392 ثانية